الجامعة: التفاعل مع الجهود الوطنية لمكافحة "كورونا" شعرًا ونثرًا

kku
المصدر
جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال

عبر عدد من منسوبي جامعة الملك خالد عن فخرهم واعتزازهم بما تقدمه حكومة المملكة العربية السعودية - حفظها الله -، في سبيل مواجهة فيروس كورونا، والحفاظ على صحة المجتمع، مع ضمان سير عجلة التنمية وفق ما تتطلبه المرحلة.

وقد وجه معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بأن يحتضن حساب الجامعة الرسمي على منصة "تويتر" مشاركات المنسوبين والمنسوبات وإبداعاتهم؛ حيث تغنّى وكيل كلية العلوم الإنسانية للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عوض بن عبدالله القرني بقصيدة شعرية مشيدًا بجهود منسوبي الصحة الأبطال قال فيها:

إني أداهـن كَـفّي كـلـــمــا كـتـبـَتْ

وفـي قـرارة نـفـسي أنها غُصآِـبـَتْ        

أجـرّ كفًّا إلى كـــــفٍّ وأعـلـم لـــو

غفلت عنها وعن جرّي لها نُصِبَتْ        

تميل فوق سطور الشعر مــثقـــلةً

إلا إذا ذكرتْ (أهل النهى) طَـرِبَتْ        

بمثلهـم حينما ضـحّوا بأنــفـسـهـم

ترى القصائد في أمـجادهم وجـبتْ        

إن الـقوافي (لأهل الطبِّ) واقـفـةٌ

مهما أطالتْ من الأبيات ما كذبَتْ        

والشمس إن غربت عنا فسيرتهمْ

تظل مشرقة في الكون ما غربَتْ        

وأوضح عميد كلية المجتمع بخميس مشيط الدكتور أحمد بن علي آل مريع "أنه يحقّ لنا أن نصف مملكتنا بأنها دولة حكيمة راشدة، ذلك أنها تحسن ترتيب أولوياتها وتصيب في اختياراتها، وتتعامل برشد وثقة مبهرين مع ما يعرض لها كدولة في هذا العالم. اجتاح كورونا المستجد العالم وأجمع المتابعون بأن المملكة تعاملت معه بحزمة من القرارات التوعوية والاحترازية والتنظيمية التي تُعرِّف وتُبصِّر، وتحجز وتنظم، وتدعم وتنشط؛ لتوقف انتشار الوباء، وتخفف من آثاره على المجتمع والمؤسسات الصحية والاقتصادية وكانت سباقة على مستوى العالم وبشهادة المنصفين.. وفي أوج الأزمة أتى خطاب مليكها شفافا وحميميا محتفيا بالإنسان كـ (أولوية) على أرضها؛ فانتظمت الأفئدة والعقول والممارسات في ضمير واحد مع المؤسسات الصحية والأمنية والعاملين فيهما ليكون شعار الوطن في مرحلته (كلنا مسؤول)".

وفي ذات السياق عبر الدكتور خضران السهيمي (كلية التربية) أيضًا عن مشاعره بقصيدة شعرية قال فيها:

لــمـّا رسـمــــتِ لـنـا فـخـرا نردده

‏كان الجمال كروح الورد مــزدانا‏

‏أصـوغه كعبيرٍ رقَّ من شــــغفٍ

‏وقد بنينا بحــــب الأرض بـنـيـانا‏

‏في موطني نزرع الآمال من شــممٍ

‏وفي عسير الهوى صــغنا تحــايانا‏

‏(نؤتمتُ) الـعـلـم حتى نعتلي شممًا

‏ونـــكـتـب الـحسن تاريخا وأوطانا 

‏هــنــا بـجـامـعـتي للـفـخــر أغنـية

‏فحـسنـها بعـــبــيــر الــــودّ يـلقانـا 

ورأى أستاذ الأدب والنقد المساعد في كلية العلوم والآداب بظهران الجنوب الدكتور إبراهيم عمر المحائلي أنه "مازالت القيادة الرشيدة تواصل التوجيه بسلسلة من الإجراءات مؤكدة للعالم نموذجًا مميزًا يقوم على (الإنسان أولاً)؛ حيث أسست هذه القيمة الإنسانية العليا عبر ممارساتها العظيمة".

فيما قال الأستاذ محمد شامي المعيد بقسم الإعلام والاتصال والمبتعث للماجستير بالولايات المتحدة الأمريكية "كافة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة بقيادة قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لإدارة الأزمة تمت بكل حكمة وتدرج واتزان واحترافية منذ وقت مبكر، سواء في الداخل السعودي، أو حتى تأمين كافة احتياجات المواطنين خارج المملكة كما هو حالنا كمبتعثين، ما جسّد قصة نموذجية للعالم أجمع عن كيفية احترام الإنسان قولا وفعلا وليس مجرد شعارات زائفة يرفعها البعض، متحملة كافة تبعاتها على مختلف الأصعدة".

كما أشارت الدكتورة سهام موسى آل حيدر عميدة كليتي العلوم والآداب والمجتمع برجال ألمع، إلى "أن العالم يشهد تفاعلاً واهتمامًا كبيرين بفيروس كورونا والوقاية منه، وإجراءات احترازية، وقرارات مختلفة من شتى الدول، وقد كان للمملكة العربية السعودية دورها الواضح والفعال بين هذه الدول، حيث حرصت المملكة وأجهزتها الصحية والأمنية على تنظيم وتسهيل عملية حفظ الأنفس والحد من انتشار الوباء بتطبيق كل الإجراءات". 

أيضًا أبدت عميدة كلية العلوم والآداب بالمجاردة الدكتورة مها محمد آل ثالبة الشهري إعجابها بالاحترافية العالية التي تميزت بها المملكة في إدارتها لأزمة انتشار وباء كورونا (كوفيد 19)؛ مشيرة إلى "أن الحكومة السعودية اتخذت حزمة من الإجراءات التي أصبحت مصدر فخر ونموذجًا يقتدى به من الدول الأخرى، كما أثبتت المملكة أن الإنسان يأتي في مقدمة أولوياتها، وتضع حمايته قبل النظر لأي جوانب اقتصادية أو سياسية، أو أي شأن آخر، وتكون سباقة في خلق التدابير التي تحافظ عليه، وتمنع عنه أي تهديد أو مخاوف".

كذلك عبرت الدكتورة عبير فهد المهيلب مشرفة قسم التاريخ بكلية العلوم الإنسانية عن "فخرها بإدارة وطننا الغالي لمواجهة أزمة كورونا من الناحيتين الصحية والاقتصادية، وما تتخذه من استراتيجيات للحد من الخسائر البشرية، مثمنة لوزارة الصحة جهودها وتدابيرها الاستباقية لرفع مستوى الوعي الصحي والحد من انتشار الفيروس".

النوع
أخبار الجامعة