جامعة الملك خالد

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

تنظم جامعة الملك خالد ممثلة في كلية التربية لقاء علميا بعنوان "البحث النوعي في العلوم الإنسانية", وذلك في يومي الأربعاء والخميس الـ ٢٩ والـ ٣٠ من صفر الجاري في المدينة الجامعية بأبها للرجال، وفي كلية التربية للنساء.

وأوضح عميد كلية التربية بالجامعة الدكتور عبدالله آل كاسي أن اللقاء العلمي يهدف إلى التعريف بواقع البحوث النوعية، والكشف عن تحديثات البحوث النوعية في العلوم الإنسانية، وسبل معالجتها، بالإضافة إلى تعزيز فرص استخدام البحوث النوعية في مجال العلوم الإنسانية، والتعريف ببعض تطبيقات البحث النوعي.

ويستضيف اللقاء العلمي في جلساته التي ستنطلق يوم غد الأربعاء كلا من: أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور راشد بن حسين العبدالكريم، و أستاذ الدراسات العليا في أصول التربية والمقارنة بجامعة جدة الأستاذ الدكتور صالح بن يحيى الزهراني.

 وسيستعرض الدكتور راشد العبدالكريم في الجلسة الأولى أهم الأسس النظرية للبحث النوعي، وأساليب تشكيل العقلية البحثية بالمدخل النوعي، فيما سيناقش الدكتور صالح بن يحيى الزهراني في الجلسة الثانية مجموعة من التساؤلات التي تتبادر في ذهن الباحث النوعي عند تصميم بحثه والتعرف على إجاباتها في الاستراتيجيات والمهارات والإجراءات، كما سيقدمان في اليوم الثاني من اللقاء العلمي ورشتين تدريبيتين مصاحبتين وذلك في تطبيقات البحث النوعي خصصتا لمنسوبي الكلية.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

التقت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة خلود سعد أبوملحة المجلس الطلابي للطالبات بالمجمع الأكاديمي - طريق الملك عبد الله، وذلك بحضور المشرفة على مركز دراسة الطالبات الدكتورة سامية الحكمي وعدد من الطالبات.

وبدأ اللقاء بكلمة للمشرفة على مركز دراسة الطالبات الدكتور سامية الحكمي، رحبت فيها بوكيلة الجامعة لشؤون الطالبات، وأثنت على الحضور المميز من الطالبات لهذا اللقاء، ثم حددت محاور اللقاء.

تلا ذلك كلمة لوكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة خلود أبوملحة رحبت فيها بالطالبات الحاضرات، وتحدثت عن إنجازات جامعة الملك خالد، ولاسيما في شطر الطالبات، وحثت الطالبات على الاهتمام، منوهة بأهمية الشعور بالوعي والإحساس بالمسؤولية التامة، وبينت أهمية إنشاء مراكز دراسة الطالبات في المجمعات الأكاديمية، وأن هذا يعد أحد إنجازات الجامعة؛ حيث إن الهدف من إنشاء هذه المراكز هو تطوير وجودة الخدمات المقدمة للطالبات، بما يرتقي بها وفق دراسات وإحصاءات وتقارير ونماذج.

بعد ذلك أتيح المجال للاستماع إلى الطالبات فيما يخص البيئة التعليمية، والخدمات المقدمة لهن في الجامعة، وبعض الملاحظات والمقترحات المقدمة من الطالبات؛ بما يضمن الجودة في الخدمات المقدمة، وكذلك ما يختص بالجانب الأكاديمي.

واستمعت أبو ملحة إلى كل ما ذكرته الطالبات، وردت على استفسارات الطالبات، فيما يتعلق بالمقترحات الخدمية، وما يتعلق بالجانب الأكاديمي، موضحة أن الجامعة  تحرص على التواصل المستمر مع المؤسسات العلمية والأكاديمية   في عدة مجالات، منها استضافة خبراء وأساتذة وأكاديميين متخصصين وتقييم البرامج الدراسية وتقديم الاستشارات الأكاديمية، وبخصوص معايير القبول والتسجيل فقد نوهت بأن النظام المعمول به كل عام يأتي وفق معايير  محددة بما يتوافق مع الخريجات والخريجين كل عام في كل عام، مع الأخذ بعين الاعتبار العلاقة الوطيدة  بين الجامعة وسوق العمل، حيث إنه من المهم أن تلبي التخصصات الجامعية  حاجة سوق العمل من كوادر تمريضية وهندسية ومهنية. 

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

أقامت جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر - شطر الطالبات - بالتعاون مع كلية التربية للبنات، دورة تدريبية بعنوان: "مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال"، قدمتها المحاضرة بقسم رياض الأطفال بكلية التربية الأستاذة هيفاء جعيثن المبروك ، بحضور 45 متدربة. 

وقد تضمنت الدورة التعريف بمفهوم اللعب ونظرياته و فوائده، والتعريف بعصر التكنولوجيا و الألعاب الإلكترونية، وطرح مجموعة من الخطوات والبدائل التي تساعد في حماية الأطفال من إدمان الألعاب الإلكترونية. 

واستعرضت المبروك خلال الدورة قصه إفلاس محل الألعاب الشهير " تويز آر اص" بعد استغناء الأطفال عن الألعاب التقليدية، و انجذابهم الشديد للألعاب الإلكترونية، مشيرة إلى أن انتشار الألعاب الإلكترونية بين الأطفال يعود لحب الاستكشاف، والتجريب، وسهولة توفير الألعاب الإلكترونية، و ذلك بسبب  المستوى الاقتصادي للعوائل في مجتمعنا، الذي يتراوح غالبا ما بين المتوسط والعالي، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الشباب في مجتمعنا؛ حيث يشكل الشباب دون عمر الثلاثين عاما ثلث سكان المملكة العربية السعودية. 

وقدمت المبروك مجموعة من الإحصائيات و الدراسات في مجال حماية الطفل، مبينة من خلالها خطورة هذه الألعاب على عقل وفكر و صحة الطفل، موضحة أن حماية الأطفال من مخاطر هذه الألعاب تكمن في تنمية ثقافة الإشراف العائلي و الجدية في التعامل مع الأطفال. 

وفي ختام الدورة ناقشت المتدربات مجموعة من المشكلات التي واجهتهم مع الأطفال خلال استخدام الألعاب الإلكترونية، وطرحت المدربة المبروك أهم الحلول للحد من خطورتها وآثارها السلبية. 

من جهتها قالت مساعدة عميد خدمة المجتمع لشطر الطالبات الدكتورة عبير محفوظ آل مداوي: "تعد هذه الدورة إحدى مبادرات عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في تقديم البرامج المتنوعة والتوعوية لخدمة المجتمع الخارجي والداخلي للجامعة، وتأتي تكريسًا لدور العمادة في بناء المجتمع والرقي به وتطويره في شتى مجالات الحياة؛ من خلال ما تقدمه من برامج متخصصة لرفع كفاءة الأفراد والحصول على جيل سليم بنشأة صالحة وسليمة".

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

أكد وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم، أن الوكالة – ممثلة في الإدارة العامة لطلاب المنح – تستعد خلال الفصل الحالي من العام الجامعي 1439/1440هــ، لاستقبال أكثر من 200 طالب من 14 دولة مختلفة؛ ليزيد بذلك مجموع عدد الطلاب الدوليين في الجامعة على 1130 طالبا دوليا يمثلون 45 جنسية عالمية.

وأوضح ابن دعجم أن وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية تسعى من خلال الإدارة العامة لطلاب المنح لتوفير فرص واسعة من المنح الدراسية للطلاب والطالبات المتميزين والمتميزات من مختلف دول العالم؛ وذلك من أجل تحقيق رسالتها المتمثلة في استقطاب المتميزين والأكفاء، وتقديم الرعاية العلمية والثقافية والاجتماعية لهم، إضافة إلى تقديم أفضل البرامج النوعية الأساسية والمساندة لهم، وذلك من أجل تعزيز قدراتهم، وبناء مهاراتهم، على النحو الذي يحقق لهم الفائدة الشخصية، ويمكّن بلدانهم من الاستفادة من إمكاناتهم؛ ليكونوا مؤهلين تأهيلا كاملا، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030 في دعم الطلاب الدوليين واستقطابهم، وتجسيدًا لعمق المملكة العربية السعودية العربي والإسلامي.

بن دعجم :  نسعى لتوفير فرص واسعة من المنح الدراسية للطلاب والطالبات المتميزين والمتميزات من مختلف دول العالم

وأشار ابن دعجم إلى أن الجامعة تضم حاليًّا أكثر من 931 طالبا وطالبة، من 41 جنسية عالمية، في مختلف الدرجات العلمية التي تشمل الدبلوم، والبكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، لافتًا إلى أن الإدارة العامة لطلاب المنح بالجامعة تتيح منحها الدراسية للطلاب الدوليين من داخل المملكة وخارجها، حيث بلغ عدد طلاب المنح الداخليين حاليا 830 طالبا وطالبة، والخارجيين 101، مشيرا إلى أن عدد المستفيدات من برامج المنح في الشطر النسائي بلغ 582، و349 في شطر الطلاب.

من جهته أكد المشرف العام على الإدارة العامة لطلاب المنح الدكتور سعيد الشهراني أن الجامعة من خلال رؤيتها تعمل على توفير بيئة تعليمية بحثية متميزة إقليميا وعالميا، وتحقيقا لرسالتها المتمثلة في السعي إلى نقل المعرفة وتطوير التعلم والبحث العلمي وفق المعايير الدولية، بما يضمن تعزيز جهود التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية، وأشار إلى أنه من باب حرص معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي على تفعيل دور الجامعة في خدمة طلاب المنح تنفيذا للتوجيهات والتنظيمات الرامية للاهتمام بالمنح الدراسية لغير السعوديين ورعاية طلابها والتواصل معهم بعد تخرجهم وعودتهم لبلدانهم، فقد تم إنشاء الإدارة العامة لطلاب المنح في جامعة الملك خالد، لتسهم في خدمة هذه الشريحة الكريمة سفراء لبلدانهم إلى المملكة العربية السعودية، وسيعودون - بإذن الله - ليكونوا سفراء للمملكة في بلدانهم المختلفة، لافتًا إلى أن كافة منسوبي الإدارة العامة لطلاب المنح حريصون بتوجيه ودعم معالي مدير الجامعة وسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية على تسهيل كافة إجراءات طلاب المنح، وتذليل الصعاب لهم لينهلوا من معين العلم، ويرتقوا المعالي في المعرفة والإبداع.

وفيما يتعلق بالخدمات والبرامج المساندة التي يحظى بها طلاب وطالبات المنح في الجامعة أوضح الشهراني أن الإدارة العامة لطلاب المنح تقدم العديد من البرامج غير الأكاديمية، ومن أبرزها الدورات التدريبية التخصصية والعامة التي تقدمها الإدارة العامة لطلاب المنح لهم عبر اختيار مدربين أكفاء، وتقسيم تلك الدورات على الطلاب لتعم الفائدة الجميع، إضافة إلى فعالية استقبال طلاب المنح المستجدين للترحيب بهم في بلدهم الثاني، وتعريفهم بالمملكة العربية السعودية والجامعة، كذلك العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية مثل اللقاءات والزيارات العلمية لعدد من الأعيان داخل الجامعة وخارجها، ومن ذلك أيضا برنامج "غراس" الذي يعنى بتكريم طلاب المنح المتفوقين، من مختلف الكليات والتخصصات سنويًّا؛ لتحفيزهم على بذل المزيد من الجد والمثابرة، كما تعمل إدارة المنح على التعاون مع عمادة شؤون الطلاب والقائمين على نادي المنح، والذي بدوره يقدم عددا من البرامج والفعاليات الثقافية، والاجتماعية، والرياضية، والترفيهية، ويترأس النادي أحد طلاب المنح ليعمل ذلك على تحقيق احتياجات ورغبات الملتحقين بالنادي بمساعدة ومشاركة بقية نوادي الجامعة بمختلف مجالاتها. 

وأضاف الشهراني أن إدارة المنح تعتزم تقديم عدد من البرامج الهامة التي تعود على طلاب المنح أنفسهم بالفائدة، مثل برنامج النخبة الذي يقدم لعدد من طلاب المنح الخارجية في مرحلة الدراسات العليا، والذي يحتوي على عدد من المهارات والمعارف التي تسهم في تطوير شخصية الطالب، ويستمر البرنامج طيلة العام الجامعي، وذلك بالتعاون مع أحد المراكز التدريبية بالمملكة، إضافة إلى إيفاد عدد من طلاب مرحلة الدراسات العليا للمشاركة في المؤتمرات، والندوات العلمية، داخل المملكة وخارجها، وكذلك إقامة حفل تراث الشعوب الذي يعد كرنفالا شعبيا للطلاب، من مختلف الجنسيات، وذلك من أجل إبراز ثقافة الشعوب، وتراثها المختلف، من أجل دعم طلبة المنح معنويا، والاستفادة من تبادل تلك الثقافات.

يذكر أن الإدارة العامة لطلاب المنح تسعى إلى تحقيق عدة أهداف أبرزها تبليغ رسالة الإسلام إلى العالم من خلال نشر ثقافة الوسطية والاعتدال، وتعليم اللغة العربية، وكذلك تسعى إلى إعداد علماء متخصصين فاعلين في مجتمعاتهم في جميع التخصصات، واستقطاب الطلبة المتميزين علميا، لتحقيق التنوع، وإثراء البحث العلمي، إضافة إلى إقامة الروابط العلمية والثقافية مع المؤسسات التعليمية، والهيئات والمؤسسات الإسلامية والعلمية في العالم، وتوثيقها لخدمة الإنسانية، وتعزيز التضامن بين المملكة ودول العالم، وتعريف الطلاب في المملكة بما تشهده من نهضة علمية واقتصادية وسياسية واجتماعية وصحية.

طلاب دوليون من 45 جنسية وبرامج أكاديمية ومساندة متنوعة
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

اعتمد معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي قرار مجلس الجامعة المتضمن تعيين عدد آخر من المعيدين والمعيدات في الجامعة، ممن انطبقت عليهم شروط التعيين على رتبة "محاضر"، والمتمثلة في الحصول على درجة الماجستير مع البدء في مرحلة الدكتوراه.

وأوضح سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أمين مجلس الجامعة الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أن هذه المجموعة تمثّل الدفعة الثانية للعام الجامعي الحالي 1439/1440هـ، وأضاف أن الجامعة بتوجيه من معالي المدير الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي تحرص على تحفيز ودعم منسوبيها أكاديميًّا ووظيفيًّا بما يساعد على تهيئة البيئة المحفزة على العمل والعطاء والإبداع، وهنّأ الدكتور العمري جميع من تم تعيينهم ضمن الدفعة الثانية، داعيًا بقية المعيدين والمعيدات في الجامعة الحاصلين على درجة الماجستير والراغبين في تعيينهم على رتبة "محاضر" إلى سرعة استكمال متطلبات التعيين وفق الشروط المقرة من مجلس الجامعة والتي تم تعميمها على جميع كليات الجامعة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

أقام النادي الإعلامي بقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد يوم أمس الأربعاء الـ 22 من صفر فعالية "السينما الجامعية kku"، وتم خلال الفعالية عرض ثلاثة عشر فيلما، منها 11 فيلما من إعداد طالبات قسم الإعلام والاتصال بالجامعة، واثنان من خارجه، وتستمر الفعالية لمدة خمسة أيام، وتقوم هذه الفعالية بعرض النتاج الثقافي السينمائي كنوع من التحفيز للطالبات مدعوما بالجوائز، وتهدف إلى دعم مواهب الطالبات، وتسليط الضوء على أعمالهن من مشاريع التخرج وغيرها، ويرافقها مسابقة لأفضل ثلاثة أفلام. 

من جهتها قالت مشرفة قسم الإعلام والاتصال بالجامعة الأستاذة نورة عامر: "إن هذه الفعالية تأتي كقناة لتبادل الثقافات، وتهيئة طالبات قسم الإعلام والاتصال للتدريب، وتمثيل دور العرض، والمنافسة بجهدهن ومواهبهن التي نسعى جاهدين لتنميتها وتطويرها، والنهوض بها، لمستويات عليا، تليق بمرحلة التغيير والازدهار التي يشهدها الوطن".

وأضافت: سلطت الفعالية الضوء على أعمال الطالبات من مخرجات المواد أثناء دراستهن بقسم الإعلام والاتصال، وأيضا مشاريع التخرج للطلاب والطالبات من قسم الإعلام، لافتة إلى أنه تم استقبال أعمال من خارج الجامعة، وذلك من أجل تقديم الدعم لهذه الأعمال.

يذكر أنه سيقام ضمن فعالية "السينما الجامعية kku" ورشتان لتعليم المكياج السينمائي، والتأثيرات الخاصة،  والأدوات  المستعملة  في هذا المكياج، مع التطبيق  أمام الجمهور  على مودل؛  لتوضيح جميع الخطوات، وتقدمهما المدربتان جوهرة أحمد آل معافا وزهراء أحمد، وورشة في  "التصوير الاحترافي  بالأجهزة الذكية"، تقدمها المدربة رويدة  سعد  الشهراني؛  لمعرفة التصوير  بشكل احترافي، عن طريق استعمال الجوال، وورشة رابعة في "كتابة السيناريو للأفلام القصيرة"،  مخصصة لكتابة السيناريو لإخراج الأفلام القصيرة للمدربة هاجر عبدالله.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

رعت وكيلة جامعة الملك خالد لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة خلود سعد أبو ملحة أمس الأربعاء ٢٢ من شهر صفر، انطلاق ملتقى الأنشطة الطلابية الأول، وذلك على مسرح كلية العلوم، بالمجمع الأكاديمي للطالبات، والذي تنظمه وكالة عمادة شؤون الطالبات بعمادة شؤون الطلاب.

وقد بدأت فعاليات الملتقى بكلمة افتتاحية، رافقها عرض مسرحي، وفقرات منوعة، وكلمة لوكيلة عمادة شؤون الطلاب شطر الطالبات الدكتورة  فاطمة شعبان عسيري، قالت فيها: "نسعى من خلال هذه الفعالية إلى إعادة صياغة مفهوم الأنشطة، ونطلق من خلالها أفكارا نصبو إلى تحقيقها؛ فالأنشطة الطلابية ركن أساس في أداء عمادة شؤون الطلاب، وتتقاطع في أعمالها مع الدور الأكاديمي للجامعة، في بناء مهارات وقدرات الطلاب والطالبات، واستغلال أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع؛ حيث خصص لها وكالة ترسم الخطط وتنفذها وتتابع عملها لتتأكد من تحقيقها لأهدافها المرجوة منها". 

وتابعت: "نحن في وكالة العمادة للطالبات نقدم الأنشطة وفق ثلاثة مسارات، أولها: المشاريع النوعية العامة، وتقوم بها لجان مشكلة تنفذ الفعاليات الكبرى بالشراكة مع كليات البنات والعمادات المساندة ذات العلاقة؛ كحفل استقبال المستجدات، وحفل اليوم الوطني، والزيارات وغيرها، وثانيها: الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتقوم بها وحدة البرامج والفعاليات بالوكالة، بالتعاون مع كليات البنات والمراكز ذات العلاقة، ويعد هذا الملتقى أنموذجًا لهذه الفعاليات، وأما ثالثها فهي الأندية الطلابية وتشرف عليها وحدة متخصصة في ذلك".

وأوضحت أنه ومن خلال هذا الملتقى الذي تتنوع برامجه ما بين عروض وخبرات وتجارب وترفيه وورش ودورات تدريبية نفتح صفحة جديدة من نشاطاتنا الطلابية؛ لنحدد وجهة مستقبلية نوعية وفريدة، وذلك باستيعاب أكبر عدد من الطالبات، من خلال التنوع في المناشط الجاذبة والهادفة لاستقطاب مواهب وقدرات مختلفة، مع الحرص على مواكبة التحول الجديد في بناء الإنسان وفق رؤية 2030، وسنعمل على تحقيقها ببناء القيادات الطلابية، واستثمار العقول، وزرع الثقة وصقل المهارات؛ لنخرج للوطن طاقات قيادية وفكرية واعدة، وليصبح النشاط في جامعتنا علامة بارزة، وتصبح طالباتنا محط الأنظار في كل محفل، وتكون برامجنا أنموذجًا يحتذى به؛ فالمال الذي به يُصنع الفكر استثمار دائم، وتبقى الأرقام بلا قيمة إذا لم تحدث أثرا، ولم تصنع فرقا، وهذا ما نهدف إليه اليوم (النوع والكيف مقابل الكم في صناعة الأنشطة).

 

ويهتم الملتقى  بالمناشط النوعية "التربوية والتعليمية والترفيهية" التي تستهدف طالبات الجامعة، ويهدف إلى توجيه الطالبات لتوظيف العقل من خلال مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتعليمية والفعاليات الثقافية  والتدريبية، ويمثل هذا الملتقى نقطة تحول في توجه الأنشطة الطلابية، كما يهدف إلى غرس القيم، و تنمية المهارات الحياتية لدى الطالبات.

يشار إلى أن الملتقى يضم عددا من الأركان التعليمية والتدريبية والترفيهية، حيث نفذت وكالة العمادة لشؤون الطالبات بالتعاون مع كليات البنات وتقنية المعلومات "ركن التحدي" وفيه يتم عرض مجموعة من الألعاب الذهنية والحركية، إضافة إلى ستة أركان أخرى من تنفيذ وكالة العمادة لشؤون الطالبات، بالتعاون مع كليات البنات، هي: ركن التجارب ويستعرض مجموعة من التجارب العلمية تنفذها الطالبات؛ مثل تجربة المطر الذهبي نافورة الصابون، وتجارب"مولش، و الشمع، و المكيف البندول الفيزيائي الدوائر الكهربائية" ، كما نفذت العمادة ركن الخبرات واشتمل على مجموعة من الخبرات التربوية المتمثلة في "محاكاة واقع افتراضي لصعوبات التعلم، محاكاة العسر الكتابي، محاكاة صعوبات الحركة، اختبار القدرة على السيطرة، محاكاة العسر القرائي، محاكاة اضطراب التوحد"، إضافة إلى ركن الصحة و الجمال الذي قدم لمسات فنية ونصائح صحية في التثقيف الغذائي، والجمال الداخلي، وإتيكيت الشكل الخارجي، وركنا آخر خصص لـ "الأمن السيبراني" للتعريف به، وبعروض الهندسة الاجتماعية، وتطبيقات الحماية من اختراق الجوال والوايرليس، فيما خصص الركن السابع في الملتقى للتدريب، وقدم مجموعة من الدورات وورش العمل في كل من "خرائط العقل للدكتورة إيمان رفعت، وورشة التفكير الآمن للأستاذة خديجة البريدي، وورشة التفكير خارج الصندوق للدكتورة فاطمة شعبان، ودورة استراتيجيات إدارة العقل الباطن للدكتورة بدرية أبوحاصل.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

بحضور عدد من عمداء الكليات بالجامعة وعميد عمادة شؤون الطلاب الدكتور عبدالله بن منصور آل عضيد ووكلاء العمادة؛ اختُتمت بعمادة شؤون الطلاب فعاليات الأولمبياد الرياضي الخامس للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1439 / 1440هـ، والذي استمر خمسة وعشرين يوما، في خمس ألعاب مختلفة، تنوعت ما بين جماعية وفردية.

واشتملت المنافسة في الأولمبياد على بطولة كرة القدم لخماسي الصالات، وبطولة كرة الطائرة الشاطئية، وبطولة كرة الطاولة، وبطولة الألعاب القتالية في الجودو والكاراتيه. 

وأشاد عميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالله آل عضيد بما شاهده من  تنافس قوي بين طلاب الكليات، مما يسهم في اكتشاف المواهب ،وتنمية روح الاخوة بينهم، ليخدموا دينهم ووطنهم، كما قدم شكره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي على دعمه المتواصل للعمادة وأنشطتها، و لوكالة عمادة شؤون الطلاب للأنشطة الرياضية على جهدها المميز في جميع المناشط والفعاليات الرياضية التي تقيمها. 

يشار إلى أن المباراة النهائية لكرة القدم لخماسي الصالات كانت بين فريقي كلية الشريعة وأصول الدين وكلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها، وقد فاز  فيها فريق كلية الشريعة وأصول الدين بنتيجة 7 أهداف مقابل 5 أهداف، وحصل على المركز الأول بين الفرق المشاركة. 

وفي بطولة كرة الطائرة الشاطئية حصل على المركز الأول فريق كلية الهندسة في المباراة النهائية التي أقيمت بينه وبين فريق كلية التربية، أما في بطولة كرة الطاولة فقد حصل الطالب عبدالعزيز أحمد على المركز الاول "فردي"، والطالب عبدالمحسن القحطاني على المركز الثاني "فردي" من كلية الشريعة وأصول الدين، والطالب أيمن عبدالله على المركز الثالث "فردي" من كلية العلوم، كما حصل الطالبان رياض الوادعي وسعود حسين على المركز الأول "جماعي" من كلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها، وحصل الطالبان عبدالعزيز علي وسعود موسى على المركز الثاني "جماعي" من كلية الشريعة وأصول الدين، وحصل الطالبان عاطف الشهري ويوسف الشهراني على المركز الثالث "جماعي"، كما تم تكريم الفائزين في الألعاب القتالية في بطولتي الجودو والكاراتيه.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

نظمت جامعة الملك خالد ممثلة في كلية الطب ندوة علمية بعنوان "هل تعدل الجراثيم الجلدية استجابة علاج الأدوية المضادة للجراثيم؟"، بمشاركة الخبير العالمي والمتخصص في مجال دراسات وأبحاث الليشمانيا، الدكتور ألفارو أكوستا سيرانو، والذي يعمل أستاذا وباحثا في كلية الطب ومركز الأمراض المدارية الوبائية بجامعة ليفربول بالمملكة المتحدة، وذلك ضمن ندوات كلية الطب العلمية.

 وافتتح اللقاء الدكتور أحمد الحكمي رئيس قسم الكائنات الدقيقة بكلية الطب بنبذة عن المتحدث، الدكتور ألفارو أكوستا سيرانو الأستاذ في قسم علم الطفيليات بجامعة ليفربول، والذي تتركز أبحاثه الرئيسة على فهم كيفية قدرة طفيليات الطفيليات على استعمار (ناقلات الحشرات) , ويقوم بإدارة برنامج التحكم والوقاية من داء الليشمانيات الجلدي في المملكة، ويشغل حاليا منصب نائب رئيس تحرير  PloSلأمراض المناطق المدارية المهملة، وهو عضو في هيئة التحرير في علم الطفيليات الجزيئية والكيميائية الحيوية، وعضو المجلس في الجمعية البريطانية لعلم الطفيليات.

وبدأ المتحدث الضيف بنبذة عن مرض الليشمانيا وأنواعه وخطورة وجوده وانتشاره، حيث يوجد حاليا ما بين أربعة واثني عشر مليون شخص مصاب بالداء حول العالم في ثمانية وتسعين بلدا، موضحا أنه يوجد العديد من عوامل الخطورة حول العالم التي تزيد من فرص انتشار المرض بين البشر، وتشمل الفقر وسوء التغذية وإزالة الغابات والتمدن، وكل عام يتم تسجيل مليوني إصابة جديدة  بالمرض مع معدل وفيات يتراوح بين 20 و30 ألفا سنويا،  لافتا إلى أن حوالي 200 مليون شخص حول العالم يعيشون في المناطق الموبوءة بالمرض في كل من آسيا وإفريقيا وجنوب ووسط أمريكا وجنوب أوروبا، ويوجد داء الليشمانيا في منطقة عسير ضمن المناطق الموبوءة في المملكة، كما يوجد في عدة مناطق أخرى منها القصيم والمدينة المنورة والأحساء.

وأضاف أنه عندما تتغذى ذبابة الرمل، الناقلة  لداء الليشمانيات الحشوي أو الجلدي في المملكة وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، على البشر، فقد ينقل طفيليات الليشمانيا إلى موقع العض، إذا نجحت الطفيليات ، بعد 2-3 أشهر، في إحداث عدوى تؤدي إلى تقرحات مفتوحة يصعب علاجها بالأدوية الحالية، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور ندوب في الأشخاص المصابين.

وفي نهاية الندوة استمع الضيف لأسئلة الحضور، حيث تركزت الأسئلة على فاعلية الأدوية الحالية والحاجة للنظر في العوامل التي تؤثر على قدرة العلاجات مثل البكتيريا الجلدية التي تحدث عنها الدكتور الفارو، والتغيرات المناعية المحتملة للموضوع، بعدها تم تسليم الدكتور درعًا تذكاريا من كلية الطب، وتم الاتفاق على عمل تعاون مستمر مع الدكتور ضمن التوجه للتعاون مع الفرق العلمية من جامعات عالمية لخدمة المنطقة والوطن؛ ولتكون جامعة الملك خالد مساهمة في رفع الوعي وتفعيل دور الأبحاث خاصة في مجال الأمراض المستوطنة. وفي نهاية الندوة تسلم الدكتور من عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور سليمان بن محمد الحميد درعاً تذكاريا.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

نظمت جامعة الملك خالد ممثلة في المركز الإعلامي يوم أمس الأحد الـ 19 من صفر ، ورشة تدريب بعنوان "المسؤولية الإعلامية والقانونية في التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي"، للجنسين، وذلك في المدرجات المركزية للرجال، وقاعة كلية طب الأسنان للنساء، بمقر الجامعة الرئيس (قريقر). 

وقد قدم مستشار معالي مدير الجامعة رئيس قسم الاعلام والاتصال والمشرف على صحيفة "آفاق" الأستاذ الدكتور علي بن شويل القرني في الجزء الأول من ورشة التدريب نبذة عن نشأة الإنترنت ومراحل تطوره المعاصرة والمتوقعة في المستقبل، موضحًا المفاهيم المتعلقة بمواقع التواصل الاجتماعي والأدوار المنوطة بها وبمستخدميها. 

وأشار الأستاذ الدكتور علي بن شويل إلى أن مفهوم القوة الإعلامية كان سابقا في المرسل الإعلامي، وحاليا بات في الجمهور الإعلامي، وأن الإشكالية في أن حجم السلبي فيما يبث وينشر في شبكات التواصل القليل يطغى على الكثير الإيجابي، وأضاف : تدرك شبكات التواصل الاجتماعية أن الكثير من الأخبار والموضوعات التي تظهر فيها من مصادر غير موثوقة؛ ولهذا سيتم تصحيح ذاتي لها؛ فمثلا فيسبوك تعمل على قاعدة معلومات عن المصادر الموثوقة، وبالتالي تسمح فقط للأخبار من تلك المصادر بالظهور على مواقعها، ويحاول تويتر حصر الحسابات المشبوهة وحذفها.

كما قدم رئيس قسم الفقه بكلية الشريعة وأصول الدين والمتخصص في الأنظمة الدكتور محمد بن علي القرني عرضًا مفصلاً لما يتعلق بالأنظمة واللوائح القانونية التي تنطبق على استعمال مواقع التواصل الاجتماعي ومستخدميها، مؤكدًا من خلالها أن المحتوى الإلكتروني متجدد وأي تعديل أو تطوير يطرأ عليه يعد محتوى جديدا بمصدر ومسؤولية جديدة لا تفقد المحتوى الأصلي فاعليته ومصدره ومسؤوليته، وقدم  الدكتور محمد القرني في ختام عرضه ثلاث توصيات شملت أهمية تعميق الوعي القانوني للمشتغلين بالإعلام، وإصدار وثيقة شرف إعلامية وأدلة إجرائية في هذا الاتجاه، وأن يتبنى المركز الإعلامي بجامعة الملك خالد ندوة أو كرسيًّا بحثيًّا أو مركزًا تدريبيًّا يُعنى بالمهارات والأخلاقيات الإعلامية.

وفي ختام ورشة التدريب سلم المشرف العام على المركز الإعلامي بالجامعة الدكتور مفلح بن زابن القحطاني درعين تذكاريين لمقدمي ورشة التدريب، شاكرًا لهم جهودهم في إقامة هذه الورشة، ومقدرا للحاضرين دورهم في إثرائهم للورشة.

يذكر أن ورشة التدريب حظيت بحضور كبير من المشرفين على إدارات الإعلام في إدارات التعليم بمنطقة عسير ومحافظاتها، والمتحدثين الرسميين، والمهتمين والمهتمات بالمجال الإعلامي، بالإضافة إلى عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب وطالبات الجامعة، منهم مجموعة من الطلاب الدوليين. 

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد