تماشياً مع توجهات الدولة الطموحة لتوطين التقنية

الجامعة تؤسس وحدة الذكاء الاصطناعي
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

تماشياً مع توجهات المملكة العربية السعودية المتمثلة في رؤية السعودية 2030  وبرنامج التحول الوطني 2020، فقد أسست جامعة الملك خالد وحدة الذكاء الاصطناعي وهي وحدة تهتم بدراسات وأبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بمختلف تخصصاته. وتتبع هذه الوحدة إدارياً لوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي. وقد اتخذت الجامعة هذه الخطوة بهدف تعزيز أبحاث الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته التي تشمل: أبحاث الذكاء الاصطناعي في الاستخدامات الطبية، وفي التعليم، والمجالات العسكرية والأمنية والمدنية. كما تشمل أبحاث علوم البيانات وغيرها من فروع الذكاء الاصطناعي. كما سيتم العمل على تطوير برمجيات وتطبيقات وخوارزميات وأنظمة ذكية وأجهزة إنترنت الأشياء لتسهم في تحسين حياة الفرد وزيادة الناتج المحلي في مجال عمل الوحدة. كما تهدف لتسريع وتيرة الابتكار في الذكاء الاصطناعي والتركيز على المجالات ذات العائد الاستثماري العالي وتنمية قدرات الطلاب والطالبات والباحثين في هذا المجال الحيوي.

السلمي: الوحدة تسهم في عمل دراسات تطويرية لقطاعات حيوية في وطننا الغالي

وفي تصريح لمعالي مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، أفاد بـ"أن هذه الوحدة تأتي تماشيا مع خطة الجامعة الاستراتيجية والتي تم العمل عليها لتتوائم مع رؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 ولتجعل من الجامعة بيت خبرة في هذا المجال الحيوي ولتسهم في عمل دراسات تطويرية لقطاعات حيوية في وطننا الغالي، والاستفادة من الكفاءات العلمية الموجودة في الجامعة. وكذلك لاستشراف المستقبل التقني وتوطين التقنية."

من جهة أخرى، أفاد سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري، أن " الجامعة تسعى لتعزيز دور البحث العلمي التطبيقي الذي يستهدف تطوير تقنيات حديثة بما يتناسب مع سرعة وتيرة تطور الاقتصاد والمعرفة في المملكة العربية السعودية. كما نسعى للتعاون مع مراكز بحث محلية واقليمية وعالمية في مجال أبحاث وتطبيقات التقنيات الذكية، وكذلك تطوير قدرات الشباب والفتيات السعوديين في هذا المجال الحيوي."

من جانبه أوضح الدكتور سالم بن فائز العلياني، أستاذ الذكاء الاصطناعي المساعد في كلية علوم الحاسب الآلي والمشرف العام على الادارة العامة لتقنية المعلومات: "أن علم الذكاء الاصطناعي يعد من العلوم الحديثة التي مازالت في مراحل مبكرة من عمرها. وهنا يأتي دور الجامعات في التوجه لعمل الأبحاث النظرية والتطبيقية وانتاج المنتجات الذكية ودعم مراكز الأبحاث والتطوير Research and Development (R&D( في الشركات والقطاعات الحكومية بالخبرات المتخصصة في هذا المجال وعمل الاستشارات والدراسات المطلوبة التي تسهم في انتاج ناتج محلي من هذا العلم وتطبيقاته في مراحل مبكرة. ويشمل الذكاء الإصطناعي علوم متعددة كعلوم البيانات وتعلم الآلة والنظم الخبيرة والروبوتات وأنظمة ذكاء الأعمال ودعم اتخاذ القرار وغيرها."