تُعد عمادة الخدمات الإلكترونية بجامعة الملك خالد الجهة المعنية بقيادة وتطوير المنظومة الرقمية للجامعة، من خلال تقديم خدمات تقنية متكاملة، وتمكين بيئات التعلم الإلكتروني، وتعزيز مصادر المعرفة الرقمية، بما يدعم تحقيق رسالة الجامعة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وانطلاقًا من دورها الاستراتيجي، تعمل العمادة على تطوير وتشغيل البنية التحتية التقنية، وإدارة الأنظمة والمنصات المؤسسية، وتطوير الخدمات الإلكترونية، بما يضمن توفير بيئة رقمية موثوقة وآمنة تدعم استمرارية الأعمال، وترفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتسهم في تحسين تجربة المستفيد.
كما تضطلع العمادة بدور محوري في تمكين التعلم الإلكتروني من خلال توفير بيئات تعليمية رقمية متكاملة، وإدارة منصات التعلم، ودعم أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتطوير المحتوى الرقمي، وتبني أفضل الممارسات في التعليم الرقمي؛ بما يسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية، ودعم الابتكار في أساليب التعليم والتعلم، وتحقيق مخرجات تعليمية متميزة.
وإيمانًا بأهمية المعرفة في دعم التعليم والبحث العلمي، تعمل العمادة على تطوير خدمات مصادر المعرفة، وإتاحة الوصول إلى قواعد المعلومات العالمية، والمكتبات الرقمية، والمستودعات العلمية، وتطوير خدمات المعلومات؛ بما يسهم في بناء بيئة معرفية متكاملة تدعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتعزز الإنتاج العلمي والابتكار.
وتتبنى العمادة أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة الرقمية، وإدارة البيانات، والأمن السيبراني، واستمرارية الأعمال، مع الحرص على مواءمة أعمالها مع الأنظمة واللوائح الوطنية، وتطبيق المعايير التنظيمية ذات العلاقة، بما يعزز موثوقية الخدمات الرقمية ويرفع مستوى الجاهزية المؤسسية.
كما تحرص على توظيف التقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات، والأتمتة الذكية، والحوسبة السحابية، لتطوير حلول رقمية مبتكرة، وتحسين كفاءة العمليات، وتعزيز جودة الخدمات، ودعم اتخاذ القرار، بما يواكب التطورات التقنية ويعزز تنافسية الجامعة.
وتواصل العمادة تطوير منظومتها الرقمية عبر التكامل بين تقنية المعلومات، والتعلم الإلكتروني، ومصادر المعرفة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات جامعة الملك خالد ورؤية المملكة العربية السعودية 2030، وبناء بيئة جامعية رقمية تتميز بالابتكار والكفاءة والاستدامة.