عميد شؤون الطلاب بالجامعة آل عضيد.. ريادة في العمل المجتمعي وترسيخ لمعاني العطاء

kku
حصل عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك خالد الدكتور عبدالله بن منصور آل عضيد مؤخرًا على جائزة التميز بجامعة الملك خالد في مجال خدمة المجتمع (فرع الأفراد) المركز الأول، والتي تضمَّنت تحقيق رؤية ورسالة الجامعة بتقديم خدمات بنَّاءة للمجتمع، والمساهمة في تحقيق توجّهات وأهداف الجامعة الاستراتيجية نحو الشراكة الفاعلة مع المجتمع. 

يؤكد آل عضيد في قاعدة يراها نبراسًا لعمله دائمًا أن المجتمع بحاجة للخدمات والمبادرات المجتمعية البنَاءة، وبحاجة دائمًا إلى استغلال القدرات والطاقات في تنفيذ تلك المبادرات التي تعود بالنفع والفائدة؛ وذلك لأن سر السعادة في المجتمع يكمن في العطاء والبذل بين أفراده. 

وساهم آل عضيد في تفعيل مفهوم ومبادرات المسؤولية المجتمعية في القطاع الحكومي والخاص والخيري استشارةً وتدريبًا وعضويةً، والمساهمة تطوعًا بالعمل في القطاع غير الربحي بمختلف منظماته ولجانه. 

كما اهتم آل عضيد بجانب الأوقاف ونشر ثقافتها ورئاسة وعضوية عدد من الأوقاف الأهلية والخيرية مع تقديم الاستشارات والتدريب في مجالات القطاع الوقفي، وعمل على نشر وتنظيم العمل التطوعي بين طلاب وطالبات ومنسوبي الجامعة.  

وتولى آل عضيد سابقًا رئاسة وعضوية عدد من المؤسسات واللجان الخيرية في خدمة المجتمع داخل الجامعة وخارجها، كاللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، ولجنة المسؤولية المجتمعية في الغرفة التجارية بمنطقة عسير، ولجنة الأوقاف في الغرفة التجارية بمنطقة عسير، والمكتب التعاوني، وجمعية البر، وجمعية تحفيظ القرآن الكريم، ومركز التكافل الاجتماعي، وغيرها من الجمعيات واللجان. 

وشارك آل عضيد في عدد من الندوات والملتقيات وورش العمل والدورات التدريبية المتعلقة بالعمل المجتمعي وطرحِ أوراق عمل وبحوث مختلفة في الجانب التنموي والتطوعي داخل الجامعة وخارجها، وتحكيم عدد من الدراسات والبحوث والمشاريع والبرامج والخطط في ذات المجال داخل الجامعة وخارجها. 

وقد حصد آل عضيد عددًا من الجوائز والدروع وشهادات شكر وتقدير من عدد من الجهات نظير مساهماته المجتمعية المختلفة وتميزه الدائم.

آل عضيد يفوز بجائزة جامعة الملك خالد للتميز في خدمة المجتمع للمرة الثانية؛ حيث سبق له الفوز بها قبل ذلك، وهو نموذج للعمل المجتمعي البنّاء، والشخصية الأكاديمية التي منحت المجتمع جانبًا كبيرًا من عطائها ورسّخت لدى الجميع معاني البذل والعطاء.