حصل الأستاذ المساعد واستشاري الاستعاضة السنية بكلية طب الأسنان
بجامعة الملك خالد، الدكتور ماجد سعد آل تومان، والطبيبة الزميلة ببرنامج زمالة الاستعاضة السنية بالجامعة، الدكتورة منار خالد العمري، على براءة اختراع من الهيئة السعودية للملكية الفكرية عن اختراعهما "خيط إبعاد لثوي مرن بأربطة قابلة للتعديل"، الذي يهدف إلى تطوير أداة أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع اختلاف أحجام الأسنان وأشكالها، بما قد يسهم في معالجة بعض التحديات المرتبطة بإجراءات إبعاد اللثة.
وأوضح الدكتور آل تومان أن الاختراع جاء لمعالجة محدودية تكيف خيوط إبعاد اللثة التقليدية مع اختلاف أحجام الأسنان وأشكالها؛ إذ تكون عادةً ثابتة القطر، مما قد يؤدي إلى صعوبة تثبيتها أو انزلاقها من موضعها، فضلًا عن احتمال تطبيق ضغط غير متوازن على أنسجة اللثة. كما أن استخدام خيط منفصل لكل سن قد يزيد من الوقت والجهد المبذولين، لا سيما في الحالات التي تتطلب تحضير عدد كبير من الأسنان.
وبيّن أن فكرة الاختراع تقوم على تصميم خيط إبعاد لثوي مرن ذي بنية حلزونية، يتكون من حلقات متتابعة ومترابطة بواسطة أربطة قابلة للتعديل، تتيح التحكم في قطر كل حلقة بما يتناسب مع أبعاد السن، بما يساعد على تحسين تكيف الخيط وثباته أثناء الاستخدام.
وأضاف أن التصميم يتميز بإمكانية استخدام خيط متصل حول عدة أسنان متجاورة بدلًا من استخدام خيط منفصل لكل سن، إلى جانب عبوة مزودة بموزع لإخراج الخيط تدريجيًا وقاطع مدمج لتحديد الطول المطلوب، بما يوفر آلية أكثر مرونة في التعامل مع متطلبات الإجراءات السنية المختلفة.
وأشار الدكتور آل تومان إلى أن الاختراع يستهدف تعزيز كفاءة إجراءات إبعاد اللثة في مجال التعويضات السنية، بما يشمل التحضير للتيجان والجسور وأخذ الطبعات السنية التقليدية، فضلًا عن الحالات التي تتطلب تحضير عدة أسنان أو التحضير الكامل للفم، موضحًا أن هذه الخصائص قد تسهم في تقليل الوقت والجهد السريريين، والحد من استهلاك المواد، وتحسين راحة المريض.