شهد معالي رئيس جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، احتفال الجامعة، ممثلةً في عمادة التطوير والجودة، بحصول 100% من برامج البكالوريوس والدكتوراه المؤهلة للاعتماد البرامجي على الاعتماد الأكاديمي، وذلك بحضور وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية، في واحة الجامعة.
ويأتي هذا المنجز تتويجًا لجهود الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيز جودة التعليم ومخرجاته وفق المعايير الوطنية للاعتماد الأكاديمي، إلى جانب تطوير الخطط الدراسية وتحسين الممارسات التعليمية، بما يدعم مستهدفاتها الاستراتيجية، ويرفع كفاءة منظومتها الأكاديمية، ويعزز تنافسيتها محليًا ودوليًا.
وأكد معالي رئيس الجامعة، خلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أهمية المحافظة على المكتسبات الأكاديمية، ومواصلة تطوير البرامج والخطط الدراسية بما ينسجم مع هوية الجامعة وتوجهاتها الاستراتيجية واحتياجات سوق العمل، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود بين مختلف قطاعات الجامعة، واستدامة الجودة والتميز، والارتقاء بتجربة الطلبة ومخرجات التعلم.
واستعرض عميد التطوير والجودة، الدكتور محمد بن هادي الغامدي، خلال الاحتفال، أبرز منجزات الجامعة في مجالات الجودة والاعتماد الأكاديمي خلال الأعوام الماضية، ومؤشرات الاعتماد البرامجي لمختلف المراحل الدراسية، والجهود المبذولة في تطوير الخطط والبرامج الأكاديمية، إلى جانب تعزيز ممارسات الجودة والتحسين المستمر في الكليات والجهات ذات العلاقة.
وتضمن اللقاء عرضًا للهيكل التنظيمي الجديد لعمادة التطوير والجودة، واختصاصاتها في مجالات الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتطوير الخطط والبرامج، والتميز المؤسسي وبناء القدرات، والقياس والتقويم، والتعليم المستمر، بما يعزز تكامل الأدوار، ويرفع كفاءة الأداء، ويدعم الكليات والجهات الأكاديمية والإدارية في تحقيق مستهدفاتها.
كما استعرضت العمادة عددًا من مشروعاتها المستقبلية في المجال الأكاديمي، شملت تطوير حوكمة استحداث البرامج وتحديث خططها الدراسية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز منظومة التدريب الطلابي، ودعم الاعتمادات الأكاديمية الوطنية والدولية، ورفع جاهزية البرامج المستهدفة للاعتماد، بما يسهم في تطوير التجربة التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وفي جانب التطوير المؤسسي، تناول العرض مشروعات تطوير منظومة التميز وجائزة الجامعة للتميز، وتفعيل أدوار مكتب التعليم المستمر، والتوسع في برامج بناء القدرات والتطوير المهني، إلى جانب تطوير خدمات منح شهادات أنظمة الإدارة وفق المعايير الدولية، وتعزيز أدوات قياس الأداء والأثر بما يدعم التحسين المستمر.
وسلّط العرض الضوء على توجهات العمادة خلال المرحلة المقبلة، التي ترتكز على ترسيخ ثقافة الجودة المستدامة، والانتقال من استيفاء متطلبات الاعتماد الأكاديمي إلى قياس أثره على الأداء والمخرجات، من خلال التكامل مع قطاعات الجامعة، وتطوير الممارسات الأكاديمية والإدارية، وتبني المبادرات التي تعزز كفاءة العمل المؤسسي.
وفي ختام الاحتفال، كرّم معالي رئيس الجامعة وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والفرق الأكاديمية والإدارية والشركاء المساهمين في تحقيق منجز الاعتماد الأكاديمي، تقديرًا لجهودهم في تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز ممارسات الجودة، ودعم العمل المؤسسي التكاملي الذي أسهم في تحقيق هذا المنجز على مستوى الجامعة.