شهدت جامعة الملك خالد اليوم الحفل الختامي لمسرعة الأعمال وبرنامج الشركات الناشئة الجامعية الذي أُقيم بالمدينة الجامعية بالفرعاء بالشراكة مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة(منشآت) بحضور معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي وعدد من قيادات الجامعة والمهتمين بمنظومة ريادة الأعمال.
ونوه معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي خلال كلمته في الحفل بما تحظى به منظومة ريادة الأعمال والقطاع الخاص والاستثمار من اهتمام ودعم من القيادة الرشيدةحفظها الله مشيرًا إلى ما يوليه سمو أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها وسمو نائبه من اهتمام ومتابعة لهذا القطاع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية وتعزيز الممكنات الاقتصادية في المنطقة.
وأوضح السلمي أن منطقة عسير تمتلك مقومات وفرصًا اقتصادية استثنائية خصوصًا في القطاعات التي تنسجم مع مزاياها التنافسية وفي مقدمتها السياحة والضيافة والتراث وفنون الطهي مؤكدًا تطلع جامعة الملك خالد إلى الإسهام في تحقيق مستهدفات منظومة مسرعات الأعمال على مستوى المملكة ودعم المشروعات الواعدة وتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال.
وأشار السلمي إلى أن الجامعة تعمل على ترسيخ مكانتها بوصفها بيئة محفزة لانطلاق الشركات الناشئة وتوفير بيئة تنافسية تسهم في تحويل الأفكار والمشروعات الريادية إلى شركات قادرة على النمو والمنافسة بما يتوافق مع مستهدفات التنمية في المنطقة والمملكة.
من جانبه أوضح مدير مركز ريادة الأعمال بجامعة الملك خالد الدكتور ماجد العظيمان أن فكرة تأسيس صندوق استثماري لدعم الشركات الجامعية الواعدة انطلقت من مركز ريادة الأعمال بهدف استكمال رحلة الشركات الناشئة من مرحلة الاحتضان والتسريع إلى الاستثمار والنمو.
وأشار إلى أن تأسيس الصندوق يمثل نقلة نوعية في منظومة ريادة الأعمال بجامعة الملك خالد بعد استكمال مراحله المؤسسية والموافقةعليه من مجلس شؤون الجامعات بما يعزز فرص الشركات الجامعية الواعدة في النمو والمنافسة على المستويين المحلي والعالمي.
وشهد الحفل الاحتفاء بـ 20 شركة جامعية ناشئة ضمن البرنامج الذي استمر لمدة ستة أشهر وتضمن34 ساعة تدريبية و230 ساعة استشارية بهدف تطوير قدرات الشركات وتمكينها من الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا في مسيرتها الريادية.
وعكست نتائج البرنامج مؤشرات إيجابية تمثلت في تحقيق الشركات المشاركة نموًا بلغ 97 % من العملاء و198% في الإيرادات و169% في مجالات التوظيف الى جانب 44 صفقة وجولة استثمارية تقارب 9 مليون ريال.
وتعكس هذه النتائج ما تمتلكه الشركات الناشئة الجامعية من قدرة على النمو وجذب الاستثمارات، وتعزيز إسهامها في المشهد الاقتصادي، بما يؤكد أهمية دعم منظومة ريادة الأعمال وتمكين الشركات الواعدة من الوصول إلى الأسواق وتحقيق نمو اقتصادي.