بحضور معالي رئيس جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، أطلقت الجامعة، ممثلةً بالإدارة العامة للتطوع والشراكة المجتمعية، مبادرة نسمعكم لننمو معًا، وعقدت لقاءها الأول في مقر المدينة الجامعية بالفرعاء، بحضور قيادات الجامعة، ورئيس مركز الواديين الأستاذ سعد بن عبدالله آل ثابت، ورؤساء الجهات الحكومية، وعدد من أعيان المنطقة، وذلك في خطوة تعكس التزام الجامعة بتعزيز التواصل المباشر مع المجتمع المحلي، والاستماع إلى احتياجاته، وبناء شراكات تنموية فاعلة تسهم في تحقيق أثر مستدام.
وقد استمر اللقاء قرابة ساعتين، وشهد حوارًا مفتوحًا تناول أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه المجتمع المحلي، حيث استمع معالي رئيس الجامعة وقياداتها إلى مقترحات الحضور واستفساراتهم، وناقشوا معهم سبل الاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية والاستشارية والطبية والتطوعية التي تمتلكها الجامعة، بما يسهم في تقديم حلول عملية تعزز جودة الحياة وتلبي احتياجات المجتمع، واختتم اللقاء بتناول الحضور لوجبة الغداء التي أقيمت بهذه المناسبة في أجواء عكست روح الألفة والتواصل بين الجامعة وممثلي المجتمع المحلي.
وعن المبادرة، أكّد المشرف على الإدارة العامة للتطوع والشراكة المجتمعية الدكتور مسفر بن محمد الأسمري، أن مبادرة نسمعكم لننمو معًا تهدف إلى تعزيز التواصل مع المراكز والقرى القريبة من الجامعة من خلال عقد لقاءات ميدانية ومنصات حوارية، تعنى بالاستماع إلى احتياجات المجتمع المحلي، ورصد التحديات التنموية والخدمية والاجتماعية وتحليلها، ثم ربطها بإمكانات الجامعة التعليمية والبحثية والاستشارية والطبية والتطوعية، وصولًا إلى مبادرات عملية وشراكات مؤثرة تحقق أثرًا ملموسًا للمجتمع.
وأوضح، أن المبادرة تسعى إلى الاستماع لاحتياجات المجتمع المحلي، ورصد أولوياته التنموية، وتوظيف خبرات الجامعة لمعالجة تلك الاحتياجات، وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة، وإطلاق مبادرات تنموية تسهم في تحسين جودة الحياة، وترسيخ دور الجامعة بوصفها بيت خبرة وقائدًا للتنمية في محيطها.
وأشار الأسمري إلى أن المبادرة تغطي عددًا من المجالات ذات الأولوية، من أبرزها التعليم وبناء القدرات، والصحة وجودة الحياة، وريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي، إلى جانب الخدمات المجتمعية والتنمية المحلية، والبيئة والاستدامة، وكذلك التقنية والتحول الرقمي، والثقافة والتراث، والسياحة والتنمية المحلية والشباب والمهارات المستقبلية، بالإضافة إلى الأسر المنتجة والمشروعات الصغيرة، والابتكار والحلول المجتمعية.
ولفت الأسمري إلى أهمية استمرار هذه اللقاءات بصورة دورية، بما يعزز جسور التواصل بين الجامعة والمجتمع، ويتيح متابعة ما يطرح من احتياجات ومقترحات وتحويلها إلى مبادرات وبرامج عملية بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.