التقى معالي رئيس جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، مؤخرًا، أعضاء مبادرة سفراء ريادة الأعمال من طلاب وطالبات الجامعة، التي أطلقها مركز ريادة الأعمال في نسختها الأولى؛ بهدف تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في البيئة الجامعية،
وأكّد السلمي، خلال اللقاء، أهمية الاستثمار في الكفاءات الطلابية، مشددًا على أهمية دور أعضاء المبادرة في نشر ثقافة ريادة الأعمال داخل الكليات، وتعزيز وعي الطلبة بالفرص الريادية.
وأوضح معاليه أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توفير البرامج والممكنات، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يتيح للطلبة بيئة محفزة لتنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم في مجالات الابتكار.
من جانبها، أوضحت مديرة المبادرة، الأستاذة الدكتورة لمياء بنت سعيد القحطاني، أن المبادرة تستهدف بناء قيادات طلابية قادرة على نشر ثقافة ريادة الأعمال، وتمكين الطلبة من التعرف على الفرص الريادية وتطوير أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق، بما يعزز من حضور الابتكار داخل البيئة الجامعية.
وبيّنت القحطاني، أن اختيار السفراء جرى وفق آلية ترشيح متعددة المراحل، شملت فتح باب التقديم، ومراجعة الطلبات وفرزها وفق معايير محددة، وصولًا إلى إجراء مقابلات تقييمية ركزت على المهارات القيادية والسمات الريادية والالتزام، بهدف اختيار الكفاءات القادرة على تمثيل المبادرة بفاعلية.
وأشارت القحطاني، إلى اختيار 44 سفيرًا يمثلون 18 كلية من الجامعة لمدة فصلين دراسيين، حيث جرى توزيعهم على مسارين رئيسين، هما سفراء الكليات، والسفراء الاستراتيجيون، ويتولى سفراء الكليات نشر ثقافة ريادة الأعمال، والتعريف بالبرامج والفرص، واستقطاب الطلبة المهتمين، وتنظيم الفعاليات والأنشطة داخل الكليات، إلى جانب التفاعل المباشر مع الطلبة.
فيما يتولى السفراء الاستراتيجيون، أدوارًا قيادية على مستوى الجامعة، تشمل دعم التخطيط للمبادرات، والمشاركة في تطوير البرامج، وتحليل احتياجات الطلبة، واقتراح المبادرات التطويرية، إضافةً إلى الإشراف على سفراء الكليات، والعمل كحلقة وصل بين الإدارة وسفراء الكليات.
وأكدت القحطاني، أن المبادرة تسهم في اكتشاف المواهب الريادية ودعمها، وتعزيز التواصل بين المركز وطلبة الكليات، وبناء قيادات طلابية قادرة على صناعة الأثر، بما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 في دعم الابتكار.