برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، تُنظّم جامعة الملك خالد، ممثلةً في الجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم)، المؤتمر الدولي الثالث تحت شعار "المعلم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي"، خلال يومي 15-16 من أبريل الجاري، في مركز المعارض والمؤتمرات بالمدينة الجامعية بالفرعاء.
وثمّن معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، رعاية معالي وزير التعليم للمؤتمر، والذي يأتي تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن المؤتمر يعكس اهتمام المنظومة التعليمية بمواكبة التحولات التقنية المتسارعة، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم وتحسين مخرجاته.
من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور حامد بن مجدوع القرني، أن المؤتمر يأتي ضمن سلسلة من البرامج العلمية التي تنظمها الجامعة، مؤكدًا أهمية هذا المؤتمر ودوره في تعزيز الحراك الأكاديمي ومواكبة المستجدات العلمية والتقنية في قطاع التعليم.
بدوره، أبان رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم)، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الأستاذ الدكتور عبدالله بن علي آل كاسي، أن المؤتمر سيشهد على مدى يومين سلسلة من الجلسات النقاشية والعلمية والورش المصاحبة التي تهدف إلى إبراز الدور المحوري للمعلم في عصر الذكاء الاصطناعي، وتمكينه مهنيًّا وتنمية مهاراته الرقمية، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم ومخرجاته، وتحليل أثرها على المتعلمين، وسيناقش الجوانب الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، فضلًا عن بناء رؤى مستقبلية تدعم استدامة التعليم واستشراف حلول عملية للتحديات التي تواجه توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وأضاف الدكتور آل كاسي، أن المؤتمر سيناقش عددًا من المحاور الرئيسة كالحديث عن دور المعلم في عصر الذكاء الاصطناعي، وعلاقته بجودة التعليم، وآليات إعداد المعلمين لمستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، وتأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على المتعلمين، وأخلاقياتها، إلى جانب الابتكار في التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والشراكة بين التقنية والتعليم بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية.