أصدر معالي رئيس جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، قرارًا إداريًّا بتطوير هيكل ومهام التعليم المستمر بالجامعة، ضمن اختصاصات وكالة الجامعة للشؤون التعليمية، بما يعزز منظومة التعلم مدى الحياة، ويدعم مبادرة تنمية القدرات البشرية.
وأوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم، أن قرار تطوير هيكل ومهام التعليم المستمر يأتي في إطار جهود الجامعة لتعزيز دورها في خدمة المجتمع، وتطوير برامج التعليم المستمر بما يواكب احتياجات المنطقة والمملكة، ويسهم في تمكين الأفراد معرفيًّا ومهنيًّا، انسجامًا مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، ومبادرة استدامة التعلم مدى الحياة الداعمتين لتعزيز فرص التعلم المستمر وتنمية المهارات.
وبيّن ابن دعجم، أن التعليم المستمر يُعنى بتنظيم وتطوير البرامج التعليمية والتدريبية التي تسهم في تنمية القدرات البشرية، وتعزيز فرص التعلم المستدامة وترسيخ دور الجامعة في الإسهام المعرفي وخدمة المجتمع.
وأضاف أن مكتب التعليم المستمر بالجامعة هو الجهة المعنية بالإشراف على برامج التعليم المستمر بالتعاون مع كليات الجامعة والوحدات ذات العلاقة، موضحًا أن نطاق عمل المكتب يشمل تقديم البرامج التعليمية والتدريبية القصيرة والمرنة، والمسارات التعليمية المخصصة للتطوير المهني، إلى جانب البرامج التعليمية غير التقليدية بعد التعليم النظامي، وكذلك تصميم برامج متخصصة وفق احتياجات المجتمع والقطاعات المختلفة.
وأشار ابن دعجم إلى أن تطوير مهام وهيكل التعليم المستمر، يهدف إلى مواءمة البرامج التعليمية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 واستراتيجية تطوير منطقة عسير واستراتيجية الجامعة 2030، ودعم مبادرات التعلم مدى الحياة كمبادرة "استدامة"، إلى جانب تنسيق جهود التعليم المستمر داخل الجامعة وخارجها، وخدمة المجتمع من خلال البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة مع ضمان جودة البرامج وتطويرها بصورة مستمرة.