أصدر معالي رئيس جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، قرارًا إداريًّا بإنشاء وهيكلة منظومة الابتكار بالجامعة، والتي ترتبط إداريًّا بوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي؛ وذلك بهدف تطوير إطار مؤسسي متكامل لتنظيم أنشطة الابتكار وربطها بالبحث العلمي التطبيقي والبنية التحتية البحثية ونقل المعرفة.
ويأتي إنشاء وهيكلة منظومة الابتكار في إطار توجه الجامعة نحو تطوير البحث والابتكار وتعزيز أنشطة البحث العلمي التطبيقي مع الابتكار، بما يسهم في إنتاج مخرجات بحثية وتحويلها إلى تطبيقات علمية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.
وتفصيلًا، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور حامد بن مجدوع القرني، أن المنظومة تأتي في إطار أهداف استراتيجية تسعى إلى تعزيز تكامل منظومة البحث والابتكار بالجامعة، وتمكين المخرجات البحثية من التحول إلى تطبيقات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي، بما يعزز انتقال الجامعة إلى نموذج مؤسسي متكامل لإدارة الابتكار وربط البحث العلمي بالتطبيقات التنموية.
وبيّن القرني أن المنظومة تهدف إلى تنظيم وتكامل أنشطة الابتكار والبحث العلمي التطبيقي ضمن إطار مؤسسي موحّد يضمن وضوح الأدوار وتكامل الصلاحيات بين الوحدات البحثية والابتكارية، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل البحثي وتوحيد الجهود والمبادرات المرتبطة بالابتكار داخل الجامعة.
وأضاف أن المنظومة تضم عددًا من المكونات تشمل اللجنة الاستشارية لاستراتيجيات التطوير والابتكار ومكتب الملكية الفكرية وبراءة الاختراع والمعامل المركزية والمراكز البحثية، وتسعى إلى تمكين الباحثين والمبتكرين من الاستفادة من البنية التحتية البحثية التي توفرها الجامعة، من خلال إتاحة المعامل المركزية والوحدات البحثية المتقدمة بوصفها منصات تمكين ابتكاري تدعم تنفيذ الأبحاث التطبيقية متعددة التخصصات، وتسهم في تسهيل الوصول إلى الأجهزة والتقنيات المتقدمة.
وأشار إلى أن المنظومة تركز كذلك على تحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول تطبيقية ومنتجات وخدمات تسهم في معالجة التحديات المجتمعية ودعم التنمية الاقتصادية، وذلك عبر دعم تطوير النماذج الأولية للأفكار البحثية، وتعزيز حماية المخرجات العلمية من خلال أنظمة الملكية الفكرية، وتهيئة المسارات اللازمة لنقل التقنية وتسويق الابتكارات.
ولفت إلى أن منظومة الابتكار تعمل على تعزيز التعاون البحثي بين الجامعة والقطاعين العام والخاص، وبناء علاقات استراتيجية مع الجهات الصناعية والتنموية، بما يدعم تطوير الحلول المشتركة وجذب المشاريع البحثية الممولة، إلى جانب توسيع التعاون مع المراكز البحثية والجامعات الدولية، مشيرًا إلى أن منظومة الابتكار تسهم في دعم تحقيق مستهدفات الجامعة الاستراتيجية وتعزيز دورها في بناء الاقتصاد المعرفي، إلى جانب دعم أداء الجامعة في التصنيفات العالمية.
يذكر أن معالي رئيس الجامعة أصدر قرارًا إداريًّا يتضمن تكليف الدكتور محمد بن سعيد القحطاني مشرفًا على منظومة الابتكار بالجامعة.