أطلقت جمعية الكوثر الصحية برنامجًا صحيًا تحت عنوان "ضيوف المملكة صوم وصحة"، يستهدف الطلاب الدوليين الدارسين بجامعة الملك خالد، وذلك في إطار مبادرات أجاويد4 التي تهدف إلى تعزيز الصحة، والوقاية لدى هذه الفئة.
وأوضح المشرف العام على الإدارة العامة للطلاب الدوليين الدكتور علي بن محمد آل خبية أن هذا البرنامج يقدم خدمات (صحية، وقائية، علاجية) مخصصة للطلاب الدوليين، ويُنفذ بالشراكة الإستراتيجية مع جامعة الملك خالد.
وأضاف أن البرنامج الذي يُقام بالمدينة الجامعية بالفرعاء يهدف إلى تقديم خدمات صحية، واجتماعية، وتوعوية متكاملة تعزز جودة الحياة للطلاب الدوليين خلال شهر رمضان المبارك، وتحقق أثرًا صحيًّا مستدامًا، يعكس ريادة المملكة في العناية بضيوفها، حيث شهدت المبادرة تنفيذ عدد من الأنشطة الصحية والتوعوية بحضور المدير التنفيذي للجمعية أ.د.جبران مرعي القحطاني، وعميد عمادة شؤون الطلاب أ.د.سعد بن سعيد القحطاني.
وقد بلغ عدد الطلاب الدوليين الذين قُدمت لهم الخدمات الصحية حتى اليوم الثاني من انطلاق البرنامج (303) طلاب، من خلال (7) عيادات متخصصة، وحُوِّل (70) طالبًا منهم للمتابعة العلاجية، ونُقِل (5) حالات إسعافية إلى المستشفى الجامعي، بمشاركة طاقم طبي، وفني، وإداري، من متطوعي الجمعية بلغ عددهم (72) متطوعًا.
وتضمن البرنامج محاضرات، وورش عمل، ونصائح إرشادية قدمها خبراء متخصصون في الصحة العامة والتغذية، بهدف نشر ثقافة الوقاية الصحية بين الطلاب، وخاصة في ظل اختلاف بيئاتهم الثقافية والغذائية. وشملت الفقرات التعليمية منهجيات لصيام صحي ومتوازن، وكيفية التعامل مع العادات الغذائية الجديدة خلال شهر الصوم.
كما قدَّم استشاري طب الأسرة د.ماجد بن محمد آل صالح محاضرة "مفاهيم النجاح والاحترافية" مركزًا على بناء النجاح الذاتي، وتعزيز الثقة والتوازن، وفن التواصل المؤثر، وقدَّم استشاري طب الأسرة د.جعفر الغزواني محاضرة " إدارة الضغوط للطلاب الدوليين" سلّط فيها الضوء على مهارة تحقيق النجاح الأكاديمي في بيئة جديدة، مع تعزيز التكيف النفسي، وبناء المرونة، وأما محاضرة "تعزيز الرفاه من خلال شهر رمضان" حول استثمار الشهر الفضيل في بناء حياة أكثر صحة، وسعادة، وتوازنًا، فقدّمها د.ناصر بن سعيد السريعي، (طبيب وأكاديمي).
وعبر عدد من الطلاب المشاركين في البرنامج عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها تساعدهم على فهم الجوانب الصحية للصوم، وكيفية تهيئة أجسامهم خلال فترة الدراسة والأنشطة الأكاديمية، حيث يُعد البرنامج إضافة مهمة لتجربتهم التعليمية في المملكة.
يُذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن جهود جمعية الكوثر الصحية لتقديم الخدمات الصحية العلاجية، والوقائية، والتثقيفية في المجتمع الجامعي، وتأكيدًا على أهمية التفاعل بين المؤسسات الصحية والأكاديمية لخدمة الطلاب الدوليين من مختلف الجنسيات الدارسين بالجامعة والبالغ عددهم أكثر من 3000 طالب من (أكثر من ١٠٠ دولة)، وتوفير بيئة تعليمية وصحية آمنة لهم.