جامعة الملك خالد

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

واصلت جلسات اليوم الثاني من مؤتمر المعلم "متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية المعلم "جسم" لمدة يومين بفندق قصر أبها، وذلك بـ 23 ورقة بحثية عبر 5 جلسات.

وتناولت الجلسة الأولى ثلاثة بحوث من خلال حلقة نقاشية رأسها أستاذ التربية الإسلامية بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور صالح أبو عراد، وشملت عناوين البحوث: مجتمعات التعلم المهنية ودورها في تطوير المعلم قدمها الأستاذ الدكتور فهد الشايع من جامعة الملك سعود، كذلك ناقشت الجلسة بحثا بعنوان: نظام التقويم المتوازن للتعليم في المملكة العربية السعودية: نموذج ومقترح بديل للتقويم المستمر قدمها مدير إدارة الاختبارات المهنية الأستاذ الدكتور عبدالله السعدوي، وقدمت الدكتورة عائشة العمري من جامعة طيبة ورقة بحثية بعنوان: دور الجمعيات العلمية والتربوية في تنمية المعلم مهنيًّا (جمعية جسم) أنموذجا.

فيما رأس رئيس قسم التربية بجامعة الملك خالد الدكتور أحمد الغفيري الجلسة الثانية والتي تناولت 5 بحوث شملت "التدريب الإلكتروني وتحقيق التطوير المهني واستشراف المستقبل الرقمي لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل من وجهة نظرهم" قدمتها كل من الدكتورة فاطمة أبو الحديد والدكتورة دعاء عبدالسميع من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، كذلك قدم الدكتور محمد مطاوع من جامعة الملك خالد ورقة بحثية بعنوان: كفاءة الذات التدريسية وعلاقتها بالمسؤولية الشخصية الاجتماعية واليقظة العقلية لمعلمي التربية الخاصة، أيضاً قدمت الأستاذ الدكتور أسماء عبدالقادر والدكتورة ياسمين علاء الدين من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بحثاً بعنوان: تصور مقترح لتنمية القدرات المهنية للمعلم، كما قدم الأستاذ عبدالله بن جبرة من جامعة الملك خالد ورقة بعنوان دوافع استخدام معلمي اللغة العربية برامج التواصل الاجتماعي وأثرها على نموهم المهني، واختتمت الجلسة بورقة بحثية قدمتها الأستاذة سارة عسيري من كلية التربية بجامعة الملك خالد بعنوان فاعلية وحدة إثرائية في الدراسات الاجتماعية قائمة على نظرية الذكاءات المتعددة لتنمية الوعي بمفاهيم الانتماء الوطني لدى طالبات الصف الأول الثانوي.

ورأس الجلسة الثالثة لليوم الثاني أستاذ إدارة التعليم العالي بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور منصور القحطاني وقدم الدكتور يحيى فقيه من جامعة نجران ورقة بعنوان مدى توافر المعايير المهنية الوطنية للمعلمين لدى الطلبة المعلمين بجامعة نجران، وشملت الجلسة أيضاً ورقة بحثية بعنوان التمكين المهني للمعلم في المملكة العربية السعودية في ضوء مبادئ التربية الأخلاقية " تصور مقترح" ألقتها الدكتورة نورة العويد من جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، واختتمت الجلسة ببحث الأستاذة دعاء بيك من إدارة تعليم حائل بعنوان أثر الاغتراب الوظيفي على التنمية المهنية والإنتاج الصفي لمعلمات التعليم العام بإدارة تعليم منطقة حائل.

كما شملت الجلسة الرابعة التي رأسها الدكتور ثابت القحطاني عميد كلية التربية المكلف في جامعة الملك خالد  أربعة عناوين بحثيه شملت، برنامج مقترح لإعداد المعلم للنظام التتابعي وفق المعايير المهنية الوطنية المشتركة للمعلمين في المملكة العربية السعودية للدكتور محمد آل سفران من جامعة الملك خالد، كذلك قدمت الدكتورة حياة العمري من جامعة طيبة ثانية أوراق الجلسة بعنوان تقييم مهارات القرن الحادي والعشرين في ظل رؤية 2030 لدى أعضاء الهيئة التدريسية في السنة التحضيرية بجامعة طيبة من وجهة نظر الطلبة، كما قدمت الأستاذة أحلام الجهني بمشاركة الأستاذ الدكتور عبدالله الفهد من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقة بحثية بعنوان: واقع مجتمعات التعلم المهنية عبر الإنترنت لمعلمات الأحياء في مدينة الرياض، واختتمت الجلسة بورقة إعداد المعلم في سنغافورة لمدير مكتب التعليم بمحافظة صبيا الدكتور عبدالرحمن الذروي.

واحتوت الجلسة الخامسة على 4 أوراق بحثية والتي رأسها وكيل كلية التربية للدراسات العليا بجامعة الملك خالد الدكتور مفرح بن كردم حيث تناولت أولى أوراق الجلسة بحثا بعنوان: توظيف التقنيات الحديثة في برامج إعداد المعلم (إطار التيباك أنموذجاً) للدكتورة سلوى سالم من جامعة طيبة والدكتورة غيداء الزهراني من جامعة نجران، وناقشت الجلسة أيضا ورقة بعنوان معوقات تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في مدارس التعليم الثانوي بمدينة مكة المكرمة من وجهة نظر المعلمين للأستاذ وليد القرشي من إدارة تعليم الطائف والأستاذ محمد النفيعي من إدارة تعليم مكة المكرمة، وقدم الدكتور منور عدنان من الجامعة الإسلامية بغزة والأستاذ محمد المدهون من وزارة التربية والتعليم بغزة ورقة بعنوان الاحتياجات المهنية للمعلم الفلسطيني قبل الخدمة في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين (الجامعة الإسلامية دراسة حالة) واختتمت الجلسة الأستاذة نورة آل سرور من إدارة تعليم نجران بعنوان ضمان جودة برنامج إعداد معلمي المملكة العربية السعودية في ضوء تجربة مجلس الاعتماد الأمريكي لإعداد المعلمين.

ورأس الجلسة الأخيرة لليوم الثاني أستاذ التربية الإسلامية المساعد بجامعة الملك خالد الدكتور ظافر آل حماد واحتوت على 4 أوراق بحثية شملت أثر استخدام الفصول الافتراضية في تحصيل الطلبة المعلمين بالدبلوم التربوي بكلية التربية بجامعة حائل ودافعيتهم نحوها كأداة تعليمية للدكتور حمد الرشيدي من جامعة حائل، كما تناول الدكتور منصور الحميدي من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف ورقة علمية بعنوان المعايير المهنية للمعلم – تجارب دولية، كذلك قدمت الدكتورة منال الداود من إدارة تعليم محافظة الخرج ورقة بعنوان مجتمعات الممارسة لتنمية المعلمين مهنياً : تجارب عالمية، واختتمت الجلسة بورقة الأستاذة مريم خيري من إدارة تعليم محافظة الطائف تناولت خلالها تصورا مقترحا لإنشاء منصة تدريب عن بعد لتدريب المعلم أثناء الخدمة في ضوء الحاجة لها من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في المملكة العربية السعودية.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

اشتملت الجلسة الأولى من جلسات اليوم الأول لمؤتمر "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية "جسم" وعددها 5 جلسات وعدد من الحلقات والملصقات البحثية وورش العمل على حلقة نقاش أدارها معالي الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني مدير جامعة جازان وقدمها الدكتور عادل القعيد بعنوان "الرخص والاختبارات المهنية للمعلمين".

كما اشتملت الجلسة الثانية التي أدارها الأستاذ الدكتور عمر علوان عقيل أستاذ التربية الخاصة وعميد عمادة خدمة المجتمع على بحث بعنوان "إسهام القيادة الريادية في تطوير كفايات التعلم في القرن الحادي والعشرين بالمدارس الثانوية" قدمه الدكتور علي الرويني الخريزي وبحث بعنوان "تصور مقترح لتطوير برامج إعداد المعلم في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية" قدمته الدكتورة ابتسام خالد وبحث بعنوان "رؤية مقترحة لأدوار المعلم في دعم أنشطة الابتكار التكنولوجي وتعزيز الاقتصاد الرقمي لتحقيق رؤية المملكة" قدمها كل من الدكتورة غادة شاكر الشامي والأستاذ ضيف الله أحمد الغامدي، وبحث بعنوان "الممارسات التدريسية للمعلمين في ضوء رؤية 2030م وعلاقتها بمهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابهم" قدمه كل من الدكتور محمد طاهر خواجي والدكتورة سعدى محمد العمري.

واشتملت الجلسة الثالثة والتي كانت بإدارة الأستاذ الدكتور يحيى بن عبدالله الرافعي على بحث بعنوان "دور كلية التربية بجامعة أم القرى في إعداد المعلم (دراسة تقويمية)" قدمها كل من الأستاذ الدكتور محمد عبدالرؤوف عطية والدكتور خالد عبدالرحمن ياسين أحمد وبحث بعنوان "دور قائد المدرسة في غرس القيم في المدرسة وفق رؤية 2030م" قدمه الأستاذ عابد عبيد الجدعاني وبحث بعنوان "واقع إسهام المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العام في التنمية المهنية لمعلم المستقبل في المملكة العربية السعودية" قدمه كل من الدكتورة مها إبراهيم محمد الكلثم والدكتورة أسماء محمد عبدالله القطيم.

واشتملت الجلسة الرابعة والتي كانت بإدارة الأستاذ الدكتور سالم علي آل منيع عضو مجلس الشورى السابق على بحث بعنوان "التطوير المهني للمعلم الواقع والمستقبل" قدمه الأستاذ الدكتور أحمد بن عبد الرحمن الجهيمي، وبحث بعنوان "برامج إعداد المعلم - الرؤية والطموح" قدمه الأستاذ الدكتور علي بن عبد الله العفنان.

واشتملت الجلسة الخامسة والتي أدارها الأستاذ الدكتور علي بن ناصر شتوي أستاذ إدارة التعليم العالي على بحث بعنوان "تطوير برامج ومقررات إعداد معلم العلوم بكليات التربية في ضوء التوجهات العالمية والتغيرات المجتمعية والاقتصادية" قدمه الأستاذ الدكتور عبدالسلام مصطفى عبدالسلام، وبحث بعنوان "متطلبات تكوين المعلمة الباحثة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية" قدمته الأستاذة أمينة مغرم الشهري، وبحث بعنوان "تصور مقترح لبرنامج في التنمية المهنية لمعلمات الرياضيات بالمرحلة الثانوية في ضوء المعايير المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية" قدمه كل من الأستاذة الدكتورة زينب محمود عطيفي والأستاذة هناء أحمد غرم الله الحمراني، وبحث بعنوان "فعالية استخدام مهارات تدريسية مقترحة في التنمية المهنية لمعلمي الكيمياء بالمرحلة الثانوية في ضوء رؤية المملكة 2030م" قدمه الدكتور عبدالله بن عواد الحربي، وبحث بعنوان "استراتيجية مقترحة لتطوير برامج التنمية المهنية لمعلمي الكيمياء بالمرحلة الثانوية في ضوء رؤية المملكة 2030م" قدمه الأستاذ أيمن طاهر محمد خواجي .

وقد تخلل الجلسات عرض لبوسترات علمية وهي " الاتجاهات العالمية الحديثة في أساليب تقويم الأداء الوظيفي للمعلم وطرق الاستفادة منها في التعليم السعودي" للدكتور خالد محسن محمد المنصور، و"رؤية مقترحة للتنمية المهنية لمعلمي التعليم العام بالمملكة العربية السعودية في ضوء احتياجاتهم التدريبية" للأستاذ عبدالله محمد عبدالله الشهري، و"بناء اختبار معرفي إلكتروني في طرق تدريس التربية الرياضية لطلاب قسم التربية البدنية بالكلية الجامعية بالقنفذة جامعة أم القرى" للدكتور تركي حسين عبدربه سمرقندي، و"إعداد المعلمين في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين" للدكتور خالد عبدالعزيز العثمان، و"واقع التنمية المهنية للمعلمين في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م من وجهه نظرهم" للدكتورة ميمونة صالح علي أبا الخيل، و"اتجاهات معلمات العلوم للمرحلة الثانوية نحو تكنولوجيا النانو" للأستاذة سلطانة سعود المسند، و"كفايات معلمي العلوم في ظل متطلبات التنمية في ضوء المعايير العالمية من وجهه نظر معلمات العلوم بمدينة ينبع" للأستاذة عفاف عثمان الصبحي والأستاذة وفية عثمان الصبحي، و"توظيف تطبيقات مجتمعات التعلم المهنية القائمة على الويب 2.0 في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى معلمات الدراسات الاجتماعية بمنطقة عسير" للدكتورة حصة محمد آل ملوذ، و"تصور مقترح لأدوار المعلم في نشر قيم الاستدامة البيئية لطلاب المرحلة الثانوية (دراسة ميدانية مطبقة على بعض المدارس الثانوية بالمنطقة الشرقية)" للدكتورة أسماء حسن عمران والدكتورة منى طه محروس السيد، و"الرخصة المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية (رؤية استشرافية)" للدكتورة حنان أحمد السعيدي، و"دور الإسناد التربوي في تطوير عمليات الإشراف في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م" للأستاذة عائدة أحمد العتيبي، و"أثر استخدام القصص الرقمية في تحسين بعض مهارات الأداء القرائي لدى طالبات صعوبات التعلم في الصف الثاني الابتدائي بمدارس المدينة المنورة" للأستاذة روان صالح مسعد الصيعري، و"واقع أداء معلمات الرياضيات بالصفوف الأولى بالمرحلة الابتدائية بمدينة مكة المكرمة في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين" للأستاذة ريم خالد عبدالله صديق، و"دور إدارات التعليم في المملكة العربية السعودية في إعداد الصف الثاني من القيادات التربوية في ضوء رؤية 2030م" للأستاذة غادة محمد فاضل الشهري، و"مدى إسهام برامج التدريب التربوي في إكساب المعلمين مهارات القرن الحادي والعشرين (دراسة ميدانية من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية بالمدينة المنورة)" للدكتور عبداللطيف محسن العريني، والاحتياجات التدريبية لمعلمي ومعلمات الرياضيات بالمرحلة الابتدائية في ضوء متطلبات مدرسة المستقبل "للأستاذ علي هادي إبراهيم طوهري، و"تقويم البرامج التدريبية المقدمة لمعلمي التربية الإسلامية بالمرحلة الابتدائية في ضوء احتياجاتهم" للأستاذ محمد سالم علي الوادعي، و"التعامل مع المقررات الإلكترونية المفتوحة واسعة الانتشار (MOOCs) من وجهة نظر معلمي ومعلمات اللغة الإنجليزية : الفرص والتحديات" للدكتور آدم شامي عبده العمري، و"دور المعلم في تلبية احتياجات الموهوبين وتنمية قدراتهم الإبداعية "للأستاذة سلوى سمران عطية، و"الاحتياجات التدريبية لمعلمي مدارس بوابة المستقبل في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين (دراسة ميدانية على معلمي مدارس بوابة المستقبل بمدينة الرياض)" للأستاذة أسماء سلطان المطيري والأستاذة خلود سليمان السياري، و"واقع استخدام المعلمين للمستحدثات التكنلوجية في برامج التطوير المهني في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين من وجهة نظرهم" للأستاذة منيرة محمد سعيد القحطاني، و"البرامج التدريبية على رأس العمل ودورها في الرفع من كفاءة المعلم (الأساليب التدريبية الفعالة وعلاقتها بأداء المعلم)" للدكتورة سهام ضيف الله الفايدي والدكتورة فاطمة أحمد محمد الحسن، و" تقويم برامج التطوير المهني لمشرفي ومعلمي اللغة الإنجليزية في ضوء معايير الممارسات المهنية للمعلمين في المملكة" للأستاذة دلال علي الشدوخي، و"تصور مقترح لقناة تلفزيونية للتنمية المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية في ضوء خبرتي الصين وماليزيا" للأستاذة رحمة محمد علي الشهراني، و"تصور مقترح لتفعيل برنامج SEESAW  في الإشراف التربوي" للأستاذة ابتسام تركي سالم العتيبي، و"برنامج تدريبي قائم على التعلم البنائي وفعاليته في تنمية مهارات تدريس فهم المقروء لدى معلمات اللغة العربية بالمرحلة المتوسطة" للأستاذة جواهر ظاهر البدير، و"تحديات التطوير المهني للمعلمين بالمملكة العربية السعودية " للأستاذة زهور أحمد محمد أبوزهير.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

رعى وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم صباح أمس، فعالية "يوم المهندس الثامن"، وذلك في مقر كلية الهندسة بالمدينة الجامعية بأبها، بحضور عميد الكلية الدكتور إبراهيم بن إدريس فلقي ووكلائها وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وانطلقت فعاليات يوم المهندس بجلسة نقاش مع مدير التطوير السياحي بمنطقة عسير المهندس سعد ثقفان، وعضو مجلس منطقة عسير حسن الشهري، تم خلالها تقديم نبذة مختصرة عن تجاربهم المهنية في المجال الهندسي، وتناول الحديث أيضًا أهمية الهندسة بمختلف مجالاتها في تحقيق التطوير، وكيفية التعامل مع المعوقات وتخطيها في المستقبل.

بعد ذلك عقد عميد كلية الهندسة الدكتور إبراهيم فلقي لقاءً مفتوحًا مع الطلاب بمشاركة وكلاء ورؤساء أقسام الكلية، للإجابة على أسئلة واستفسارات الطلاب.

كما افتتح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية معرض المشاريع المصاحب، والذي ضم 39 ملصقا بحثيا في مجالات الهندسة الكهربائية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الصناعية، والهندسة المدنية، والهندسة الكيميائية، والتي ضمت عدة مشاريع خاصة بطلاب الكلية.

وأشاد ابن دعجم خلال جولته في المعرض المصاحب بمشاريع الطلاب من حيث تنوعها وأهميتها في تطوير وابتكار آليات جديدة تسهم في تحقيق الجامعة للتميز في مجالات الهندسة.

كذلك نظمت وحدة التدريب والخريجين محاكاة للمقابلات الوظيفية تم من خلالها تدريب الخريجين على المقابلة الوظيفية وذلك من خلال إجراء مقابلات يحدد فيها الخريج الرغبة المتقدم عليها، ومن ثم توجيهه لما يناسبه وفق أدائه في المقابلة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، افتتح معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الأربعاء، فعاليات مؤتمر "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل"، الذي يقام بتنظيم من الجمعية السعودية العلمية للمعلم بالجامعة "جسم"، وذلك لمدة يومين بفندق قصر أبها.

وفي بداية حفل الافتتاح رحب معالي مدير الجامعة بالحضور والمشاركين، مثمنًا رعاية واهتمام معالي وزير التعليم لهذا الحدث العلمي المهم، مشيرًا إلى أهمية دور المعلم في بناء الأجيال وتنمية المجتمع بصفته حجر الزاوية والمحور الرئيسي للعملية التعليمية، مستشهدًا بدعم الحكومة الرشيدة لقطاع التعليم من خلال تخصيص ميزانية ضخمه وبرامج تطويرية وخطط استراتيجية.

السلمي: الجامعة تتطلع إلى تحقيق متطلبات التنمية لإعداد معلم المستقبل والاستفادة من التجارب والخبرات المحلية والدولية الناجحة 

كما أكد السلمي خلال كلمته على أن الجامعة تولي اهتمامها كغيرها من المؤسسات الوطنية بالإسهام في تطوير العملية التعليمية في المملكة العربية السعودية ومواكبة رؤية المملكة 2030، لافتًا إلى أن الجامعة من خلال هذا المؤتمر تتطلع إلى تحقيق متطلبات التنمية لإعداد معلم المستقبل والاستفادة من التجارب والخبرات المحلية والدولية الناجحة في برامج التنمية المهنية لمعلم المستقبل، وأوضح السلمي أن المؤتمر إضافة إلى الأوراق العلمية المنوعة يشتمل على عدد من الورش التي تستهدف تطوير الجانب المهني والتي يقدمها مدربون مختصون وعلى درجة عالية من الكفاءة، مقدمًا شكره لكل من ساهم في تنظيم وإقامة هذا المؤتمر وآملًا أن يخرج بما يعود بالفائدة على التعليم.

من جهته رحب رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر رئيس جمعية جسم الدكتور عبدالله آل كاسي، بمعالي مدير الجامعة والمتحدثين والمشاركين والحضور من مختلف المناطق، مؤكدًا أن اللجنة العلمية للمؤتمر استقبلت أكثر من 233 بحثًا وورقة علمية حكمت من قبل أكاديميين متخصصين، وتم اعتماد 61 بحثًا، منها 27 بحثًا عبارة عن ملصقات علمية سيتم عرضها على عدد من الجلسات الموزعة على يومي المؤتمر، مشيرًا إلى أن برنامج المؤتمر يشتمل 3 حلقات نقاشية يقدمها 9 خبراء دوليين، و8 ورش تدريبية منوعة لمدربين وممارسين وأكاديميين، لافتًا في ختام كلمته إلى أنه تجاوز عدد المسجلين في ورش المؤتمر 1500 مستفيد ومستفيدة.

بعد ذلك اطلع حضور حفل افتتاح المؤتمر على عرض مرئي تم من خلاله تقديم نبذة عن جمعية "جسم"، والأهداف التي تطمح لها ورؤيتها ورسالتها، وتطلعاتها والخدمات التي ستخدم مجال التربية التعليم.

وقدم أستاذ الدراسات العليا بجامعة طيبه الدكتور عبداللطيف العريني كلمة بالنيابة عن المشاركين، شكر فيها جامعة الملك خالد والجمعية السعودية للمعلم "جسم" على تنظيم هذا المؤتمر، مؤكدًا على أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في تحقيق النمو المستمر للمعلمين ،ورفع مستوى أدائهم المهني ،وتحسين اتجاهاتهم، وصقل مهاراتهم التعليمية ،وزيادة معارفهم ومستوى مقدرتهم على الإبداع والتجديد ،من خلال اطلاعهم على التطورات الحديثة في تقنيات التعليم وطرق التدريس ومن خلال زيادة فاعليتهم ورفع كفايتهم الإنتاجية بتعريفهم بأحدث النظريات التربوية والنفسية وتقنيات التعليم الحديثة ،ومن خلال تدريبهم على استخدام الأساليب الحديثة في التعليم كالتعليم المبرمج وتعليم الذات وغيرها من أساليب التعليم الحديثة.

وفي ختام الحفل كرم معالي مدير الجامعة المتحدثين في جلسات وورش المؤتمر، وكذلك المدربون، وأعضاء اللجنة العلمية، إضافة إلى أعضاء مجلس إدارة الجمعية السعودية للمعلم "جسم".

يذكر أن فعاليات أول أيام المؤتمر تضم 5 جلسات، و 5 ورش عمل، بالإضافة إلى 4 جلسات خاصة بالبوسترات العلمية.

مدير الجامعة يفتتح فعاليات مؤتمر "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل"
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

في إطار الشراكة بين جامعة الملك خالد والغرفة التجارية الصناعية بأبها في مجال "تنظيم الفعاليات المتنوعة المشتركة من ورش العمل والمؤتمرات والندوات" انطلقت يوم الأحد الماضي ندوة "السياحة والاستثمار بعسير" على مسرح الغرفة التجارية بالتعاون مع مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية بجامعة الملك خالد، شارك في أوراقها العلمية مدير المركز الدكتور سعد بن جبران القحطاني، ومساعده الدكتور علي بن عبد الله مرزوق، والمستشار البيئي للمركز الأستاذ الدكتور سامي محمد عبد الله، وأدار الندوة مستشار وحدة السياحة في المركز الدكتور عادل معتمد.

وفي بداية الندوة تناول الدكتور سعد جبران في ورقته العلمية السياحة ببيان مفهومها، وأهميتها، وأنماطها، ومكوناتها كنظام؛ لتناقش صناعة السياحة، وآثارها الاقتصادية، ثم بيّن الاستثمار السياحي ودور رؤية المملكة 2030 في توجيهه ودعمه، مستهلاً حديثه بارتباط السياحة بصوره رئيسة بأنماط وآثار وعلاقات التفاعل بين السياح، والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية البيئية في الأماكن التي تتم زيارتها بما يجعل السياحة مفهوما معقدا يحمل عدة أوجه من الجانب التفاعلي بين الزائرين، والأماكن التي يزورونها بخواصها البيئية والبشرية، إضافة لما تحدثه من عمليات تنموية للمقاصد السياحية نتيجة صناعة السياحة ينجم عنها آثار اقتصادية، ويكون لها الأثر الكبير في خلق فرص استثمارية في القطاع السياحي، مختتما حديثه بأن السياحة قد تصبح من أهم العوامل المهددة للبيئة مما يستدعي ضرورة التناول العلمي للمشكلة بالرصد والتحليل والتقييم والمساعدة في صياغة السياسات البيئية بحيث لا تتناقض مع تطلعات التطور السياحي والتنموي بالمملكة.

من جانبه تطرق الدكتور مرزوق في ورقته العلمية للبعد الثقافي والحضاري للسكان وعلاقتهما بالسياحة البيئية وكيف أن العالم ينظر إلى المملكة بعين "البعد الاقتصادي"، ويهمل "البعد الثقافي والحضاري" الذي يعد من المكونات الرئيسة في رؤية 2030 التي تدعم الثقافة والترفيه لإيجاد خيارات متنوعة تلعب دورا سياحيا واقتصاديا،  وكيف تؤثر التغيرات السكانية في الجوانب الاجتماعية والثقافية والتي بدورها تعد أحد محركات الأنشطة السياحية بما تشمله من تغيرات في بنية الاقتصاد المحلي، ثم تطرق إلى الآثار والتراث والأسواق الأسبوعية والمتاحف الخاصة بعسير وأهميتها البالغة في تطوير وتنمية قطاع السياحة، وجذب السياح الذين يشكلون موردا اقتصاديا وتنمويا مهما لأي دولة، مشيدا بدور سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز الذي أعاد القرى التراثية إلى واجهة السياحة الوطنية، مختتما حديثه بتوصيات، أهمها إعادة إحياء "سوق حباشة" أسوة بسوق عكاظ الذي أصبح معلما ثقافيا وسياحيا بارزا في المملكة، وكذلك طريق درب البخور "درب الفيل"، وطريق الحج اليمني، واستثمارها سياحيا من خلال إشراك القطاع الخاص، وإتاحة الفرصة لهذا القطاع المهم في تطوير القرى التراثية، والأسواق الشعبية بالمنطقة. 

أما الدكتور سامي عبد الله فتطرق في ورقته العلمية إلى البنية التحتية المتميزة للسياحة بمنطقة عسير، والتنوع البيولوجي المتنوع، وأن منطقة عسير تعد الأغنى في أنواع الحيوانات الطبيعية إذ تشتهر بوجود أنواع نادرة؛ منها النمر العربي، والذئاب والفهود، مضيفا أن منطقة عسير على موعد كل عام مع أسراب الطيور المهاجرة، في رحلة تسمى "رحلة الذهاب"، ثم تعود إلى موطنها بعد انقضاء فصل الربيع ومن هذه الطيور "البلشوان، وطيور بلقرن، والنساج"، ثم تطرق الدكتور سامي إلى المناخ وكيف أن منطقة عسير تمتاز بمناخها المتنوع والمعتدل طوال العام، وذلك عائد لانقسام تضاريسها بين جبال السراة ومنطقة تهامة، مستشهدا بمحمية "ريدة" التي تمتاز بتنوع نباتي يختلف نوعه باختلاف الارتفاع عن سطح البحر فنجد نباتات يسودها أشجار العرعر في أعلى الجرف، ثم يليها إلى الأسفل أشجار الطلح والزيتون البري وبعض أنواع من الصبار، وبالاتجاه إلى الأسفل نحو الشعاب نجد غطاء نباتيا كثيفا متنوعا.

وفي نهاية ورقته العلمية تطرق إلى السياحة بأنواعها الثلاثة "الجبلية، والريفية، والمائية"، مقدما بعض المشاريع الاستثمارية للسياحة في عسير؛ مثل: مشروع النزل البيئي، والتاكسي المائي، والقوارب الزجاجية، والسير في أعماق البحار.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الثلاثاء، احتفال مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بعمادة شؤون الطلاب باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك تحت شعار "المستقبل يمكن الوصول إليه"، في مقر المدينة الجامعية بأبها.

وفور وصول معاليه لمقر الاحتفال قام بتجربة الكرسي المتحرك، والعصا البيضاء، واطلع على المعرض المصاحب، والذي ضم بعض مشاركات ومواهب ذوي الإعاقة من طلاب الجامعة.

بعد ذلك وجه السلمي شكره للقائمين على مركز ذوي الاحتياجات الخاصة على جهودهم الملموسة في سبيل خدمة ذوي الإعاقة من طلاب ومنسوبي الجامعة، لافتًا إلى أن الجامعة تسعد بالمشاركة في هذه المناسبة، وتسخر كافة جهودها لكل ما يسهم في دعم وتطوير ذوي الإعاقة على المستويين الأكاديمي والمجتمعي.

من جهة أخرى وبالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة وقعت جامعة الملك خالد صباح اليوم اتفاقية تعاون مع جمعية الأطفال المعوقين بمنطقة عسير، تمحورت حول تفعيل مسؤوليتهما المشتركة تجاه مجتمع عسير، تحقيقًا للتكامل بين الجهتين، من خلال رفع مستوى البرامج والأنشطة التي تخدم الإنسان في منطقة عسير.

وشهد توقيع الاتفاقية وكيل إمارة منطقة عسير المساعد للشؤون التنموية الدكتور إبراهيم بن سليمان الدريبي، والتي مثلها من طرف الجامعة المشرف على إدارة الاتفاقيات والشراكات الدكتور ياسر زايد عسيري، ومن طرف الجمعية مديرها عبدالله المحسني.

فيما نصت بنود الاتفاقية بشكل عام على تقديم خدمات طبية وتربوية من الجامعة للجمعية، وتمكين منسوبي الجامعة من التسجيل في عضوية الجمعية، بالإضافة إلى العديد من المجالات التي تسهم في خدمة مجتمع منطقة عسير.

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

اختتمت جامعة الملك خالد ممثلة في مركز الموهبة والإبداع وريادة الأعمال مساء أمس معسكرها الخاص بتطوير النموذج الأولي لأصحاب الأفكار والمشاريع بمنطقة عسير، والذي أقيم مؤخرًا بالتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وذلك بحضور وكيل الجامعة للأعمال والاقتصاد المعرفي الدكتور عبداللطيف الحديثي، في مقر المدينة الجامعية بأبها.

فيما شهد الحفل الختامي عرض الفرص الريادية التي تم استنتاجها من خلال فترة إقامة المعسكر، حيث تم عرض 10 مشاركات ريادية مقدمة من شباب وشابات منطقة عسير، كما جرى خلال الحفل عقد لقاء مع عدد من رواد الأعمال المميزين.

وأوضح الحديثي في كلمة ألقاها بداية الحفل أن الجامعة تسعد باستضافة هذا المعسكر، والتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، انطلاقًا من رؤية مشتركة في خدمة المجتمع وتعزيزًا لدور الجامعة التنموي من أجل إيجاد بيئة محفزة للإبداع والابتكار وريادة الأعمال، واحتضان المشاريع الإبداعية، وتحويلها إلى منتجات اقتصادية، لافتًا إلى أن هذا المعسكر يأتي بالتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

كذلك قدم شكره لمعالي مدير الجامعة على دعمه وحرصه على تسريع حركة المعرفة وتوفير الأدوات اللازمة لأبناء الجامعة والمنطقة في مجال ريادة الأعمال، مقدمًا شكره لجميع الجهات التي قامت على إنجاح هذا المعسكر، وعلى رأسها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومركز الموهبة والإبداع وريادة الأعمال بالجامعة وكل من ساهم في انجاح هذا المعسكر.

وفي ختام الحفل تم تكريم أصحاب المشاريع والفائزين في منافسات المعسكر والجهات المنظمة والمشاركة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أعلنت عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك خالد مواعيد المرحلة الأولى للقبول في برامج الدراسات العليا؛ حيث سيتاح القبول في هذه المرحلة في أكثر من 50 برنامجًا ومسارًا لمرحلتي الماجستير والدكتوراه، تستوعب نحو 1000 طالب وطالبة، في 9 من كليات الجامعة (الشريعة وأصول الدين، والتربية، والعلوم الإنسانية، والعلوم، والأعمال، واللغات والترجمة، والهندسة، وعلوم الحاسب الآلي، والعلوم الطبية التطبيقية بأبها).

وأوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن القبول سيكون من خلال البوابة الإلكترونية ابتداءً من 3 / 5 / 1441هـ، ويستمر حتى 20 / 5 / 1441هـ، ويجري بعد ذلك استكمال إجراءات القبول ومراحله بالتعاون مع الكليات والأقسام العلمية وفق خطة تنفيذية وزمنية تم اعتمادها.

ودعا آل فائع جميع الراغبين والراغبات في الالتحاق بهذه البرامج إلى ضرورة الاطلاع على شروط القبول المعلن عنها، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية للقبول التي سيُعلن عنها في شهر شعبان القادم ستكون خاصة ببرامج الدراسات العليا المدفوعة الرسوم.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، تطلق جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم "جسم"، المؤتمر الأول للجمعية بعنوان "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل"، وذلك خلال الفترة 7 – 8 من شهر ربيع الآخر الجاري، بفندق قصر أبها.

وثمّن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي رعاية معالي وزير التعليم لهذا المؤتمر والتي تأتي ضمن اهتمامات الوزارة بدعم البرامج الأكاديمية التي تسهم في تطوير العملية التعليمية في المملكة، وتهتم بإعداد وصقل الكوادر المهنية المتميزة، وتواكب التسارع التنموي والحضاري الذي تشهده بلادنا، لتحقيق أهداف الوزارة المتمثلة في رفع الجودة والارتقاء بالمستوى النوعي للتعليم، ورفع مستوى مخرجات التعليم بما يحقق المواءمة مع متطلبات التنمية، واحتياجات المجتمع.

وأوضح السلمي أن من أهم أهداف هذا المؤتمر الإسهام في تحقيق متطلبات التنمية لإعداد معلم المستقبل، والاستفادة من التجارب والخبرات المحلية والدولية الناجحة في برامج التنمية المهنية لمعلم المستقبل وفق رؤية المملكة 2030، واستشراف برامج إعداد معلم المستقبل.

وأبان وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أن هذا المؤتمر يأتي إيمانًا من جامعة الملك خالد بدورها الأكاديمي في إثراء الجانبين التعليمي والتربوي بأهم مقومات التطور والتقدم التي تخدم متطلبات التنمية وتكسب القيادات والكوادر التعليمية المزيد من الخبرات والعلوم المختلفة، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيضم نخبة من الباحثين المشاركين من داخل المملكة وخارجها.

 من جهته أبان رئيس اللجنة العلمية رئيس جمعية "جسم" الدكتور عبدالله آل كاسي أن المؤتمر يشمل عددًا من المحاور تشمل إعداد معلم المستقبل وفق رؤية المملكة 2030 والتنمية المهنية لمعلم المستقبل، ويعرض المحور الثالث تجارب محلية ودولية في برامج إعداد وتنمية المعلم.

وأضاف آل كاسي أنه سيكون على هامش المؤتمر عدد من الورش التدريبية التي يقدمها مختصون ومدربون محليون ودوليون، مشيرًا إلى أن عدد المسجلين في الورش تجاوز 1200 مستفيد ومستفيدة من مختلف قطاعات التعليم من منطقة عسير وخارجها.

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد