جامعة الملك خالد

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي
 
 

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير يوم الاثنين الـ 11 من شهر رجب حفل تخريج الدفعة الـ 21 من طلاب جامعة الملك خالد، وذلك بمدينة الأمير سلطان الرياضية بالمحالة.

وثمّن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي رعاية سمو أمير المنطقة هذا الاحتفال ومشاركته أبناءه الطلاب يوم فرحتهم وحرص سموه الكريم على دعم جميع مناشط وبرامج الجامعة، مهنئًا الطلاب الخريجين، وداعيا الله أن يوفقهم لخدمة دينهم ووطنهم، ومؤكدًا أن مستقبل الوطن ينتظرهم وأن لديهم من المعارف والمهارات ما سيمكّنهم بإذن الله من أن يكونوا سواعد بناء لهذا الوطن وشركاء في خدمته وتنميته.

السلمي : الخريجون هم نتاج لدعم ورعاية حكومتنا الرشيدة حيث هيأت الدولة التعليم والتدريب بأعلى المستويات والممارسات وشجعت الموهوبين والمميزين

وأضاف السلمي أن 13450 طالبا وطالبة الذين تحتفي الجامعة بتخرجهم برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة هم نتاج لدعم ورعاية حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله حيث هيأت الدولة رعاها الله التعليم والتدريب بأعلى المستويات والممارسات وشجعت الموهوبين والمميزين وقدمت كل ما يحتاجه أبناء الوطن من دعم ورعاية واهتمام، وحث السلمي الخريجين على المزيد من البحث والتعلم وتطوير الذات وبذل كل الجهود في خدمة الوطن.

وقال وكيل جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون: في نهاية كل عام يأتي الاحتفال بتخريج دفعة جديدة، وهذا ديدن جامعة الملك خالد وديدن كافة الجامعات المحلية والعالمية، ويأتي ذلك لإعلان الفرحة للمتخرج أو المتخرجة وتتويجه بشهادته ومباركة لهما على جهودهما المثمرة وتتويجا لحصادهما طوال سنوات التحصيل، وحين يكون ذلك على شرف أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز فإنه تتويج يستحق الفخر والاعتزاز.

وأضاف: لا شك أن ذلك تعبير عن نهاية مرحلة وبداية أخرى فالأولى نهاية الجلوس على طاولة الدراسة وليس نهاية للتحصيل فالتعليم طريق ليس له نهاية ولا يحده سقف والثانية بداية مرحلة العمل والاستفادة من التحصيل والمخزون العلمي والثقافي ليكون طالب الأمس رجل اليوم وصانع مستقبل الغد، ويسرني في هذه المناسبة أن أبارك لكافة الخريجين والخريجات ولأهليهم وللوطن ولنا كافة كمواطنين.

ورفع وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية رئيس اللجنة التنظيمية لحفل التخرج الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم التهاني والتبريكات لطلاب وطالبات الجامعة في يوم فرحتهم بتخرجهم وقال: تخرج طلابنا اليوم هو النجاح بعد مشوار مليء بالجد والاجتهاد تخللته صعوبات وعقبات، وهو عنوان لمقدرة الخريج على تحمل مسؤوليات أعلى.

وأضاف: سيتيح التخرّج فرصة كبيرة للانطلاق إلى عالمٍ أوسع وهو عالم العمل والإنتاج والإبداع؛ لأنّه مفتاح المستقبل، وأوّل لبنةٍ في بناء هيكل العمل الوظيفيّ، وكلّما كان الخرّيج ملمًّا أكثر بتخصصه كان إبداعه أكبر، حيث يجب على كل طالب أن يحرص كلّ الحرص على أن يكون خريجًا مميزًا قادرًا على مواكبة المتغيّرات التي يطرحها سوق العمل، وقادرًا على منافسة جميع الخريجين في تخصصه.

بن دعجم : تخرج طلابنا اليوم هو عنوان لمقدرة الخريج على تحمل مسؤوليات أعلى

وقال وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري: تحتفل جامعة الملك خالد بتخريج الدفعة الحادية والعشرين، فالشكر لله على تمام نعمه، ثم الشكر للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل لمسيرة التميز العلمي، والشكر لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير على رعايته الكريمة، كما نشكر كل الذين ساهموا في استمرار المسيرة، وعلى رأسهم معالي المدير ووكلاء الجامعة والعمداء وأعضاء هيئة التدريس؛ الذين لولاهم – بعد الله – لما تحقق ذلك، ووصيتي لأبنائنا الطلاب - بعد تقوى الله – إكمال مسيرتهم التعليمية بما يخدم دينهم ووطنهم، وأن يكونوا رسلاً للمعرفة، وخير سفراء لبلدهم المعطاء.

 وأضاف الدكتور العمري مخاطبا الخريجين: هنيئا لكم هذا الإنجاز؛ فعند الصباح يحمد القوم السُّرى، وكما قيل: إذا لاح فجر الأجر هان ظلام التكليف، أسأل الله أن يجري على أيديكم الخير، وأن ييسركم لكل خير.

وفي ذات السياق قال وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن عوضة الشهراني: نفتخر اليوم في جامعتنا بتخريج الدفعة الحادية والعشرين، إيذانًا بانطلاقة لحياةٍ نوعيةٍ جديدة ندعو الله فيها لأبنائنا الخريجين والخريجات بالتوفيق.

وأشار الشهراني إلى أن رؤية التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030  أعطتا الشباب مساحة واسعة في الأفق للتطوير في المهارات والتوسع في المعارف والعلوم، فهي رؤية أعطت معرفة، وأملا وعزيمة ورعاية واهتماما، وشكر الشهراني أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال على تشريفه حفل تخرج أبنائنا الخريجين وعلى رعايته الكريمة.

وعبر وكيل الجامعة للمشاريع الدكتور محمد عبدالله داهم عن سعادته بتخريج دفعة من أبنائنا الطلاب والطالبات كثمرة غالية وكوكبة تضاف إلى سواعد البناء في وطننا الغالي؛ فقد  نهلوا من معين العلم وتزينوا بوشاح الأخلاق طيلة مرحلة الدراسة الجامعية التي تُعد أجمل مرحلة في حياة الشاب والشابة؛ لذا فإننا نبارك لهم ولأهاليهم ولأنفسنا بهذا الإنجاز الغالي.

وأشار داهم إلى أن رؤية بلادنا 2030 رؤية طموحة تعطي الفرصة لشباب الوطن لقيادة التغيير وإحداث التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج والمنافسة في ميدان الاقتصاد وصناعة التقنية وإنتاج المعرفة، وأن التخرج منعطف هام في حياة الشاب والشابة ينهي مرحلة التحضير للانضمام إلى صفوف العاملين ويقف على بداية الطريق العملي ولا ينتهي فيه التزود بالعلم عند التخرج بل تبدأ مرحلة جديدة في مدرسة الحياة العملية ومتابعة كل جديد في التخصص.

وتابع داهم: الجدير بالاهتمام هو إعطاء أهمية بالغة للقيم التي تعلمها الخريج في محضن التعليم الجامعي مثل الأمانة والصبر والشفافية وفن العمل الجماعي والتسامح وتحمل المسؤولية والمنافسة وبناء الثقة بينه وبين أطراف العمل والالتزام بالتعليمات وأدبيات الجهة التي يعمل بها وحب العمل واحترام العقود واحترام الوقت؛ ليبرز ويترقى في الحياة.

من جانبها قالت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة خلود أبو ملحة: تحتفل جامعة الملك خالد بتخريج الدفعة الحادية والعشرين من أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز الذي عوّدنا على المشاركة والحضور لكل ما من شأنه دعم الجامعة وتشجيعها، مؤكدة أن تكرار مشهد الخريجين والخريجات الذي يتجدد في رحاب جامعتنا كما يتجدد في جل مناطق مملكتنا، دلالة تؤكد المكانة التي يتبوؤها الإنسان السعودي.

وأضافت أبوملحة أن الجامعة تنظر إلى المستقبل باستبشار وبخير فهي تزف طلابها وطالباتها للمشاركة في بناء ونهضة وطننا الحبيب، بعد أن تسلحوا بسلاح الإيمان بالله وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولاً، وبما اكتسبوه طيلة رحلتهم الدراسية للتشرف بخدمة الدين والوطن؛ فهنيئًا للوطن بهم وهنيئا لهم بهذا الوطن المعطاء وبقيادته الرشيدة التي بذلت ولازالت تبذل كل غال ونفيس لتهيئتهم لهذه المراحل المتقدمة من حياتهم العلمية والعملية.

وقال عميد القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور عبدالمحسن القرني: تحتفل الجامعة هذه الأيام بتخريج الدفعة الحادية والعشرين من 29 كلية تحوي أكثر من 80 برنامجًا أكاديميًّا صممت وفق معايير عالمية لتواكب التطور الذي تشهده المملكة في شتى المجالات، حيث يبلغ عدد خريجي وخريجات البكالوريوس والدبلوم لهذا العام 11358 خريجا وخريجة من حملة درجة البكالوريوس، و1588 خريجا وخريجة من حملة درجة الدبلوم، سينضمون إلى مسيرة العطاء في هذا البلد ويساهموا في بناء اقتصاد مزدهر لوطن طموح؛ لتكون بلادنا نموذجا ناجحا ورائدا في العالم على كافة الأصعدة كما أرادت له قيادته.

وهنأ القرني الخريجين والخريجات على ما حققوه من نجاح بتخرجهم من الجامعة، كما هنأ الآباء والأمهات على ما يشهدونه اليوم من حصاد لثمرة جهود سنوات مضت في  التربية والتضحية من أجل مستقبل أبنائهم وبناتهم .

وأكد القرني أن الجامعة تستمر في أداء رسالتها السامية فكما نودع اليوم كوكبة من الخريجين والخريجات بالتتويج والتكريم نعد العدة لاستقبال أجيال قادمة من خريجي و خريجات الثانوية العامة بالود والترحيب.

وفي ذات السياق أوضح عميد عمادة الدراسات  العليا الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن الجامعة أخذت على عاتقها العمل على تأهيل أبناء وبنات هذا الوطن الكريم ليُسهموا في بنائه، ويكونوا أعضاء فاعلين فيه، وذلك من خلال تسليحهم بالعلم النافع في مختلف الدرجات العلمية، ولتحقيق الهدف المتعلق ببرامج الماجستير والدكتوراه؛ فقد حرصت العمادة على توفير بيئة أكاديمية وبحثية ترتقي ببرامج الدراسات العليا ومخرجاتها وفقًا لمعايير الجودة العالميّة، ومواكبة التوسع المطرد في برامج الدراسات العليا المتوافق مع الخطة الاستراتيجية للجامعة؛ وذلك إسهامًا منها في تحقيق أهداف التنمية الوطنية الحديثة وخططها بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

وأكد أن العمادة خطت خلال السنوات الماضية  خطوات متميزة في العمل على فتح برامج الدراسات العليا حيث بلغ عددُ البرامج المتاحة حتى الآن 62 برنامجًا في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية والصحية، منها 48 برنامجًا لمرحلة الماجستير، و14 برنامجًا للدكتوراه، في مختلف المجالات الأكاديمية والمهنية والتنفيذية، كما بلغ عدد الخريجين هذا العام 49 طالبا وطالبة في مرحلة الدكتوراه و478 طالبا وطالبة في مرحلة الماجستير.

وأشار آل فائع إلى أن هذه الدفعة تعد من أكبر الدفعات على مستوى خريجي الدراسات العليا في الجامعة خلال السنوات الماضية مؤكدًا أن جامعة الملك خالد تفخر في هذا اليوم المبارك بتخريجِ طلاب الماجستير والدكتوراه بعد أن أكملوا تحصيلَهم العلمي وتوجوا بهذا الإنجاز.

مدير الجامعة ووكلاؤها يهنئون طلاب وطالبات الدفعة الحادية والعشرين
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير تنظم جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة البحث العلمي مؤتمر "أثر مبادرات البحث والتطوير على البحث في الجامعات السعودية والتنمية الاقتصادية" في الفترة من 20 إلى 21 رجب 1440هـ الموافق 27 إلى 28 مارس 2019م.

 وثمّن معالي مدير الجامعة المشرف العام على المؤتمر، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، رعاية سمو أمير منطقة عسير لهذا الحدث العلمي، منوها بجهود سموه في دعم أنشطة الجامعة وفعالياتها، وأوضح أن هذا المؤتمر يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات العلمية المتخصصة التي نظمتها الجامعة هذا العام وحظيت بدعم واهتمام كبيرين، مشيرًا إلى أن أهمية المؤتمر تكمن في رفع مستوى البحث العلمي في الجامعات السعودية وتطوير قدرات الباحثين وتأهيلهم بما يتوافق مع الاستراتيجية الحديثة ويتوافق مع رؤية المملكة 2030، وأشار السلمي إلى أن من أهم أهداف هذا المؤتمر إنشاء شراكات عالمية وتبادل الخبرات في مجال البحث بين الخبراء المحليين والعالميين لرفع مستوى الكفاءات والمؤهلات الأكاديمية. 

من جهته أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أن وزارة التعليم أطلقت برنامج مبادرات البحث والتطوير لرفع وتعزيز واقع البحث العلمي في الجامعات السعودية، وقد حظي هذا البرنامج بدعم سخي من القيادة الحكيمة بميزانية تقدر بستة مليارات ريال سعودي، ومن هذا المنطلق نشأت فكرة إقامة مؤتمر يستعرض أثر هذه المبادرات على البحث في الجامعات السعودية حيث يأتي هذا المؤتمر امتدادًا لمؤتمر التعاون الدولي في البحث والتطوير الذي نظمته وزارة التعليم بالرياض في الفترة 23-24 أبريل 2018م، حيث نتج عن هذا المؤتمر إطلاق "مبادرة التعاون الدولي" من أجل إنشاء شراكات مثمرة في مجال البحث والتطوير بين الباحثين بالجامعات السعودية والباحثين الدوليين، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي ودعم الأبحاث ذات الأهمية الاستراتيجية للمملكة، بما يتماشى مع أولويات رؤية ٢٠٣٠.

وأكد عميد البحث العلمي بالجامعة ورئيس اللجنة العلمية الدكتور حامد بن مجدوع القرني أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على واقع البحث والتطوير في الجامعات السعودية، والتعريف باستراتيجيات البحث والتطوير، وكذلك بحث أفضل الممارسات العالمية لرفع كفاءة وفاعلية البحث العلمي والتطوير في الجامعات السعودية، كما يهدف المؤتمر إلى بناء وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الجامعات السعودية وفق أولويات برنامج البحث والتطوير في وزارة التعليم، بالإضافة إلى تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في عملية البحث والتطوير ومناقشة الفرص والتحديات في الجامعات في مجال البحث والتطوير، ومن ثمّ اقتراح الحلول المناسبة لرسم استراتيجيات لرفع جودة وكفاءة البحث والتطوير في الجامعات السعودية بما يعود إيجابًا على المردود الاقتصادي في القطاعين العام والخاص.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

استقبل معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بمكتبه في إدارة الجامعة بأبها اليوم الأحد عميد كلية الشريعة وأصول الدين بالجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن ظافر الشهري ووكيل الكلية الدكتور أحمد بن عبدالله الحصيني؛ والطلبة الفائزين في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده للبنين والبنات، وهما الطالب حاتم بن عبدالله بن سعد آل رايزة الحاصل على المركز الثالث في الفرع الثاني، وولي أمر الطالبة خلود بنت عبدالله الصيعري الحاصلة على المركز الأول من الفرع الرابع من المسابقة نفسها.

وقد شكر معالي مدير الجامعة الكلية على اهتمامها بطلابها وحرصها على تحقيقهم مراكز متقدمة في مختلف المسابقات كما شكر الفائزين ودعا لهما بالمزيد من التوفيق، ثم سلم معاليه درعا تذكاريا للفائزين في المسابقة تسلم الدرع الطالب حاتم آل رايزة وتسلم الآخر نيابة عن الطالبة والدها علي بن عبدالله الصيعري.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الأحد ملتقى "دور القياس والتقويم في تحسين مخرجات التعلم" بجامعة الملك خالد الذي نظمته كلية العلوم والآداب بأحد رفيدة، بهدف تعريف عضوات هيئة التدريس بماهية القياس والتقويم وأهميته، والتعرف على واقع ومشكلات القياس والتقويم بجامعة الملك خالد، وإبراز دور عضو هيئة التدريس وفاعليته في مجال القياس والتقويم داخل البرنامج الأكاديمي، وفهم واقع الاختبارات التحصيلية بالكليات، وكيفية تطويرها والاستفادة من نتائجها، والتعرف على التحديات التي تواجه كليات البنات في مجال القياس والتقويم.

وتحدث معالي مدير الجامعة في بداية الملتقى (من خلال عرض مرئي) عن أهمية تحسين وجودة مخرجات التعلم والتي تتحقق  بوسائل القياس والتقويم، وذكر حرص وزير التعليم على مخرجات التعلم كنتيجة لجهد الجامعة في تأسيس الطالب وتأهيله لخدمه مجتمعه، وأوضح أن الجامعة تنظم عددا من الدورات التدريبية الخاصة بالاختبارات وكيفية قياسها للأعضاء والعضوات بجامعه الملك خالد، وتقدم بالشكر لكلية العلوم والآداب بأحد رفيدة وعميدتها الدكتورة سلمى الغرابي على هذه المبادرة المتميزة والتي ترتبط بأهداف واهتمامات جامعه الملك خالد.

من جهتها رفعت عميدة كلية العلوم والآداب بأحد رفيدة الدكتورة سلمى الغرابي شكرها لمعالي مدير الجامعة مثمنة رعايته لهذا الملتقى، وأوضحت أن كلية العلوم والآداب بأحد رفيدة تسعى من خلال مبادراتها المتنوعة إلى تحقيق أهداف الجامعة البناءة، وتطوير الكلية واستثمار طاقاتها. 

وأشارت إلى أن هذا الملتقى سيقدم تسع أوراق عمل نظرية وتطبيقية من أغلب المحافظات التي توجد بها كليات للجامعة بهدف التعرف على مستوى القياس والتقويم لدى الجميع، للوصول إلى توصيات هامة تساعد على تطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجات التعلم بالجامعة؛ من أجل الحصول على أفضل نتيجة وأعلى مؤشر لخدمة المسيرة التنموية في المملكة.

وانطلقت فعاليات الملتقى حيث بدأتها الأستاذ المساعد هدى إبراهيم عثمان بورقة علمية تحدثت من خلالها عن أهمية جدول المواصفات في بناء الاختبارات التحصيلية وقياس مخرجات التعلم، وهدفت الورقة إلى تغيير الطريقة السائدة للاختبارات  التحصيلية وربطها بالأهداف التعليمية بصورة مباشرة وشاركت منسقة وحدة القياس والتقويم بكلية محايل الدكتورة منال الزين محمد  بمشاركة عن مخرجات التعلم للبرنامج الأكاديمي بجامعة الملك خالد، وهدفت الورقة إلى ترسيخ مفهوم مخرجات التعلم للبرنامج الأكاديمي.

 وقدمت منسقة وحدة الجودة بكلية العلوم الطبية التطبيقية مستشار التطوير والجودة  بجامعه الملك خالد الدكتورة مي الدسوقي  صعوبة قياس مخرجات التعلم للمقررات الدراسية في جامعه الملك خالد، وهدفت الورقة إلى  توضيح الصعوبات التي تواجه قياس مخرجات التعلم للمقررات الدراسية في جامعه الملك خالد واقتراحات لحلها.

 فيما قدمت منسقة وحدة القياس والتقويم بكلية العلوم الإنسانية ومنسقة مركز القياس والتقويم بشطر الطالبات الدكتورة منّا العسال ورقة بعنوان "مركز القياس والتقويم بجامعه الملك خالد بين الواقع والمأمول"، وهدفت إلى توضيح مبررات إنشاء مركز القياس والتقويم ومهام مشرفي وحدات القياس والتقويم بالكليات، وأهم إنجازات المركز المأمول تحقيقها.

وتطرقت وكيلة التطوير والجودة بكلية العلوم والآداب بأحد رفيدة الدكتورة أسماء فاروق في ورقتها للتحديات والآليات المقترحة لتطبيق معايير القياس والتقويم بكليات البنات بهدف رصد التحديات التي تواجه أركان المنظومة التعليمية بكليات البنات في الالتزام بتطبيق معايير القياس والتقويم ، مع عرض لبعض الآليات المقترحة للتغلب علي هذه التحديات.

وقدمت كل من رائدة النشاط الطلابي، ومنسقة وحدة خدمة المجتمع بالكلية، وعضوة ومقررة وحدة القياس والتقويم بالكلية الدكتورة فاطمة أمين و منسقة وحدة القياس والتقويم بشطر الطالبات الأستاذة نجاة عبدالمجيد ورقة بعنوان "دراسة تحليلية لنتائج الاختبارات التحصيلية وكيفية الاستفادة منها بكلية العلوم والآداب بظهرانالجنوب - جامعة الملك خالد".

وهدفت  الورقة إلى تحليل الواقع لنتائج الاختبارات التحصيلية وكيفية الاستفادة منها بكلية العلوم والآداب بظهران الجنوب بجامعة الملك خالد.

وشاركت رئيسة وحدة التطوير الأكاديمي والجودة بالكلية الدكتورة سهاد عثمان بورقة بعنوان " القياس والتقويم : التحديات والحلول المقترحة كلية المجتمع بخميس مشيط"، وهدفت الورقة إلى الوقوف على التحديات والحلول المقترحة لتجربة تطبيق القياس والتقويم بكلية المجتمع بخميس مشيط.

كما شاركت رئيسة قياس الأداء والاختبارات الوطنية والدولية الأستاذة خيرية الدريمي بورقة بعنوان "القياس والتقويم على ضوء الاختبارات الوطنية والدولية"، هدفت إلى  الاستفادة من الاختبارات الوطنية والدولية في ممارسات القياس والتقويم في منظومة التعليم.

وفي نهاية الملتقى أدارت الدكتورة سلمى الغرابي حلقه نقاش مباشرة في بادرة هي الأولى من نوعها في المناسبات العلمية مع عضوات هيئه التدريس بعنوان (واقع القياس والتقويم من وجهه نظر عضوات هيئه التدريس بجامعه الملك خالد)، وكانت الحلقة عبارة عن استبيان إلكتروني تتم الإجابة على أسئلته من خلال الأجهزة الذكية لعضوات هيئه التدريس أثناء وقت الحلقة، وتظهر النتائج مباشرة على شاشة العرض للجميع لقياس مستوى الإجابات، ومن ثم تحليلها أمام الجميع بناء على رأيهن واختياراتهن للإجابات. 

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

واصل الملتقى العلمي السنوي الثالث بفرع جامعة الملك خالد في تهامة تقديم فعالياته لليوم الثاني على التوالي، حيث اشتملت فعاليات اليوم الثاني على ست جلسات علمية والحفل الختامي، وشارك خمسة عشر باحثًا في تقديم أوراق علمية من تخصصات متنوعة حيث قدم قسم الدراسات اﻹسلامية  ورقتين علميتين وقسم اللغة العربية ثلاث أوراق علمية، وقسم اللغة الإنجليزية ورقتين علميتين، وقسم الاقتصاد المنزلي ورقتين علميتين، وقسم الكيمياء ثلاث أوراق علمية، وقسم الفيزياء ثلاث أوراق علمية، ورافـق  تقديم اﻷوراق العلمية مداخلات عديدة من الحضور.

وفي الحفل الختامي قدم رئيس اللجان التنفيذية الدكتور أحمد آل خيرة الشكر لجميع المساهمين في نجاح فعاليات الملتقى من منظمين ومشاركين وحضور، ثم تلا رئيس اللجنة العلمية اﻷستاذ الدكتور محمد عبد الرشيد سالم التوصيات التي توصلت إليها اللجنة العلمية والتي من المقرر رفعها للجامعة للدراسة واعتماد ما تتم الموافقة عليه بشكل رسمي، حيث كان من أهمها العمل على إنشاء مركز بحثي في تهامة لخدمة التخصصات العلمية والأدبية، والدعوة إلى إنشاء مركز للدراسات الإحصائية واتخاذ القرار في تهامة، والعمل على نشر بحوث الملتقى في دوريات علمية متخصصة، وحث الأعضاء على المشاركة في برامج البحث العلمي المختلفة بالجامعة من مشاريع ومجموعات بحثية، والاهتمام بالأبحاث والدراسات النوعية في ضوء استراتيجيات التنمية المستدامة وتحقيق رؤية المملكة 2030 ، ودعم البحث العلمي بما من شأنه  فتح آفاق جديدة في مجالات البحوث العلمية المعتبرة، وتجديد الدعوة للباحثين بزيادة عدد الأبحاث العلمية المهتمة بتحلية المياه للارتقاء بمنظومة تحلية المياه بتهامة، والعمل على الإفادة من الإنتاج الأدبي العربي القديم والحديث في غرس القيم وإشاعة المعارف، ودعم الدراسات والبحوث الشرعية التي تساهم في تعزيز الانتماء الوطني والتحصين من الأفكار المنحرفة الدخيلة على عقيدتنا وثقافتنا الأصيلة، والتوعية بأهمية الوقف التعليمي كرافد أساسي من روافد التنمية الفكرية والثقافية، وتشجيع إنشاء الأوقاف التعليمية للجامعات، والحث على دمج الطلبة والطالبات في النسيج البحثي لدراسة وتحليل المشكلات المجتمعية وايجاد الحلول لها، والدعوة إلى الاستمرار في إقامة الملتقى العلمي بشكل دوري نظرًا لما تحقق من نتائج مع الارتقاء به ليكون دوليا.

وفي كلمته الختامية عبر رئيس الملتقى عميد كلية العلوم والآداب بمحايل الدكتور إبراهيم آل قايد عسيري عن شكره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي على دعمه الكبير لإنجاح هذا الملتقى، كما شكر المشرف العام على فرع الجامعة بتهامة الدكتور أحمد عاطف الشهري على جهوده المبذولة في هذا الاتجاه، ثم كرم رئيس الملتقى المنظمين وأعضاء اللجنة العلمية والإعلاميين.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير مساء الاثنين القادم حفل تخريج الدفعة الـ 21 من طلاب جامعة الملك خالد، والبالغ عددهم 13450 طالبا وطالبة، وذلك بمدينة الأمير سلطان الرياضية بالمحالة.

وثمّن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي رعاية سمو أمير المنطقة هذا الاحتفال ومشاركته أبناءه الطلاب يوم فرحتهم وحرص سموه الكريم على دعم جميع مناشط وبرامج الجامعة، مهنئًا الطلاب الخريجين، وداعيا الله أن يوفقهم لخدمة دينهم ووطنهم، ومؤكدًا أن مستقبل الوطن ينتظرهم وأن لديهم من المعارف والمهارات ما سيمكّنهم بإذن الله من أن يكونوا سواعد بناء لهذا الوطن وشركاء في خدمته وتنميته.

ورفع وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية رئيس اللجنة التنظيمية لحفل التخرج الأستاذ الدكتور سعد بن دعجم التهاني والتبريكات لطلاب وطالبات الجامعة في يوم فرحتهم بتخرجهم، وقال: تخرُّج طلابنا اليوم هو النجاح بعد مشوار مليء بالجد والاجتهاد، والآن حان موعد قطف الثمار ورد الجميل لهذا الوطن المعطاء الذي منحنا وقدم لنا الكثير.

من جهته أوضح عميد القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور عبدالمحسن القرني أن الخريجين من 29 كليه تحوي أكثر من 80 برنامجا أكاديميًّا صممت وفق معايير عالمية لتواكب التطور الذي تشهده المملكة في شتى المجالات، وأبان أن عدد خريجي وخريجات البكالوريوس والدبلوم لهذا العام بلغ 11358 خريجا وخريجة من حملة درجة البكالوريوس، و1588 خريجا وخريجة من حملة درجة الدبلوم. 

فيما أوضح عميد عمادة الدراسات  العليا الدكتور أحمد آل فائع أن عدد خريجي الدكتوراه بلغ 47 خريجًا وخريجة وعدد خريجي الماجستير 457 خريجًا وخريجة، وأكد آل فائع أن هذه الدفعةُ تعد من أكبر الدفعاتِ على مستوى خريجي الدراساتِ العليا في الجامعةِ مؤكدا تنامي عدد برامج الدراسات العليا بالجامعة حيث بلغت 62 برنامجًا في مختلفِ التخصصاتِ العلميةِ والإنسانيةِ والصحية.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي افتتاح الملتقى العلمي السنوي الثالث بفرع الجامعة في تهامة، الذي نظمته كلية العلوم والآداب بمحايل، وذلك بحضور المشرف العام على فرع الجامعة بتهامة الدكتور أحمد بن عاطف الشهري وعميد كلية العلوم والآداب بمحايل رئيس الملتقى الدكتور إبراهيم بن علي آل قايد عسيري، وعدد من منسوبي الفرع والمسؤولين في المنطقة.

وانطلقت فعاليات الملتقى العلمي السنوي الثالث بتهامة تحت عنوان: "العلوم ودورها في التنمية"، واشتمل حفل الافتتاح على كلمة لرئيس الملتقى، ثم فيلم وثائقي عن تطور الملتقى من نسخته الأولى إلى الثالثة.

فيما أشاد معالي مدير الجامعة بالملتقى، وبالأوراق العلميّة في جدول الجلسات، ووعد بالدعم ليتحول إلى مؤتمر دولي؛ يتم خلاله استضافة شخصيات ذات حضور أكاديمي بارز في مختلف التخصصات، داعيًا الباحثين للانضمام للمجموعات البحثيّة المدعومة؛ والاستفادة من المعامل المتخصصة؛ بالتنسيق مع عمادة البحث العلمي.

واطلع السلمي بعد ذلك على الملصقات العلمية المشاركة في الملتقى، واستمع إلى شرح مختصر عن كل ملصق بحثي من خلال الأساتذة المشاركين.

ثم بدأت جلسات الملتقى العلمية بثلاث جلسات في تخصصات الدراسات الشرعية والإسلامية، واللغة العربية، والرياضيات، وقد شهد معالي المدير عرضًا لإحدى الأوراق العلمية في تخصص الرياضيات.

وفي الختام شكر معالي المدير سعادة المشرف العام على فرع الجامعة بتهامة؛ وسعادة عميد كلية العلوم والآداب بمحايل رئيس الملتقى العلمي، وكافة اللجان العاملة في الملتقى، واختُتم حفل الافتتاح بتكريم الجهات الفاعلة والمشاركة في الملتقى.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

استقبل معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي مساء أمس الأربعاء بمكتبه، منسقي الوفود والضيوف المشاركين في فعاليات الأولمبياد الثقافي الأول لطلاب الجامعات السعودية.

حيث رحب معالي المدير في بداية الزيارة بالمنسقين شاكرًا لهم جهودهم في تنظيم وإقامة فعاليات الأولمبياد، آملاً أن يمثل لهم هذا الأولمبياد إضافة إيجابية، وأن تكون الجامعة قد أحسنت استقبالهم وضيافتهم.

وتأتي هذه الزيارة في آخر أيام المنافسات الذي شهد مشاركات طلاب الجامعات في مجالي الأفلام القصيرة، والمسابقة الثقافية، والذي شهد أيضًا برنامجا سياحيا حول أبرز المعالم السياحية في منطقة عسير.

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد