kku

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أطلقت جامعة الملك خالد مُمثلة في الإدارة العامة لتقنية المعلومات برنامج internship في نسخته الأولى، وذلك حرصًا من الجامعة على تطوير مهارات شباب وفتيات المملكة في المجال التقني، عبر منحهم مجال ممارسة تطبيقية في أحد المشاريع التقنية القائمة التي تتولى تنفيذها والإشراف عليها، وتماشيًا مع خطة الجامعة الاستراتيجية للتحول الرقمي، ورؤية المملكة ٢٠٣٠، بزيادة العدد وتوطين متخصصي تقنية المعلومات والمجالات المرتبطة بها؛ لسد الاحتياجات القادمة في هذا المجال؛ لتسهم في صقل مهاراتهم وإثرائها، وتمنحهم فرصة كبيرة للتوظيف في المجالات التقنية التطبيقية. 

وأوضح المشرف العام على الإدارة العامة لتقنية المعلومات بالجامعة الدكتور سالم فائز العلياني أن البرنامج يهدف إلى منح الطلاب والطالبات، والخريجين والخريجات المختصين في الفروع ذات العلاقة فرصة لتطوير خبراتهم التطبيقية من خلال الربط بين الجانب النظري الأكاديمي الذي تم استكماله، والتطبيق في بيئة العمل الفعلية في مجال تقنية المعلومات، بالإضافة إلى منح الطلاب الفرصة لتقييم اهتماماتهم وقدراتهم المهنية في مجال تخصصهم، وكذلك إتاحة الفرصة للطلاب لاكتساب مهارات جديدة، وتمكينهم من ممارسة مهارات حل المشاكل واتخاذ القرار في بيئة العمل الحقيقية، و إثراء معارف الطلاب المختلفة؛ وذلك بممارسة أدوار متكاملة في المشروع التقني الواحد في بيئة العمل الواقعية. 

ويشتمل البرنامج حاليًّا على مجموعة من المسارات أهمها (التصميم – التطوير والبرمجة – تحليل الأنظمة – البنية المؤسسية والتحول الرقمي – التوثيق والجودة – إدارة المشاريع – الشبكات – الدعم الفني والصيانة – المحتوى الرقمي والتسويق الإلكتروني). 

يذكر أن البرنامج يشترط أن يكون المتقدم سعوديًّا، أو متخرج من جامعته أو كليته، أو طالبًا حاصلا على منحة دراسية من الجامعة، ويكون متفرغًا للبرنامج، ولا يرتبط بعمل حالي، وعليه أن يُتم فترة البرنامج التطبيقي بالكامل، كما يشترط أن تتوافق شروط البرنامج التطبيقي مع المؤهل والخبرة، واجتياز المقابلة الشخصية، ويستمر البرنامج على مدار العام، ويمنح المتدرب الذي استكمل تدريبه بنجاح مجموعة من المزايا. 

للاطلاع على التفاصيل والتسجيل بالبرنامج ( اضغط هنا )

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

 

 أعلنت منظمة التصنيف العالمية  QS  حصول جـامعـة الملك خالد على المرتبة ٢٤  وذلك في التصـنيف الخاص بالجامعات العربية (Arab Region University Ranking) لعام ٢٠١٩م، وبذلك تكون الجامعة ضمن أفضل ١٠٪ من جامعات الدول العربية. 

وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن عوضة الشهراني أن التقدم الذي تحرزه الجامعة في مختلف التصنيفات وفي التصنيف الدولي "QS" الخاص بالجامعات العربية في نسخته الجديدة 2019، يؤكد تميز الجهود المبذولة من إدارة الجامعة ومنسوبيها مقدما شكره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي ولجميع منسوبي ومنسوبات الجامعة على جهودهم المتميزة في الارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري. 

من جانبه أكد المشرف على وحدة التصنيفات الدولية في الجامعة الدكتور  سامي الشهري أهمية دخول الجامعة في مختلف التصنيفات الدولية؛ وذلك لتحسين الأداء بما يتلاءم مع رؤية الجامعة، والعمل على تحقيق التميز ، والمنافسة المستمرة على كافة الأصعدة الإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى أن ذلك يعد مؤشرًا مهمًّا لقياس موقعها بين الجامعات الأخرى، وفق معايير  ومؤشرات محددة.

يذكر أن منظمة QS تقوم بتقييم الجامعات الإقليمية في ضوء عدد من المعايير والمجالات المختلفة، والتي من أبرزها: السمعة الأكاديمية، والسمعة لدى جهات التوظيف، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، والعلاقات الدولية، والبحث العلمي، وعدد الاستشهادات العلمية، ومدى التأثير على شبكة الإنترنت.

الجامعة ضمن أفضل 10% من الجامعات العربية
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

متحدث الجامعة لرئيس تحرير عكاظ :

الأولوية للسعوديين والتعاقد لا ينظر للبلد بل للكفاءة العلمية

أوضح المتحدث الرسمي للجامعة الاستاذ الدكتور عبدالله حامد في تعقيبه على ما نشر بصحيفة عكاظ، أن الأولوية في التعيين للسعوديين والسعوديات ، وأن الجامعة لا تنظر في التعاقد لبلد المتعاقد ، بل لقدرته العلمية ، وفيما يلي تعقيب سعادته الذي نشرت أجزاء منه صحيفة عكاظ في عدده الصادر يوم الأربعاء 25-12-1438هـ الموافق 5-9-2018م

 

سعادة رئيس تحرير صحيفة عكاظ ، سلمه الله ،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ،

فإشارة إلى ما تم نشره على صحيفتكم الغراء تحت عنوان :" 129 تأشيرة لجامعة الملك خالد هذا العام : الجامعات السعودية تستقدم مزيدا من أساتذة "العالم الثالث " وذلك يوم السبت 21ذوالحجة ،1439 هـ ، الموافق 1-سبتمبر-2018م ؛ عليه نود أن نوضح لكم وللقراء الكرام أن جامعة الملك خالد تضع الأولوية في التعاقد للمواطنين والمواطنات الذين تنطبق عليهم شروطها النظامية والعلمية ، وقد تم الإعلان خمس مرات عن هذه الوظائف ، وتمت الإجراءات النظامية فيما يتعلق بتعيين من تنطبق عليه الشروط من المتقدمين والمتقدمات ،حيث تم في الأيام الماضية تعيين "اثنين وثمانين" دكتورا ومحاضرا من الرجال والنساء السعوديين في مختلف كليات الجامعة ، بعد أن تم العام الماضي الاستغناء عن "مائتين وثلاثين" عضوا من أعضاء هيئة التدريس من غير السعوديين من الرجال والنساء ، وهو ما سيستمر وفق الخطة الجديدة التي تنتهجها الجامعة في سبيل "سعودة" وظائفها ، ولأن الحاجة ماسة لتغطية احتياجات الكليات من الكادر الأكاديمي مع النمو المطرد في عدد الطلاب والطالبات في جامعة بحجم جامعة الملك خالد - والذي أوصل عدد طلابها وطالباتها هذا العام إلى حوالي "ستين ألف" طالب وطالبة ، موزعــين على "تسع وعشرين" كلية ، منتشرة في مدن ومحافظات منطقة عسير - فقد اتجهت الجامعة إلى سد العجز في الهيئة التدريسية من خلال التعاقد من عدد من الدول ، وبخاصة من "العنصر النسائي" ؛ لتنفيذ خطة الجامعة في الاستغناء عن التدريس للطالبات من خلال أعضاء هيئة التدريس من الرجال عبر "الأستديوهات" التعليمية ، وتعويضهم بهيئة تدريسية نسائية ؛ لمناسبة ذلك للعملية التعليمية ، وهو ما تم عبر لجان التعاقد "العلمية والإدارية" ؛ للتأكد من القدرة العلمية ، وتوفر الضوابط الإدارية للمتعاقد معهم ، حتى ولو كانوا من "دول متقدمة" إذ العبرة في التعاقد القدرة العلمية ، وليس البلد ! وهو ما نجزم أننا نتفق فيه ، حيث لم يقتصر التعاقد على دول معينة كما أورد الخبر ؛ وذلك حرصا على الثراء العلمي لطلاب الجامعة وطالباتها في "البكالوريوس" والدراسات العليا ، كما نود أن نشير هنا إلى أن بعضا من المتعاقَد معهم من دول متقدمة يشترطون لهم سكنا بحراسات خاصة ، ومدارس لأبنائهم بمواصفات معينة ، وهو ما لا تستطيع الجامعة توفيره في بعض كليات المنطقة الواقعة في محافظاتها المختلفة في منطقة عسير .

مقدرين لكم حرصكم ، وتلمسكم نشر المعلومة الصحيحة للقراء ،

والله يحفظكم ويرعاكم .

المتحدث الرسمي لجامعة الملك خالد

د. عبدالله حامد

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

 

حرصا من جامعة الملك خالد، وبالتزامن مع بداية  العام الدراسي الجديد انطلقت فعاليات برنامج الاسبوع التعريفي للطلاب المستجدين، والذي يأتي بتنظيم من عمادة شؤون الطلاب، وبالشراكة مع عمادة القبول والتسجيل، وعمادة التعلم الالكتروني، والادارة العامة لتقنية المعلومات بالجامعة.

ويهدف برنامج الاسبوع التعريفي للطلاب المستجدين إلى استقبال الطلاب المستجدين، ومساعدتهم وإرشادهم في تجاوز ومواجهة كافة العقبات والصعوبات والمعوقات، وتعريفهم بأنظمة وخدمات ومرافق وبيئة الجامعة، وأيضا مساندتهم وإرشادهم بما يحقق لهم النجاح والتميز في الحياة الجامعية.

يشار إلى أن البرنامج اشتمل على معارض رئيسية وأخرى فرعية ليسهل على الطالب المستجد الحصول على المعلومة، وتقديم كروكي مفصل لكافة مداخل وقاعات ومعامل الجامعة، وتوزيع بروشورات ومنشورات لكل جهة من جهات الجامعة كالأنشطة الطلابية والتوجيه والإرشاد، وخدمات صندوق الطلاب، وكذلك الإسكان الجامعي، والقبول والتسجيل، والتعلم الإلكتروني، وتقديم ورش تدريبية تتكرر يومياً لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الطلاب المستجدين.

الجامعة ترحب بالطلاب المستجدين
المصدر: 
King Khalid University - Media Center

Dr. Musslam Abdulfatah Hassan Al-Said proffered a scientific study entitled 'Vocal Guidance for Children and Its Effect on Proper Linguistic Construction'. In sum, the study stressed the importance of mothers using sign language along with auditory utterances, in the beginning, to teach infants how to develop language skills in the future. The study also recommends the use of certain educational strategies, books, and websites as specialized supplemental material.

 

The purpose of Dr. Al-Said's research is to identify the best methods and practices for mothers to foster vocal and language development early-on. These strategies reinforce positive aspects of child developments and help ensure future proper language learning and performance through different stages of informal and formal education. In addition, Dr. Al-Said reviews traditional Arab principles in language functionality development in infants. Even the best modern theories recognize the effectiveness and validity of classical language development in infants. The data shows the different means by which infants and children learn correct vocal performance and correct any vocal defects. The study also reviews the potential adverse consequences of inadequate child language development efforts.

 

Dr. Musslam explained that the use of sign language (along with auditory signaling) through the age of 8-months is critical. Sign language is an integral and vital part of learning the speech systems in Arabic and other languages. By way of example, he reviews a case in which a 3-year-old child had significant linguistic development issues which delayed his language and social skills. This child had not been adequately educated using the proper combination of auditory signals and sign language when the child was an infant. The study also found that infants as early as 45 days in age follow the sources of sounds and optical signals. Of course, these abilities vary by individual.

 

One alarming conclusion of the study is the deleterious effect of modern technology on child linguistic development. The research indicates that infants and children exposed to modern technology devices may experience isolation, and as a result, it may stunt linguistic and social development. In extreme cases, some children develop anomalies such as the ability to hear well but not speak.

 

Even further, the research confirms the effectiveness of the classic Arab-Islamic approach to linguistic development in infants and children. This traditional method plays an important role in children becoming physically healthy and linguistically competent. This conclusion is confirmed by Johann Ludwig Burckhardt who said: 'I shall here venture to affirm, that by far the best Arabic is spoken in the Desert, and that Bedouins are as much distinguished from other Arabs, by the purity of their language, as they are by that of their manners. That they thus preserved, during so many centuries, the purity of their language, without books or writings, may with probability be ascribed to the frequent practice of learning by heart and reciting poetry'. This corroborates the well-known and generally accepted practice of Arab-Islamic linguistic development methods. It is incumbent upon parents to observe best practices so that society's sons and daughters grow to be mentally, physically, and linguistically healthy.

 

Dr. Al-Said also stressed that mothers should be educated so that they understand and can successfully fulfill their duties of physical, mental, and linguistic development. Constant vigilance is required through every stage.

 

King Khalid University is committed to raising awareness about these important issues and supporting educational efforts that help improve child development. Through the use of news articles, workshops, conferences, and the like, the university will play its part in making sure that children in the Kingdom have every advantage in becoming healthy, competent, and engaged citizens.

الصفحات

اشترك ب kku