منطقة عسير

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

في إطار الشراكة مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، استضافت جامعة الملك خالد في مقر الجامعة بأبها، الاجتماع التحضيري لمبادرة "وطننا أمانة" في منطقة عسير - المرحلة الثانية – لبحث برامج العمل التي سيتم تنفيذها في إطار هذه المبادرة، مع عدد من الجهات الحكومية المشمولة بها.

وحضر اللقاء ممثلو فروع الجهات الحكومية المشمولة بالمبادرة بمنطقة عسير ممثلة في وزارة الصحة ووزارة التجارة والاستثمار ووزارة النقل وأمانة منطقة عسير، وبمشاركة ممثلي الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بمنطقة عسير.

وتضمن الاجتماع شرحا ومناقشة لمضامين المبادرة "وطننا أمانة" وأهدافها وتفاصيلها والإعداد والاتفاق على البرامج والمناشط والفعاليات واللقاءات والورش التي سيتم تنفيذها ضمن مبادرة وطننا أمانة خلال العام الحالي ٢٠١٩م.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

تلقت جامعة الملك خالد خطاب شكر من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير؛ لإنجازها دراسة علمية بعنوان "أثر قيادة المرأة للسيارة على أحمال الطرق بمنطقة عسير "، والتي اهتمت بتقييم أحمال الطرق والتقاطعات والمواقف وخطط السير في منطقة عسير لتقييم الوضع الراهن واقتراح الحلول المستقبلية بعد تنفيذ الأمر السامي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة.

وقد شارك مع فريق الدراسة ممثلون من مجلس منطقة عسير، والمديرية العامة للمرور  بعسير، وفرع وزارة النقل، وأمانة منطقة عسير، ومن الجامعة وكالة الجامعة للمشاريع، ومعهد البحوث والدراسات الاستشارية، وكلية الهندسة.

وهدفت الدراسة إلى إيجاد الحلول المناسبة للزيـادة المتوقعة في أعـداد السـيارات علـى شـبكة طـرق منطقـة عسـير ، ممـا سـيكون لـه تأثيـر علـى كثافـة الأحمـال في شـبكة الطـرق: (شـوارع - مواقـف - تقاطعـات- دوارات)، لإيجاد الحلول الهندسية والعملية المبنية على تحليل ميداني والتي من شأنها أن تؤدي إلى خفض الازدحـام المـروري وتقليل نسبة الحـوادث، والمساهمة في انخفاض نسـبة الضوضـاء والتلـوث البيئـي.

وأوضح عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بالجامعة الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم الحديثي أن فريــق عمــل الدراسة حرص على إعــداد دراســة علميــة علــى مســتوى مدينـة أبهـا كمرحلة أولى لدراسـة تأثيـر زيـادة عـدد السـيارات علـى شـبكة طـرق المدينـة، وانعـكاس ذلــك علــى الحركــة المروريــة، بعد تحديد حجم طلب ورغبة السيدات السعوديات وغير السعوديات في قيادة السيارة وتحديـد حجـم الزيـادة في أعـداد المركبـات بعـد تنفيـذ الأمـر السـامي الكـريم القاضي بتمكـين المـرأة السـعودية مـن قيـادة الســيارة، وتحديد مستوى خدمة بعض دوارات وتقاطعات طرق شبكة مدينة أبها وبالتالي تحديد مستوى أدائها، كما قيّمت الدراسة الوضــع الحالي لواقــع مواقــف المركبــات العائــدة إلــى مؤسســات وهيئات حكوميــة بمنطقــة عســير، وتم تقييــم الأداء المــروري لتقاطعــات شــبكة الطرق باســتخدام برنامــج تصميــم التقاطعــات SIDRA INTERSECTION  بنــاء علــى مــا تم تجميعــه مــن بيانــات تتعلــق برغبــة المــرأة في القيــادة، ومعلومــات الحصــر المــروري لتقاطعــات وإشــارات معالــم الشــبكة الرئيســية، ووضــع أفضــل الحلــول والتوصيــات للجهــات الحكوميــة والإداريــة ذات العلاقــة. 

وأضاف الحديثي أنه تم توفيــر نمــاذج محــاكاة حاســوبية لشــبكة الطــرق، وتم استخدام تقنيــات لتنبــؤ زيــادة الطلــب علــى النقــل لدمجهمــا بعدد من السيناريوهات تبلغ فيها الزيادة حتى 40% من عدد السيارات؛ واســتخدامهما لغــرض تحسـيـن وتطويــر الشــبكة خــلال الســنوات العشــر القادمــة؛ بهــدف تقليــل الآثــار الســلبية التــي قــد تترتــب علــى الاســتخدام المتزايــد للســيارات كوســيلة أساســية للتنقــل في الســعودية.

وخرجت الدراسة بعدد من التوصيـات صنفت إلـى تشـريعية، وإداريـة، وهندسـية، وسـلوكية، وكان من أبرز توصيات الدراسة لأمانة منطقة عسير والبلديات التابعة لها ضرورة اسـتحداث "إدارة هندسـة النقـل" لتكـون المسـؤولة عـن التخطيـط الاسـتراتيجي لهندسـة عمليـات النقـل والمـرور بالمنطقـة، ويكــون من مهــامها  تقييم واعتماد التأثير المروري لمشروع جديد أو قائم، كما تمت التوصية باســتحداث جمعيــة نســائية للســلامة والوقايــة مــن حــوادث الطــرق، وتطويـر وتفعيـل دور محكمـة المـرور التابعـة للمحكمـة العامـة بمنطقـة عسـير، وتشجيع المستثمرين لبناء مواقف للسيارات، و تشغيل بعض مواقف مراكز مدن المنطقة.

وفيما يتعلق بالتوصيات التشريعية لمرور عسير كان من أبرزها اسـتحداث شـعبة إدارة المخاطـر والطوارئ لمختلــف مســتعملي الطــرق يكــون من مهامها التحضيــر والاســتعداد لحــالات الطوارئ، وإعــداد خطــط الإجــلاء العــام لشــبكة الطــرق، وإعداد الخطط البديلة، وإنشاء شــعبة أخرى لقيــاس الاتجاهــات الســلوكية لرصــد حــوادث الطــرق والتوسع في تركيب كاميرات الرصد والمراقبة لتقييم مؤشــرات كفــاءة شــبكة طــرق منطقــة عســير.

وتضمنت التوصيات الإدارية للمرور كذلك: توفيـر تدريبـات واختبـارات ومعاييـر دوليـة لاسـتخراج رخـص القيـادة للمـرأة والجدولـة الزمنيـة لتدريـب المـرأة علـى القيـادة، وتوفيـر شـرطة مـرور نسـائية بالعـدد الـكافي لمراقبـة طـرق الشـبكة وعناصرهـا المختلفـة، ومن أهم التوصيات التشريعية والإدارية والهندسية والسلوكية لجامعة الملك خالد اسـتحداث قسـم هندسـة المرور بكليـة الهندسـة بالجامعة؛ لتوفيـر الكفـاءات الوطنيـة المطلوبـة لتنميـة قطـاع النقـل والمـرور للمملكة العربيـة السـعودية بصفـة عامـة، وللمنطقـة الجنوبيـة وعسـير بصفـة خاصـة.

وفيما يتعلق بالتوصيات الخاصة بوزارة النقل أوصت الدراسة ببناء الخطــط الاســتراتيجية للنقــل البيني في المنطقــة مــع احتــرام الطبيعــة الخاصــة لــكل مدينــة، وإنشاء موقــع إلكترونــي لاســتقراء آراء المواطنــين في شــبكة طــرق عســير، واســتقبال مقترحاتهــم لتطويــر الشــبكة بالتعاون مع الأمانة والمرور. والعمل مع الأمانة على بنــاء نظــام معلومــات جغــرافي لطــرق منطقــة عســير لاســتخدامه في عمليــات تطويــر وتشــغيل وتوســعة شــبكة الطــرق، ويكــون ذلــك بمشــروع تعــاون مع جامعــة الملــك خالــد بمؤسســاتها، مثــل: معهــد البحــوث والدراســات الاستشــارية، وكليــة الهندســة بقســميها الهندســة الصناعيــة والهندســة المدنيــة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

 

تحت رعاية سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، انطلقت صباح اليوم الـ23 من شهر ذي الحجة الجاري بحضور سمو نائبه الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أعمال ورشة عمل "محددات الخطة التنفيذية لمواجهة ظاهرة المخدرات في منطقة عسير"، وذلك بتنظيم من الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات واستضافة جامعة الملك خالد.

حيث عبر سمو نائب أمير منطقة عسير في كلمة ألقاها قبيل انعقاد الورشة عن مدى أهمية وتأثير إقامة هذه الورشة على أوكار ترويج المخدرات والقائمين عليها، وقال:" انه ليوم أسود على تلك الأوكار عند علمهم بإقامة هذا الاجتماع وآخر أمنياتهم أن لا يتحقق هذا الاجتماع والتنسيق وأن تظل جهودنا مبعثرة ففي تبعثرنا قوتهم وفي وحدتنا هزيمتهم" لافتاً إلى أن مروجي المخدرات أعداء بلادنا يعملون بعقلية الجماعة من أوكارهم إلى المهرب إلى المتعاطي، مؤكداً أنه من الأولى أن نعمل نحن بعقلية الجماعة، مشيداً بحضور ومشاركة الجهات المختلفة باختلاف مهامها في سبيل مكافحة المخدرات.

كما رحب معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بسمو الأمير تركي بن طلال و أمين اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور فيصل الشثري والحضور من مختلف الجهات والقطاعات المشاركة في رحاب الجامعة، مؤكداً على اعتزاز الجامعة باستضافة ومشاركة الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في عملها الجليل والنبيل، لافتاً إلى أن جامعة الملك خالد تسعد بكل جهد علمي ومؤسسي سيقدم في هذه الورشة المباركة، آملاً أن يكون لهذه الورشة الأثر الفاعل بإذن الله في معالجة هذه الآفة ووضع الأسس القادرة على حماية المجتمع منها، شاكراً لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه على رعاية هذه الورشة والعمل على إقامتها وإنجاحها.

تركي بن طلال: انه ليوم أسود على تلك الأوكار عند علمهم بإقامة هذا الاجتماع وآخر أمنياتهم أن لا يتحقق هذا الاجتماع والتنسيق وأن تظل جهودنا مبعثرة ففي تبعثرنا قوتهم وفي وحدتنا هزيمتهم

بدوره أكد سعادة الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في المملكة العربية السعودية الدكتور فيصل الشثري بأن المخدرات تعتبر الخطر الأول في المملكة بإعتبارها منبع الإرهاب والفساد والجرائم الأخلاقية، لافتاً إلى أن أعداء المملكة العربية السعودية يستهدفون أبنائها وجرهم لما يسمى بالخراب العربي والمظاهرات ولم يستطعوا الى ذلك سبيلا، والآن يستهدف هؤلاء الأعداء الوطن في مكمن قوته، مشيراً إلى أن رؤية المملكة الطموحة 2030 بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز قائمة على الشباب ومن الواجب على قيادات هذا الوطن حماية شبابنا وبناتنا من آفة المخدرات،

وأضاف الشثري أنه يجب علينا للقضاء على المخدرات الاعتراف بوجودها أولاً ومحاربتها بشفافية كما يجب على أصحاب الفضيلة القضاة بأن يكون همهم الأول الإصلاح قبل الجزاء، مشيراً إلى أن هناك أحكام بديلة لحماية أبنائنا وإصلاحهم بدلاً من سجن المقبوض عليهم بدون سوابق في قضايا مخدرات بسيطة مع مروجي المخدرات أصحاب السوابق لما يسبب ذلك من تكوين علاقات إجرامية مع مروجين وانتشار لهذه الآفة.

كما أوضح بأن هذه الخطة التنفيذية بمشاركة الجهات المعنية ستكون هي الأولى على مستوى المملكة التي تحدد من منطقة عسير وتعمم على بقية مناطق المملكة، شاكراً لسمو نائب أمير منطقة عسير حرصه وحضوره واستماعه لبقية الحضور حتى يتشارك الجميع في وضع خطة ناجحة لمكافحة المخدرات، موصلاً شكره لمعالي مدير جامعة الملك خالد على استضافة الورشة.

يذكر أن الورشة تحظى بإشراف ودعم من إمارة منطقة عسير، ومشاركة أكثر من 23 جهة حكومية، خلال الفترة 23 – 24 من الشهر الجاري، متناولة عدة مواضيع أبرزها مناقشة خصائص مشكلة المخدرات على مستوى المنطقة من حيث حجم قضايا المخدرات وحجم المواد المضبوطة، وحجم التعاطي والعوامل التي تؤدي إلى انتشار تعاطي المخدرات، وعدد المودعين في السجون بسبب التعاطي وعلاقة المخدرات بالجريمة، وحقيقة انتشار تعاطي المخدرات بين الطلاب وأيضا العسكريين والموظفين، وعدد وخصائص طالبي علاج الإدمان في المنطقة، والمدن والمحافظات والأماكن التي تنتشر فيها الظاهرة بشكل أكبر، والأدوار التي تقوم بها الأجهزة التنفيذية لمواجهة ظاهرة المخدرات، وأهم الأعمال المتحققة من كل جهاز حكومي في مجال الوقاية ومكافحة المخدرات، وسياسات وآليات العمل الحالية التي توجه الأداء التنفيذي .

الجامعة تطلق ورشة عمل محددات الخطة التنفيذية لمواجهة المخدرات في منطقة عسير
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

واصل ملتقى "التنمية الزراعية بمنطقة عسير.. الواقع والمأمول" جلساته العلمية والذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع مكتب خبراء الإعلام للدراسات والاستشارات بجامعة الملك خالد.

حيث جاءت أولى الجلسات تحت عنوان "دور المؤسسات في دعم الاستثمار الزراعي بمنطقة عسير" أدراها وكيل إمارة عسير المساعد لشؤون التنمية الدكتور إبراهيم الدريبي، وتحدث فيها مدير الصندوق الزراعي بعسير المهندس مشبب القحطاني، عن استراتيجية الصندوق في دعم القطاع الزراعي وتنميته، مبينا بالأرقام والاحصاءات مجمل القروض الزراعية التي تم صرفها خلال السنوات الأخيرة وآلية التقديم عليها، ثم قدم المشرف على مركز أبحاث النحل وإنتاج العسل بجامعة  الملك خالد الدكتور حامد علي غرامة ،نبذة عن المركز الذي استحدث مؤخرا في الجامعة ، مشيرا إلى أن أهم أولوياته هي إجراء البحوث والدراسات الميدانية لتطوير مهنة جني العسل . بعد ذلك قدم الدكتور مقبل النويري ورقة عن "دور النحل في التنمية الزراعية" ، وسبل استغلال النحل في تلقيح الأشجار ومكافحة الحشرات والفيروسات الضارة بالغطاء النباتي، بدوره قدم الدكتور عمر بوسعدة لمحة عن دور الإعلام السعودي في التنمية والتوعية الزراعية ، مؤكدا أهمية تطوير هذا الدور واستغلال وسائل التواصل الحديثة في ذلك. تلاه خالد طارش السرحاني الذي قدم ورقة عن دور الجمعيات التعاونية في المجالات الزراعية، مبينا أن الدولة تدعم بشكل كبير تأسيس الجمعيات الأهلية في جميع القطاعات.

أما الجلسة الثانية فجاءت تحت عنوان " الزراعة في منطقة عسير .. الواقع والتحديات " قدم فيها المستشار في وزارة البيئة والزراعة والمياه الدكتور إبراهيم عارف ورقة عن "تأهيل المدرجات الزراعية" أشار فيها إلى بعض المشكلات التي نتجت عن إهمال هذه المدرجات، مؤكدا أن هناك مبادرة مهمة ضمن مبادرات التحول الوطني لإعادة تأهيل المدرجات التقليدية، ومقترحا بعض الحلول منها مشاركة السكان والمزارعين المحليين في أي خطة عمل مقبلة، والتقليل من الاعتماد على العمالة الوافدة في إدارة المزارع، وإيجاد مراكز بحثية متطورة لزيادة المحاصيل الزراعية . ثم قدم الناشط البيئي أحمد بدوي ورقة عن النباتات الاقتصادية في عسير مشيرا إلى أن أبزرها السدر والتين الشوكي وبعض النباتات العطرية، وقدم بدوي مقترحات وأرقام تقديرية للمردود الاقتصادي لهذه النباتات في حال استغلالها بالشكل الأمثل.

كما قدم عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد الدكتور محمد هاشم محمد أحمد ورقة بعنوان    "المبيدات العضوية واستدامة الزراعة العضوية - رؤية المملكة 2030"، أبان فيها أن الزراعة العضوية هي عملية إنتاج المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية بشكل طبيعي كامل، مشيرا إلى أن من أهم مميزات المبيدات العضوية "الحيوية" أنها العمود الفقري في استدامة الزراعة العضوية، ولذلك يفضل إنتاجها محليًا مما يزيد من فعاليتها وخفض تكاليف إنتاجها.

تلاه المستثمر في القطاع الزراعي  محمد عبد الله بن عثمان الذي قدم ورقة عن تجربة زراعة الورد في منطقة عسير، مؤكدا أنها من أنحج التجارب الزراعية نظرا لملائمة زراعته بالمنطقة التي تتميز بتنوع مناخها وتربتها الصالحة لإنتاج الورد بمختلف أنواعه.

كذلك قدم أحد منسوبي شركة زراعية (ناصر بن شفلوت) ورقة عن واقع الإنتاج الزراعي في عسير، مشيرا إلى بعض المعوقات مثل نقص موارد المياه ومقدما بعض الحلول المقترحة.

وفي الجلسة الثالثة التي جاءت تحت عنوان "الثروة السمكية والحيوانية" تحدث نائب الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية المهندس مصلح الزبيدي عن "الاستزراع المائي بمنطقة عسير" عرف خلالها بالفرص الاستثمارية في مجال الاستزراع المائي بمنطقة عسير، ودورها في توفير فرص وظيفية للمواطنين.

تلاه الدكتور عبدالله الطيبان ( فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة) الذي قدم ورقة بعنوان "مشاريع الثروة الحيوانية في عسير ومساهمتها التنموية" تحدث خلالها عن أبرز المشروعات المحققة في ميدان الثروة الحيوانية بمنطقة عسير، مبينا مدى مساهمتها الفعالة في دعم التنمية الزراعية والمستدامة في المنطقة وفي مختلف ربوع المملكة .

ثم ورقة أخرى لعضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد الدكتور كريم سعيد مرسي بعنوان "طفيليات الاسماك :تهديد للثروة السمكية" أكد فيها أهمية دراسة  هذه الطفيليات من الناحية البيطرية وإنشاء معاهد ومراكز خاصة بعلوم البحار والمصايد وأمراض الأسماك وإيجاد الوسيلة المناسبة لمقاومة هذه الطفيليات باستخدام المستخلصات النباتية أو استخدام تقنية النانو تكنولوجي.

كذلك قدم عضو هيئة التدريس بالجامعة الدكتور محمد فوزي ورقة بعنوان" استغلال التنوع المناخي على امتداد منحدرات جبال السروات في استزراع أشجار منتقاة" أشار خلالها إلى أن سفوح جبال السروات تتميز بمناخ فريد من نوعه عالميا يؤهلها لاستزراع أغلب الأشجار التي تشتهر بها الدول الأخرى، مثل أشجار الموالح على السفوح ومنها أنواع لا تنمو إلا في الأراضي اليابانية مثل ثمرة "الديكبون" كذلك يمكن زراعة أشجار البلوط في الأودية المختلفة . وختمت الجلسة بورقة مدير الاستثمار بفرع السياحة في عسير المهندس نواف بن حسين بن زلفة عن "السياحة الزراعية" استعرض فيها واقع الزراعة السياحية في المملكة وسبل تطويرها وتنميتها بكل الوسائل والأساليب من خطط واستراتيجيات بما يخدم التنمية المستدامة .

أما الجلسة الرابعة فقدمت خلالها 4 أوراق بدأها  مدير عام إدارة الإنتاج العضوي بوزارة البيئة والمياه والزراعة أيمن بن سعد الغامدي بورقة عن" الزراعة العضوية...واقع ومتغيرات" أوضح خلالها مراحل تطور وتنمية الزراعة العضوية في المملكة خلال الفترة (2005 -2018م) من النواحي الإنتاجية والتنظيمية والتشريعية والتسويقية، متطرقا إلى الإحصائيات الحديثة ذات العلاقة بحركة النشاط العضوي .

تلاه عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد الدكتور  إبراهيم محمد عيد الذي قدم ورقة بعنوان "تقييم استخدام الحمأة كسماد عضوي" أشار فيها إلى أنه زاد الاهتمام في الآونة الأخيرة باستخدام الحمأة (المخلفات الصلبة الناتجة عن معالجة مياه الصرف الصحي) كسماد عضوي للأراضي الزراعية نظرا للقيود الاقتصادية و المخاوف البيئية المترتبة علي عمليتي الطمر والحرق.

كما قدم مدير إدارة تقييم المخاطر النباتية  بوزارة البيئة والمياه والزراعة  المهندس صالح بن سالم الفيفي ورقة بعنوان "الزراعة المائية" أشار فيها إلى مميّزات الزراعة المائية ومنها القدرة على التحكم الدقيق في تغذيّة النبات، والمساهمة في تخفيض الاحتياجات العمالية، و الزيادة في إنتاجية النبات من خلال القدرة على تحسين عمليات التغذية، والريّ، والتهوية للجذور، مبينا أن هناك عدة عيوب لهذه الزراعة منها ارتفاع تكاليف إنشائها بالمقارنة مع الزراعات التقليديّة المعروفة، وارتفاع الحاجة إلى الخبرات والمتطلّبات التقنية المطلوب توفّرها لإدارة هذه الزراعة.

ثم اختتمت الجلسة بورقة للمهندس عبد الرحمن الثميري  والمهندس منصور السعيد ( وزارة البيئة والمياه والزراعة ) تحت عنوان "استخدام المياه المعالجة للأغراض الزراعية" استعرضا خلالها الأساليب الجديدة المستخدمة في استغلال المياه المعالجة لاستعمالها في الزراعة  ودورها في عمليات إنتاج المحاصيل الزراعية بمختلف أنواعها مع إبراز كيفيات توزيعها على الواحة الزراعية وفق جدول محدد وكمية معلومة وعادلة.

اشترك ب منطقة عسير