kku

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أعلن أمين امانة منطقة عسير رئيس اللجنة المنظمة لملتقى العمران السياحي في المناطق الجبلية المهندس صالح القاضي 16 توصة في نهاية جلسات الملتقى المنعقد في مدينة أبها خلال الفترة 28-29 من ذي الحجة، بتنظيم من جامعة الملك خالد، وأمانة منطقة عسير، وفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة، التي تم استخراجها من البحوث والدراسات المشاركة في الملتقى، ومن أهمها الدعوة إلى صياغة قانون لحفظ التراث العمراني.

وأكد القاضي خلال إعلانه للتوصيات النهائية على أهمية هذا الملتقى، لما تتميز به السياحة في الوقت الحالي وما تتمتع به منطقة عسير من بيئة سياحية جاذبة تسهم في إيجاد صناعة سياحية جديدة تدعم الاقتصاد الوطني لتتوافق مع رؤية المملكة 2030.

وأشار إلى أن جلسات الملتقى أظهرت العديد من التوصيات التي تدعم السياحة في المملكة العربية السعودية بشكل عام، إضافة إلى سياحة منطقة عسير على وجه الخصوص، شاكرا سمو أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، على رعايته لهذا الملتقى، ورئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني سمو الأمير سلطان بن سلمان، لحضوره وتشريفه للملتقى الذي سيكون نواة لتنمية السياحة ودعمها في المملكة، ولنائب أمير منطقة عسير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز على دعمه المتواصل لكافة جوانب الملتقى.

كما أوضح  القاضي أن هناك عددا كبيرا من توصيات التي تم التوصل إليها من خلال أوراق العمل المقدمة في جلسات المؤتمر، ومن أبرزها أهمية إيجاد كلية للعمارة والتخطيط في جامعة الملك خالد استجابة لمبادرة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الرئيس العام لهيئة السياحة والتراث الوطني، بالإضافة إلى التوصية بإنشاء تخصصات جديدة بكليات العمارة والتخطيط تعني بتدريس الطرز المعمارية والجمالية للعمارة التقليدية بالمملكة للحفاظ على الهوية والتراث المعماري .

كما شملت التوصيات بإنشاء قسم خاص يعني بالتراث العمراني على مستوى الأمانات، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات تهدف إلى خفض التكلفة في المناطق السياحية ورفع مستوى الجودة وذلك بتبني استراتيجية سياحية مستدامه تعمل طوال فصول السنه المختلفة .

بالإضافة إلى إعداد معايير خاصة بالبناء تتوافق مع الطرز المعمارية والجمالية للعمارة التقليدية الخاصة بالمناطق الجبلية، وحصر القرى والمواقع التراثية في منطقة الجذب السياحي لترميمها وصيانتها وتأهيلها لتصبح وجهات سياحية مختلفة من متاحف ونزل ومزارت سياحية .

كما جاء في التوصيات تسهيل الإستثمار في المناطق الجبلية من خلال توفير فرص استثمارية متميزة، وتسريع اصدار التراخيص والرخص وآليات الحصول على الدعم المالي ، والتركيز على دور الشباب واسهاماتهم في اثراء برامج المهرجانات الثقافية السياحية .

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

واصلت جلسات ملتقى العمران السياحي في المناطق الجبلية مناقشة أوراق العمل المشاركة في اليوم الثاني والأخير، والتي بلغت 11 ورقة بحثية من خلال 3 جلسات، تمحورت مواضيعها حول الاستثمار السياحي، والسياحة المستدامة في المناطق الجبلية، وشاركت جامعة الملك خالد في جلسات اليوم الأخير بثلاث أوراق علمية قدمها نخبة من أساتذتها، استعرضوا فيها تنمية السياحة في المنطقة وطاقتها الاستيعابية، إضافة الى المعوقات التي تواجه السياحة في عسير.

استهلت جلسات اليوم بمناقشة ورقة علمية في محور الاستثمار السياحي، تشارك في تقديمها أستاذ الجغرافيا بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور مارش العديني، والأستاذة نجود القحطاني، وكانت بعنوان "معوقات النشاط السياحي الفندقي في مدينة أبها"، مقدمين خلالها نبذة عن مميزات منطقة عسير من ناحية المناخ والتضاريس والغطاء النباتي الذي تتمتع به، إضافة إلى الخصائص الثقافية والاجتماعية، مشيرين إلى امتلاكها مقومات صناعة سياحة يعول عليها بأن تكون أحد مصادر الدخل الوطني مستقبلا.

ونوه الباحثان إلى أن أهم الأسباب التــي دفعتهما إلى اختيــار موضــوع البحــث هذا نــدرة الأبحــاث والدراســات عــن معوقــات النشــاط الســياحي الفندقــي فــي مدينــة أبهــا، وخلــو المكتبــة الوطنيــة منهــا، إضافة إلى إعــلان مدينــة أبهــا عاصمــة الســياحة العربيــة لعــام 2017م، هادفين من خلاله إلى تصنيــف تلــك المعوقــات، إضافة إلى تحديــد المعوقــات ذات المســتوى المرتفــع، والتــي تحتــل المراكــز المتقدمــة مــن وجهــة نظــر الســياح فــي إطــار محــاور البحث، وشملت الســكن والإيــواء والنقــل والمواصــلات والخدمــات الســياحية، إضافة إلى المعــروضات الســياحية، مؤكدين على أن جميع المحاور التي تم تحديدها لدراستهما بحاجــة ماســة إلــى حلــول مســتعجلة حتــى تصبــح المدينــة فعلا عاصمــة للســياحة العربيــة.

من جانبه، قدم أستاذ الجغرافيا البيئية المشارك بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد الدكتور عادل معتمد، في بداية الجلسة الخامسة، ورقة علمية في محور السياحة المستدامة في المناطق الجبلية، بعنوان "الطاقة الاستيعابية للسياحة البيئية بمنطقة عسير، منتزه السودة، نموذج تطبيقي"، لافتا إلى أن الأنشطة السياحية التي تقام في متنزه السودة لها أثر واضح على بيئتها وغطائها النباتي، والذي يعتبر عامل الجذب الأبرز، مؤكدا أن رصــد حالــة التراجــع فــي التغطيــة النباتيــة أصبح أمرا حتميا للوقوف على مستوى الخطر الذي يحدق بالمنطقة ويهدد بقاءها كبقعة مميزة إيكولوجيــا.

وسعى الباحث من خلال ورقته إلى مناقشــة مــدى القــدرة الاســتيعابية للســياحة البيئيــة بالســودة فــي ظــل تســارع وتيــرة الســياحة بالمنطقــة، واختــلاف مســتويات الوعــى البيئــي، وفهــم طبيعــة النظــم البيئيــة الهشــة بالمنطقــة، إضافة إلى كيــفية تجــاوز هــذه الآثــار، وتحقيــق مســتوى مرض مــن التنميــة للنشــاط الســياحي البيئــي وللبيئــة معــا.

وفي آخر جلسات اليوم الثاني ناقش أستاذ الجغرافيا البشرية والخرائط المشارك بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد الدكتور فايز عسيري ورقته البحثية التي حملت عنوان "التنمية السياحية المستدامة للأودية الجبلية"، مستشهدا بحوض وادي أبها كأنموذج للبحث، من خلال محور "السياحة المستدامة في المناطق الجبلية"، بانيا من خلال دراسته تصــورا مقتــرحا لاســتراتيجية ملائمــة لتنميــة مســتدامة لحــوض وادي أبهــا، بوصفه مــوردا حيويا طبيعيا، وذلك من خلال إبــراز مقوماتــه الطبيعيــة والبشــرية، عبــر توظيــف تقنيــات الاستشــعار عــن المعلومــات الجغرافيــة كأداة فعالــة وقويــة فــي بنــاء قواعــد بيانــات جغرافيــة تســاعد فــي دعــم التنميــة المســتدامة لحــوض الــوادي، ليســـهل التعـامـــل معهــا وإدارتـــها لإجــراء التحليــلات المكانيــة المناســبة لبيانــات حــوض الوادي باســتخدام النمذجــة الآليــة، يتم من خلالها إنتــاج خرائــط رقميــة تتضمــن معلومــات ذات أهميــة كبــرى مــن أجــل الحصــول علــى إجابــات مناســبة مــن أجــل تنفيــذ اســتراتيجيات تنميــة الــوادي.

واعتمــد عسيري في دراسته علــى منهــج التحليــل المكانــي والوصفــي باســتخلاص البيانــات الرقميــة مــن المرئيــات الفضائيــة ونمــوذج DEM وخرائــط البنيــة الطبيعيــة والبشــرية، كمــا وظفــت الأســاليب الإحصائيــة والخرائطيــة لتمثيــل نتائجهــا، فيما توصلــت الدراســة إلــى إنتــاج خرائــط رقميــة مــن البيانــات المتاحــة والمســتخلصة مــن المرئيــات الفضائيــة ونمــوذج الارتفــاع الرقمــي للمنطقــة، تتضمــن مجــالات وأماكــن التنميــة المقترحــة لمنطقــة الدراســة.

وأكد أنه تبيــن من خلال الدراسة أن حــوض الــوادي يضــم العديــد مــن الإمكانــات والثــروات الطبيعيــة والبشــرية والحضاريــة والثقافيــة التــي تعــد ركيــزة لتحقيــق التنميــة البيئيــة المســتدامة بالــوادي فــي المجــالات الزراعيــة والحيوانيــة والصناعــية والعمرانيــة والتجاريــة والســياحية.

المصدر: 
King Khalid University-Media Center

His Excellency, the President of King Khalid University Prof. Dr. Falah bin Raja Allah Al Solamy, has signed a memorandum of understanding with the Governor of the General Authority for Small and Medium Enterprises, Dr. Ghassan Al Sulaiman. The signing of the memorandum took place within the 'Biban 2017 Event' which was inaugurated by HE Dr. Ghassan Al Sulaiman, in the presence of HE Minister of Housing, Dr. Majid Al Haqail, HE Minister of Trade and Investment, Dr. Majid bin Abdullah Al Qasabi, HE Minister of Communications and Information Technology, Dr. Abdullah Ammar Al Sawah, and HE Minister of Labor, Ali bin Nasser Al-Ghafees. The event was held at the Riyadh International Convention & Exhibition Center and witnessed record attendance by visitors, people in business, and a number of governmental and private agencies that provide holistic support to small and medium enterprises.

The primary objective of the memorandum allows for the use of the KKUx platform (which is one of the initiatives by the e-Learning Deanship), in publishing the training materials produced by the General Authority for Small and Medium Enterprises in addition to developing, preparing and producing electronic training materials in the fields of entrepreneurship, and supporting small and medium enterprises. It also seeks to benefit from the e-Learning competencies and expertise at King Khalid University in providing training and consultation for entrepreneurs and facilities.

The Dean of the e-Learning Deanship, Dr. Fahad bin Abdullah Al Ahmari, has clarified that everyone in the Deanship of e-learning is prepared and completely ready to implement the terms of this agreement. "We are happy with this agreement, and we in the Deanship of e-learning are willing to harness our technical capabilities and our practical experiences to support small and medium enterprises and achieve the objectives of this fruitful cooperation with God's will and help," he said.

المصدر: 
King Khalid University-Media Center

Assistant Professor of Archeology at King Khalid University, Supervisor of the Prince Sultan Bin Salman Chair for Tourism, Archeology and Heritage, Dr. Ali Marzouk, presented a research paper titled 'Aesthetic and Architecture Styles in the Traditional Houses of Asir Region.'

The research was discussed in the first session of the Urban Tourism Forum in the Mountainous Areas which was held in Abha, during the period of 28–29/12/1438 AH. 

Marzouk researched the types of traditional architectural styles in the Asir region, pointing to the role of the environment as important inspirations for those architectural styles. He aimed to attract international attention, and increase overall interest while raising the awareness of those who are concerned so that they would preserve the traditional architectural heritage in the Asir region and its associated artistic and aesthetic elements. 

He explained that the numerous architectural and aesthetic styles of the traditional houses in the Asir region are due to its different geographical and climatic diversity. As a result, the study undertook a cross-sectional area of study, from east to west, including the Tahami lowlands, the Sarah highlands, and the central plateaus. 

المصدر: 
King Khalid University-Media Center

His Royal Highness, Governor of the Asir Region, Prince Faisal bin Khalid, inaugurated this Tuesday the Urban Tourism Forum in the Mountainous Areas of Asir at the theater of the Asir Regional Municipality, in Abha. The event was held in the presence of the President of the Saudi Commission for Tourism and National Heritage, HRH Prince Sultan Bin Salman, and, Deputy Governor of the Asir Region, Chairman of the Tourism Development Council in the Asir Region, HRH Prince Mansour bin Muqrin.

The activities of forum started with National Anthem, followed by a recitation of the Holy Quran. The Chairman of the Organizing Committee of the Forum, Mr. Saleh bin Abdullah Al-Qadi, opened the forum with a speech, in which he emphatically stated,"The forum comes from the fact that the mountainous areas are aesthetic elements that need to be shown and taken care of from the tourism's industry point of view. This can be achieved through proper urban planning and design of buildings consistently with the natural surroundings. Asir has this advantage since this region is considered as the most awe-inspiring mountainous region in the Kingdom of Saudi Arabia."

As a part of his keynote speech, the President of the Saudi Commission for Tourism and National Heritage, HRH Prince Sultan bin Salman, stressed the need to establish a college of tourism and archeology at King Khalid University because of the tourist attractions and uniqueness that the Asir region has and is distinguished with.

HRH Prince Sultan bin Salman also pointed out that he is in contact with the Ministry of Education to approve the establishment of a college for tourism and archeology and another for architecture and planning, praising the roles provided by the university through its research centers to serve tourism in the region. 

He also emphasized the importance of collaborative projects with citizens, government agencies, and developers to face the adverse effects of expansion that is happening in the mountainous areas. Such devastation will cause great loss to the citizens in their positions as well as an enormous economic loss to national tourism since it is regarded as being one of the most important financial components for the future of the economy and helping in creating employment opportunities. 

Moreover, HRH Prince Sultan bin Salman elaborated on the close relationship between the development of locations, economy and sustainable ecotourism.   

In more details, the frequent tourist is the most important element in the tourism economy. In order to ensure repeat tourists, we need to raise the level of eco-quality for visitors and ensure their first experiences are successful and enjoyable resulting in a connection to the place, people, heritage and relatively undisturbed natural areas.

"Every time I travel through the mountainous areas in our country, the faster the natural environment is decreasing and the greater the visual distortion is increasing," he added.

He continued to say, "We witnessed today a historic moment as we see the outstanding leadership of HRH Prince Faisal bin Khalid and before him HRH Prince Khalid Al Faisal. The Secretariat and the municipalities must cooperate and work to make the hoped-for shift in preserving our mountainous areas; otherwise, it will continue to deteriorate for the advantage of urban expansion and visual distortion."   

It is worth mentioning that King Khalid University has recently signed a memorandum of cooperation with the Saudi Commission for Tourism and National Heritage. It includes exchanging information and experiences between the university, and the tourism information and research center (MAS). Organizing events and activities that have a positive impact on the tourist attractions of the Asir region are the main component of that relationship. In addition to that, the memorandum calls for the implementation of studies and statistical analysis on the economic, social and environmental impacts of the tourism activities and programs. Furthermore, it also covers the organization of courses and training programs for specialists in tourism activities, the restoration, and rehabilitation of historical and archaeological sites, and cooperation in the preparation of integrated studies and plans on the employment of urban heritage sites and buildings suitably with their urban composition while maintaining their originality and identity. Lastly, it includes the development and preservation of cultural heritage, in accordance with the university's scientific and human potential.

Source : 
جامعة الملك خالد

 

هاهي قافلة العلم والمعرفة تبدأ رحلة جديدة في بلادنا الغالية، وسط أجواء من الأمن والأمان، وتوفير الإمكانات الكبيرة التي قدمتها الدولة من أجل أن يتلقى الطلاب والطالبات علومهم المختلفة في جو تعليمي وتربوي متميز، على نحو قل أن يوجد له مثيل، وهو ما تقوله لغة الأرقام والإحصاءات وكفى بها شاهدة صادقة، تشير إلى أن الرؤية السامية تتجه نحو الرقي بمواطن هذه البلاد المباركة...

ولئن كانت القيادة الحكيمة تتجه بيد الدعم والحب نحو الداخل، وبيد الحكمة والحزم نحو الخارج من خلال مواقف "خادم الحرمين الشريفين" حفظه الله التي يعرفها الجميع، فإنها كذلك تقف دوما في صف الإخوة والأشقاء والمستضعفين في كل مكان، دعما ومناصرة وإغاثة، ولأن السعيد من وعظ بغيره فقد بات من المحتم علينا استحضار هذه المتغيرات التي تمر بها بعض البلدان متألمة من مرارة الحرب، وويلات الفتنة، ومقارنة ذلك بما نعيشه والحمد لله من نعمة، ورخاء تستحق كثيرا من الشكر لله المتفضل، ثم تستوجب منا جميعا أن نكون في مستوى تطلعات القيادة الراشدة، فالوطن نعمة عظمى، ومحاولات الأعداء تتواصل من أجل جر هذا الوطن المبارك إلى ما يريدونه، وتطمح إليه قلوبهم المريضة الحاقدة.

السلمي: همستي إلى أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات ان يتذكروا ان هناك من اقرانهم في بعض البلدان من تهفو نفوسهم لمواصلة دراستهم وتحقيق تطلعاتهم إلا أن صوت الرصاص وهرج الفتنة وفقدان الأمن تقتل كل طموحهم

إن رسالتي اليوم إلى أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات تجدد تذكيرهم بنعمة الأمن والأمان التي ننعم في ظلالها ولله الحمد، وهمستي إلى كل منهم ونحن على مشارف عام جديد أن يتذكروا أن هناك من أقرانهم في بعض البلدان طلابا وطالبات تهفو نفوسهم لمواصلة دراستهم، وتحقيق تطلعاتهم، إلا أن صوت الرصاص، وهرج الفتنة، وفقدان الأمن تقتل كل طموح لديهم، وبلادكم قد وفرت لكم كل ما يمكنكم من تحقيق آمالكم وطموحاتكم؛ فكونوا في مستوى تطلعات وطنكم، ولا تستخفنكم الدعوات المأجورة، والخطط الدنيئة التي تريد القضاء على ما تنعمون به من جو علمي آمن، وإمكانات كبيرة كلفت ملايين الريالات من أجلكم، فتمسكوا بوطنكم، واستشرفوا بكل فرح وأمل أيامكم القادمة الجميلة، وثقوا أن مستقبلكم هو مستقبل الوطن، وتذكروا وأنتم على مقاعد الدرس والتحصيل العلمي أن هناك من ينتظركم وينتظر تميزكم العلمي؛ فكونوا الهدية الكبرى التي تهدونها لأمهاتكم وآبائكم وإخوانكم ومحبيكم، فليس أجمل لديهم جميعا، وهم يودعونكم بالدعاء كل يوم إلا أن تهدوهم حرصكم ونجاحكم. وهو الأمل الذي أنتظره، وينتظره منكم زملائي وزميلاتي أعضاء وعضوات هيئة التدريس وموظفي الجامعة وموظفاتها، فمن أجلكم نعمل، وبجدكم نكمل، ولمستقبلكم البهي ندعو ونأمل.

وتحيتي وتقديري في البدء والمنتهى لزملائي وزميلاتي العاملين في الجامعة الذي أشعر بكثير من الاعتزاز والارتياح، وأنا أرى وأسمع ما يقومون به من جهد وبذل، سواء علموا بذلك أم لم يعلموا، وأذكرهم بأننا في مهمة سامية وجليلة، وأن ما يقدمونه اليوم من عطاء سيجدونه قطعا بركة في أعمارهم وأعمالهم، وصلاحا في ذرياتهم، فنحن في مركب السالكين طريقهم نحو الجنة بحول الله، فقد قال من لا ينطق عن الهوى في الحديث الصحيح:" من سلك طريقا يبتغي به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " ولا غرابة في هذه الرؤية النبوية الإنسانية الحكيمة فكم نصر العلم من مظلوم، وشفى من مريض، واختصر من زمن، وحقق من منجز للبشرية جمعاء؛ فهنيئا للسالكين والسالكات، وبارك الله حياض العلم والمعرفة التي تعيشون بين أزهارها ونسائمها، وحفظ الله وطننا الغالي من كل سوء، ووفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لما فيه أمن ورخاء هذا البلد المبارك ...

بمناسبة بداية العام الجامعي الجديد
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

وقًع معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاءالله السلمي مذكرة تفاهم مع معالي محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الدكتور غسان سليمان وذلك ضمن ملتقى بيبان 2017 والذي افتتحه معالي محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الدكتور “غسان سليمان” وبحضور كلاً من معالي وزير الإسكان ماجد الحقيل، ومعالي وزير التجارة والاستثمارماجد عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاتصالات عبدالله عمار السواحه ومعالي وزير العمل علي بن ناصر الغفيص ، وذلك على أرض مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بحضور عدداً كبير من الزوار ورجال الأعمال وعدد من الجهات الحكومية والخاصة الداعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة .

وتهدف المذكرة إلى الاستفادة من منصة جامعة الملك خالد KKUx "احدى مبادرات عمادة التعلم الالكتروني" في نشر المواد التدريبية التي تنتجها الهيئة وتطوير وإعداد وإنتاج المواد التدريبية الإلكترونية في مجالات ريادة الأعمال ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وكذلك الاستفادة من كفاءات وخبرات جامعة الملك خالد في التعلم الالكتروني وتقديم التدريب والاستشارات لرواد الأعمال والمنشآت.

وبين عميد التعلم الالكتروني الدكتور فهد بن عبدالله الأحمري أن الجميع في عمادة التعلم الإلكتروني على أتم الإستعداد، لتنفيذ بنود هذه الإتفاقية  وقال" سعداء بهذه الاتفاقية ونحن في عمادة التعلم الالكتروني جاهزون لتسخير إمكانياتنا التقنية وخبراتنا العملية لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه التعاون المثمر بإذن الله وتوفيقه"

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

قدم أستاذ الآثار المساعد بجامعة الملك خالد المشرف على كرسي الأمير سلطان بن سلمان للسياحة والآثار والتراث الدكتور علي مرزوق، في أولى جلسات ملتقى التراث العمراني السياحي بالمناطق الجبلية، والذي يعقد بمدينة أبها خلال الفترة ٢٨-٢٩ من ذي الحجة، ورقة بحثية بعنوان "الطرز المعمارية والجمالية في العمارة التقليدية بمنطقة عسير".

وتناول مرزوق أنواع الطرز المعمارية التراثية بمنطقة عسير، مشيراً إلى دور البيئة كرافد مهم لتلك الطرز المعمارية، هادفاً من دراسته إلى لفت الأنظار وزيادة الاهتمام والمتابعة من قبل المعنيين، للحفاظ على هذا الإرث المعماري التقليدي بعسير وما يرتبط به من عناصر فنية وجمالية،  بغية إحياء ما اندثر منه والمحافظة على ما بقي.

وأوضح أنه نتيجة لتعدد الطرز المعمارية والجمالية للعمارة التقليدية بمنطقة عسير بسبب اختلاف تضاريسها الجغرافية وتنوع المناخ فقد عمل على أخذ قطاع عرضي لمنطقة الدراسة، من الغرب إلى الشرق، شاملة السهل التهامي، والأصدار، ومرتفعات السراة، والهضاب الداخلية.

وأشار إلى أن العمران في السهل التهامي يبرز الطراز النباتي (العشش)، وذلك نتيجة للعوامل المناخية والجغرافية والاقتصادية وغزارة الغطاء النباتي والحشائش، وسبب تفضيل هذا النوع من البناء لمناسبة مواد بنائه لحرارة الجو والرطوبة، ولسهولة بنائه بالقرب من المزارع والوديان، إضافة إلى تصميمه بشكل قبوي مع توجيه فتحاته نحو تيارات الهواء، وأبان أن (الأصدار) تمتاز بالطراز الحجري الذي استخدم في بنائها صخور البازلت، وتتخذ الشكل الهرمي الناقص، ويتم تحديد النوافذ والأبواب بأحجار المرو البيضاء لتزيينها (الكوارتز)، ويترك تزيين فراغات المنزل من الداخل لربات البيوت اللائي يتنافسن في عمل الرسوم والزخارف، بينما تمتاز (مرتفعات السراة) بالطراز الحجري الطيني حيث يكون أساس البناء من الحجر ومن ثم يُستكمل البناء بالطين المُطَعّم بصفائح حجرية من (الإردواز).

وبين مرزوق أنه عند الاتجاه شرقا مع انحدار الجبال نحو الهضاب الداخلية نجد الطراز الطيني لقلة وجود الحجارة مع توفر مادة الطين الصالحة للبناء والتشكيل، هذا إلى جانب أن هذا النوع مناسب لتقلبات الجو، وتزين واجهاته الخارجية بزخارف طينيــة بارزة، أما حيطان المنزل من الداخل فتقوم المرأة بالعمل على تجميلها بالزخارف والرسوم. وقد تم وصف وتحليل العناصر الفنية والجمالية للعمارة التقليدية بعسير، مع ملاحظة أن هناك عددا من الأنماط الفنية والجمالية تخص كل منطقة من المناطق الأربع، استخدم في تنفيذها كيفيات وطرق جمالية زخرفية مختلفة.

وأوصى في نهاية دراسته البحثية بضرورة المبادرة إلى إنشاء كلية للعمارة، وكلية للسياحة والآثار في جامعة الملك خالد نظراً لما تتمتع به منطقة عسير من طرز معمارية متنوعة، وبيئة سياحية جاذبة، وكذلك حصر القرى التراثية في منطقة عسير وتحويلها إلى متاحف ومزارات سياحية والاتقاء بها عمرانياً بما يتوافق مع رؤية 2030، إضافة إلى إعداد معايير خاصة بالبناء في منطقة الدراسة من قبل أمانة المنطقة تشترط فيها توظيف الطرز المعمارية والجمالية للعمارة التقليدية في التصميمات المعمارية الحديثة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير، اليوم الثلاثاء، ملتقى العمران السياحي في المناطق الجبلية، بمسرح أمانة منطقة عسير في مدينة أبها، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن نائب أمير المنطقة رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة.

وبدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم القران الكريم، فكلمة رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى صالح بن عبدالله القاضي ذكر فيها إلى أن الملتقى يأتي كون المناطق الجبلية من العناصر الجمالية التي تتطلب إبرازها سياحيا من خلال التخطيط العمراني الملائم لتلك المناطق وتصميم المباني المتناسقة مع المحيط الطبيعي، لاسيما وأن منطقة عسير من أهم المناطق التي تقع على قمم الجبال.

من جهته أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان، في كلمة ألقاها خلال حفل الإفتتاح على ضرورة إنشاء كلية للسياحة والآثار بجامعة الملك خالد، نظراً للمقومات السياحية التي تتميز بها منطقة عسير.

وأشار إلى أنه على تواصل مع وزارة التعليم لاعتماد إنشاء كلية للسياحة والآثار وأخرى للعمارة والتخطيط، ومشيدا بالأدوار التي تقدمها الجامعة من خلال مراكز البحوث فيها لخدمة السياحة في المنطقة.

كما نوه سموه إلى أهمية العمل المشترك من مواطنين وأجهزة حكومية ومطورين لمواجهة التدمير الذي يتواصل في المناطق الجبلية، مشيرا إلى أن  ذلك التدمير سيكون خسارة فادحة للمواطنين في مواقعهم قبل الدولة وخسارة اقتصادية فادحة للسياحة الوطنية كونها أحد أهم المكونات الاقتصادية لمستقبل اقتصادنا وفرص العمل الناتجة عنه.

ولفت سموه إلى أنه لا مجال للفصل بين عمران المكان والاقتصاد أو السياحة المحترمة، والسائح المتكرر هو أهم عنصر في الاقتصاد السياحي، وتكرار التجربة، ورفع مستوى النوعية الاقتصادية للسياح لا يحدث إلا أن تكون تجربتهم الأولى ناجحة وممتعة وفيها ارتباط بالمكان وطبيعته الغير مشوهة وأهله وتراثه.

وأضاف سموه: "كل ما سافرت عبر المناطق الجبلية لبلادنا، كلما استشعرت تسارع انحسار البيئة الطبيعية وتزايد التشويه البصري".

وتابع سموه في كلمته: "لحظة تاريخية أقفها اليوم وأنا أرى قيادة الأمير فيصل بن خالد ومن قبله الأمير خالد الفيصل والأمانة والبلديات يجتمعون ويعملون لإحداث النقلة المؤملة في المحافظة على مناطقنا الجبلية، وإلا يستمر انحسارها مقابل التوسع العمراني والتشويه البصري"

يذكر أن جامعة الملك خالد وقعت مؤخراً مذكرة تعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تضمنت: تبادل المعلومات والخبرات بين الجامعة ومركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس)، وتنظيم الفعاليات والأنشطة التي لها تأثير إيجابي على الجذب السياحي لمنطقة عسير، بالإضافة إلى تنفيذ الدراسات والإحصائيات ودراسة الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفعاليات والأنشطة والبرامج السياحية، وتنظيم الدورات والبرامج التدريبية للمختصين في الأنشطة السياحية، وإعادة ترميم وتأهيل المواقع التاريخية والأثرية، والتعاون في إعداد دراسات ومخططات متكاملة بشأن توظيف مواقع ومباني التراث العمراني بما يتناسب مع تكوينها العمراني مع المحافظة على أصالتها وهويتها، بالإضافة إلى تطوير الموروث الثقافي والمحافظة عليه، وفقاً لإمكانيات الجامعة العلمية والبشرية.

Pages

Subscribe to kku