kku

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي
دورة طرق البحث في المكتبة الرقمية ضمن فعاليات معرض جامعة الملك خالد الـ14 للكتاب والمعلومات

شهدت الفعاليات المصاحبة لمعرض جامعة الملك خالد الـ14 للكتاب والمعلومات إقبالا من الزوار الذين اطلعوا على أجنحه الجهات المشاركة إضافة إلى دور النشر والدورات التدريبية.

وتناولت الدورة التدريبية التي تقدمها عمادة شؤون المكتبات بالجامعة لزوار المعرض موضوع طرق البحث في المكتبة الرقمية السعودية، والتي قدمها المدرب أحمد النفيسة، إضافة إلى معلومات عن المكتبة الرقمية السعودية.

 

وأوضح النفيسةأن المكتبة الرقمية تسعى إلى بناء منظومة ضخمة ومتطورة في شتى التخصصات، لدعم العملية التعليمية والبحثية، وتلبية احتياجات المستفيدين في مؤسسات التعليم ومراكز الأبحاث والمعلومات بالمملكة العربية السعودية.

وأشار إلى دورها في توفير وإتاحة وتنظيم مصادر المعلومات الإلكترونية، وتسهيل سبل الإفادة منها من قبل أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب والمتخصصين العاملين في مؤسسات التعليم ومراكز الأبحاثوالمعلومات بالمملكة العربية السعودية، من خلال واجهة بحث واسترجاع إلكترونية موحدة.

كما قدمالنفيسة للمتدربين شرحا مفصلا من خلال الدورة حول طرق البحث في المكتبة الرقمية السعودية،وكذلك حول بوابة التدريب الخاصة بالمكتبة على موقعها الإلكتروني، لافتا إلى أن عدد المستفيدين من خدمات المكتبة الرقمية السعودية، بحسب آخر إحصائية، يتجاوز 1,600,000 ما بين طلاب وباحثي دراسات علياوأعضاء هيئة تدريس ومبتعثين، إضافة إلى 27 جامعة حكومية و15 أهلية، و6 هيئات مؤسسات حكومية.

يذكر أن المعرض يقدم كوبونات مجانية للطلاب والطالبات طيلة مدة إقامته، كما يقدم العديد من الفعاليات المصاحبة، تشمل دورات تدريبية مجانية بشهادات حضور رسمية، إضافة إلى الأمسيات الشعرية والثقافية.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أقيمت دورة تدريبية مجانية بعنوان "كسب الأصدقاء وفق أنماطهم الشخصية" وذلك ضمن فعاليات معرض الكتاب والمعلومات الرابع عشر والذي تنظمه جامعة الملك خالد هذه الأيام تحت شعار "سياحة في كتاب " بمركز الأمير سلطان الحضاري بخميس مشيط.

وأوضح مقدم الدورة الدكتور علي مرزوق بأن الهدف منها اكتساب مهارة فن الاتصال وتحليل كيفية التعامل مع الشخصيات المختلفة , واكتشاف أنماط الشخصيات التي تؤثر فيها والتي تؤثر عليك سلبا أو إيجاباً كما تنفي قدرات الفرد في التعامل مع الآخرين وزيادة الثقة بالنفس وتحسن التصرف مع الآخرين مبينا أنه تم استخدام طرق التقديم المختلفة من مناقشة وتدريبات عملية وعروض تقديمية ومقاطع فيديو وألعاب تدريبية.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

نيابة عن صاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز ، رعى صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، يوم أمس الثلاثاء، حفل افتتاح معرض الكتاب والمعلومات الرابع عشر، الذي تنظمه جامعة الملك خالد، وذلك بمركز الأمير سلطان الحضاري بخميس مشيط.

 وكان في استقبال سموه معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ووكلاء الجامعة، وعدد من عمداؤها وأصحاب الفضيلة والسعادة.

وفور وصول سموه قص شريط الافتتاح ثم تجول داخل المعرض واطلع على الأجنحة المشاركة، عقب ذلك بدأ حفل الافتتاح بآيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم شاهد الحضور فيلما تعريفيا عن المعرض، تحدث عن نشأة عمادة شؤون المكتبات بالجامعة وما تحويه من مصادر للمعرفة، بالإضافة إلى الخدمات التي تقدمها  لمنسوبي الجامعة والمجتمع، وشراكاتها مع المكتبات السعودية والعالمية.

بعد ذلك ألقى مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي كلمة رحب فيها براعي حفل الافتتاح.

السلمي: المعرض في هذا العام خارج نطاق الحرم الجامعي ليكون قريباً من المجتمع المستهدف به​

وبين السلمي إن العلم بمصادره المتنوعة هو طريق المعرفة ومصدر القفزات العلمية في جوانبها الإنسانية والطبيعية والتقنية، وليس من شك في أن الكتاب يعد مصدرا مهما لكل تقدم وتطور، وأكد أن الاهتمام به هو اهتمام بفرضه الواجب الديني والوطني والحضاري، وقال" لذا كانت جامعة الملك خالد حريصة على إقامة هذا المعرض وفق رؤية تحاول أن تضيف كل عام من خلال التغذية الراجعة والخبرات المتراكمة، كما حرصت الجامعة على أن يكون المعرض في هذا العام خارج نطاق الحرم الجامعي، ليكون قريباً من المجتمع المستهدف به".

وأضاف السلمي أن الجامعة وانطلاقا من مسؤوليتها العلمية وإيمانها المتجدد بالمنجزات المتسارعة الحاصلة في ميدان التقنية تربط طلابها وطالباتها ومنسوبيها تقنيا مع كبريات دور النشر في العالم عن طريق المكتبة الرقمية وهي مازالت تواصل جهودها المستمرة لمواكبة هذه النقلات المتلاحقة التي تختصر كثيراً من الوقت والجهد.

وأختتم السلمي كلمته بالشكر الجزيل والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير على رعايته الكريمة، ولسمو نائبه الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز على تشريفه افتتاح المعرض الرابع عشر للكتاب والمعلومات بجامعة الملك خالد .

كما شكر السلمي ضيف شرف المعرض لهذا العام وهو جامعة الملك سعود، وقال" نشكر هذه الجامعة العريقة التي تحل علينا اليوم ضيفاً عزيزاً في مبادرة نعتز ونفتخر بها ، ونراها بداية خير لتعاون وتكامل قادم بين الجامعات السعودية في هذا الميدان المهم".

بدورة رحب عميد شؤون المكتبات بالجامعة الدكتور عبدالله آل ناصر بنائب أمير منطقة عسير وضيوف الحفل، في معرض جامعة الملك خالد الـ14 للكتاب والمعلومات الذي جاء منطلقا تحت شعار  "سياحة في كتاب"، بالتزامن مع نيل أبها لقب عاصمة السياحة العربية 2017م، بقيادة سمو أميرها وسمو نائبه وتوجيهاتهما وتطلعاتهما المستقبلية، مؤكدا أن معرض الكتاب ليس مجرد حدث يجتمع فيه الناشرون ليلتقي فيه القراء، بل أصبح مكانا وموعدا لطلاب القراءة والعلم والثقافة، تتبناه الجامعة كخدمة مجتمعية منها لجميع رواد هذا المعرض.

ولفت إلى أن المعرض بدورته الحالية تصاحبه مجموعة من الفعاليات الثقافية تركز في مجملها على كل ما له علاقة بالقراءة والكتاب وعدد من الأمسيات والدورات التدريبية المجانية، مشيرا إلى أن المعرض يعد أيضا فرصة لمحبي القراءة للاطلاع على كل ما هو جديد في عالم المعرفة من مصادر مختلفة.

من جانبه، قال وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد العامري إنه ليوم سعيد أن نكون بينكم في هذا الجزء الغالي من بلادنا الطاهرة، وتزداد سعادتنا ونحن نحل ضيوفا في رحاب جامعة الملك خالد، ويتشرف منسوبو جامعة الملك سعود بالمشاركة في هذا المعرض والمتزامن مع اختيار أبها عاصمة للسياحة العربية 2017.

وأكد العامري أن التعاون بين الجامعات في كافة المجالات التعليمية والبحثية والثقافية هو المحور الأساس لنجاحها وتميزها لما لتبادل الخبرات من أثر فاعل في تسريع نقل المعرفة وإنجاز الأهداف.

افتتاح معرض الكتاب والمعلومات الرابع عشر بالجامعة
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

برعاية أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، تنظم جامعة الملك خالد معرض الكتاب والمعلومات الـ14، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 29 محرم 1439هـ ، بمركز الأمير سلطان الحضاري في خميس مشيط، بمشاركة أكثر من 70 دور نشر.

وبهذه المناسبة، رفع معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، الشكر والتقدير إلى أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، على رعايته الكريمة لهذا المعرض، مؤكدا أن الجامعة تحظى دوما بدعم سموه الكامل لكافة مناشط الجامعة، الأمر الذي جعلها تحقق نتائج إيجابية في شتى المجالات.

 وقال السلمي "بفضل من الله تحظى جامعتنا وبقية الجامعات في المملكة العربية السعودية بالدعم الكبير من لدن حكومتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- اللذين أوليا التعليم اهتمامهما الكامل والأكبر، ونحن في جامعة الملك خالد عاقدون العزم -بإذن الله- على تحقيق تطلعاتهما، والسير قدما نحو إنجازات أخرى، ومتعددة ومستقبل زاهر يحقق لوطننا الرقي والازدهار".

 

من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية، رئيس اللجنة التنظيمية للمعرض الأستاذ الدكتور سعد آل دعجم، أن اللجنة التنظيمية حرصت على مشاركة العديد من دور النشر باللغتين العربية والإنجليزية، لإضافة قيمة عالية وملموسة لمحتويات المعرض، مشيرا إلى أن هناك العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية المشاركة، إضافة إلى الفعاليات المصاحبة للمعرض التي لا تقل أهمية عن الكتب والقراءة على مدى 10 أيام، من خلال فترتين صباحية ومسائية.

 

وقال بن دعجم" تشمل فعاليات معرض جامعة الملك خالد الـ14 للكتاب العديد من الأنشطة الثقافية والأمسيات الشعرية، إضافة إلى دورات في الخط العربي، وفعاليات نسائية خاصة وفعاليات للطفل".

ولفت إلى أن المعرض يأتي ضمن فعاليات وبرامج أبها عاصمة السياحة العربية 2017، والذي يحمل عنوان "سياحة في كتاب"، بهدف تفعيل دور الجامعة في التنمية السياحية والثقافية لدى أفراد المجتمع، وأهمية الاطلاع والقراءة.

 

بدوره، أوضح عميد شؤون المكتبات عضو اللجنة المنظمة للمعرض الدكتور عبدالله آل ناصر أن المعرض يحظى بمتابعة من مدير الجامعة، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية، وتفان من كافة الزملاء أعضاء اللجان الأخرى.

وأكد آل ناصر أن أكثر من 70 دار نشر محلية ستشارك في المعرض، وتتنوع إسهاماتها بين الفنون المختلفة والكتب الأجنبية والشريعة والطب والهندسة والعلوم واللغات والعلوم الإنسانية والأدبية والكتب النظامية والقانونية وكتب الأطفال، وسيكون الخط العربي والفنون التشكيلية حاضرة في المعرض، إضافة إلى فعاليات شعرية ودورات تدريبية تم التنسيق لها بشراكة مع النادي الأدبي بأبها، مع مشاركة عدد من الإدارات الحكومية في المعرض.

يذكر أن جامعة الملك سعود هي ضيف شرف المعرض، تقديرا لكونها من الأسس التي قامت عليها جامعة الملك خالد.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

شاركت جامعة الملك خالد، ممثلة في كلية الطب، في مؤتمر الكونجرس العالمي لطب المخ والأعصاب الذي أقيم بمدينة كيوتو في اليابان، بسبع أوراق بحثية، تحت إشراف أستاذ طب المخ والأعصاب المساعد الدكتور عادل علي الهزاني، بمشاركة عدد من طلاب وطالبات الكلية وأطباء الامتياز.

 وقسمت البحوث إلى ثلاث مجموعات، تناولت "اضطرابات الذاكرة" الزهايمر، "والتصلب اللويحي والصداع النصفي"، وقدمها الدكتور الهزاني نيابة عن الفريق البحثي المكون من الطالبات: أبرار بن عباس، وحنان البيشي، ولين سرحان، وهيفاء آل الفرد.

وشملت ملخصات الأبحاث المشاركة حول (مدى انتشار الصداع المزمن) عوامل الخطر المؤدية للاكتئاب لدى مرضى الصداع المزمن في منطقة عسير، وكانت العينة قد شملت جميع محافظات منطقة عسير وتم جمع ١٠٢٥ استبانة، وكانت خلاصة البحث أن مرضى الشقيقة معرضون للإصابة بالاكتئاب كلما ازداد عدد نوبات الصداع، بغض النظر عن شدته.

وتناولت المجموعة الثانية ثلاثة بحوث حول الإلزام والرضا بالعلاج لدى مرضى الأصلب اللويحي، والعوامل المؤثر على ذلك، وقياس جودة الحياة  لدى مرضى التصلب والعوامل المؤثرة عليها وسبل تحسينها، وقياس نسبة اضطرابات النوم لدى المرضى المشخصين وغير المشخصين بالاكتئاب بين مرضى التصلب اللويحي، حيث شملت العينة مرضى من جميع مناطق المملكة وكانت نتائج البحث أن مرضى التصلب اللويحي لديهم التزام منخفض بالعلاج، بسبب وجود الآثار الجانبية والهجمات، أما بخصوص قياس جودة الحياة فكانت النتائج بأن جودة الحياة لديهم منخفضة والتي ترتبط طرديا مع إعاقتهم.

وأظهرت الدراسة انخفاض معدل انتشار الأرق بين المرضى الذين يعانون من مرض التصلب اللويحي بدون الاكتئاب، وأشارت النتائج إلى أن علاج الاكتئاب قد يكون له القدرة على تحسين الأرق بين المرضى.

وخلصت الدراسات إلى الحاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحسين الرعاية المقدمة لمرضى التصلب اللويحي في المملكة العربية السعودية.

كما تضمنت مشاركات المجموعة الثالثة ثلاثة بحوث حول اضطرابات الذاكرة والخَرَف، حيث اشارت إلى مدى انتشار الاكتئاب وعوامل الخطر للاكتئاب، وجودة النوم بين مقدمي الرعاية لمرضى الزهايمر، وكانت خلاصتها أن انتشار الاكتئاب لديهم عال، إضافة إلى نوم سيئ، وتكون أسوأ بين مقدمي الرعاية لمرضى الزهايمر المعرضين للالتهاب الرئوي. ونصحت الدراسة بتوفير الرعاية النفسية لمقدمي الرعاية لمرضى الزهايمر، وبتوفير أكثر من شخص لتقديم الرعاية، وذلك لتجنب البقاء لفترات طويلة مع المرضى.

 وفيما يخص انتشار المضاعفات المرتبطة مع مرضى الزهايمر أظهرت الدراسة أن أكثر المضاعفات شيوعا هي الضياع، والالتهاب الرئوي، والسقوط وكسور العظام التي تزداد بتقدم المرض وضعف المتابعة، وبعد مكان المريض عن موقع تقديم الرعاية.

ودعا البحث مقدمي الرعاية الصحية إلى توفير رعاية أقرب وأفضل لمرضى مرض الزهايمر.

ويعد مؤتمر الكونجرس الحدث العلمي الأكبر والأهم في طب المخ والأعصاب.

يذكر أن المؤتمر أسهم فيه أكثر من ٨٦٥٠ عالما وباحثا في طب الأعصاب من ١٢١ دولة، وكانت مشاركة جامعة الملك خالد الأكبر من المملكة.

المصدر: 
King Khalid University-Media Center

His Excellency, King Khalid University Rector Prof. Dr. Falah bin Raja Allah Al Solamy, visited the university campuses in Tuhama last week. He was received by the General Supervisor of the University Campus in Tuhama, the Dean of Science and Arts, Dr. Ibrahim Al-Qaid, and the Dean of the Community College, Dr. Ahmed Al Amer.

During the visit, Al Solamy reviewed the educational processes at the College of Science and Arts, the College of Applied Science at the female Academic Complex in Tuhama, and the development plans.

After that, he moved to the Community College in Muhail, and he stressed the importance of providing all the necessary services needed by the college, and in the case of any shortage, it should be urgently reported in order to provide the best services for the students of the campuses. Then, he visited the College of Science and Arts in Rijal Alma’a.

المصدر: 
King Khalid University-Media Center

His Excellency, the Rector of King Khalid University, Prof. Dr. Falah bin Raja Allah Al Solamy, patronized the Ceremony of National Day and the reception of first-year students. The ceremony was organized by the Deanship of Student Affairs, in the presence of many university vice-deans as well as deans. His Excellency inaugurated the accompanying exhibition as well.

On this occasion, Al Solamy said, “It is such a pleasure to meet you today, to celebrate our great national day again which was a few days ago. We celebrate this day every year to thank God that He helped our Founding King, HRM Abdulaziz bin Abdulrahman Al Saud, ‘may God rest his soul in peace,' in the unification of this great nation. I welcome you as you continue his career of success and add to it. You are the bright and rich future by God’s Will.”

Following after was Vice President of Academic and Educational Affairs, Dr. Saad bin Du’ajim, who said, “We are experiencing the joy of our national day, and we are asking God to perpetuate our security and protect the future of our generations. We are pleased to welcome all new students." In his words, he emphasized that the freshmen should understand the university rules and regulations.

The celebration of the national day was accompanied by the launch of the hashtag (وطن خالد) which means ‘Immortal Homeland.' During the Immortal Homeland launch, many members of university expressed words of loyalty and belonging. In this regard, a blood donation campaign was also held for the heroes of the southern border.

It is noteworthy that the ceremony was accompanied by an exhibition, in which many university faculties and deanships participated. Through the exhibition, various events and programs were presented to the new students. In addition, they were provided with guidance in order to help them solve all academic issues and answer their questions and queries.

المصدر: 
King Khalid University-Media Center

King Khalid University, represented by the Deanship of Faculty and Staff Affairs, organized a workshop on the procedural aspects of implementing the new job performance list with the participation of many university employees. The workshop was held in the central auditorium for males and simultaneously broadcasted to the Assamir Campus for females.

The workshop started with a speech delivered by the Chancellor of the University President, Mr. Abdullah bin Saad Al Faisal, in which he welcomed the workshop attendees. "The purpose of this workshop is to activate the awareness and educational aspects of the job performance evaluation system related to tasks and assessment of job evaluations. The outcomes of this workshop are considered one of the key elements and objectives of the Human Resources Management Program,” he said.

After that, everyone watched a visual presentation. Then, the Director of Administrative Development administration, Mr. Mohammed Bin Shaya Al Nahari, provided a detailed explanation of the new job performance list and discussed the objectives of performance management system and its benefits while illustrating how to administer it.

It is worth mentioning that the workshop discussed the definition and functions of the new job performance list, the related forms, and the list guide in order to streamline everyone's working knowledge.

المصدر: 
King Khalid University-Media Center

His Royal Highness, Deputy Governor of the Asir Region, Prince Mansour bin Muqrin bin Abdulaziz, asserted that the completion of the new university city project would be his priority. He added that the university is full of groundbreaking scientific competencies and includes thousands of male and female students. He also praised the university’s significant role with the Emirate of Asir and with other governmental institutions highlighting the university's considerable support to the emirate and expressing his pride in its expertise.

At the same time, he pointed to the remarkable achievements made by the university in the buildings of the university city, stressing that the Custodian of the Two Holy Mosques and His Royal Highness, the Crown Prince, are keen to support the advancement of science and knowledge seekers. HRH also revealed his optimism about the new university city which will provide an excellent academic and scientific environment in a location which the university succeeded in choosing because it matches all the building requirements and simultaneously preserves the beautiful nature of the area in which the project is located. In addition, he clarified that the university hospital with its unique building would be a great addition to health services in the region.

HRH Mansour bin Muqrin: The university is an essential supporter of the emirate and a house of expertise which we are proud of.

From the University President’s view, His Excellency, Prof. Dr. Falah bin Raja Allah Al Solamy, expressed his gratitude to the Deputy Governor of the Asir Region for his blessed and encouraging visit, stressing that the support received by the Governor of the Asir Region, HRH Prince Faisal bin Khalid and his Deputy, HRH Prince Mansour Bin Muqrin, reflects positively on the academic environment. He added the harmony between the emirate and the university is in the interest of the region's citizens.

His Excellency mentioned that during HRH's visit to the University City, he was keen to inquire about many points related to the project and its various details such as the structures of the buildings, and some of his visions for the next stage.

In His Royal Highness's visit, he toured a number of university facilities, where he saw the general administration building, the university tower, the central library, the university hospital, the support services tunnel and the conference center. During that time, he listened to a detailed explanation of the project, its stages and its obstacles presented by the Vice-Dean of Projects, Dr. Mohammed bin Dahim, who pointed out that the university city is an area of (8 million) square meters and is located at an altitude of 2185 meters above sea level.

It includes a number of academic and service complexes, which are being implemented in three phases. The first includes the academic student complex, which contains 13 scientific and literary colleges. The second phase consists of the medical campus for students in addition to the University Hospital with a capacity of 800 beds. Lastly, the third phase initiates the building of the university administration, guest area, sports city, sports stadium, closed sports hall and infrastructure projects like the service tunnel and service centers, which have been completed, along with a number of other ongoing projects such as the internal roads, student housing, medical staff housing, and the Medicine College for females.

Dr. Mohammed also indicated that nearly 70% of the actual project completion had been done. Noting that some projects have been completed entirely. He stressed the need for financial support in the implementation, designation, and approval of the necessary projects, which are set to run the university city; such as power station, the northern and eastern ring roads, the rainwater drainage system, furnishing the faculties of the first stage and faculty members housing. In the same regard, he explained the urgent need for public services such as the roads leading to the project, organizing the areas surrounding the university city, water supply for the area and completion of the sewage station in the area.

Asir Deputy Governor: The New University City Project Will Be My Priority
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

قال صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير إن إنهاء مشروع المدينة الجامعية لجامعة الملك خالد سيكون أول أولوياته، مضيفا أن الجامعة تزخر بكفاءات علمية، وتضم بين جناباتها آلاف الطلاب والطالبات، مشيدا بدور الجامعة البناء مع الإمارة ومع بعض القطاعات الحكومية الأخرى، مؤكدا أن الجامعة داعم مهم لنا في الإمارة، وبيت خبرة نعتز به، لافتا إلى ما تحقق من منجزات مهمة في مباني المدينة الجامعية، ومؤكدا أن خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده حريصان كل الحرص على دعم العلم وأهله، معبرا عن تفاؤله بأن المدينة الجامعية ستوفر قريبا للطلاب والطالبات بيئة علمية أكاديمية متميزة، في موقع استطاعت الجامعة من خلاله أن توائم بين متطلبات البناء، والمحافظة ما أمكن على البيئة الجميلة التي يقع المشروع فيها، مضيفا أن وجود المستشفى الجامعي بمبناه المتميز سيكون إضافة كبيرة للخدمات الصحية في المنطقة، حين بدء العمل فيه.

بن مقرن: الجامعة داعم مهم لنا في الإمارة، وبيت خبرة نعتز به

من جانبه قدم معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي الشكر والتقدير لسمو نائب أمير منطقة عسير على زيارته المباركة والمحفزة، مؤكدا أن الدعم الذي تلقاه الجامعة من سمو أمير المنطقة الأمير فيصل بن خالد، وسمو نائبه الأمير منصور بن مقرن ينعكس إيجابا على البيئة الأكاديمية، وأن التناغم الموجود بين الإمارة والجامعة يصب في مصلحة المواطن في هذه المنطقة العزيزة من بلادنا، وأشار معاليه إلى أن سمو الأمير مقرن كان في أثناء زيارته للمدينة الجامعية حريصا على الاستفسار عن نقاط كثيرة تتعلق بالمشروع وتفاصيله المختلفة، والتي تتعلق ببنيته الموجودة حاليا، وبعض رؤاه الخاصة بالمرحلة القادمة.

هذا وكان سمو نائب أمير منطقة عسير قد تجول صباح اليوم على عدد من مرافق المدينة الجامعية حيث اطلع على "مبنى الإدارة العامة وبرج الجامعة، والمكتبة المركزية، والمستشفى الجامعي، ونفق الخدمات المساندة، ومركز المؤتمرات" وقد استمع سموه أثناء زيارته إلى شرح مفصل عن المشروع، ومراحله ومعوقاته من وكيل الجامعة للمشاريع د. محمد بن داهم الذي أشار إلى أن المدينة الجامعية تقوم على مساحة تبلغ (8 ملايين) متر مربع تقريباً وتقام على ارتفاع 2185 مترا عن سطح البحر، وتتضمن عدداً من المجمعات الأكاديمية والخدمية يجري تنفيذها على ثلاث مراحل ضمت الأولى "المجمع الأكاديمي للطلاب" ويتضمن (13 كلية) علمية وأدبية، وضمت المرحلة الثانية "المجمع الطبي للطلاب" بما فيها "المستشفى الجامعي" بسعة (800 سرير ) فيما ضمت المرحلة الثالثة "مبنى إدارة الجامعة والمنطقة الشرفية والمدينة الرياضية والاستاد الرياضي، والصالة الرياضية المغلقة"، إلى جانب مشاريع البنية التحتية والمتمثلة في "نفق ومراكز الخدمات" والتي تم الانتهاء من تنفيذها، إلى جانب عدد من المشاريع الأخرى الجاري تنفيذها مثل "الطرق الداخلية وإسكان الطلاب وإسكان الممرضات وكلية الطب للطالبات" كما أشار إلى نسبة الإنجاز الفعلية للمشروع بلغ متوسطها 70% لإجمالي مشاريع المدينة الجامعية، علما أن بعض المشروعات قد تم الانتهاء منها تماما، مؤكدا حاجة المشروع إلى دعم مالي لتنفيذ وترسية وإجازة المشاريع الضرورية، والتي تم طرحها لتشغيل المدينة الجامعية مثل مشروع: "محطة الكهرباء الجنوبية والطريق الدائري الشمالي والشرقي، وشبكة تصريف مياه الأمطار، وتأثيث كليات المرحلة الأولى، وإسكان أعضاء هيئة التدريس" مؤكدا حاجة المشروع الماسة للخدمات العامة مثل "الطرق المؤدية للمشروع"، وتنظيم المناطق المحيطة بالمدينة الجامعية ، وتزويدها بالمياه ، وإنهاء محطة الصرف الصحي .

نائب أمير عسير مشروع المدينة الجامعية سيكون أول أولوياتي

الصفحات

اشترك ب kku