kku

المصدر: 
King Khalid University, Media Center

His Excellency the President of King Khalid University, who is also the Chairman of the Board of Directors of the Medical City of the University, Prof. Abdulrahman Hamad Aldawood approved the logo of the Medical City. This was during the meeting held to determine an appropriate logo for the city.

His Excellency the Chief Executive Officer (CEO) of the Medical City, Dr. Abdullah Al-Rafidi explained that the committee, which was formed to select the logo received more than 19 participation from both the students and stakeholders of the University. All participation were presented to the Board of Directors, including the Committee's recommendation.

The loge that was chosen was from a student called Abdullah Abdul Rahman Alhomood from the College of Administrative and Financial Sciences. The student was inspired by the idea from King Khalid University logo.

Approval of the Medical City logo
المصدر: 
King Khalid University, IT Directorate

IT Directorate has established a page to communicate with the alumni of this year. The page includes the following: videos they want to share with others, And tweets via hashtag kku_grade35

The page also provides the ability to share photos via Instagram on hashtag Graduation Ceremony. Note that the page will be available for participation for the following two weeks. You can visit the Alumni page by clicking Here.

المصدر: 
جامعة الملك خالد-الإداره العامه لتقنية المعلومات

قامت الإدارة العامة لتقنية المعلومات بإنشاء صفحة للتواصل مع الخريجين للعام الحالي 

تشمل مقاطع الفيديو المرسلة من قبلهم كما تشمل على تغريدات الطلاب المشاركين فيها 

على تويتر عن طريق هاشتاق kku_grad35#

وتتيح أيضا هذه الصفحة إمكاينة مشاركة الصور عن طريق إنستغرام على هاشتاق #حفل_التخرج 

علماً بأن هذه الصفحة ستكون متاحة للمشاركة طوال الاسبوعين القادمة 

وبإمكانكم زيارت صفحة الخريجين بالضغط هنا 

المصدر: 
جامعة الملك خالد-الإداره العامه لتقنية المعلومات

في ختام فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي بالرياض

وزير التعليم العالي يزور جناح جامعة الملك خالد  

زار معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري جناح جامعة الملك خالد المشارك في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي  في دورته الـ5 ، كان في استقباله مدير جامعة الملك خالد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، وعدد من أعضاء هيئه التدريس والمسئولين بالجامعة.
واطلع معالية على ما يقدمه الجناح لزواره من شرح عن آليات القبول والتسجيل، كما استمع من معالي مدير الجامعة  شرح عن انجازات الجامعة في المجال الأكاديمي، والبحثي، والخطط التطورية للجامعة، والاهتمام بكل ما يتعلق بالطالب، كما اطلع على العدد اليومي الذي تقدمة صحيفة آفاق لزوار المعرض.
 وفي نهاية الزيارة قدم الداود هدية تذكارية  لمعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، وقدم له شكر الجامعة على تكرمه بزيارة جناح الجامعة ، ولم يخفي الداود امتنانه العظيم  لما تقدمه وزارة التعليم العالي من خدمات دعم ومساندة لجامعات  المملكة بشكل عام وجامعة الملك خالد بشكل خاص، في ظل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين .
من جانبه شكر معالي وزير التعليم العالي معالي مدير الجامعة وكافة منسوبيها على ما يقدمونه من برامج قيمة، وأبحاث ، ومشاركات فاعلة ، وفعاليات  تصب جميعها في خدمة الطلاب في كافة المجالات.
من جهته قام صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود آل سعود بزيارة خاصة  لجناح الجامعة، كان في استقباله معالي مدير الجامعة عبدالحمن ببن حمد الداود، واطلع سموه على خدمات الجناح التي يقدمها  لزواره ، كما استمع لشرح موجز عن برامج الجامعة التي تقدمها لطلابها ، وطالباتها في كافة التخصصات.
كما شاهد سموه تقرير عن مشروع المدينة الجامعية بالفرعاء، وشاهد النهضة  التي تعيشها الجامعة، والتطورات الكبيرة التي تحضي بها، والأهداف التي تسعى إدارة الجامعة لتحقيقها خلال السنوات المقبلة، وفي نهاية الزيارة قدم الداود هدية تذكارية لسمو الأمير.
من جهة أخرى استقبل معالي مدير الجامعة الاستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، كلاً من : معالي مدير الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السند، ومعالي مدير جامعة الجوف الدكتور إسماعيل البشري  ، والمستشار والمشرف العام على الإدارة العامة للتعاون الدولي بوزارة التعليم العالي الدكتور سالم بن محمد المالك،  كما استقبل عدد من الزوار والمهتمين بالشأن الأكاديمي  وناقش معهم سبل التعاون وكل ما يهم الجامعات السعودية والتعليم العالي .   وفي شأن أخر زار معالي مدير جامعة الملك خالد، جناح جامعة حائل كان في  استقباله معالي مدير الجامعة الدكتور خليل بن ابراهيم البراهيم، واطلع على جناح الجامعة والخدمات التي يقدمها، وتلقى الداود في ختام الزيارة هدية تذكارية من نظيرة مدير جامعة حائل، كما قام الداود بزيارة جناح المكتبة الرقمية  وشاهد ماتقدمة المكتبة من خدمات .
يذكر أن جناح جامعة الملك خالد المشارك في المعرض، والمؤتمر الدولي للتعليم العالي اختتم فعالياته اليوم بعد أن أقام عدد من ورش العمل، واستضاف مجموعة من اللقاءات الهادفة ، وشهد الجناح وجود كثافة عالية من الزوار الذين وجدوا تفاعل من القائمين على الجناح بالإجابة على كافة استفساراتهم ، كما  قدم الجناح خلال أيام المعرض مجموعة من الهدايا التذكارية والرمزية لكافة الزوار الذين أبدو إعجابهم بما شاهدوه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضمن المعرض الدولي للتعليم العالي

مئات الزوار في جناح جامعة الملك خالد في يومه الثالث

واصل جناح جامعة الملك خالد المشارك في المعرض، والمؤتمر الدولي الـ5 للتعليم العالي استقبال زواره، من طلاب التعليم العالي والتعليم العام والأكاديميين والمهتمين بالتعليم العالي.وتنوعت استفساراتهم عن آليات القبول، والتسجيل، وبرامج الماجستير، والدكتوراه، وطرق التدريس، كما تابع الزوار التطور الكبير الذي تشهد جامعة الملك خالد  في كافة المجالات، ولعل أبرزها مراحل إنشاء المدينة الجامعية في الفرعاء.
وقد وجد الزوار الإجابات الكافية من معالي مدير الجامعة، وكذلك من  وكلاء الجامعة، وعمداء العمادات، وأعضاء هيئه التدريس المتواجدين في الجناح، وقد تميز الجناح أيضا بالهدايا التذكارية المقدمة  لهم من قبل الجامعة.من جانبهم أمتدح عدد من الزوار الجناح، وما قدمه لهم من معلومات قيمه وهامة، وأشادوا بما وصلت إليه الجامعة من تقدم ونهضة تعليمية تعد مفخرة للوطن، كما ثمنوا  الجهد  الذي تقوم به الجامعة من تقدم ملموس متمثل في تنفيذ عدد من المشروعات والأنشطة والبرامج التي من شأنها  الرقي بالعملية التعليمية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي

مدير جامعة الملك خالد يقدم ورقة عمل عن (إجراءات السفر والدراسة بأمريكا)

تحت عنوان " الدراسة في الولايات المتحدة .. خبرات وتجارب"، قدم معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود ورقة عمل خلال ورشة  ضمن فعاليان المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي المقام في مدينة الرياض.

وقدم الداود خلال الورشة نصائح وإرشادات للراغبين في الابتعاث إلى أمريكا، مبينا أن من يشد الرحال إلى الولايات المتحدة يختلف عن أي مسافر آخر، وخاصة بعد الـ11 من سبتمبر عام2001م، مما يفرض الإلمام  بمتطلبات وإجراءات السفر إلى تلك البلاد وقوانين الدراسة فيها.

وأشار خلال حديثه في الورشة إلى أن تزايد الابتعاث إلى الولايات المتحدة دفعه إلى تأليف كتاب يستند إلى خبرات وتجارب شخصية خاضها معاليه، ويفيد الراغبين في الابتعاث.

 وقال "كانت زيادة أعداد المبتعثين للولايات المتحدة في السنوات الأخيرة من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله، للابتعاث الخارجي، دافعا قويا في إيجاد مرجع يستنير به المبتعث وغيره لمعرفة الإجراءات اللازمة والقوانين المنظمة للسفر والدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية".

يذكر أن ورقة العمل التي قدمها الداود استند فيها الى كتابة الذي أصدره  مؤخراً وبين فيه أنه ينقسم الى 6 فصول، حيث تضمن الفصل الأول تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، والحكومة الأمريكية، وجغرافية أمريكا، وأهم المعالم السياحية والأثرية، والثقافة الأمريكية، ثم نظم العمل وأخلاقياته في أمريكا. وفي الفصل الثاني الذي تم تخصيصه للتعليم والتعلم في الولايات المتحدة تناول نظام التعليم والمراسلة والقبول ودراسة اللغة والدراسة الأكاديمية، وما له علاقة بالسرقة العلمية، ثم الاتصال بالملحقية الثقافية، واختتتم بنصائح وتوجيهات مهمة.

أما الفصل الثالث فقد تناول تأشيرات السفر للولايات المتحدة، وتضمن أربع موضوعات، خصوصية التأشيرة، وأنواع التأشيرات لغير المهاجرين، والمصطلحات الخاصة بالتأشيرة، وموانع الحصول على التأشيرة. أما الفصل الرابع فقد خصص لإجراءات الدخول للولايات المتحدة الأمريكية، وكان فيه خمس موضوعات: الاتصال بالسفارة الأمريكية، وتعليمات خاصة بالمسافر لأمريكا، وفي الطائرة أثناء الرحلة، والوصول للأراضي الأمريكية، وما بعد الجوازات والجمارك. وفي الفصل الخامس تم التطرق إلى الحياة في أمريكا، واشتمل على 12 موضوعا، مخالفات عامة في الإقامة، والسكن وأهم قوانينه، والخدمات العامة، والتعامل مع الشرطة، والمواصلات وأنظمة المرور، والمعاملات المالية، والصحة العامة, وطرق تجديد التأشيرة والإقامة، وقبل مغادرة أمريكا. وفي الفصل السادس تم تناول بعض الكلمات الإنجليزية الشائعة في ميدان التعليم العالي. وأخيرا الملاحق واشتملت على عدد من النماذج".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جناح الجامعة يوزع العسل والهدايا الفاخرة للزوار

مدير جامعة الملك خالد يستقبل السفير الصيني بالمعرض الدولي للتعليم العالي

استقبل معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود في جناح الجامعة المشارك في المعرض الدولي للتعليم العالي المقام بالرياض، السفير الصيني لدى المملكة الذي ناقش معه أوجه التعاون بين المملكة وجمهورية الصين في مجالات التعليم.

من جهته أبدى السفير الصيني سعادته بما وجده في هذا المعرض من إنجازات للمملكة في التعليم العالي والمجالات الأخرى.

وفي نفس السياق استقبل الدكتور عبدالرحمن الداود، معالي مدير جامعة مالطا الدكتور هوانيتو كايليي وتباحث معه سبل التعاون بين الجامعتين.

بعدها قام معالي نائب وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد السيف بزيارة معرض الجامعة حيث التقى معالي الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود ضمن جولة نائب الوزير على المعرض.

وأشاد  السيف خلال اللقاء بجناح جامعة الملك خالد والتميز الأكاديمي للجامعة، وما حققته من إنجازات خلال الأعوام الماضية، كما ناقش مع معالي مدير الجامعة عددا من القضايا الأكاديمية، مقدما تهانيه بشأن استحداث جامعة بيشة لما لذلك من أثر كبير في نهضة التعليم العالي والازدهار في المنطقة.

وكان مدير الجامعة قد تفقد جناح الجامعة المشارك في المعرض، واطلع على ما يحويه المعرض، واستمع الداود خلال زيارته التفقدية من وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد طاهر إلى شرح مفصل عن مكونات  الجناح.

يذكر أن الجناح يقدم تعريفا عن الجامعة وكلياتها وأقسامها في مختلف محافظات منطقة عسير،  وما تقدمه من برامج وفعاليات تخدم الطلاب والطالبات وكذلك مجتمع المنطقة خاصة والمملكة عامة.

كما يقدم الجناح للزوار العديد من البروشورات والكتيبات التعريفية عن آلية القبول والتسجيل والدراسات العليا، وكذلك كليات الجامعة وما تضمه من تخصصات وأقسام، بالإضافة للعديد الهدايا الفاخرة للزوار مكونة من العسل الأصلي الذي تتميز به منطقة عسير وعددا من الهدايا الأخرى، إلى جانب عرض مرئي يعكس الصورة  المتكاملة للجامعة، وما يبذل من جهود للارتقاء بها لتكون في مصاف الجامعات العالمية المتقدمة.

وأيضا يعطي الجناح فكرة عامة عن مشروع المدينة الجامعية بالفرعاء التي سيتم الانتقال إليها قريبا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحت شعار «الابتكار» وبمشاركة 500 جامعة و400 جهة محلية وعالمية

إفتتاح المؤتمر الدولي للتعليم العالي برعاية خادم الحرمين الشريفين

تم صباح اليوم الثلاثاء الموافق 15-6-1435 هـ إفتتاح المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي بحضور معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري الذي قام بقص الشريط إيذانا بالافتتاح ثم تجول معاليه في  المعرض واركان الجامعات والجهات العالمية والمحلية المشاركة فيه ومن ضمنها ركن جامعة الملك خالد بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن الداود ووكلاء الجامعة والعمداء والوفد المشارك من جامعة الملك خالد. 

وأكد معالي وزير التعليم العالي في تصريح  صحفي عقب الجولة  أن الاقتصاد المعرفي هو هدف استراتيجي للمملكة في الخطط الوطنية ونقوم بالتعليم العالي في تحقيق ما يخصنا هذا الهدف وما نراه من تطور وتوسع لمنظومة التعليم والجامعات داخل المملكة وفروعها والبرامج التي تقدم والمهارات التي دخلت جديدة وتأهيل الطلاب وتأهيل أعضاء هيئة التدريس وما يلائم اقتصاد المعرفة كل هذا نراه داخليا وخارجيا من خلال برنامج الابتعاث الكبير الذي تنفذه المملكة  ويؤدي دور في تكوين الاقتصاد المعرفي .

وعن أهمية الابتكار قال معاليه هذا هدف استراتيجي في خطة آفاق وبدئنا العمل في تنفيذه وفي القريب في مؤتمر الطلاب ستجد نماذج في ذلك مؤكداً أن الابتكار هو العصب الرئيسي لتحقيق مجتمع المعرفة .
وعن المشاركة العالمية في مؤتمرات التعليم العالي قال  معالي وزير التعليم العالي : واحد من الأهداف مشاركة الجامعات المرموقة حتى تكون قريبة من الطلاب الراغبين في الدراسة خارج المملكة ويستطيعون التعرف على الجامعات ونعلم أن هنالك طلبة متميزون يحصلون على قبول مباشر من هذه الجامعات عن طريق المعرض وكثير يتقدمون ويقبلون , وهناك جوانب أخرى للمؤتمر وهو تقريب المؤسسات العالمية المرموقة من مؤسساتنا الجامعية ليكون بينها تواصل، كما ان مشاركات الجامعات في المؤتمر يؤكد نجاح هذا التوجه بالإضافة إلى تعرف الجامعات الأجنبية على ما هو موجود فعلا لدى الجامعات في المملكة من تقدم علمي من مراكز بحثية وخبرات وعن زيارات الجامعات لاكتشاف فرص التعاون .
وبخصوص توصيات ختام ملتقى الملحقيات الثقافية السعودية بين معاليه أن التوصيات ستنشر وأن الهدف من اللقاء تقديم أفضل الخدمات للطلاب والتعرف على المعوقات التي تواجه الملحقيات وتبادل الخبرات والصعوبات التي تواجه الملحقيين الثقافيين واستعراض مشاكل التي تم حلها وتبادل الخبرات واستعراض التجارب فيما بينها .

المصدر: 
King Khalid University, Media Center

A team at King Khalid University completed a study entitled "The Social, Psychological and Educational Impacts of Computer Games on Children" (A Field Study on Parents in the Aseer Region). The study reviewed the pros and cons of these games on the psychological, social and educational development of children. It also ended up with the results of the field study done by the team plus the proposed recommendations.

The Dean of the Research and Advisory Studies Institute at King Khalid University, Dr. Abdul Latif Al-Hadithi, said that this study is gaining importance in relation to raising children, rationalizing their behavior and maintaining their psychological balance. It is an obsession for most families. Although it is natural in any human culture to practice educational/entertainment games, which rely on societal principles to highlight the individual abilities of children, today's games, due to the information revolution, occupies the lives of children and adolescents. We get used to the scene of the child who plays computer games alone for long hours. Therefore, this phenomenon and its dimensions require conscious supervision and deep understanding.

Al-Hadithi added that psychologists, educators, and social workers from the university professors participated in the study. The study targeted 657 parents of primary and middle school students in the Aseer region. The percentage of male children in the sample was 53%, while females were 47%, 50% were at least 12 years old, and the other half were less than 12 years of age.

The study showed that 55% of the study sample of children in the Aseer region spend two hours or more per day playing computer games. As for the kinds of computer games played by the child, 33% of the games were represented by the mobile phone, 28% by PlayStation and Xbox, and 23% by the iPad. For children's attitudes towards electronic games, 51% of the target sample practice playing computer games with complete focus, attention and emotional and intellectual immersion, which may affect their levels of study and occupy a large part of the child's memory. Sadly, game developers are trying to demolish and overcome the factors of time and space, which is an unnecessary encroachment on early development. This is contrary to education process which focuses on building the child's personality within the known limits.

Al-Hadithi: this study is gaining importance from raising children, rationalizing their behavior and maintaining their psychological balance

The study also highlighted the positive social effects of the child's use of electronic games. The most important of which is that approximately 40% of children acquire the skills of organizing roles when they share with others. Therefore, the child's interaction with these games will satisfy positive social tendencies. The study also handled the negative results, which reflect negatively on the child in terms of selfishness, preference for isolation, indifference to society, and communication with unknown people through the conversations offered by some games.

The study concluded with a number of recommendations, including guiding parents to regulate the number of hours of children's use of electronic games, linking them to the level of educational improvement, holding instructional/educational programs for parents and children about the harmful effects of electronic games and directing families to ban downloading bad programs. The study also recommended teaching the child to play roles in working groups to develop collective work, and urged children to educational games which inspired thinking and analysis, in addition to a proposal to create a classification system for electronic games according to (age, cultural, qualitative ...) like the "Entertainment Software Classification Board" and the idea of the Ministry of Education to adopt influential electronic games and incorporating them into the curriculum. Finally, the study advised holding many field studies on the relationship of violence, anger, aggression, and creativity to electronic games and child interaction.

About Computer Games and Their Psychological and Educational Impact on Children
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

صدرت دراسة عن فريق بجامعة الملك خالد بعنوان (الآثار الاجتماعية والنفسية والتربوية للألعاب الالكترونية على الأطفال "دراسة ميدانية على أولياء الأمور في منطقة عسير")، استعرضت إيجابيات وسلبيات هذه الألعاب على النمو النفسي والاجتماعي والتربوي للأطفال، وانتهت الدراسة بعرض نتائج الدراسة الميدانية التي أجراها الفريق والتوصيات المقترحة.

وأوضح عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك خالد الدكتور عبداللطيف الحديثي أنّ هذه الدراسة تكتسب أهميتها من تربية الأطفال وترشيد سلوكهم والمحافظة على اتزانهم النفسي، حيث تشكل هاجساً لدى أغلب الأسر، وبالرغم من أنَّه من الطبيعي في أي ثقافة إنسانية ممارسة نوع من أنواع الألعاب التي تقوم على مبادئ إبراز القدرات الفردية بالنسبة للأطفال إلا أنَّ ألعاب اليوم ونتيجة للطفرة المعلوماتية احتلت حياة الأطفال والمراهقين، فبات مألوفاً مشهد الطفل الذي يجلس أمام الألعاب الإلكترونية وحيداً لساعات طويلة، وهذا يستدعي إشرافاً واعياً وفهماً عميقاً لهذه الظاهرة وأبعادها.

وأضاف الحديثي أنَّ الدراسة شارك فيها مختصون نفسيون وتربويون واجتماعيون من أساتذة الجامعة، استهدفت 657 من أولياء أمور طلاب مرحلتي الابتدائي والمتوسط بمنطقة عسير، بلغ نسبة الأطفال الذكور من العينة 53%، أما الإناث 47%، 50% منهم أي نصف العينة بلغت أعمارهم أكثر من 12 سنة، والنصف الآخر أقل من 12 سنة.

الحديثي: هذه الدراسة تكتسب أهميتها من تربية الأطفال وترشيد سلوكهم والمحافظة على اتزانهم النفسي

وبينت الدراسة أنّ 55% من عينة الدراسة من الأطفال بمنطقة عسير يقضون ساعتين فأكثر يومياً في استخدام الألعاب الالكترونية.

أما عن نوعية الألعاب الإلكترونية التي يلعبها الطفل فقد حازت ألعاب الجوال على 33%، ثم البلايستيشن والإكس بوكس بـ 28%، وبلغت نسبة استخدام الآي باد في اللعب 23%، وبالنسبة لاتجاهات الأطفال نحو الألعاب الإلكترونية، فإنَّ 51% من العينة المستهدفة يلعبون بكثير من التركيز والاهتمام والانغماس العاطفي والفكري، ما قد يؤثر على مستوياتهم الدراسية وشغل حيز كبير من ذاكرة الطفل، كما أنَّ معدي الألعاب يحاولون هدم وتجاوز عاملي الزمان والمكان، ما يشعر الطفل بزوال الحواجز، وهذا يتعارض مع التعليم الذي يركز على بناء شخصية الطفل في حدود هذين العاملين، بالإضافة إلى أنَّ هذا يتفق مع نظرية "الاغتراب الاجتماعي"، والتي ترى أنَّ الألعاب الإلكترونية تشكل نوعاً من المواطنة الجديدة عبر العالم الافتراضي، فيجعل الطفل يترك عالمه الحقيقي ولا يتقبل قيمه وأعرافه وتقاليده.

وسلطت الدراسة الضوء على الآثار الاجتماعية الإيجابية المترتبة على استخدام الطفل للألعاب الإلكترونية، أهمها: أنَّ 40% من الأطفال يكتسبون مهارات تنظيم أدوار اللعب عند مشاركتهم للآخرين، وبالتالي فإنَّ ممارسة الطفل لهذه الألعاب من شأنها أن ترضي نوعاً من ميوله، كما تطرقت للعديد من النتائج السلبية التي تنعكس سلباً على الطفل من حيث زرع الأنانية، وتفضيل العزلة، وعدم الاكتراث بالمجتمع، والتواصل مع أشخاص مجهولين عبر المحادثات التي تتيحها بعض الألعاب.

واختتمت الدراسة بعدد من التوصيات أبرزها: توجيه أولياء الأمور نحو تقنين عدد ساعات استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية، وربطها بمستوى التحسن الدراسي، وعقد برامج تربوية إرشادية لأولياء الأمور والأطفال حول أضرار ممارسة الألعاب الإلكترونية، وتوجيه الأسرة إلى وضع برامج حظر على جوالات أطفالهم تمنع تحميل الألعاب السيئة، والحرص على إلزام الطفل بأدوار داخل مجموعات عمل لتنمية العمل الجماعي، وحث الأبناء على الألعاب التعليمية المستحثة للتفكير والتحليل، إضافةً إلى مقترح بإيجاد نظام تصنيف (عمري، ثقافي، نوعي ...) للألعاب الإلكترونية على غرار " مجلس تصنيف البرمجيات الترفيهية"، وفكرة تبني وزارة التعليم بعض الألعاب الإلكترونية الجيدة وتضمينها في المناهج الدراسية، والحث على إجراء العديد من الدراسات الميدانية حول علاقة "العنف، الغضب، العدوانية، الإبداع، المستوى الدراسي ..." باستخدام الألعاب الإلكترونية.

عن الألعاب الالكترونية وأثرها النفسي والتربوي على الأطفال
المصدر: 
King Khalid University, Media Center

A team at King Khalid University issued a study entitled "Enhancing and Activating the Aspects of Social Responsibility Through Government Agencies, the Private Sector, and Individuals." It discussed the concept of social responsibility, its origin, and its components. It also shed light on the Islamic basis of it. It reviewed the most important previous studies in the field. It ended with a presentation, analysis, and interpretation of the results in the field study, in addition to recommendations for all sectors to develop social responsibility.

Dr. Abdul Latif bin Ibrahim Al Hadithi, Dean of the Institute for Research and Consulting Studies, pointed out that social responsibility plays a vital role in the stability, development, and prosperity of individuals and communities. It works to strengthen the systems of society and preserves its values. Each person fulfills his/her responsibility towards themselves and their society. He indicated that the targeted category of the study is the employees in different institutions, whether governmental or private sector. He pointed out that the study contributes to the practical level in the preparation of educational programs to enhance the social responsibility of these employees.

The final sample contained 1445 people with an average age of 36 years, taking into consideration the diversity of sectors, ages, specialties, qualifications and monthly income.

The study focused on several dimensions of social responsibility, the first of which is the attention to community issues. It showed that 95% of the sample feel the pain of the accidents, pests, diseases, and disasters that occur in the society, and 93% are keen to have good relations based on respect, cooperation, and familiarity among the employees of the institutions. In the second dimension, "resource conservation," the phrase "keep electricity and water consumption at home and work" gained 92% of the sample. In the dimension of "moral responsibility," the respondents stressed the importance of self-censorship even in the absence of external supervision and follow-up by 99%. About 93% of the sample argued for issuing laws that punish all those who dare to pollute the environment, and that was within the fourth dimension "environmental responsibility."

It is noteworthy that the study recommended that government institutions should establish awareness units. Their role will be to evaluate internal behaviors. The study further stressed the need to link government and military institutions to social organizations to provide guidance and to raise the level of perception and positive social interaction. For educational organizations as one of the most critical environments of social interaction, the study stressed the need to increase courses that contribute to enriching the national and societal awareness of students, and the importance of teaching the dimensions of ethics management and social responsibility in colleges and universities. The study also has noted the importance of taking part in various social activities in private sectors and proposed the establishment of specialized departments to manage social responsibility.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

صدرت دراسة عن فريق بجامعة الملك خالد بعنوان (تعزيز وتفعيل جوانب المسؤولية الاجتماعية من خلال الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأفراد)، ناقشت مفهوم المسؤولية الاجتماعية، ونشأته ومكوناته، كما ألقت الضوء على التأصيل الإسلامي له، واستعرضت أهم الدراسات السابقة في هذا المجال، وانتهت بعرض وتحليل وتفسير لنتائج الدراسة الميدانية، وتوصيات مقترحة لكافة القطاعات لتنمية المسؤولية الاجتماعية.

ولفت عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم الحديثي إلى أن المسؤولية الاجتماعية تلعب دورا مهما في استقرار وتنمية ورخاء حياة الأفراد والمجتمعات، حيث تعمل على تعزيز نظم المجتمع، وتحفظ قيمه وترسخها، ويقوم كل فرد بواجبه ومسؤوليته نحو نفسه ونحو مجتمعه، وأوضح أن الفئة المستهدفة هي فئة العاملين والموظفين في المؤسسات المختلفة، سواء القطاع الحكومي أو الخاص، كما أشار الى أن الدراسة تسهم على المستوى التطبيقي في إعداد برامج تربوية لتعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى هؤلاء الموظفين.

وأبان أن العينة النهائية احتوت على 1445 شخصا، بمتوسط عمري قدره 36 عاما، وروعي فيها تنوع القطاعات والأعمار والتخصصات والمؤهلات والدخل الشهري.

وكانت الدراسة قد ركزت على عدة أبعاد للمسؤولية الاجتماعية، أولها الاهتمام بقضايا المجتمع، حيث بينت أن 95% من العينة يشعرون بالألم للحوادث والآفات والأمراض والكوارث التي تحدث للمجتمع، كما أن 93% يحرصون على أن تسود علاقات جيدة مبنية على الاحترام والتعاون والألفة بين منسوبي المؤسسات التي يعملون بها، أما بالنسبة للبعد الثاني "حفظ الموارد" فحازت العبارة "أحافظ على استهلاك الكهرباء والماء في المنزل والعمل" بنسبة 92%، وفي البعد "المسؤولية الأخلاقية" فقد أكد أفراد العينة أهمية الرقابة الذاتية حتى في حال غياب الرقابة والمتابعة الخارجية بنسبة 99%، ويؤيد 93% إصدار قوانين تعاقب كل من يلوث البيئة ضمن البعد الرابع "المسؤولية البيئية".

يذكر أن الدراسة أوصت المؤسسات الحكومية بإنشاء وحدات توعوية لتقويم التصرفات والسلوكيات داخلها، وأكدت على ضرورة ربط المؤسسات الحكومية والعسكرية والخاصة بالمؤسسات الاجتماعية لتقديم التوجيه والإرشاد، ولرفع مستوى الإدراك والتفاعل المجتمعي الإيجابي، أما بالنسبة للمؤسسات التعليمية كونها من أهم بيئات التفاعل الاجتماعي فقد أشارت إلى أهمية زيادة المقررات التي تسهم في إثراء الوعي الوطني والمجتمعي لدى الطلبة، ومدى أهمية تدريس أبعاد أخلاقيات الإدارة والمسؤولية الاجتماعية في الكليات والجامعات، ومن ناحية القطاع الخاص فقد نوهت الدراسة بأهمية المشاركة في النشاطات الاجتماعية المختلفة، واقترحت إنشاء أقسام متخصصة تدير شؤون المسؤولية الاجتماعية.

المصدر: 
King Khalid University, Media Center

His Excellency, the Rector of King Khalid University, Dr. Faleh bin Rajaa Allah Al-Solamy, received the newly appointed Director General of the Branch of the General Presidency of the Commission for the Promotion of Virtue and Prevention of Vice in the Aseer Region, Sheikh Jaber bin Abdullah Al Shehri.

At the beginning of the reception, the University Rector welcomed Al-Shehri and his accompanying delegation. He praised the efforts made by the Commission and its pioneering role in serving the society.

For his part, The Director of the Commission for the Promotion of Virtue and Prevention of Vice in Aseer thanked the University Rector and its staff.

الصفحات

اشترك ب kku