المؤتمر الدولي

المصدر: 
المركز الاعلامي - جامعة الملك خالد

واصل لليوم الثاني مؤتمر اللغة العربية والنص الأدبي على الشبكة العالمية، الذي تنظمه جامعة الملك خالد، خلال الفترة من 17 حتى 19 من الشهر الجاري، فعالياته، من خلال عقد 6 جلسات.

وشهدت الجلسة الأولى دراسة بعنوان "أنطولوجيا اللغة العربية دراسة لغوية حاسوبية"، للدكتور حسين محمد البسومي، من كلية الآداب جامعة أسيوط، بيّن فيها أهمية أنطولوجيا اللغة العربية في بناء التطبيقات الحاسوبية المتنوعة، كما يهتم البحث برصد واقع أنطولوجيا اللغة العربية الحالي على الشبكة العالمية وما تتميز به، وبيان آليات بنائها وتطويرها، سواء بالاعتماد على المدونات اللغوية المرمزة أو الأعمال المعجمية العربية التي أخذت بمبادئ الصناعة المعجمية الحديثة.

 كما قدّم الدكتور رشيد عموري، من مركز فاطمة الفهري للدراسات والأبحاث بمدينة فاس المغربية، دراسة بعنوان "مخاطر لغة شبكات التواصل الاجتماعي على لغة القرآن الكريم"، ويهدف البحث إلى بيان الاختلاف البَين بين لغة التواصل الاجتماعي نطقا وإملاء وتركيبا واللغة العربية، وأثر هذا الاختلاف في فهم اللغة العربية الفصحى وفي فهم القرآن الكريم، ويسعى إلى بيان آثار استخدام هذه اللغة على العقيدة الإسلامية، وخطر الذوبان الثقافي، ويحاول البحث أيضا تقديم حلول عملية لتشجيع الشباب على التواصل باللغة العربية الفصحى.

من جهته، ناقش الدكتور قاسم قادة بن طيب، من المركز الجامعي، تيسمسيات الجزائر، في دراسة عنونها "ألفاظ اللغة العربية بين التوسع والانحراف الدلالي في فعل التداول على شبكة المعلومات العالمية"، قضية الدلالة اللفظية، من خلال عينة من النصوص الأدبية المكتوبة باللغة العربية والمنشورة على شبكة المعلومات العالمية، وقد ركزت على المستوى الدلالي لعينة من الألفاظ الأكثر تداولا، وبعد عملية الجمع والمعاينة لعينة البحث التي قصدها.

 وكشفت دراسة بعنوان "مستويات اللغة العربية ومشكلاتها في المواد الموجودة على الشبكة العالمية في الهند"، قدمها الأستاذ عبيد الله الأنصاري، من شركة الفن الدمشقي بقطر، أن اللغة العربية من أسرع اللغات نموا على الشبكة العالمية من حيث عدد المستخدمين، فهي تحتل المركز الرابع بحوالي أكثر من 150 مليون مستخدم، خلال الفترة: (2000م -2015م).

 

 

بينما بدأت الجلسة السادسة ببحث للدكتور محمد نجيب التلاوي، من كلية الآداب بجامعة المينا، "رؤية نقدية للسرديات الرقمية التفاعلية: النقد المعلوماتي أنموذجا" قال فيها إنه في منتصف القرن العشرين قال أمين الخولي: "الكلمة خير من ألف صورة"، ومع نهاية القرن العشرين قال نبيل علي: "الصورة خير من ألف كلمة"، ومع ألفية جديدة جاءت الوثبة الحضارية العالمية الثالثة لتحول العالم إلى قرية كونية، وإن شئت فقل: لتحول العالم إلى شاشة صغيرة زرقاء.

 وأوضح الدكتور عبدالقادر شيبان، من كلية الآداب بجامعة معسكر بالجزائر، في بحث بعنوان "هندسة السرد في الرواية الرقمية: تقنيات النص المترابط من التفاعل الحسي إلى التفاعل الفني"، بأن الهندسة الوسائطية للنص السردي في الرواية الرقمية أتاحت مساحة مهمة من التفاعلية بين القارئ والنص، مهدت لتأسيس خطط العملية السردية وفق منظور تمثلي للمقروء.

وفي بحث آخر بعنوان "هوية الأدب الرقمي: دراسة في تداخل النص الأدبي بالوسيط التكنولوجي"، بيّن الدكتور فيصل أبو الطفيل، من جامعة القاضي عياض بمراكش المغرب، بأن تطور الوسائط الإلكترونية الحديثة شهد ولادة نوع جديد من الأدب أطلق عليه اسم: الأدب الرقمي؛ حيث انتقل النص الأدبي بوساطة ملحقاته التأثيرية المضافة إليه (فنية - تقنية - سمعية -بصرية...) من الاقتصار على عملية قراءته إلى إتاحة إمكانية مشاهدته والاستماع إليه والتعليق عليه.

واهتمت دراسة أخرى بعنوان "الوسيط الرقمي وآليات الإنتاج والتلقي للنص التفاعلي: مقاربة نظرية ونماذج تطبيقية" بالتحولات الحضارية التي تشهدها الحياة الإنسانية، مبينة أنها لا محالة، تحولات معرفية وإبدالات نصية تستجيب لشروط الحياة النهضوية لتلك الحضارات، ومع اكتشاف الكتابة كان التحول من الشفاهية إلى الكتابية، وباكتشاف الحاسوب والشبكة العنكبوتية كان التحول من الكتابية إلى الرقمية، وكان قد ألقاها الدكتور محمد عروس، من جامعة العربي التبسي بالجزائر.

 وتناول الأستاذ علوي محمد الملجمي، من جامعة البيضاء باليمن، في دراسة بعنوان "سيميائية القراءة في النص الأدبي في مواقع التواصل الاجتماعي"، كيف تشكل النص الأدبي في مواقع التواصل الاجتماعي؟ وكيف يتشكل النص القارئ لهذا النص؟ وما نوع العلاقة التي تجمع بين النصين (المقروء والقارئ)؟ وتهدف الدراسة إلى إبراز سيميائية النص الأدبي في مواقع التواصل الاجتماعي بوصفه نصا مقروءا، والبحث في آليات إنتاجه.

وأوضح الدكتور نعمان بو قرة، من جامعة أم القرى، في بحثه بعنوان "لغة الخطاب التعليمي في وسائل التواصل الاجتماعي لدى طلاب قسم اللغة العربية في جامعة أم القرى"، أن البحث ينفتح في النسق اللساني على دراسة مكوناته الهيكلية وخصائصه النظامية وديناميته في الحدث التواصلي بمختلف تجلياته التداولية.

 وفي دراسة أخرى بعنوان "لغة المحادثة الرقمية على شبكات التواصل الاجتماعي"، بيّن الدكتور حبيب بوزواده، من جامعة معسكر بالجزائر، أن عالمنا اليوم شهد تطورا علميا هائلا، وتقدما تكنولوجيا كبيرا، وثورة معرفية متدفقة، وقف الإنسان أمامها مذهولا، رغم أنه هو الذي أوجدها وطورها، فقد أصبح العالم -في غمرة هذه الثورة التكنولوجية غير المسبوقة- قرية صغيرة، يمكن لأفرادها أن يتواصلوا فيما بينهم بكل سهولة ويسر.

واستعرض الدكتور عبدالرحمن محمد طعمة، من كلية الآداب جامعة القاهرة، في دراسة بعنوان "بناء المدونات اللغوية النصية والمعالجة التقنية الآلية لها لغرض الحفظ والاسترجاع"، نموذجا تطبيقيا يبين كيفية الاستفادة من التقنية الحاسوبية لأغراض التعامل الآلي مع النصوص المدونة إلكترونيا، بينما في دراسة أخرى عن "الصناعة المعجمية العربية والإتاحات التقنية: الفرص والتحديات"، قال الدكتور عبدالقادر بو شيبة، من جامعة تلمسان بالجزائر، إن الشغل الشاغل اليوم لكل الباحثين في قضايا العربية هو مدى استفادة اللغة العربية من هذا الزخم الحاصل في الصناعة المعجمية التي باتت تستفيد كثيرا من الحوسبة، ومع التنويه بالجهود المبذولة التي تبذل في سبيل حوسبة اللغة العربية، في مختلف المستويات وفي عدة مجالات، إلا أنها جهود لا ترتقي إلى المطلوب ولا تحقق المأمول منها.

واختتمت الجلسة السابعة بدراسة مشتركة بين الأستاذة سليمية يحياوي، والدكتور المعتز بالله السيد، من مركز البحث العلمي والتقني وحدة تلمسان، وكانت بعنوان "نحو بناء مُعجمٍ إلكتروني لتعليمية اللغة العربية لأغراضٍ خاصة"، والتي هدفت إلى وجود المُعجَم المنشود لخدمة الناطِقين بغير العربِية، ومساعدتهم على فهمها في ضوء لسانيات المُدَونة؛ كما يُقَدم البحث نموذجا للمُعجَم المنشود ليجمَعَ – بذلك – بينَ النظرِية والتطبيق. ويقوم البحث على المنهج الوصفِي، إذ تُستَمَد مادته من اللغة العربية المُعاصِرة في مَيدان السياحة. 

 وبدأ مناقشات الجلسة الثامنة الدكتور أحمد كُريم، من وزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية، بورقة بحثيه بعنوان "تَشَكلَات النص الأدبي في مواقع التواصل الاجتماعي، ممثلة في النص الشعري على (فيسبوك) كنموذج"، مشيرا إلى أن مرحلة الشبكة العالمية للشعراء تمثل تواصلا جماهيريا -غير محدود- يفوق الطباعة الورقية، فضلا عن حضور المتلقي، وتفاعله مع المبدع، ومشاركته في إبداع النص الشعري أحيانا. كما أُتيح للمبدع استغلال إمكانات التكنولوجيا الرقمية في إبداع نصٍ مختلف ومتميز.

وشارك في الجلسة أيضا الدكتور علي الفارسي، من وزارة التربية والتعليم بسلطنة عمان بورقة بحثية تحدث فيها عن بنيةُ التغريدة العربيةِ، مشيرا إلى أن نص التغريدة من النصوص الحديثة على اللغة العربية واللغات الأخرى أيضا.

وناقش الدكتور بالجامعة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية ماهر الرحيلي موضوع تشكلات الشعر العربي في موقع (تويتر)، متخذا من الشعر العربي السعودي نموذجا يسلط الضوء عليه، نظرا لوفرة نصوصه، وكثرة شعرائه، وقوة مشاركته، ورغبة في التركيز للخلوص إلى نتائج دقيقة.

واختتم الجلسة الأستاذ ماجد الزهراني من الجامعة الإسلامية ببحث اختص باستجابة الشاعر للمتلقي في (الفيسبوك)، كاشفا من خلاله عن بعد دقيق من أنماط التواصل بين المبدع والمتلقي، في حوار لم يعهد التوافق والانسجام وامتدت جدليته منذ القدم، ويتمثل ذلك في سلوك الشاعر ورد فعله حين يحُاور عن منتجه الإبداعي.

فيما افتتح الجلسة التاسعة الدكتور عاصم بني عامر، من جامعة الملك فيصل، ببحث عنوانه "آفاق التلقي النقدي للأدب الرقمي"، والذي أشار فيه إلى التغييرات التي طرأت على الأدب الرقمي من مثل توظيف تقنية الحركة، وانهيار البنية المكانية وهندستها المعمارية، واختفاء النسخ الرقمية المعتمدة من مكان النشر، على الرغم من حضور روابطها الآلية في أكثر من موقع.

وقدّم الدكتور عبدالرحمن التمارة، من جامعة مولاي إسماعيل بالمملكة المغربية، بحثا بعنوان "الأدبُ الرقمي: سَيرورة التحقق ورهان التلقي"، مشيرا من خلاله إلى مبدأ ملاءمة التفاعل بين الأدبي والتقني وتحقيقه وهو ما يميز أي نص رقمي، ويمنحه قيمة خاصة عن باقي النصوص.

كذلك شارك الجلسة الدكتور فوزي صويلح، من جامعة الملك خالد، بورقة بحثية تحدث فيها عن أثر الحاسوب في التشكيل الجمالي للخط العربي، منوها فيها إلى التطور الذي نشهده اليوم في التقنية الحديثة على مستوى الآلة والبرمجيات الحديثة على الخط العربي.

وتناول في الجلسة أيضا الدكتور ولد لمرابط، من جامعة حائل، في ورقة بحثية عنوانها "النص الشعري الموريتاني الحديث على شبكة الإنترنت، تحولات الكتابة وآفاق القراءة"، مشغلا نقديا جادا وطريفا، يتعلق بمقاربة أسس تحول النص الشعري الموريتاني الحديث من وعاء النشر الورقي إلى فضاء النشر الرقمي على شبكة الإنترنت.

كما اختتمت جلسات المؤتمر بالجلسة العاشرة والتي بدأها الأمريكي الأستاذ الدكتور ساند بالدوين، بورقة بحثية تختص بالتجارب والمشاهدات والتي جاء بعنوان "الآداب الإلكترونية العالية"، مشيرا من خلالها إلى التحديات والتكتيكات التي تواجهها تلك الآداب.

وشارك الجلسة أيضا أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط في المملكة المغربية الأستاذ الدكتور سعيد يقطين، بورقة بحثية عنوانها "النص المترابط والثقافة الرقمية"، سرد فيها تطور مفهوم الخطاب والنص، وما يتصل بالأخير من تفاعل نصي، مع المرحلة البنيوية وما بعدها.

كذلك قدّم الأستاذ الدكتور محمد ربيع الغامدي، من جامعة الملك عبد العزيز، ورقته البحثية والتي حملت عنوان "الكتاب بين الإماتة والإحياء"، مشيرا فيها إلى قصته مع موقعه الشخصي ومكتبته، وتضمنت الورقة سردا لمراحل تطور مكتبته الملحقة بموقعه الشخصي على الإنترنت، والتي تضم الآن أكثر من 25 ألف كتاب، منذ أن كانت قائمة محدودة لا تتجاوز 20 كتابا أنشأها لطلابه.

واختتم الجلسة الكاتب والمهندس محمد السناجلة بورقة بحثية تحدث من خلالها عن موضوع اتحاد كتاب الإنترنت العرب ودوره في نشر الثقافة الرقمية في العالم العربي.

المصدر: 
المركز الاعلامي - جامعة الملك خالد

انطلقت صباح أمس جلسات المؤتمر الدولي اللغة العربية والنص الأدبي على الشبكة العالمية، والذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية، برعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، خلال الفترة من  17 – 19 من شهر جمادى الأولى.

وكانت انطلاقة أولى الجلسات الساعة 8:30 بمناقشة 5 بحوث علمية، بدأها الأستاذ الدكتور مجاهد ميمون، من جامعة الطاهر مولاي بالجزائر، بموضوع "تمظهرات الازدواجية اللغوية الفصحى والعامية في الشبكة العالمية، وأثرها على ترقية اللغة العربية"، وأشار فيه إلى أن تصفح الشبكة العالمية يجعلنا نقف على تفاوت واضح بين استعمال اللغات فيها ومدى نجاعتها، وخاصة اللغة العربية، عامية وفصحى.

وناقش الدكتور عبدالله الأعشير من المغرب موضوع الانفتاح اللغوي وهجنة اللغة، منوها من خلال بحثه إلى وجوب حراسة الثغر اللغوي في الشبكة العالمية الذي تغافلنا عنه حتى ملأت الهجنة أجواءنا العربية، فخسرنا قضايانا العادلة التي لم تمكنْنا وسائلنا اللغوية من الدفاع عنها بحذاقة.

كما قدم الأستاذ بجامعة حسيبة بن بوعلي الجزائرية لبصير نور الدين بحثا بعنوان "الرقمية وتحولات الكتابة العربية من تكريس الأخطاء اللغوية إلى تأسيس التهجين اللغوي"، ناقش فيه الواقع الذي تعيشه اللغة العربية الفصحى في العالم العربي اليوم، مشيرا إلى أنها تعيش حالة انتكاسية لا مثيل لها بالنظر إلى الواقع اللغوي العربي الحالي الذي تمخضت عنه أخطاء لغوية كارثية، نحوية، وإملائية وصرفية.

واختتمت الجلسة الأولى نقاشاتها ببحث قدمه الدكتور كبير بن عيسى من مركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللغة العربية بالجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية، بعنوان "أفق جديد لتعليم الإعراب وتعلمه في العصر الرقمي"، واستعرض خلاله برنامج (المعرب) الذي يعد طريقة جديدة لتعلم وتعليم (الإعراب)، باستخدام أسلوب جذاب، وواجهة تفاعلية، تستجيب لحاجيات المعلم /المتعلم المعاصر، وتنقله من رتابة التعاطي مع القانون النحوي إلى التعامل الحي مع المفردات.

فما بدأت مناقشات الجلسة الثانية بورقة بحثية قدمتها الدكتورة ريهام حسني من كلية الآداب بجامعة المنيا من جهورية مصر العربية، بعنوان من (الدادا) إلى (الجافا) والأدب الإلكتروني بين النشأة والتطور، مشيرة من خلال بحثها إلى وجوب مناقشة الأدب الإلكتروني، من حيث النشأة والتطور، في السياقين العربي والغربي.

أيضا شارك الجلسة الدكتور عمار حلاسة من جامعة قاصدي مرباح بالجزائر ببحث تناول فيه موضوع النص الأدبي التفاعلي بين التقنية الإلكترونية والجمالية الأدبية، مشيرا إلى ماهية مقدرة النص التفاعلي على فرض نفسه، في ظل الثورة التكنولوجية العارمة، ومدى تفاعل القارئ العربي مع هذا النص، ومدى صدقية هذا النص في النقد الأدبي الحديث.

واختتمت الجلسة الثانية نقاشاتها بورقة بحثية قدمتها طالبة الدكتوراه الأستاذة جهاد الفالح من الجمهورية العربية التونسية، وعنوانها "القصيدة الرقمية وتحولات الكتابة"، مؤكدة أن ما بلغته الكتابة في الزمن المعاصر من تطور هو نتيجة بديهية للتحولات التي شهدتها العصور، كما أن الأدب الرقمي ليس قطعا مع الورقي ولا تحديا، فالكتابة قد شقت دربا طويلا ابتداء بالرسم والنقوش وانتهاء إلى الطباعة، تليها الرقامة، فليست العلاقة إذن بين الطباعة والرقامة قطعا، بل هي استمرارية وتواصل وإن تباينت أو اختلفت منطلقاتهما أو أسسهما.

واستكمل المؤتمر جلساته المسائية لليوم الأول ببحث قدمه الدكتور فايز عبدالسلام من جامعة الملك فيصل بالدمام، بعنوان "السمات الصرفية للغة العربية، عن طريق دراسة في مقالات مجمع اللغة العربية الافتراضي على الشبكة العالمية"، وأشار من خلاله إلى أن ثمة سمات صوتية وصرفية ونحوية ودلالية تحتاج من وقت إلى آخر إلى من يبرزها، لاسيما على الشبكة العالمية التي تتميز بالانتشار والذيوع، معربا عن أسرار تميزها، وكيفية إحسان استخدامها في الأغراض المختلفة في حياتنا، ومن ثم يكون الإعراب عن مناسبتها لهذه الأغراض.

وشارك في الجلسة الدكتور مسلم عبدالفتاح من جامعة الملك خالد ببحث بعنوان "التغيرات الصوتية على الشبكة العالمية في ضوء علم الصوتيات الحديث"، أوضح من خلاله تأثير تلك التغيرات الصوتية في الصوت اللغوي المفرد، والعنصر الأدائي (النبر).

واختتم ثالث جلسات اليوم الأول الدكتور مفلاح عبدالله رئيس المجلس العلمي لمعهد الآداب واللغات بالمركز الجامعي بغليزان في الجمهورية التونسية ببحث اختص بالبنية النصية في تدوينات (الفيسبوك)، ناقش فيه دور "مواقع التواصل الاجتماعي" التي أضحت من أهم قنوات التواصل اليومي، متفوقة على الأساليب التواصلية اللغوية التقليدية.

واختتمت جلسات اليوم الأول بمناقشة بحوث المشاركين بالجلسة الرابعة والتي بدأها الأستاذ الدكتور سعد الغامدي مدير تحرير مجلة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (إلكترونية-ورقية) بورقة بحثية، استعرض فيها موضوع اختص بمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكة تحديات وإنجازات، وتحدث فيه عن التحديات التي تواجه المواقع الشبكية اللغوية كشبكة الفصيح، والألوكة، وصوت العربية وغيرها، ومنجزات المجمع المكي.

كما قدم رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر الأستاذ الدكتور صالح بالعيد ورقة علمية بعنوان "منهج المجلس الأعلى للغة العربية في مكنز اللغة"، وأشار من خلالها إلى مدونة مكنز للغة ومهامها تجاه اللغة العربية.

وشارك الجلسة أيضا الأمين العام للمجلس الدولي للغة العربية بالمملكة العربية السعودية الأستاذ الدكتور علي موسى بورقة بحثية عنوانها "اللغة العربية والتقنية"، أوضح فيها تجربة المجلس الدولي للغة العربية، وأشار إلى أنه وبالرغم من التحديات التي واجهتها اللغة العربية تمكنت من الولوج إلى عالم التقنية في أشكال مختلفة.

واختتمت الجلسة الرابعة والأخيرة لليوم الأول مناقشاتها ببحث قدمه الدكتور عبدالمحسن الثبيتي، من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتنقية السعودية، والذي ناقش من خلاله موضوع حوسبة اللغة العربية ومعالجاتها آليا، مستعرضا نماذج من أعمال مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

يرعى وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، المؤتمر الدولي ( اللغة العربية والنص الأدبي على الشبكة العالمية)، الذي تنظمه جامعة الملك خالد، ممثلة في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية (غداً الثلاثاء) بفندق قصر أبها، ويستمر لمدة يومين.

وثمّن معالي مدير جامعة الملك خالد، المشرف العام على المؤتمر، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، رعاية وزير التعليم، والتي تأتي ضمن اهتمامات الوزارة الدائمة والمستمرة بدعم الأنشطة والبرامج العلمية في الجامعة، لاسيما أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وفي ظل تطور وسائل التقنية في العصر الحديث، ونمو استخدام اللغة العربية في شبكات الانترنت في الآونة الأخيرة، دعت الحاجة إلى تنظيم مثل هذه المؤتمرات.

ونوه السلمي إلى أن أهمية المؤتمر تنبع من كونه يعالج قضية اللغة العربية والتقنية، وهما مكونان لحركة الفكر والثقافة.

 وأشار السلمي إلى أن المؤتمر يهدف إلى استجلاء واقع اللغة العربية على شبكة المعلومات العالمية، ووضع الحلول العلمية النظرية والتقنية لمعالجة مواطن الضعف اللغوي على الشبكة العالمية، ومعرفة الإمكانات التي تتيحها الشبكة لخدمة اللغة العربية وآفاقها المستقبلية، والإلمام بالأبعاد الفنية التي أضافها المحتوى التقني على النص الأدبي، وتشجيع البحوث التقنية الخاصة بخدمة اللغة العربية على الشبكة العالمية.

من جهته، أكد وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون، أن المؤتمر يأتي إيمانا من جامعة الملك خالد بدورها التربوي والتعليمي على المستويين المحلي والعربي، وأضاف أن للغة قيمة جوهرية كبرى في حياة كل أمة، لأنها الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم، فتقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة، وبها يتم التقارب والتشابه والانسجام بينهم، موضحا أن تقدم وانتشار وازدهار أية لغة من لغات الشعوب والأمم في هذا العالم تتوقف على مدى وجدية واهتمام أبناء هذه اللغة بلغتهم، واعتزازهم بها، وحبهم لها.

 

وأضاف الحسون أن اللغة هي لسان المرء ووافد عقله، بها يعبر عن أفكاره وثقافته وهويته، لافتا إلى أن مؤتمر "اللغة العربية والنص الأدبي على الشبكة العالمية" يضم نخبة من الباحثين المشاركين في المجال اللغوي.

 

بدوره، أوضح عميد كلية العلوم الإنسانية، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الدكتور يحيى الشريف، أن محاور المؤتمر تتحدث عن اللغة العربية على الشبكة العالمية في ضوء الدرس اللغوي الحديث، ويتضمن مستويات اللغة العربية على الشبكة العالمية، وصلتها بالفصحى السمات الصوتية والصرفية والتركيبية (النحوية) والدلالية للغة العربية على الشبكة العالمية، ومشكلات اللغة العربية على الشبكة العالمية، بينما يتحدث المحور الثاني عن اللغة العربية والإتاحات التقنية، ويتضمن  دور وسائل التقنية الحديثة في تشكيل اللغة المعاصرة، والفهرسة الإلكترونية، والكتابة العربية (الإملاء)، والحرف العربي على الشبكة العالمية، والانفتاح اللغوي، وهجنة اللغة ووسائل التقنية الحديثة، وإسهاماتها في حفظ أمثل للنص الأدبي الرقمي (شعرا ونثرا)، كما هو على الشبكة، وإتاحته للباحثين.

 

 وأضاف الشريف أن المحور الثالث يتحدث عن النص الأدبي وتشكلاته في الشبكة العالمية (دراسات نقدية)، ويتضمن تشكلات النص الأدبي في المدونات والمواقع الشبكية المتنوعة، وتشكلات النص الأدبي في مواقع التواصل الاجتماعي، وأثر الحاضن التقني على النص الأدبي.

 

من جهته، أكد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور عبدالرحمن المحسني، أن القسم يشكر جميع اللجان العاملة في هذا المؤتمر، على جهودهم الكبيرة التي أسهمت في  إنجازه، وقال "القسم حين فكّر في هذا المؤتمر كان يسعى لتأسيس خط معرفي يمثل علامة على القسم عربيا وعالميا".

 وأضاف أن اختيار موضوع اللغة العربية والنص الأدبي على الشبكة العالمية يمثل اختيار موضوع عصري يتقاطع مع رؤية القسم الذي بدأ فعلا في تأسيسه، سواء بهذا المؤتمر أم كان ذلك من خلال البحث العلمي، وقد أنجز الزملاء في القسم عدة بحوث أكاديمية للترقية في مجال اللغة العربية على الشبكة العالمية في فرعي الأدب واللغة، كما فتح القسم لطلابه في برامج الدراسات العليا البحث في موضوعات تتصل بهذا الهجس، وقد أنجزت بعض الرسائل العلمية للطلاب في هذا المجال، وبعضها قيد العمل.

وأشار إلى أن القسم يطمح بعد إنجاز هذا المؤتمر، بإذن الله، إلى تأسيس كرسي أدبي للغة العربية على الشبكة العالمية، وإنشاء وحدة للغة العربية والأدب التفاعلي، مؤكدا أن القسم بهذا الخط المعرفي يسعى إلى أن يكون مرجعا معرفيا في هذه المنطقة العلمية التي تشكل حياة اللغة العربية ومستقبلها.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

عقد مؤتمر ( المعلم وعصر المعرفة الفرص والتحديات )، تحت شعار (معلم متجدد لعالم متغير )، والذي تنظمه جامعة الملك خالد، ممثلةً في كلية التربية، برعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، اليوم الأربعاء، عددًا من الجلسات العلمية، والتي تم من خلالها مناقشة العديد من المواضيع التي تخص المعلم وكليات التربية.

وبدأت أولى جلسات المؤتمر بمشاركة من الدكتور خالد بن إبراهيم التركي، من جامعة الإمام، عن تقويم الأداء التدريسي لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية بمدينة الرياض في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين. وتحدث التركي عن الإسهام في الكشف عن واقع الأداء التدريسي لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية, وتطوير أداء معلمي اللغة العربية في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لديهم، وكذلك مساعدة المسؤولين على إعداد المعلمين وتدريبهم في تضمين خططهم الجامعية والتدريبية مهارات القرن الحادي والعشرين ، تلتها مشاركة للدكتور مجاهد ميمون من جامعة الدكتور الظاهر مولاي، عن المواصفات الواجب توافرها في المعلم في ضوء تحديات عصر المعرفة، وأوضح أن التعليم مع عصر العولمة وعصر المعرفة أصبح يكتسي أهمية قصوى، كونه القاعدة الأساسية لتهيئة العنصر البشري ؛ صانع السياسة والاقتصاد والثقافة والفكر، مبينًا أن هذا القطاع أصبح الأكثر حساسية بين جميع القطاعات، كونه المجسد الفعلي لمدى نجاح السياسة العامة أو فشلها لبلد ما على أرض الواقع.

وأكد أن الدول التي وفقت في سياساتها التعليمية استطاعت أن تصمد أمام كل التحولات والمتغيرات التي يشهدها العالم. تلا ذلك بحث عن تقويم الأداء التدريسي لمعلمي الرياضيات بالمرحلة الابتدائية في ضوء إطار التعلم الناجح للقرن الحادي عشر، قدمه كل من الأستاذ محمد فهم ثواب الغامدي، والأستاذ فيصل فهد مشخص القحطاني، واهتم البحث المقدم بتحديد مستوى الأداء التدريسي لمعلمي الرياضيات بالمرحلة الابتدائية في ضوء إطار التعلم الناجح للقرن الحادي والعشرين، وتقديم تصور مقترح لتطوير الأداء التدريسي لمعلمي الرياضيات بالمرحلة الابتدائية في ضوء إطار التعلم الناجح للقرن الحادي والعشرين، بينما قدَّم الدكتور يسري زكي عبود بحثًا عن التقويم البديل كاتجاه حديث في تقويم أداء الطلاب، ويهدف إلى التعريف بالتقويم البديل كاتجاه حديث في التعليم وتقويم الطلاب، وبيان أبرز التحولات التي أدت إلى ظهوره، وتوضيح الاختلاف بينه وبين التقويم التقليدي، واستعراض أساليب التقويم البديل، ونقاط القوة التي تجعله فعالاً في تقويم الطلاب، ونقاط الضعف التي تحد من استخدامه. 

من جانبه، بدأ معالي محافظ هيئة تقويم التعليم الدكتور نايف بن هشال الرومي جلسة نقاش عن المعايير المهنية ورخص المعلمين التي سبق اعتمادها لرخص المعلمين والمعلمات، وكذلك القيم المهنية ومسؤوليات المعلمين، ومجال المعرفة المهنية للمعلمين، ومجال الممارسة المهنية للمعلمين، وكذلك تمت مناقشة دراسة واقع نظام الرخص المهنية في دولة قطر ، قدمتها الدكتورة حصة محمد صادق.

وفي سياق الجلسات المصاحبة، قدَّم الدكتور أحمد سيد محمد متولي بحثًا بعنوان : تصور مقترح لإعداد المعلم وتطويره المهني في ضوء المتطلبات التربوية المتجددة وتوجه (STEAVM)، ويهدف إلى تحديد المقصود بالتطوير المهني للمعلم في ضوء المتطلبات التربوية المتجددة، وتحديد مبررات التطوير المهني للمعلم في ضوء المتطلبات التربوية المتجددة، وتحديد المقصود بالمتطلبات التربوية المتجددة وتوجه (STEAVM)، وتحديد التصور المقترح للتطوير المهني للمعلم في ضوء توجه (STEAVM).

 وتناولت دراسة بعنوان : "مدى تحقيق معلمي اللغة العربية لأدوارهم التعليمية لتعزيز الهُوية الثقافية لدى طلاب المرحلة الثانوية في ضوء تحديات العولمة"، قدمها الأستاذ الدكتور محمد بن شديد البشري، الأستاذ في قسم المناهج بجامعة الإمام محمد بن سعود، تحديد الأدوار التعليمية اللازمة لمعلمي اللغة العربية لتعزيز الهوية الثقافية لدى طلاب المرحلة الثانوية في ضوء تحديات العولمة, ومعرفة مدى تحقيقهم لذلك، وأيضًا معرفة ما إذا كانت هناك فروق في مستوى تحقيق معلمي اللغة العربية لأدوارهم التعليمية لتعزيز الهوية الثقافية لدى طلاب المرحلة الثانوية في ضوء تحديات العولمة ، وتعزى إلى متغير المؤهل العلمي, ومتغير سنوات الخبرة.

 وقدمت بعد ذلك الأستاذة الدكتورة زينب محمود شقير، أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة بجامعتي طنطا والطائف، والأستاذة الدكتورة سميرة عبدالله كردي، أستاذة الصحة النفسية والتربية الخاصة بجامعة الطائف دراسة بعنوان : "متطلبات التمكين الأكاديمي والشخصي والمهني في إعداد معلمة التربية الخاصة بالمسار العقلي"، (من وجهتي نظر الطالبة والمعلمة )، وهدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم متطلبات التمكين الأكاديمي المطلوب تحقيقها في برامج إعداد معلمة التربية الخاصة، والوقوف على أهم متطلبات التمكين الشخصي المطلوب تحقيقها في برامج إعداد معلمة التربية الخاصة، وأهم متطلبات التمكين المهني المطلوب تحقيقها في برامج إعداد معلمة التربية الخاصة، والوقوف على الفروق بين استجابات الطالبات ، واستجابات المعلمات في تمكين طالبات الميداني في الكفايات : الأكاديمية والشخصية والمهنية، والناتجة عن تحقيقها لدى الطالبة المعلمة، من خلال برنامج إعداده بالجامعة.

 وكذلك قدمت دراسة أخرى بعنوان : اتجاهات حديثة في إعداد وبناء اختبارات التحصيل الدراسي، بناء اختبار محكي المرجع لقياس التحصيل (في مادة الرياضيات نموذجًا)، استعرضتها الأستاذ الدكتور نادية بعيبن، أستاذ القياس والتقويم التربوي، ومديرة مخبر بنك الاختبارات النفسية والمدرسية والمهنية بجامعة الحاج لخضر باتنة بالجزائر، وتحدثت الدراسة عن المدارس بمختلف مراحلها، وتعتمد في قياس التحصيل الدراسي على الامتحانات التي تقيس القدرة على حفظ واستذكار المعلومات التي تتضمنها المواد الدراسية، بصرف النظر عن الكشف عن مدى استغلال هذه المعلومات     وتأثير ها في سلوك التلميذ.

وفي الجلسة الختامية قدَّم الدكتور صلاح شريف عبد الوهاب وردة من جامعة الزقازيق بحثًا بعنوان : "أساليب تقويم المعلم لتلاميذه وعلاقتها بتحصيلهم الدراسي ودافعيتهم للتعلم"، كما  قدَّم الدكتور حميد محمد ناقي الأحمدي، بإدارة تعليم المدينة المنورة ورقة بعنوان : "دور المعلم في تعزيز الأمن الفكري لدى طلابه "، وتهدف إلى التعرف على أهم الأدوار التربوية للمعلم في تعزيز الأمن الفكري لدى طلابه، تلت ذلك دراسة بعنوان  : "مدى توافر كفايات التدريس باستخدام التقنيات الرقمية لدى معلمات اللغة الإنجليزية بالمرحلة الثانوية في ضوء نموذج TPACK)) بمنطقة القصيم"، قدمتها الباحثة تهاني إبراهيم السلوم من جامعة القصيم، واهتمت الدراسة بدعم جهود النمو المهني الذاتي لمعلمات اللغة الإنجليزية، والكشف عن مجالات كفايات توظيف التقنيات الرقمية التي تحتاج معلمات اللغة الإنجليزية إلى التدريب عليها، وإلقاء الضوء على أهمية تبني نموذج TPACK كإطار عمل مرجعي لتصنيف وتحليل الكفايات والاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمات المستقبل.

 

 وقدم الباحثان علي عيسى الشمري وعبدالعزيز محمد مانع الشمري، من تعليم حائل، دراسة بعنوان : "دور المعلم في وقاية طلاب المرحلة الثانوية من تأثيرات الإرهاب الإلكتروني من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة حائل، وتفيد هذه الدراسة المسؤولين في وزارة التعليم بتوضيحها الأدوار المطلوبة من المعلمين في مكافحة الإرهاب الإلكتروني؛ لإعداد البرامج التدريبية اللازمة لتفعيل الأدوار التي ستسفر عنها نتائج الدراسة، كما تكشف للمعلمين الأدوار المطلوبة منهم في مكافحة الإرهاب الإلكتروني، وتقدم للمشرفين محورًا يمكن إضافته في بطاقة تقويم المعلم.

 وفي الختام قدمت دراسة بعنوان : درجة ممارسة معلمات الرياضيات لأساليب التقويم البديل وأدواته بمنطقة تبوك (دراسة ميدانية على عينة من معلمات الرياضيات بمنطقة تبوك)، للدكتورة عائشة محمد خليفة من جامعة تبوك، وتناقش الدراسة عنصرًا من عناصر العمليـة التعليميـة وأحـد التوجهات الحديثة في مجال التقويم، كما يمكن أن تسهم في إعطاء صانعي القرار في المؤسسات التربويـة تصـورًا ورؤيـة واضحة حول أساليب التقـويم المتبعـة في المؤسسات التربوية، وبالتالي تمكنهم من رسـم خطط واضحة وفعالة في تقويم المتعلم من ناحية، وإرشاد المعلمين إلى طرائق وأساليب التقويم الحديثة من ناحية أخرى .

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

أقيمت جلسات مؤتمر ( المعلم وعصر المعرفة : " الفرص والتحديات " )، تحت شعار (معلم متجدد لعالم متغير )، والذي تنظمه جامعة الملك خالد، ممثلةً في كلية التربية، برعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، أقيمت اليوم الـ29 من الشهر الجاري عدد من الجلسات العلمية المتعلقة بالمؤتمر، والتي تم من خلالها مناقشة العديد من المواضيع التي تخص المعلم وكليات التربية.

وبدأت أولى جلسات المؤتمر بمشاركة للرئيس التنفيذي للمركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي صاحب السمو الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري آل سعود حول موضوع الاختبارات المهنية ، والتي ناقش من خلالها أساليب الاختبارات وتقويمها.

كما شارك سعادة وكيل وزارة التعليم للتخطيط والمعلومات الدكتور عبدالرحمن البراك، في الجلسة ذاتها بموضوع : مبادرات التعليم وفق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، والذي تحدث فيه عن مستقبل التعليم في المملكة ورؤى المؤسسات التعليمية وتطلعاتها .

وفي الجلسة الثانية قدَّم الدكتور سالم العنزي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقةً علميةً عن الأدوار المنوطة بالمعلمين في توفير بيئات التعلم الآمنة للطلاب وفق رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وقدَّم الدكتور منصور العتيبي من جامعة نجران في الجلسة نفسها ورقة علمية بعنوان : مقومات التنمية المهنية للمعلمين في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م ، وعلاقتها بقيم الانتماء والهُوية الوطنية.

من جهته، شارك في الجلسة المشرف العام لإدارة مكاتب التعليم بوزارة التعليم الدكتور خالد العسيري بورقة علمية بعنوان : إعادة هندسة برامج كليات التربية بالجامعات السعودية لإعداد معلم المستقبل في ضوء برنامج التحول الوطني.

واختتم الجلسة الثانية الدكتور محمود بدوي من جامعة المنوفية بورقة عمل عن : الدور الإرشادي لمعلم المرحلة الثانوية في مواجهة تحديات الأمن الفكري.

أما الجلسة الثالثة ؛ فبدأها الدكتور خالد بن عواض من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بورقة علمية تحدث فيها عن : تطوير برامج إعداد المعلم بالجامعات السعودية في ضوء التجارب العالمية.

واستعرض الدكتور محمود عامر من جامعة السلطان قابوس ورقة علمية بعنوان : النموذج التكاملي لإعداد المعلم العام ومعلم التربية الخاصة للتعليم الدمجي نحو تدشين إعادة بناء برامج إعداد المعلم في الوطن العربي.

وشارك في الجلسة أيضًا الدكتور عبد الله الشهراني من جامعة بيشة بورقة تحدث فيها عن : إسهام مؤسسات إعداد المعلم في تعزيز قيم الانتماء والمواطنة.

كما قدَّم الدكتور محمود مصطفى الأستاذ المشارك من وزارة التربية والتعليم بدولة مصر الشقيقة ورقة علمية بعنوان : التنمية المهنية لمعلمي اللغة العربية من خلال التدريس الإستراتيجي.

وفي رابع جلسات المؤتمر تحدث الدكتور إبراهيم الحميدان من جامعة الملك سعود عن موضوع : معايير جودة الأداء التدريسي في ضوء مطالب اقتصاد المعرفة ودرجة امتلاك معلمي ومعلمات الدراسات الاجتماعية لها.

كما شارك الدكتور طاهر الهادي من جامعة قناة السويس بورقة علمية تحدث من خلالها عن : موضوع المعلم وقيادة التغيير في المجتمع الإسلامي المعاصر.

وقدَّم الدكتور معن بن قاسم من جامعة طيبة ورقة علمية ناقش فيها : موضوع تصور حول مقترح المجالات التطويرية لإعداد معلم العلوم في ضوء اتجاهات التنمية المهنية لمواجهة تحديات عصر المعرفة.

 وخلال الجلسة ذاتها قدَّم كل من الأستاذ فهد الغامدي والأستاذ ماجد المالكي من إدارة التعليم بمحافظة الطائف ورقة علمية ناقشا من خلالها : دور معلم المرحلة الثانوية في الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بمحافظة الطائف.

فيما افتتح خامس جلسات المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد المري من جامعة الزقازيق بورقة علمية عن : واقع نظام التربية الميدانية بكليات التربية ومتطلبات تطبيقها في ضوء مستجدات العصر.

وشارك الدكتور عبد الله القحطاني من إدارة الدراسات والبحوث بالمديرية العامة للدفاع المدني بالرياض بورقة علمية حول : موضوع قيم المواطنة في وثيقة سياسة التعليم وإسهام المعلم في تعزيزها.

 وقدَّم في الجلسة الدكتور أحمد الرومي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقة علمية تحدث عن : قيم المواطنة و دور معلمي التعليم العام في تنميتها لدى الطلاب، كما يراها مديرو مكاتب التعليم ومساعدوهم بمدينة الرياض ، إضافة إلى مشاركة الأستاذ الدكتور محمد طه من جامعة قناة السويس بورقة عن إعداد معلم التعليم الأساسي لمجتمع المعرفة.

وفي ختام جلسات اليوم الأول ( الجلسة السادسة ) قدَّم كل من الدكتور حسام الدين إبراهيم والأستاذ خميس البوسعيدي من جامعة نزوي ورقة علمية بعنوان : معوقات التنمية المهنية للمعلمين المتمركزة على مدارس التعليم ما بعد الأساسي في محافظة شمال الباطنة بسلطنة عمان.

كما قدم كل من الدكتور خالد الخزيم والأستاذة أمل الشمري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الجلسة ذاتها، ورقة علمية تحدثا من خلالها عن موضوع : الاحتياجات التدريبية لمعلمات الحاسب الآلي بمدينة الرياض في مجال تطبيقات التعليم المتنقل للأجهزة الذكية القائمة على التعليب.

وقدَّم الأستاذ الدكتور عبد العزيز عبد الحميد من جامعة المنصورة ورقة علمية عن : تكنولوجيا التعليم ودورها في إعداد معلم متجدد لعالم متغير.

كذلك شارك في الجلسة السادسة الدكتور رمضان أحمد من جامعة بني سويف بورقته العلمية التي تحدث فيها عن موضوع : الإعداد التقني لمعلم اللغة العربية وآثره في رفع كفاءة استجابة الطالب للتعلم.

كما تضمن برنامج الجلسات العلمية المصاحبة للمؤتمر جلسات نسائية تناولت عددًا من المحاور اللازمة في عملية تطوير المعلم والعملية التعليمية في التعليم السعودي، وكيفية ربط تطوير المعلم باحتياجات العصر وتطوره .

حيث قدَّمت الباحثة في المناهج وطرق التدريس "ماجستير" أمل الشمري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقةً بحثيةً تناولت أهم الاحتياجات التدريبية لمعلمات الحاسب الآلي بمدينة الرياض في مجال تطبيقات التعليم المتنقل للأجهزة الذكية القائمة على التعليب؛ بينت من خلالها أهمية معلمات الحاسب وحاجتهن للتزود بالمعارف والمهارات حول تطبيقات التعليم المتنقل القائمة على التعليب، بغض النظر عن المرحلة التدريسية، مشيرةً إلى أن المعلمات بجميع المراحل بحاجة إلى التحفيز وإثارة الدافعية والتجديد، وأوصت بضرورة بناء برامج تدريبية في محاور الدراسة لمعلمات الحاسب، وإتاحة الفرصة للمعلمات بالتدريب المستمر على مستحدثات التقنية، وإجراء دراسة مسحية لتحديد الحاجات التدريبية لمعلمات الحاسب في مجال تطبيقات التعليم المتنقل للأجهزة الذكية القائمة على التعليب بمدينة أخرى.

كذلك قدَّمت الباحثة الدكتورة مها أبو المجد من جامعة الملك فيصل بحثًا عن كيفية إعداد المعلم لمجتمع المعرفة -الدواعي والمتطلبات، استعرضت من خلاله أهم التحديات التي تواجه المعلم في مجتمع المعرفة وطبيعة مجتمع المعرفة في الفكر التربوي المعاصر.

مؤكدة أن الاهتمام بالمعلم يمثل النهوض بالمجتمعات لأهمية  ذلك في التنمية المجتمعية التي ترنو الوصول إليها.

وطالبت بضرورة وضع أطر تنظيمية لملامح تصور مقترح لأهم  متطلبات إعداد المعلم في مجتمع المعرفة التي تجعل منه إنسانًا  متطورًا يواجه المستقبل ، ويتفاعل مع تحدياته.

كما أوضحت أهمية إلمام المعلم بسمات تتوافق مع طبيعة مجتمع المعرفة تسهم في تنمية مجتمعه، وكذلك تواصله مع مستجدات العصر .

وقالت إن النهوض بالمعلم يتطلب من القائمين على المؤسسات التعليمية إعداده لامتلاك منهجيات و آليات عمل جديدة تتناسب مع طبيعة مجتمع المعرفة وتحدياته.

وأبانت أن أهم متطلبات إعداد  المعلم لمجتمع المعرفة تنحصر في المتطلبات العلمية والمعرفية والتكنولوجية والسياسية والثقافية.

وأوصت بأهمية عقد وإجراء بحوث تستهدف بناء المعلم وإعداده ، وعقد دورات تدريبية عن كيفية اكتساب المعرفة وتوظيفها في حياته العملية، ووضع خطة إستراتيجية مستقلة لجوانب إعداد المعلم وتضمين مؤسسات إعداد المعلم وتأهيله وحدة ذات طابع خاص، تحت مسمى وحدة صناعة المعرفة، ووضع الرؤية والرسالة الخاصة بها وبتفعيل دورها في النهوض بالمعلم في ضوء مستجدات العصر .

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

أقيم على هامش المؤتمر الدولي "المعلم وعصر المعرفة: الفرص والتحديات" الذي تنظمه جامعة الملك خالد بأبها، معرض علمي متخصص يحتوي على أكثر من ١٧ ملصقًا علميًا تناولت أحدث البحوث والدراسات لأكثر من ١٩ باحثًا وباحثةً.

واستعرضت الملصقات مدى ملاءمة برامج بكالوريوس التربية الفنية بالمملكة مع منهج التعليم العام الحالي وفق اتجاه dbae، وتصورًا لاستخدام بعض أنماط المحاكاة الإلكترونية والشبكات الاجتماعية عبر الويب في إكساب معلمات ذوي صعوبات التعلم مهارات التطور المهني المتجدد والشراكة المجتمعية، إضافة إلى ملصق لتصور مقترح للمعايير المهنية الوطنية لمعلمي التربية الإسلامية في المملكة، على ضوء برنامج التحول الوطني 2030م، وكذلك ملصق لفعالية برنامج التنمية المهنية في تعديل معتقدات معلمي الفيزياء في العالم، والعلاقة بين الدعم الاجتماعي والاحتراق النفسي لدى معلمي ذوي صعوبات التعلم في منطقة عسير، ودور معلم العلوم الشرعية في مواجهة الانحرافات الفكرية، وفي تعزيز القيم الإنسانية لدى طلاب ثانوية عسير.

كما تطرقت الملصقات إلى بحث للتنمية المهنية للمعلمين في مصر، وبحث لمستوى جودة التعليم لدى معلمي ومعلمات رياضيات التعليم العام في المملكة، وبحث في التنمية المهنية لمعلمي المملكة، وآخر في الأدوار المقترحة للمعلم لتعزيز قيم المواطنة لدى طلابه في ضوء برنامج فطن.

وتضمنت الملصقات أيضًا برنامجًا مقترحًا قائمًا على التعلم المستند إلى الدماغ لتنمية بعض عادات العقل لدى معلمي التربية الخاصة.

كما اشتمل المعرض على ملصق آخر تحدث عن الإستراتيجية المتكاملة لتعزيز دور المعلم المرشد بالمملكة، وآخر عن كيفية بناء مجتمعات التعلم وقيادته كمدخل للتنمية المهنية المستدامة للمعلم في المملكة، وتوظيف المعلم لبرنامج الأمن الفكري، بالإضافة لملصق تصور مقترح لمجالات التنمية المهنية للمعلمين في ضوء الاقتصاد المعرفي.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

67 بحثًا وورقة عمل من 15 دولةً عربيةً وإسلاميةً وعالميةً

وزير التعليم يرعى المؤتمر الدولي "المعلم وعصر المعرفة : الفرص والتحديات" بجامعة الملك خالد غدًا

يرعى معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، يوم غد ( الثلاثاء ) 28/2/1438 هـ الموافق 28/11/2016 م   المؤتمر  الدولي، بعنوان "المعلم وعصر المعرفة : الفرص والتحديات"، تحت شعار "معلم متجدد لعالم متغير"، والذي تنظمه جامعة الملك خالد في أبها، بفندق قصر أبها ، ويستمر يومين.

وثمَّن معالي مدير جامعة الملك خالد، المشرف العام على المؤتمر، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، رعاية وزير التعليم، والتي تأتي ضمن اهتمامات الوزارة بدعم الأنشطة والبرامج العلمية في الجامعة، مؤكدًا أن المؤتمر يهدف إلى تطوير برامج إعداد المعلم في كليات التربية، بما يواكب الاحتياجات المتجددة لمتطلبات عصر المعرفة، والتأكيد على دور المعلم في تخريج جيل واعٍ ومثقف، إضافة إلى تخريج الكوادر المؤهلة من العلماء والخبراء والمفكرين ومعلمي المستقبل، والإفادة من الخبرات العربية والأجنبية المتميزة في صياغة رؤى ومداخل فعالة في مجال إعداد المعلم وتنميته مهنيًا.

العنصر البشري محرك النهضة

وأوضح الدكتور السلمي أنه في عالم تسارع المتغيرات ، وتطور التقنيات ، وتجدد النظم التربوية ، يبقى العنصر البشري هو المحرك الأساس للنهضة ، والركن الركين في التنمية، ومن هنا كان الاهتمام كبيرًا بالمعلم ؛ لأن عملية التعلم والتعليم هي أساس تشكيل هذا التسارع والتطور والتجدد، والمعلم هو المحرك والداعم والمؤثر في هذه العملية.

وقال : إن تطوير المعلم مهنيًا، والتأكيد على دوره في بناء القيم، وتعريفه على أبرز الفرص والتحديات التي تواجهه وآلية مواجهتها، وتمكينه من أن يمتلك أدوات التفاعل بإيجابية مع المتغيرات، لهي أهداف سامية المعنى ، ومرامٍ عميقة الأثر.

وأضاف أن رؤية الوطن الطموحة في لغتها ومضمونها تحتم علينا في مؤسسات التعليم أن نسايرها ، ويرتد رجع صداها في مشاريعنا وبرامجنا، ومن هنا كان مشروع جامعة الملك خالد بإقامة المؤتمر الدولي، تحت عنوان : ( المعلم وعصر المعرفة – الفرص والتحديات ) والذي وضعنا له شعارًا طموحًا يتناغم مع رؤيتنا الطموحة ( معلم متجدد لعالم متغير )، ليكون هذا المؤتمر إسهامًا من الجامعة في الرفع من كفاءة العملية التربوية بإعداد المعلم إعدادًا يليق بالمرحلة يأخذ فيها بأسباب التطور والتحديث، ويرسخ أقدامه في أرض صلبة قوية أساسها الانتماء للدين وقيمه، والولاء للوطن وقادته، ليخرج لنا جيل يحمل هم التنمية ، وينعم بها، وتضع جامعة الملك خالد لبنةً في رؤية ترنو إلى أن ننعم بـ( اقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي، ووطن طموح ).

مشاركة نخبة من الباحثين

من جهته، أكد وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون، أن المؤتمر يأتي إيمانًا من جامعة الملك خالد بدورها التربوي والتعليمي على المستويين المحلي والإقليمي والدولي، لافتًا إلى أن مؤتمر "المعلم وعصر المعرفة : الفرص والتحديات" يضم نخبةً من الباحثين المشاركين في المجال التربوي.

وقال  : "إننا في جامعة الملك خالد نرى في هذا المؤتمر استثمارًا أمثل في العنصر البشري، وتحقيقًا بارعًا لاستدامة طموحة، فالمعلم هو ثمرتنا، ونرى في تطويره وبنائه تجويدًا لمخرجاتنا التعليمية، فما نحن إلا وعاء جهده، ومرمى أهدافه، فثماره اليوم هي غرسنا في الغد، وما نبنيه فيه نبنيه لنا ".

وأضاف أن كلية التربية في الجامعة بطاقاتها وكوادرها وبرامجها الأكاديمية تضع من خلال هذا المؤتمر إمكاناتها كاملة لتحقيق الأهداف المرجوة منه، من خلال محاور تستوعب جوانب مهمة في تطوير عملية التعلم والتعليم في المعلم، وتواكب التجدد في النظم التربوية الحديثة، وتعرف المعلم بما يواجهه من تحديات وفرص ليكون قادرًا على التعامل معها بإيجابية، كما أنها توسع الآفاق لمزيد من التعاون البناء بين الجامعات ، وإدارات التعليم.

بدوره، أكد عميد كلية التربية، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الدكتور عبدالله آل كاسي، أن اللجنة العلمية فوجئت بعدد كبير من طلبات المشاركة من داخل المملكة وخارجها، زادت عن 502 ملخص بحث وورقة عمل، تم قبول 177 ، وبعد الفرز أصبحت 67 بحثًا وورقة عمل من 15 دولةً عربيةً وإسلاميةً وعالميةً.

وأوضح آل كاسي أن المؤتمر تصاحبه ورش علمية وتدريبية داخل الجامعة وخارجها للطلاب والمعلمين ، ويقيمها عدد من الخبراء العاملين في مجال التربية.

 وأشار إلى أن حكومة خادم الحرمين الشريفين طورت الأساليب والأدوات، وأولت التعليم فائق عنايتها، وأوكلت إلى مؤسساته سبل تطويره، بالاستفادة من كل فرصة تعليمية ممكنة في عالم يتميز عصره بالمعرفة، والتقنية في آنٍ معًا، وذلك ارتقاء بالتعليم والمعلم للمكانة اللائقة به في عالم متغير.

 أهداف المؤتمر

 يذكر أن من أهداف المؤتمر تطوير برامج إعداد المعلم في كليات التربية بما يواكب الاحتياجات المتجددة لمتطلبات عصر المعرفة، والتأكيد على دور المعلم في تخريج جيلٍ واعٍ ومثقف، إضافة إلى تخريج الكوادر المؤهلة من العلماء والخبراء والمفكرين ومعلمي المستقبل، والإفادة من الخبرات العربية والأجنبية المتميزة في صياغة رؤى ومداخل فعالة في مجال إعداد المعلم وتنميته مهنيًا؛ بما يواكب الاحتياجات المتجددة لمتطلبات عصر المعرفة، وتطوير برامج إعداد المعلم ذوي الاحتياجات الخاصة في ضوء متطلبات عصر المعرفة، وتقديم تصورات مقترحة لإشراك الجامعات في تطوير الأداء المهني للمعلم أثناء الخدمة، وتفعيل دور برامج الدراسات العليا في ذلك، وتوسيع آفاق التعاون بين الجامعات وإدارات التعليم بما يحقق تمهين التعليم ، وضمان جودته واستقراره.

محاور المؤتمر

يشار إلى أن للمؤتمر أربعة محاور، فالأول : "إعداد المعلم وتطويره المهني في ضوء المتطلبات التربوية المتجددة"، يستعرض إعداد المعلم بين النظامين التتابعي والتكاملي ، والمعلم والمناهج المطورة، والمعلم وإستراتيجيات التدريس الحديثة ، والمعلم وأساليب التقويم الحديث ، والمعلم وتوظيف التقنية الحديثة ، والمعلم والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، والتنمية المهنية للمعلم في ضوء المتطلبات التربوية المتجددة.

أما المحور الثاني : "دور المعلم في غرس القيم في ضوء المتطلبات الثقافية والاجتماعية"، فسيناقش المعلم ، ونشر قيم التسامح والاعتدال، ودور المعلم في إبراز القيم الحضارية للأمة العربية والإسلامية، والمعلم ، وترسيخ قيم الانتماء والهوية والمواطنة، والمعلم وتعزيز القيم البيئية والصحية.

 ويناقش المحور الثالث : "دور المعلم في ضوء فرص وتحديات عصر المعرفة"، وسيتناول دور المعلم في ضوء ثقافة العولمة، ودور المعلم في عصر الانفتاح المعرفي، ودور المعلم في مواجهة الإرهاب والتضليل الفكري، ودور المعلم في التعامل مع القضايا الجدلية.

أما المحور الرابع : "المعلم وتطوير مهنة التعليم" فسيناقش مواضيع المعلم وإدارة السلوك الصفي، والمعلم كمرشد وقائد مدرسي ، والمعلم والدافعية نحو العمل التدريسي ، والمعلم وقيادة التغيير، والمعلم ومجتمع المعرفة .

المؤتمر الدولي ( المعلم وعصر المعرفة : الفرص والتحديات )

برعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى الجامعة تنظم المؤتمر الدولي (المعلم وعصر المعرفة:الفرص والتحديات) تحت شعار معلم متجدد لعالم متغير وذلك بفندق قصر أبها ( رجال ونساء ) في الفترة من 29 صفر 1438هـ الموافق 29 نوفمبر 2016م حتي 1ربيع الأول 1438هـ الموافق 30 نوفمبر 2016م .

للإطلاع على تفاصيل المؤتمر ( إضغط هنا )

 

عربية
المصدر: 
جامعة الملك خالد-المركز الإعلامي

200 مشاركةٍ معظمها من خارج المملكة

جامعة الملك خالد تنظيم المؤتمر الدولي للإعلام وظاهرة نشر الشائعات في ذي القعدة

تنظم جامعة الملك خالد المؤتمر الدولي للإعلام وظاهرة نشر الشائعات: المخاطر المجتمعية وسبل المواجهة في الفترة 19-21 من ذي القعدة 1435هـ الموافق 14-16 من سبتمبر 2014 بمدينة أبها.

وأكد معالي مدير الجامعة المشرف العام على المؤتمر الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود أن المؤتمر يأتي إيمانًا من الجامعة بدورها في خدمة الوطن والمجتمع، وقال: "نظرًا لما يعاني منه المجتمع أفرادًا ومؤسسات من ظاهرة نشر الشائعات التي قد تؤثر بشكل خاص في  سير  المؤسسات التنفيذية وأدائها في المجتمع، وحتى على المستوى الشخصي.

وأضاف " رأت الجامعة أن من الواجب عليها أن تبحث هذه الظاهرة من الناحية العلمية والعملية لاسيما مع انتشار استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ووسائله التي أسهمت كثيرًا في نشر الشائعات في المجتمعات بشكل عام ومجتمعنا بشكل خاص".

وأوضح الداود أن الجامعة وضعت كامل إمكاناتها لدعم  هذا المؤتمر الدولي وتنظيمه ، و"ذلك باستضافة أفضل الباحثين والخبراء من كل أنحاء العالم، إضافة الى إظهار جهود المؤسسات السعودية الفاعلة في التعامل مع أزمات الشائعات في المجتمع".  

وأشار إلى أن محاور المؤتمر تعكس جوانب مهمة في ظاهرة الشائعات يأتي في مقدمتها سبل مواجهتها عبر وسائل الإعلام وشبكات الإنترنت المختلفة،  إضافة إلى دور المنظومة القيمية في المجتمع السعودي للتصدي لهذه الظاهرة. 

من جهته أوضح  وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدكتور محمد الحسون أن الجامعة أولت اهتمامًا خاصًا للمؤتمر حيث بدأت بشكل مبكر في تشكيل اللجان المتخصصة كاللجنة التنظيمية والعلمية والإعلامية والنسائية ، وغيرها من اللجان المساندة كلجنة العلاقات العامة والتسجيل.

وتابع قائلاً " تعمل هذه اللجان بصفة منتظمة على استكمال كافة الإجراءات المطلوبة لإنجاح المؤتمر بإذن الله تعالى، وسوف تواصل عملها خلال فترة الصيف لمتابعة كافة الإجراءات التي يتطلبها عمل المؤتمر".

في السياق ذاته، قال رئيس قسم الإعلام والاتصال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور علي بن شويل القرني  إن تنظيم قسم الإعلام والاتصال لهذا المؤتمر الدولي هو إعلان حقيقي عن مكانة هذا القسم الجديد بين كليات  الإعلام وأقسامه في المملكة والوطن العربي،  مضيفًا أن أساتذة  القسم  وطلابه يعملون على إنجاح المؤتمر بأفضل صورة. 

وأضاف رئيس اللجنة العلمية أن المؤتمر وجد صدىً واسعًا محليا وعربيًا وعالميًا، مؤكدًا أن اللجنة التنظيمية تلقت حتي قبل انتهاء موعد تسليم ملخصات البحوث والأوراق العلمية ما يقارب 200 مشاركةٍ معظمها من خارج المملكة وتحديدًا من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والعالم العربي، إضافة إلى مشاركات نوعية من داخل المملكة.

يذكر أن  المؤتمر  خصص جلسة لطلاب وطالبات الدراسات العليا للمشاركة، مما يجسد حرص الجامعة على إشراكهم في الفعاليات العلمية.

اشترك ب المؤتمر الدولي