جامعة الملك خالد

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

ناقش الأستاذ بقسم الفقه في كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور محمد جميل المصطفى في بحث قدمه خلال مؤتمر الدراسات العليا في الجامعات السعودية الذي تنظمه جامعة الملك خالد قضية استكتاب بحوث الدراسات العليا وانتحالها في ضوء الفقه الإسلامي والنظام.

 وقال قد انتشر بين الطلاب ظاهرة استكتابهم غيرَهم البحوث، وانتحالها، وهذه الظاهرة يشعر بها كل من يشرف على البحوث، ويعرف مستوى الطلاب ومستوى البحث الذي يقدمونه، وقد حاولت في هذا البحث معرفة أسباب المشكلة، والمراحل التي تمر بها عملية انتحال البحث وبيان الأطراف المعنية بذلك، والإشارة إلى خطر انتحال البحث على الباحث وعلى المجتمع، وعملية البحث العلمي.

وشرح المصطفى حكم كل مرحلة في الشريعة الإسلامية، ثم عرض موقف الأنظمة الدولية والمحلية من انتهاك الحقوق المعنوية والمادية للمؤلف. والتشريعات التي تمّ سَنُّها من أجل حماية حق المؤلف، من ذلك اتفاقية (برن) لعام 1952م واتفاقية (باريس) لعام 1971م، والاتفاقية العربية لحماية حق المؤلف، ونظام حماية حقوق التأليف والنشر في المملكة العربية السعودية.

وتوصل الباحث لعدد من النتائج من أهمها أن استكتاب البحث من أجل انتحاله حرام شرعا وعرفا ونظاما، لما فيه من غش وتزوير، بالإضافة إلى أن انتحال البحث جريمة لا يسمح بها الشرع الإسلامي، ولا يعترف بنتائجها، كما أن انتحال البحث له آثار خطيرة على المنتحِل وعلى المجتمع.

واقترح المصطفى أربع خطط للقضاء على انتحال البحوث واستكتابها هي: ضرورة تبسيط البحث المطلوب من الطلاب، ليكون في مستوى الطالب، وأهمية تنشيط البحث العلمي، من خلال حضور ساعات الإشراف، والحرص على الكيف أكثر من الحرص على الكم، ‎و فرض عقوبات رادعة على كل من شارك في جريمة الانتحال، عن علم بها.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

انطلقت أعمال اليوم الأول لمؤتمر "الدراسات العليا في الجامعات السعودية : الواقع وآفاق التطوير"، الذي تنظمه جامعة الملك بفندق قصر أبها، وتضمن اليوم الأول ثلاث جلسات علمية شارك فيها ٢٣ باحث وباحثة.

وترأس الجلسة الأولى الدكتور سليمان آل رمان

كما قدم  الباحث د. عبد الرّحمن المطرّفي الأستاذ المشارك في قسم الأدب والبلاغة بالجامعة الإسلاميّة بحثًا في اتّجاهات الرّسائل العلميّة في قسم الأدب والبلاغة بالجامعة الإسلاميّة منذ إنجاز أوّل رسالة في القسم حتّى نهاية العام الجامعيّ 1437/1438هـ.

و هدفت الدراسة إلى استجلاء الحقول المنوّعة التّي انتظمت فيها تلك الرّسائل؛ في الأدب، والنّقد، والبلاغة ؛ عبر ثنائيّات عامّة وهي: التّحقيق والموضوع، القديم والمعاصر، التّنظير والتّطبيق، العربيّة واللّغات الأخرى .

وأوصت الدراسة بضرورة العناية بربط بحوث القسم بمستجدّات العصر من النّظريّات والمناهج النّقديّة بما يلائم رسالة الجامعة وأهدافها، ورصد التّفاعل ما بين الأدب والتّقنية الحديثة، ووسائل التّواصل الاجتماعي، وأثر ذلك على تشكيل الأدب.

وتطرق الباحث الأستاذ الدكتور عبد العزيز العمار الأستاذ في قسم البلاغة والنقد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى أهمية الإلمام باللوائح والأنظمة وأثر ذلك في إعداد الرسائل العلمية في الجامعات السعودية تطرق خلاله لأهمية وجود اللوائح والأنظمة الخاصة بالبحث العلمي، وإعداد الرسائل العلمية، بالإضافة إلى إيضاح المسؤول عن اللائحة وتطبيقها، وأضرار الجهل باللوائح والأنظمة، وأسباب ضياع حقوق طلاب الدراسات العليا.

 

وقدمت الباحثة. أمل أحمد الحربيـ ماجستير تاريخ حديث ومعاصر – جامعة أم القرى ، ورقة حول تفعيل طرق الاستفادة من الأبحاث العلمية في الدراسات العليا وتطبيقها في خدمة المجتمع الجامعي والتنمية المجتمعية، والذي هدف  إلى بيان أهم الطرق والوسائل التي من الممكن على الجامعات السعودية تفعيلها وتطبيقها للاستفادة بشكل أكبر, وأيضاً دراسة فعالية توظيف تلك الموضوعات العلمية لتكون محل تطبيق واقع باستخدام طرق ووسائل حديثة تواكب التطور في المجتمع الجامعي بشكل خاص والاستفادة منها في تنمية المجتمع المحلي بشكل عام, وهذا يعطي صورة واضحة على أهم مخرجات الدراسات العليا ضمن معايير جودة الموضوعات والمحتوى المقدم من تلك الرسائل والاطروحات .

فيما شارك كلًا من راويه القحطاني - باحثة دكتوراه في الخدمة الاجتماعية، جامعة الملك سعود و أ.د. سعود الضحيان - أستاذ الخدمة الاجتماعية، جامعة الملك سعود في دراسة بعنوان النمطية المنهجية في الرسائل العلمية: دراسة تحليلية على عينة من رسائل الدكتوراه بجامعتي الملك سعود والإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى ممارسة الباحثين من طلاب الدراسات العليا للنمطية المنهجية في رسائلهم الجامعية، من خلال الوقوف على جوانب القصور في تلك الرسائل العلمية، وذلك بالإجابة على التساؤلات المتعلقة بمدى صحة المنهج المستخدم في الدراسة ومدى ملاءمة مجتمع الدراسة لمشكلتها ومدى وضوح آلية سحب عينة الدراسة في الرسائل العلمية.

وتطرق الباحث الدكتور طاهــر بوترعة أستاذ مشارك في قسم الأحياء بكلية العلوم – جامعة طيبة في مشاركته إلى موضوع الانتحال في كتابة الرسائل العلمية: المسؤولية والأسباب والحلول، ويهدف هذا البحث إلى عرض معايير الكتابة العلمية في الرسائل العلمية والأوراق العلمية، كما يتطرق إلى بعض التجاوزات التي قد يقع فيها الباحثون وطلاب الدراسات العليا عن قصد أو عن غير قصد، واقتراح حلول علمية لها. وللمساهمة في حل مسألة الانتحال في الكتابة العلمية لدى طلاب الدراسات العليا والباحثين.

 

وترأس الجلسة الثانية د. عبدالعزيز الهاجري وقدم د.صالح الغامدي نائب المدير التنفيذي للاعتماد المؤسسي في المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي ورقة حول معايير ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي لبرامج الدراسات العليا.

وترأس الجلسة الثالثة الدكتور محمد الحسون وكيل جامعة الملك خالد تحدث فيها كلاً من الدكتور محمود فتوح أستاذ علم النفس المشارك في كليات عنيزة الأهلية الدكتوره أمينه بدوى الأستاذ المشارك في قسم التمريض بكلية العلوم الطبية التطبيقية – جامعة الجوف، ببحث حول آليات تهيئة البيئة الأكاديمية لطلاب الدراسات العليا في الجامعات السعودية، واستعرضت الدراسة آليات تهيئة البيئة الأكاديمية لطلاب الدراسات العليا في الجامعات السعودية للتفاعل مع مستجدات العملية التعليمية.

و توصل البحث إلى  مجموعة من النتائج من أهمها: الحاجة إلى تنظيم المعرفة المتخصصة للمقررات الدراسية لطلاب الدراسات العليا في الجامعات السعودية وتطويرها لعدد من الأسباب، منها: عدم الحداثة للمعرفة المتخصصة للمقررات الدراسية بالجامعة ،والابتعاد عن البيئة , وعدم الارتباط بمشاكل المجتمع أو خططه أو منجزاته ،وقلة التأليف الجماعي, وندرة الكتب الجامعية المتخصصة لمؤلفين عدة، وصعوبات تسويق الكتب الجامعية محلياً وعربياً، والتكرار في الموضوعات.

وقدم كلاً من الأستاذ الدكتور بدر العتيبي: أستاذ الأصول الفلسفية والاجتماعية بقسم السياسات التربوية بكلية التربية بجامعة الملك سعود ونورة العويّد: محاضر بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، وباحثة دكتوراه بجامعة الملك سعود بحثًا بعنوان "سياسات تطوير التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس المشاركين في برامج الدراسات العُليا بالتعليم الجامعي السعودي في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030"

وهدف البحث إلى معرفة سياسة التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس الذين يقومون بالتدريس في برامج الدراسات العليا، في التعليم الجامعي السعودي، وذلك من خلال الكشف عن واقع ومتطلبات ومعوقات التطوير المهني لهم، والمقترحات لذلك في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

واستعرضت الدكتورة شمس الخويطر  في بحثها "التنمية المهنية لأساتذة الدراسات العليا في التخصصات الإنسانية في ضوء الكفايات المهنية والتجارب العالمية" أهم الكفايات المطلوبة لأساتذة الدراسات العليا في الكليات الإنسانية من خلال تحليل الأدب التربوي، وكيفية التعرف على أهم التجارب والخبرات العالمية في مجال التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي، وإعداد إطار مقترح للتنمية المهنية التي تقدمها عمادات التطوير لأساتذة الدراسات العليا في الجامعات السعودية.

وشاركت الدكتورة نوال الرشود أستاذ مساعد بكلية التربية – جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز

ببحثًا بعنوان "واقع البيئة الأكاديمية في مرحلة الدراسات العليا وسُبل تطويرها في ضوء رؤية المملكة 2030"

‎وهدف البحث إلى رصد واقع البيئة الأكاديمية في مرحلة الدراسات العليا في الجامعات السعودية والتعرف على سُبل تطويرها في ضوء رؤية المملكة 2030 ،

تلاها مشاركة للدكتور عبداللطيف الحديثي – الأستاذ المشارك بجامعة الملك خالد وعميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بدراسة حول رضا الطلاب نحو جودة برامج الدراسات العليا بالتطبيق على الجامعات السعودية الحكومية والخاصة: منظور تسويقي هدفت إلى: معرفة أهم العوامل المؤثرة في رضا الطلاب والتوصل إلى الأهمية النسبية لكل عامل من تلك العوامل، ومعرفة مستوى الرضا لدى الطلاب عن جودة الخدمات التي تقدمها لهم الجامعات والمؤسسات التعليمية في مجال الدراسات العليا في منطقة عسير.

وناقشت  كلًا من الدكتورة أسماء صلاح أستاذ مساعد في تخصص رياض الأطفال بجامعة الجوف والدكتورة سميحة فتحي محاضر في تخصص رياض الاطفال بجامعة الجوف بحثًا  حول الخطط الدراسية ومواكبة المتغيرات المعاصرة - رؤية مستقبلية مقترحة لخطة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه ) لقسم رياض الأطفال بجامعة الجوف

هدف البحث إلى وضع رؤية مستقبلية وخطة مقترحة لبرنامجي الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) لخريجات قسم رياض الأطفال في ضوء المتغيرات المعاصرة ، وقد تكونت عينة المجتمع البحثي من عدد من الخطط المطبقة فعليا للدراسات العليا في عدد من الجامعات المختلفة (جامعة عين شمس– جامعة القاهرة– جامعة الإسراء بالأردن – جامعة الجوف) ،  وقد خلصت نتائج البحث إلى عرض خطة مقترحة لبرنامج الدراسات العليا ( الماجستير والدكتوراه ) لخريجات قسم رياض الأطفال والتربية الخاصة، و إدراج التخصصات الدقيقة في رياض الاطفال (إعلام وثقافة الطفل – علوم نفسية) .

وقدم الأستاذ المساعد ومشرف الدراسات العليا بقسم اللغة العربية في كلية الآداب والفنون- جامعة حائل  الدكتور جزّاع الشمري (الدراسات العليا : الخطط والمشاريع البحثية واقعها وآفاقها

 وهدف البحث إلى استقراء واقع الدراسات العليا في الجامعات السعودية وجامعة حائل نموذجاً للوصول إلى آليات تطويرها وآفاقها العلمية والبحثية من خلال الخطط والمشاريع البحثية التي يعدها طلبة الدراسات العليا

كما قدم باحث الدكتوراه علي زعلة بحثاً بعنوان آفاق الدراسات العليا والقطاع غير الربحي في رؤية (2030) مشروع (باحثون) أنموذجا

واستعرض خلاله دور القطاع غير الربحي ودوره التكاملي مع القطاع الرسمي أو الحكومي،  متخذا أنموذجا حيا لمبادرة غير ربحية في مجال الدراسات العليا في تخصصات الأدب واللغويات العربية، يمثلها ملتقى (باحثون) العلمي الرقمي، وهو الأول من نوعه في السعودية، الذي يضم طلابا وطالبات من مختلف جامعات العالم، ويقدم عددا من البرامج والخدمات والمشاريع، التي تهدف إلى التكامل مع الدور المؤسسي في رفع مستوى مخرجات الدراسات العليا من الباحثين والباحثات، وإيجاد منظومة علمية مرنة وفعالة تنتظرهم، وتعميق دورهم العلمي الذي يسهم في عجلة التنمية الوطنية بعامة.

وقدم د. علي عوض علي الغامدي دكتوراه في أصول التربية الإسلامية، وزارة التعليم (تعليم الطائف) بحث بعنوان دور البحث العلمي في الدراسات العليا في الجامعات السعودية في تحقيق رؤية المملكة 2030 (جامعة الطائف أنموذجًا) هدفت الى التعرف على دور البحث العلمي في الدراسات العليا في جامعة الطائف في تحقيق رؤية المملكة 2030 من وجهة نظر رؤساء الأقسام بالجامعة

كما شارك  الدكتور محمد أحمد حويحي أستاذ الإدارة والإشراف التربوي المساعد في كلية التربية بجامعة الملك خالد بدراسة بعنوان تصور مقترح لتطوير برامج الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك خالد باستخدام نموذج القرارات المتعددة (CIPP) في ضوء معايير الاعتماد الأكاديمي

‎وهدفت الدراسة إلى تطوير برامج الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك خالد، باستخدام نموذج القرارات المتعددة لستفلبيم (CIPP) في ضوء معايير الاعتماد الأكاديمي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس،

كما طرح الدكتور إبراهيم الحميضي الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم ورقة بحثية بعنوان أثـر معايـير القبول في جـودة مخرجات الدراسـات العـليا

وهدفت  هذه الورقة إلى بيان أثـر معايـير القبول في جـودة مخرجات الدراسـات العـليا، وقد ناقشتْ جملةً من شروط الالتحاق بالدراسـات العـليا، وهي المعدل التراكمي لمرحلة البكالوريوس، واختبار القدرات للجامعيين، واختبار القبول التَّحريري، والمقابلة الشخصية، وبعض الشروط الخاصة بالأقسام العلمية .

ومن أهم نتائجها : أهمية معايير القبول في جـودة ومخرجات الدراسـات العـليا، وأن جودة البرامج الدراسية في مرحلة الدراسـات العـليا لا تكفي لمعالجة الضعف في المدخلات . 

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الاعلامي

نيابة عن معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى رعى مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الأربعاء الـ18 من شهر رجب الجاري، حفل افتتاح مؤتمر "الدراسات العليا في الجامعات السعودية : الواقع وآفاق التطوير"، بحضور الأمين العام للجنة المؤقتة القائمة بأعمال مجلس التعليم العالي الأستاذ الدكتور محمد الصالح، ومشاركة عدد من عمداء الدراسات العليا والباحثين في الجامعات السعودية بفندق قصر أبها.

ورحب السلمي في بداية اللقاء بسعادة الأمين العام والحضور والمشاركين من عمداء الدراسات العليا بالجامعات السعودية، ناقلاً لضيوف الجامعة والمنطقة تحيات وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال.

لافتاً إلى أن الجامعة نظمت هذا المؤتمر برعاية معالي وزير التعليم بالتزامن مع الاجتماع الـ13 لعمداء الدراسات العليا في الجامعات السعودية، وقال " رأت جامعة الملك خالد بمكانتها العلمية ورؤيتها الاستشراقية أن يكون المؤتمر بعنوانه وفروعه فرصة لطرح الرؤى العلمية المنطلقة إلى الواقع والمتجهة نحو مستقبل الدراسات العليا في جامعات المملكة في ضوء نظام الجامعات الجديد ورؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني".

وأكد السلمي على أن الجامعة على ثقة تامة بأن ما تحويه المشاركات العلمية والمداخلات العميقة والتوصيات المرتقبة ستسهم بحول الله في صنع آفاق المستقبل وتجاوز عوائق الحاضر لبرامج الدراسات العليا في جامعاتنا السعودية، شاكراً لوزير التعليم رعايته لهذا المؤتمر ودعمه المستمر للجامعة، موصلاً شكره للباحثين والباحثات المشاركين .

السلمي: المشاركات العلمية والمداخلات العميقة والتوصيات المرتقبة ستسهم بحول الله في صنع آفاق المستقبل وتجاوز عوائق الحاضر لبرامج الدراسات العليا في جامعاتنا السعودية

بدروه ألقى كلمة المشاركين الأستاذ المشارك بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور ابراهيم بن عبدالله السماعيل قال فيها " أنا في وقت في أمس الحاجة إلى مزيد من وعي الجامعات بدورها المناط بها في خدمة المجتمع ومن أهم أدوارها إسهامها في البحث العلمي ورعايتها الدراسات العليا ".

وأضاف السماعيل إلى أن الركن الركين في الدراسات العليا هو الباحث العلمي وإعداده والبرامج المنوطة به كوننا في وقت خاص نحتاج فيه أن تعنى الجامعات في علاقاتها الريادية في المجتمع وهذا نابع من الاستثمار الأمثل في ظل قيادتنا الشابة وفي ظل الرؤية الواعدة والتحول الوطني من خلال التطلع إلى الحراك الوطني الذي تعيشه المملكة العربية السعودية.

فيما أوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور أحمد آل فائع بأن جامعة الملك خالد وكافة الجامعات السعودية تضطلع بمسؤوليات كبيرة فيما يتعلق بالعملية التعليمية والبحثية والمجتمعية انطلاقاً من مسؤولياتها الرسمية والأدبية تجاه الإنسان والمكان، لافتا إلى تلك المسؤولية تقوم بدور كبير ومهم تتضافر فيها الجهود لتسخير كافة الإمكانات المادية والبشرية لمواكبة مسيرة التقدم والنماء التي تعمل عليها حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وفقه الله.

وأشار آل فايع إلى أن الجامعة تحرص من خلال هذا المؤتمر على تبادل الخبرات في كل ما يخص الدراسات العليا، وقال " بكل أمل أرجوا أن يخرج المؤتمر واللقاء بتوصيات تتمكن إيجاباً على واقع الدراسات العليا في جامعاتنا ووطننا العزيز، وأن تكون نواة لانطلاق العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات التي تخدم الدراسات العليا في الجامعات السعودية".

وفي ختام الحفل كرم مدير الجامعة سعادة الأمين العام للجنة المكلفة بأعمال مجلس التعليم العالي الأستاذ الدكتور محمد الصالح، والمتحدث الرئيس لاجتماع عمداء الدراسات العليا الـ13 المشارك من جامعة الملك سعود الدكتور ابراهيم الحركان، ونائب المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي الدكتور صالح الغامدي.

يذكر أن المؤتمر يضم 9 جلسات علمية يقدمها عدد من المهتمين وعمداء الدراسات العليا من مختلف الجامعات السعودية خلال فترة إقامته والذي يستمر لمدة يومين.

يرعى افتتاح مؤتمر الدراسات العليا في الجامعات السعودية الواقع وآفاق التطوير
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الاعلامي

استقبلت عيادات برنامج جامعة الملك خالد الصحي والتوعوي والتثقيفي الـ6 المقام بمركز بللسمر خلال يومين من انطلاقته أكثر من 700مستفيد ومستفيدة من قرى بللسمر والمراكز والمحافظات المجاورة لها.

حيث بلغ عدد الحالات التي استقبلتها العيادات الاستشارية التخصصية لكلية الطب وكلية العلوم الطبية التطبيقية 369 حالة، كما بلغ عدد الحالات التي استفادت من عيادات كلية طب الأسنان 342 حالة.

كما قدمت كلية طب الأسنان لزوارها من طلاب المدارس محاضرات توعوية عن صحة الفم والأسنان ومدى أهمية ذلك على مستوى الصحة العامة.

وتضم العيادات الاستشارية التخصصية المشاركة في البرنامج عيادة طب الأسرة، والطب الباطني، وطب الأطفال، وعيادة الجلدية، والأنف والأذن الحنجرة، إضافة إلى عيادة إصابات الظهر والرقبة، والتغذية.

كما وفر البرنامج عيادات للأسنان بأقسام التركيبات والحشوات والجراحة، إضافة إلى عيادات كشف خاصة بالنساء، وعيادة للإقلاع عنا لتدخين وما يصاحبها من قياسات طبية وخدمات ضماد ومختبرات وصيدلية تحوي أكثر من ٢٠٠ دواء.

يذكر أن البرنامج يشمل محاضرات دينية وتوعوية وتثقيفه متنوعة في مركز بللسمر وبللحمر وتنومه والقرى التابعة لها.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

أوصى الإعلاميون والمتحدثون الرسميون في منطقة عسير بإنشاء مركز إعلامي في منطقة عسير، ليكون منظما للعمل الإعلامي في المنطقة، كما أوصوا بأهمية تفاعل بعض الإدارات الحكومية مع متحدثيها الرسميين، ودعوة الإعلاميين إلى مناشطها المتنوعة، وضرورة عقد دورات تدريبية للإعلاميين والمتحدثين في منطقة عسير .

جاء ذلك في ختام اللقاء الأول الذي نظمته جامعة الملك خالد تحت عنوان :

" المتحدثون الرسميون والإعلام – المهمة المشتركة والتكامل المنشود" مساء أمس الإثنين 16-7-1439هـ .

من جانبه أكد معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن الجامعة تقوم بمثل هذا اللقاء انطلاقا من واجبها في خدمة المجتمع، وإيمانا بأهمية العمل الإعلامي، وثقة في أن مثل هذا الاجتماع سيخدم المنطقة وقضاياها المختلفة.

وحول الانتقال للمدينة الجامعية أوضح السلمي أن العمل يجري لانتقال إدارة الجامعة وبعض الكليات، وأملنا كبير في أن يستمر تعاون الإدارات الحكومية المختلفة في المنطقة لتهيئة الطرق المؤدية إليها، وإيصال الخدمات المختلفة لتبدأ عملية الانتقال في وقتها المحدد. كما أكد متابعة الجامعة لإجراءات افتتاح برنامج "الماجستير" في الإعلام ، بعد اكتمال الإجراءات الأكاديمية والنظامية الخاصة به.

مشيرا إلى أن الجامعة تعتز بما أنجزته من مناشط  ثقافية واجتماعية، وهي تسير نحو تنفيذ خططها المحددة في خدمة طلابها ومجتمعها، ولعل تحقيق طلاب الجامعة لنتائج متميزة في بعض المسابقات يزيد من العمل والإصرار على متابعة النجاح.

وشهد الاجتماع طرح مجموعة من القضايا الإعلامية التي لامست الهموم والآمال المختلفة للطرفين من خلال نقاش اتسم بكثير من الشفافية ، وسط حضور إعلامي كبير من إعلاميي المنطقة ومتحدثيها الرسميين .

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

تماشياً مع توجهات المملكة العربية السعودية المتمثلة في رؤية السعودية 2030  وبرنامج التحول الوطني 2020، فقد أسست جامعة الملك خالد وحدة الذكاء الاصطناعي وهي وحدة تهتم بدراسات وأبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بمختلف تخصصاته. وتتبع هذه الوحدة إدارياً لوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي. وقد اتخذت الجامعة هذه الخطوة بهدف تعزيز أبحاث الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته التي تشمل: أبحاث الذكاء الاصطناعي في الاستخدامات الطبية، وفي التعليم، والمجالات العسكرية والأمنية والمدنية. كما تشمل أبحاث علوم البيانات وغيرها من فروع الذكاء الاصطناعي. كما سيتم العمل على تطوير برمجيات وتطبيقات وخوارزميات وأنظمة ذكية وأجهزة إنترنت الأشياء لتسهم في تحسين حياة الفرد وزيادة الناتج المحلي في مجال عمل الوحدة. كما تهدف لتسريع وتيرة الابتكار في الذكاء الاصطناعي والتركيز على المجالات ذات العائد الاستثماري العالي وتنمية قدرات الطلاب والطالبات والباحثين في هذا المجال الحيوي.

السلمي: الوحدة تسهم في عمل دراسات تطويرية لقطاعات حيوية في وطننا الغالي

وفي تصريح لمعالي مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، أفاد بـ"أن هذه الوحدة تأتي تماشيا مع خطة الجامعة الاستراتيجية والتي تم العمل عليها لتتوائم مع رؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 ولتجعل من الجامعة بيت خبرة في هذا المجال الحيوي ولتسهم في عمل دراسات تطويرية لقطاعات حيوية في وطننا الغالي، والاستفادة من الكفاءات العلمية الموجودة في الجامعة. وكذلك لاستشراف المستقبل التقني وتوطين التقنية."

من جهة أخرى، أفاد سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري، أن " الجامعة تسعى لتعزيز دور البحث العلمي التطبيقي الذي يستهدف تطوير تقنيات حديثة بما يتناسب مع سرعة وتيرة تطور الاقتصاد والمعرفة في المملكة العربية السعودية. كما نسعى للتعاون مع مراكز بحث محلية واقليمية وعالمية في مجال أبحاث وتطبيقات التقنيات الذكية، وكذلك تطوير قدرات الشباب والفتيات السعوديين في هذا المجال الحيوي."

من جانبه أوضح الدكتور سالم بن فائز العلياني، أستاذ الذكاء الاصطناعي المساعد في كلية علوم الحاسب الآلي والمشرف العام على الادارة العامة لتقنية المعلومات: "أن علم الذكاء الاصطناعي يعد من العلوم الحديثة التي مازالت في مراحل مبكرة من عمرها. وهنا يأتي دور الجامعات في التوجه لعمل الأبحاث النظرية والتطبيقية وانتاج المنتجات الذكية ودعم مراكز الأبحاث والتطوير Research and Development (R&D( في الشركات والقطاعات الحكومية بالخبرات المتخصصة في هذا المجال وعمل الاستشارات والدراسات المطلوبة التي تسهم في انتاج ناتج محلي من هذا العلم وتطبيقاته في مراحل مبكرة. ويشمل الذكاء الإصطناعي علوم متعددة كعلوم البيانات وتعلم الآلة والنظم الخبيرة والروبوتات وأنظمة ذكاء الأعمال ودعم اتخاذ القرار وغيرها."

الجامعة تؤسس وحدة الذكاء الاصطناعي
المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى منطقة عسير، تجمع جامعة الملك خالد مساء اليوم الإثنين في مبنى الإدارة بالمدينة الجامعية بأبها، المتحدثين الرسميين والإعلاميين في منطقة عسير.

 وأوضح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن اللقاء يأتي بمباركة من سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز ، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز . وقد رأت الجامعة أن يأتي هذا اللقاء المبارك تحت عنوان :" المتحدثون الرسميون والإعلام في منطقة عسير : المهمة المشتركة ، والتكامل المنشود" مشيرا إلى أن الجامعة تهدف من إقامة هذا اللقاء إلى تجسير التواصل بين المتحدثين الرسميين والإعلاميين في المنطقة، وبحث المعوقات، وتبادل وجهات النظر، والتوصية بوضع الحلول المناسبة؛ إيمانا من الجامعة بأهمية الشراكة الإيجابية بين الطرفين في خدمة المنطقة وقضاياها.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

​انطلقت فعاليات الأسبوع الختامي لبرنامج جامعة الملك خالد الصحي والتوعوي والتثقيفي ال ٦ بمركز بللسمر والذي يقوم على تنفيذه أكثر من ٢٤٢ من كوادر الجامعة الأكاديمية والتخصصية والإدارية والفنية وذلك بمقر سوق الاثنين بمحافظة بللسمر.

وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة ونائب المشرف العام على البرنامج   الدكتور مرزن الشهراني بأن الجامعة تقدم برامج مجتمعية تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في تنميته، وتحقق له خدمات تليق به "بما يتوافق مع رسالة وأهداف الجامعة التي تعزز الخدمة المجتمعية و تحقق رؤية المملكة ٢٠٣٠ وتطلعات حكومتنا الرشيدة. 

وأضاف الشهراني بأن البرنامج لهذا العام يقدم برامج توعوية وتثقيفية وصحية  تلبي احتياجات كافة شرائح المجتمع، ويحرص البرنامج على  تحقيق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله ورضا المجتمع  وأن يواصل النجاحات التي حظي بها في الدورات السابقة، كما بين أنه الأسبوع الختامي للبرنامج يشمل "قوافل طبية وعلاجية متخصصة، وبرامج تثقيفية وتوعوية متميزة ، تسخر لها الجامعة إمكانياتها وكافة طواقمها".

وسيشمل البرنامج على عيادات تخصصية (طب الأسرة، الطب الباطني، طب الأطفال، الجلدية، الأنف والأذن الحنجرة، وإصابات الظهر والرقبة، والتغذية) وعيادات للأسنان بأقسامها التركيبات والحشوات والجراحة وعيادات كشف للنساء وعيادة للإقلاع عن التدخين وما يصاحبها من قياسات طبية وخدمات ضماد ومختبرات وصيدلية تحوي أكثر من ٢٠٠ دواء إضافة إلى ذلك عمل مسوحات طبية ومعرض تثقيفي ومحاضرات للرجال والنساء وخطب جمعه.

يذكر أن الجامعة ستستنفر كافة جهودها وطواقمها لتقديم خدماتها لأهالي مركز بللسمر وبللحمر وتنومه، حيث يشارك في الفعاليات عدد من الكليات، ككلية الشريعة، وكلية الطب، وكلية طب الأسنان، وعمادة القبول والتسجيل، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وعمادة خدمة المجتمع، وكلية اللغات والترجمة، والمدينة الطبية، وكلية التمريض بخميس مشيط. 

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

برعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى تنظم جامعة الملك خالد الأربعاء 18 رجب 1439هـ مؤتمر "الدراسات العليا في الجامعات السعودية : الواقع وآفاق التطوير" الذي يستمر يومين، كما تستضيف الجامعة بالتزامن مع المؤتمر الاجتماع الثالث عشر لعمداء الدراسات العليا في الجامعات السعودية وذلك بفندق قصر أبها.

وقال معالي مدير الجامعة، المشرف العام على المؤتمر، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي " إن المؤتمر يأتي انطلاقا من رغبة الجامعة في استشراف مستقبل الدراسات العليا في المملكة في ظل التحولات التي صنعتها رؤية المملكة ٢٠٣٠  والتي اختطت خطا مهما في المملكة العربية السعودية".

 وأضاف السلمي أن الاجتماع الثالث عشر لعمداء الدراسات العليا يعد فرصة لالتقاء عمداء الدراسات العليا لمناقشة الآراء وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في الدراسات العليا ، مؤكدا أمله في خروج المؤتمر والاجتماع الثالث عشر بتوصيات تثري العمل الأكاديمي والعلمي في الجامعات السعودية، مقدما شكره لمعالي وزير التعليم على رعايته الكريمة للمؤتمر واهتمامه ومتابعته المستمرة،  ومرحبا باسمه واسم منسوبي الجامعة بالزملاء عمداء الدراسات العليا الذين سيثرون أوراق العمل بمداخلاتهم  في محاور المؤتمر المتنوعة.

بدوره أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدكتور سعد العمري أن رعاية وزير التعليم تأتي ضمن اهتمام الوزارة مبينا أن المؤتمر يهدف إلى تشجيع البحوث العلمية المتعلقة بالتعليم فوق الجامعي ورصد واقع برامج الدراسات العليا في الجامعات السعودية الحكومية والأهلية، كذلك وضع الحلول العملية لبعض الظواهر والمشكلات التي تواجهها هذه البرامج وتعزيز السياسات ذات العلاقة بالدراسات العليا والبحث العلمي, وفتح آفاق للتنسيق والتعاون والتكامل بين الجامعات السعودية في هذا المجال.

 ورحب العمري بعمداء الدراسات العليا في الجامعات السعودية في اجتماعهم الثالث عشر آملا أن يحقق الاجتماع المقاصد والأهداف التي تخدم الدراسات العليا في الجامعات السعودية.

من جانبه أوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن البحوث والأوراق العلمية التي سيتم تقديمها في المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين تتسم بالعمق والتنوع ومواكبة أحدث الاتجاهات العالمية في رصد واقع برامج الدراسات العليا في ضوء معايير الجودة العالمية مبينا أن اجتماع عمداء الدراسات العليا الثالث عشر سيعقد تحت عنوان "مستقبل الدراسات العليا في الجامعات السعودية في ضوء المتغيرات المعاصرة " وسيشهد تقديم عدد من أوراق العمل المهمة والتي تقرر أن يقدمها عدد من أصحاب المعالي والسعادة الخبراء في مجال الدراسات العليا في الجامعات السعودية .

وأوضح آل فائع أنه يؤمل أن يخرج المؤتمر والاجتماع الثالث عشر لعمداء الدراسات العليا في الجامعات السعودية بتوصيات مهمة وفاعلة يكون لها دور فاعل في استشراف وبلورة مستقبل الدراسات العليا في الجامعات السعودية بما يواكب المرحلة ويلبي احتياجات التنمية الوطنية مثمنًا اهتمام معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي ودعمه لعمادة الدراسات العليا في الجامعة لاستضافة هذين الحدثين العلميين المهمين .

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد