جامعة الملك خالد

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

نيابة عن معالي مدير جامعة الملك خالد، رعى سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري، حفل اختتام فعاليات المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، مساء أمس بمسرح لعصان، بحضور المشاركين في المهرجان كافة.

وفي بداية الحفل، شكر الوكيل مدير الجامعة ، على إقامة واستضافة هذا المهرجان الذي يعد من أحد أهم مبادرات الجامعة، موصلا شكره إلى كافة القائمين على نجاحه، ومودعا وفود الجامعات المشاركة، على أمل أن تستمر إقامة مثل هذا المهرجان في السنوات المقبلة.

كما تخلل الحفل عرض مرئي، تم من خلاله عرض فكرة إقامة هذا المهرجان، وما هي الآمال والتطلعات المرتقبة منه، إضافة الى عرض نبذة من الأعمال التي قدمها المشاركون خلال فترة انعقاده.

بعد ذلك، كرم راعي الحفل محكمي العروض المقدمة، والضيوف ورؤساء الوفود، وكذلك المشاركين في الندوات المصاحبة للمهرجان، كما قدمت لجنة المحكمين شهادتها التقديرية في التمثيل للطالب عمر قاضي، وذلك لدوره في مسرحية "نعش" المقدمة من جامعة الطائف، كذلك حصلت جامعة الملك سعود على شهادة اللجنة في تصميم الديكور في مسرحية المكاسون، وفي كتابة النص حصل كاتب نص تلك المسرحية خالد الشريمي على شهادة لجنة المحكمين التقديرية.

وحقق الفنان سلطان الغامدي من جامعة جدة جائزة أفضل سينوغرافيا، عن عرض "دون كوشت على السناب شوت"، أما جائزة أفضل ثالث ممثل فذهبت للفنان عبدالوهاب الأحمري، عن دوره في مسرحية "ما وراء العتمة" لجامعة الملك خالد، وحصل على جائزة أفضل ممثل ثانٍ الفنان فهد آل طالع، عن دوره في تلك المسرحية، فيما نال الفنان بدر الغامدي جائزة المركز الأول، عن دوره في مسرحية "نعش" لجامعة الطائف.

أما جائزة أفضل نص مسرحي فذهبت إلى الأستاذ فهد الحارثي، عن نص مسرحية "المحطة لا تغادر"، لجامعة جازان، كما حقق الأستاذ مساعد الزهراني جائزة أفضل إخراج مسرحي، وذلك في مسرحية "نعش" لجامعة الطائف، وحول أفضل عرض جماعي، فقد نالت جامعة الملك فيصل جائزة لجنة التحكيم الخاصة في هذا المجال.

وحول جوائز المهرجان الرئيسية لأفضل العروض فقد نالت مسرحية "ما وراء العتمة" لجامعة الملك خالد، القصبة البرونزية لأفضل عرض مسرحي، فيما حققت جامعة جدة القصبة الفضية على مستوى المهرجان، من خلال مسرحية "دونكي شوت على السناب شوت"، أما القصبة الذهبية فقد كانت من نصيب مسرحية جامعة الطائف "نعش".

فيما أعلن رئيس لجنة المحكمين الأستاذ محمد مفرق في نهاية أعمال المهرجان عدد من التوصيات، والتي من أبرزها تمديد فترة المهرجان في نسخته الثانية، بحيث يقام عرضان فقط في اليوم الواحد، وأوصت اللجنة أيضا بإنشاء أمانة للمهرجان تحت مظلة جامعة الملك خالد، بحكم تأسيسها لهذا المهرجان، وكذلك تفعيل وتنشيط الحراك المسرحي داخل الجامعات، من خلال إقامة مسابقات مسرحية بين الكليات داخل كل جامعة، ويرشح العمل الأفضل للمشاركة في نسخ المهرجان القادمة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أسدل الستار مساء أمس على المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، الذي استضافته جامعة الملك خالد بأبها لمدة 5 أيام، بعرضين مسرحيين لجامعتي الملك سعود والطائف.

 فعلى خشبة مسرح "المحالة" بأبها قدمت فرقة المسرح بجامعة الملك سعود عرضها "المكاسون" الذي ألفه خالد الشريمي، وأخرجه سعود التركي، وتدور أجواء العمل في الصحراء، حيث يرصد ملامح من حياة العرب الاجتماعية في العصر الجاهلي، وتقع أحداثه في مضارب "بني هباس"، من خلال صراع بين طرفي القبيلة (المتخيلة) عشيرة بني كراع، وعشيرة بني لاحم، يستغله الأعداء في زيادة الفرقة بينهما.

وبعد انتهاء العرض، قدمت الندوة التطبيقية اليومية، حيث تحدث فيها الفنان المسرحي راشد الورثان، مشيرا إلى النص أشبه بـ"حدوثة شعبية حاول المخرج إسقاطها على الواقع اليوم"، مبينا أن معنى المكس هو الضريبة التي تأخذها بعض القبائل على التجار العابرين لأراضيها. وعن الجوانب الفنية قال الورثان "الديكور لم يكن معبرا بالشكل المطلوب، فلم يعمل المخرج على تهيئة مساحة العرض بالشكل المطلوب، كذلك المؤثرات الصوتية تحتاج إلى تطوير".

 وأشاد الورثان بأداء الطلاب الذي قدموا أدوار العمل، مثنيا على مصمم الملابس والمكياج.

من جهته، انتقد الدكتور منصور الحارثي العرض، مؤكدا أن جامعة الملك سعود جامعة رائدة على مستوى المسرح السعودي، لكن هذا العرض لا يمثلها، حسب تعبيره. ورأى الحارثي أن هناك "أخطاء معرفية كثيرة في نص المسرحية".

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

ضمن المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية جاء عرض جامعة الملك خالد وهي الجامعة المستضيفة للمهرجان، والذي ناقش زراعة الأفكار المدمرة للمجتمعات وإقصاء الأفكار الإيجابية، والقضاء على أصحابها،  وتدمير تطلعاتهم.

وجاء العرض الذي قدمه مساء أمس النشاط المسرحي بجامعة الملك خالد وهو العرض السابع بعنوان "ما وراء العتمة"، وهو من تأليف الأستاذ أحمد البن حمضة،  وإخراج رئيس النشاط المسرحي بالجامعة محمد الكعبي،  وتمثيل عدد من طلاب الجامعة .

وفي الندوة التطبيقية التي أدارها الأستاذ خالد الحفظي تحدث الدكتور نايف خلف الثقيل عن أن الشباب السعودي يمتلك الكثير من الأفكار الرائعة التي تحتاج إلى دعم، كما أشار إلى أن العمل تطرق إلى بعض القضايا العربية، وكيف تدخلت الثقافة الغربية لترمي بها إلى غياهب العبث بالذات، وأضاف أن العمل صاحبه نوع من الارتباك رغم لطافته ولكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى طموح المخرج وانتهائه إلى الإتقان.

من جانبه، أوضح المخرج المسرحي زكريا المؤمني أن العمل المقدم منجز ولكنه يحتاج إلى الوقت، كما أشاد بالسينوغرافيا والإخراج فيه، وذلك بعد عدة دورات أقيمت في هذا المجال خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الشراكة الناجحة مع جمعية الثقافة والفنون بأبها، كما أشاد بالممثلين وإتقانهم لمقولة "الممثل لا يمثل" وهو الذي يحتاجه كل من يصعد على خشبة المسرح.

وفي إطار المداخلات أكد المخرج المسرحي متعب آل ثواب  أن العمل رائع وفق المعطيات والمعوقات التي صادفته قبل العمل وفي أثناء العمل، كما تمنى أن يتم الاستعداد له مبكراً وعرضه مرة أخرى بصورة أروع في المناسبات القادمة. 

بدوره، بين مخرج المسرحية ورئيس النشاط المسرحي محمد الكعبي أن العرض واجهته بعض المعوقات التي منعته من التميز على الشكل المطلوب، مشيدا بجهد الطلاب المشاركين في المسرحية على حضورهم الرائع رغم قصر الوقت. 

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

ضمن فعاليات المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، الذي تستضيفه جامعة الملك خالد في رحابها، أقيمت مساء أمس، ندوة بعنوان "المسرح ورؤية 2030"، أدارها الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني، بمشاركة كل من الأستاذ عبدالعزيز عسيري، والأستاذ علي الغوينم، والأستاذ راشد الورثان، والأستاذ يحيى العلكمي.

ويعد المشاركون من رواد الحراك المسرحي في المملكة العربية السعودية، حيث بدأ الأستاذ عبدالعزيز عسيري بالحديث عن اهتمام الرؤية بمسرح التلفزيون ومسرح الطفل، إيمانا منها بدور المسرح في تنمية الثقافة المجتمعية.

 وأشار إلى العديد من المطالبات التي يجب على هيئة الثقافة والفنون إعادة النظر فيها، والتي تمثلت في وجوب تفعيل ثقافة "الشباك" للمسرح في أوساط المجتمع، وكذلك تخصيص أراضٍ لإنشاء مسارح تليق بإمكانات المسرح السعودي، إضافة إلى مطالبته بأن يكون لكل جهة تعنى بالثقافة والفنون مبنى خاص، كذلك دعم المخرجين والموهوبين والكُتاب.

 ولفت عسيري إلى أن تفعيل دور المسرح بشكل صحيح سيخلق العديد من الفرص الوظيفية لأبناء المجتمع، كما أكد على أنه يجب إنشاء رابطة فيما بين الموهوبين والمخرجين والكتاب الحاليين، لتقوم بأدوارها فيما بين هيئتي الترفيه والثقافة والفنون.

من جهته، شكر المخرج المسرحي علي الغوينم جامعة الملك خالد على إقامة واستضافة هذا المهرجان، مشيرا إلى أن مستقبل المسرح في ظل رؤية 2030 من خلال الرجوع إلى تاريخ وأعمال وآراء المسرح السعودي، لافتا إلى أن ثقافة المسرح في المملكة كانت منذ عهد المؤسس في نهاية العقد الرابع من عام 1900 ميلادي، وذلك مما يدل على وجود ثقافة المسرح منذ بدايات قيام الدولة، موضحا أنه رغم ذلك التاريخ العريق إلا أن الإعلام السعودي المرئي لم يقم بواجبه الكامل في دعم الفنون المسرحية السعودية وإبرازها.

 وأكد الغوينم أن الغرض من رؤية 2030 بشكل عام هو التجديد والتغيير، وعلى مستوى المسرح السعودي فإن الغرض من الرؤية هو العودة إلى ثقافتنا القديمة وتطويرها، وقال "يجب أن نعود إلى مجتمعاتنا من خلال مسارحنا".

من جانبه، قال ‏المخرج والكاتب راشد الورثان إن رؤية 2030 هي نظرة مستقبلية جديدة، ‏تصب في دعم اقتصاد المملكة في شتى المجالات، ويجب على القائمين على هيئة الترفيه ‏وهيئة الثقافة والفنون أن يتعاملوا مع المسرح بنفس تعاملهم مع السينما، إضافة الى إنشاء معاهد ومراكز خاصة بالمسرح، مشيرا إلى أنه ‏يجب ‏فتح مجالات التدريب والتوظيف في مختلف مجالات المسرح لتتواكب مع رؤية 2030.

‏في السياق، أوضح الأستاذ يحيى العلكمي أن الرؤية لدى أي منظومة في العادة‏ تكون بشكل عام، وعلى المؤسسات داخل هذه المنظومة أن تعمل على إيضاح خطتها لتحقيق هذه الرؤية، لافتا إلى أنه يجب على القائمين على المسرح دعم الكتاب والمخرجين والموهوبين، ليتم من خلالها تعزيز ثقافة المسرح داخل المجتمع السعودي، والذي من أبرز مهامه ‏تقويم السلوك وتثقيف المجتمع.

‏وفي مداخلات الندوة، أشار عدد من الحضور إلى أن وزارة التعليم يجب أن تعيد صياغة عمل المسرح المدرسي، إضافة إلى أنه يجب على المسرحيين بشكل عام فتح باب التعامل التجاري، ‏كما أكد عدد من الحضور على أن الجيل السابق من المسرحيين وقع في فخ الاجتهادات الشخصية التي لم تخدم أعمالهم، كما لو كانت مدعومة بشكل رسمي.

 وحول تقبل المجتمع للمسرح، أشار عديدون إلى أن المجتمع لن يتقبل المسرح وأعماله إلا إذا كانت ذات هدف‏ ورسالة تلمس احتياجاته، مؤكدين أن مسألة الاهتمام بالفنان والاعتراف به من أهم مقومات المسرح السعودي التي يجب أن يعاد النظر فيها، متفقين على أنه يجب أن ينطلق المسرح من المدرسة إلى الجامعة إلى الوظيفة ومن ثم إلى المسارح الأهلية، ليتم بذلك ‏إيجاد ‏ثقافة مسرحية ذات كفاءة عالية.

فتح باب القبول للمنح الخارجية في برامج البكالوريوس

فتح باب القبول للمنح الخارجية في برامج البكالوريوس بجامعة الملك خالد للعام الجامعي 1439/1440هـ

تعلن الإدارة العامة لطلاب المنح بجامعة الملك خالد عن فتح بوابة القبول للمنح الدراسية الخارجية في برامج البكالوريوس لغير السعوديين للعام الجامعي القادم 1439-1440هـ, وسوف يكون التقديم عن طريق البوابة الإلكترونية للجامعة ( بالضغط هنا ) وذلك اعتباراً من يوم الأحد 5 / 4 / 1439هـ إلى يوم الأحد 20 / 4 / 1439هـ.

 

عربية
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

تنوعت مستويات واتجاهات العروض المسرحية التي قدمها طلاب جامعات المملكة المشاركون في اليوم ما قبل الأخير للمهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، والذي تستضيفه جامعة الملك خالد حاليا، حيث قدمت فرق الجامعات ذات الخبرة في المجال المسرحي عروضا لفتت الأنظار، بينما حرصت بعض الجامعات الأخرى على المشاركة للاستفادة من خبرات الآخرين. وفي هذا الإطار أثار العمل المسرحي "المميز" الذي قدمته فرقة المسرح بجامعة جازان، بعنوان "المحطة لا تغادر"، نقاشات عديدة بين الحضور حول الرؤية الإخراجية للنص الذي ألفه فهد ردة الحارثي، وسبق أن قدم برؤى إخراجية أخرى من قبل فرقة العمل المسرحي بالطائف، ففي الوقت الذي أشاد فيه معظم المتداخلين بالعمل الفني الذي قدمه مخرج جامعة جازان سالم باحميش، رأى آخرون أن "اجتزاء" فكرة النص الأصلي أثر في العمل.

وقال وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي: "لا شك أن التقنيات الفنية المسرحية توافرت في هذا العمل، وأبدع فيها المخرج باحميش، ولكن هوية النص الأصلي الذي كتبه فهد ردة تغيرت بشكل واضح هنا". واتفق معه في هذا الطرح الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني الذي أشاد ـ كذلك ـ بالرؤية الجديدة التي قدها المخرج باحميش للنص.

من جهته، أبدى المخرج المسرحي علي الغوينم إعجابه بما قدمه مخرج العمل من تقنيات مسرحية، وخصوصا في مجال الإضاءة، والرؤية البصرية بشكل عام. وتحدث عن النص قائلا: "نصوص فهد الحارثي تحتاج إلى تعامل حذر من المخرجين، لأنها تحوي مساحات وفضاءات عديدة"، مضيفا "هناك مبالغة في الحركة على المسرح من بعض الممثلين، فمع كثرة الحركة المسرحية، تتشتت الفكرة".

وعلى مسرح فرع جامعة الملك بالمحالة، قدمت جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل عرضها المسرحي "الحاسمة" مساء أمس، وهو من تأليف بسام مدني، وإخراج عمر الحيدان. وتناول العمل كواليس بعض الكليات في الجامعات، وما تقدمه من تخصصات علمية وأدبية. وفور انتهاء العرض، قدمت ندوة تطبيقية عنه، تحدث فيها المخرج زكريا المومني الذي ألمح إلى أهمية خوض التجارب، وتعدد المشاركات لاكتساب الخبرة، مؤكدا أن فريق العمل المسرحي بجامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل يحتاج إلى الاطلاع أكثر، والاحتكاك بأصحاب التجارب المسرحية الرائدة، سواء في الجامعات الأخرى أو جمعيات الثقافة والفنون، مستشهدا ببعض المراحل التي مر بها شخصيا في مجال المسرح. 

من جهتهم، أجمع المتداخلون على أهمية مشاركة الجامعة، للاستفادة من خبرات الفرق الأخرى. وقال المخرج راشد الورثان: "هذا العمل يؤكد أهمية وجود ورش عمل في المهرجانات المسرحية تعطي الشباب المبتدئ أسس المسرح الصحيح". أما الدكتور منصور الحارثي فرأى أن طاقم العمل "طاقة مهدرة"، مضيفا "يجب على الجامعة أن تلتفت لكم وتوفر لكم كوادر مؤهلة ومهنية، من خلال مد الجسور مع الجهات المعنية بالمسرح"، وهو ما أيده المسرحي الدكتور نايف خلف الذي دعا الجامعة إلى تنظيم دورات للطلاب في تقنيات العمل المسرحي. وأثنى المخرج سامي الزهراني على حرص الطلاب على المشاركة، على الرغم من أن جامعتهم حديثة، وليست لديها تجارب سابقة في جانب المسرح.

وفي رده على تساؤلات بعض المتداخلين حول مشاركة عرض "الحاسمة"، أكد مدير المهرجان محمد آل مبارك أن توجيهات معالي مدير جامعة الملك خالد كانت واضحة، بإعطاء الفرصة لجميع الجامعات الراغبة في المشاركة، فالهدف من المهرجان هو الاحتكاك، وتبادل الخبرات والتجارب بين الفرق المسرحية في الجامعات السعودية.

يذكر أنه سبق هذا العرض عرض آخر لجامعة الملك عبدالعزيز، بعنوان "المتحف"، ألفه شادي عاشور، وأخرجه أحمد الصمان، وتركز العمل على رؤية فلسفية نفسية، من خلال تخاطب البطل مع تفاصيل لوحة فنية أثرية في متحف حربي.

وقال الممثل المسرحي فيصل الشعيب عن العمل "هذا العمل الجميل تنقل بنا في عوالم مختلفة من صراعات الإنسان مع الحياة، فهنا مآسي الحروب، وهناك سطوة الإعلام، وفي الجانب الآخر خفايا المرض النفسي، لنكتشف في النهاية أننا نعيش في الأحلام، وربما الأوهام، وفي النهاية يأتي المصير المحتوم لكل مخلوق وهو الموت، وقد كان مشهد الموت في العمل من أقوى المَشاهد التي تؤثر في المُشاهِد".

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي​أمس، اللقاء الأول لرؤساء الأقسام العلمية، تحت عنوان "دور الأقسام العلمية في تحقيق ريادة الجامعة ،" والذي تنظمه عمادة شؤون الموظفين، وذلك بحضور عدد من وكلاء الجامعة وعمدائها ورؤساء ورئيسات الأقسام العلمية بالكليات.

وقال السلمي في بداية كلمته التي ألقاها للحضور، "إن اللقاء بداية إلى لقاءات أخرى مع منسوبي الجامعة، سواء على مستوى أعضاء هيئة التدريس أو الموظفين،" مشددا على أهمية أن يبدأ اللقاء برؤساء الأقسام العلمية لما له من أهمية كبيرة وفتح المجال للجميع لطرح استفساراتهم، وأن يكون الجميع شركاء معا في التطوير في مختلف الجوانب المتعلقة بالجوانب الاكاديمية والتعليمية .

وأضاف السلمي "أن الجامعة اتخذت خطوة في غاية الأهمية، وهي أن تكون وحدة القسم العلمي موحدة بين شطري الطلاب والطالبات كون أن الطالب والطالبة يدرسان نفس المناهج لذا وجب أن تكون نفس الضوابط والشروط موحدة" . ونوه ​مدير الجامعة إلى أن وكالة الدراسات العليا والبحث العلمي ووكالة الشؤون التعليمية والأكاديمية تعملان في الفترة الحالية على تطوير الخطط الدراسية في الأقسام العلمية على مستوى الجامعة، مشيرا إلى أن منبع هذا عن طريق الأقسام العلمية بكليات الجامعة، وقال "لذلك نعول كثيرا على هذا الموضوع والمواضيع الأخرى التي لها علاقة، فالمملكة العربية السعودية مقبلة على نقلة نوعية ومهمة في أنظمة الجامعات الجديدة، اذ سيظهر ذلك للنور قريبا".

وأضاف "جامعة الملك خالد من الجامعات الرئيسية على مستوى المملكة، ونتمنى بإذن الله تعالى أن تكون من ضمن الجامعات الرائدة وستكون الجامعة من ضمن الجامعات البحثية لاسيما وأن فيها من الإمكانيات البشرية والمادية ما يؤهلها لأن تكون من ضمن هذه الجامعات المتميزة مما يدفعنا إلى بذل مزيد من الجهد والعمل ".

من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري أن الجامعة صنفت في مجال البحث العلمي، وقد بدأت الوكالة في بناء استراتيجياتها، مؤكدا أن الجامعة استكملت جميع البنى التحتية من منشآت ومعامل، وأيضا استثمرت في كوادرها العلمية في ابتعاث منسوبيها واستقطاب أهم الأسماء العلمية، وذلك في المرحلة الأولى وتبقى المرحلة الثانية وهي إخراج هذا الناتج العلمي .

وأضاف العمري أن الجامعة تعكف على تطوير برامجها وتحديث مفرداتها وتطوير مخرجاتها وكذلك استحداث برامج جديدة، سواء برامج أكاديمية أو برامج مدفوعة الرسوم، موكدا أنه في الفترة القادمة ستشهد تطويرا مختلفا .

وأوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية أن الجامعة أطلقت الخطة التشغيلية الأولى لتطوير وإنشاء الخطط الأكاديمية وأرسلت إلى الأقسام، مؤكدا أن الأمور مبشرة وقد قطعت كثير من الأقسام شوطا كبيرا في ذلك .

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 ناقش العرض الثالث ضمن عروض المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية الذي تستضيفه حاليا جامعة الملك خالد بأبها، قضية اختطاف العقول بواسطة "خفافيش الظلام" الذين يحاولون تسيير المجتمع حسب أهوائهم وخططهم التدميرية، لكنهم لا ينجحون في ظل الترابط الاجتماعي.

وجاء العرض الذي قدمته مساء أمس فرقة المسرح بجامعة "طيبة"، بعنوان" ثقوب"، وهو من تأليف وإخراج فهد الأسمر، وأداء عدد من طلاب الجامعة، وفي الندوة التطبيقية التي تلت العرض وأدارها مدير المهرجان محمد آل مبارك، تحدث الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني عن أبرز ملامح العمل، حيث أشار إلى أن مؤلف "ثقوب" اعتمد على النص المفتوح (بدون زمان ومكان)، وركز على "ثيمة" الأشباح المتسلطة التي تحاول إدخال أفكار غريبة في عقول الشخصيات.

وعن الإخراج قال الزهراني "الحقيقة حدث تطور في الأدوات الإخراجية عن العروض السابقة التي شاهدت أحدها، مع تغيير في أبطال العمل"، لافتا إلى أن المخرج استطاع خلق تجانس بين العناصر الجديدة.

 واقترح الزهراني على مخرج العمل الاستفادة بشكل أكبر من الديكور، وخصوصا الكتل الخشبية، والاهتمام أكثر بالإضاءة، وزيادة تدريب الطلاب، وأشاد بطاقم العمل من طلاب الجامعة الذين أصروا على المشاركة في المهرجان، على الرغم من غياب المخرج "فهد الأسمر"، لانشغاله بمناسبة ثقافية أخرى، حيث تحدث نيابة عنه طالب من فريق العمل، بالإشادة بخطوة جامعة الملك خالد في استضافة هذا الحدث المهم، مؤكدا أن المهرجان من أهم المناشط التي يطمح كل مبدع للمشاركة فيها.

من جانبه، وفي إطار المداخلات، تحدث وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي، عما وصفه بـ"أزمة نص" في معظم العروض التي قدمت في المهرجان، مبينا أن نهاية العمل يعاب عليها "المباشرة" التي أثرت في مستوى العمل.

أما عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور نايف خلف، فتساءل عن الوقت الذي قضاه طاقم العمل في التدريبات، مشيرا إلى أنها قد لا تكون كافية.

من جهته، تحدث عبدالله هوساوي "أحد الطلاب المشاركين"، مبينا أنه لوحظ عدم التناغم بين فريق العمل في أداء الأدوار، مشيدا بالمواهب التي ظهرت من خلال مسرحية" ثقوب"، ومؤكدا أهمية توثيق العمل بالتصوير والعودة إليه عند الحاجة لتدارك أي ملاحظات.​

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

​قدّم طلاب جامعة جدة، خلال مشاركتهم في المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، المقام حاليا بجامعة الملك خالد، عرضا مسرحيا كوميديا، بعنوان "دون كيشوت على سناب شوت"، المستوحى من نص "بولياكوف"، للمخرج صبحي يوسف.

وعالج المخرج النص بطريقة جديدة تجسد حروب الأسطورة "دون كيشوت على موقع سناب شوت"، والذي يحارب من خلاله طواحين الهواء في قالب كوميدي فانتازي يحافظ على القيمة الإنسانية لهذا البطل المحبط، ملامسا من خلال هذا العمل واقع المجتمع الحالي بشكل كوميدي وأسطوري.

وبعد انتهاء العرض عقدت الندوة التطبيقية بإدارة الدكتور محمد آل مبارك مدير المهرجان، ومشاركة المخرج المسرحي علي الغوينم، ومخرج العمل صبحي يوسف.

بدوره، أبدى الغوينم إعجابه الشديد بالعمل وفكرته، مشيدا بجودة النص، ومدى ملاءمته للمسرح الجامعي، لافتا إلى أن فاعلية عنوان العرض وأحداثه ملائمة للواقع، إضافة إلى سرعة إيجاد المعلومة، وترابط النص لدى المشاهد، وكذلك تكامل الفضاء المسرحي في العرض وتقديم الكاركترات بشكل مميز يحسب لطلاب جامعة جدة، بالرغم من حداثة جامعتهم وقوة المنافسين، ولفت إلى أن كسر الإيهام في العمل أسهم في عملية تشويق المشاهد وترابط النص بشكل كبير، مؤكدا أنه يجب على مقدمي العرض النظر في عملية انتشارهم على خشبة المسرح، إضافة إلى توزيع الإضاءة على الممثلين والمسرح.

وفي مداخلات الندوة التطبيقية للعرض قال المخرج المسرحي نايف خلف: "إننا نعيش في أزمة نصوص مسرحية، وبجدارة المخرج استطاع أن يتخطى هذه الأزمة في نص العرض، من خلال تفعيل قصة الأسطورة، وتفعيل نصها بشكل يلائم الواقع الافتراضي الذي نعيشه اليوم".

من جانبه، أشاد الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني بتوافر الواقعية والمثالية والافتراضية في نص المسرحية، من خلال تجسيد شخصية الأسطورة "دون كيشوت" في قضايا عصرنا الحالي.

في السياق، أكد عميد شؤون الطلاب السابق بجامعة جازان الدكتور محمد حبيبي أن استخدام النص ما بعد الحداثي، والذي يتمثل في تفعيل شخصيات قديمة بأدوار حديثة، من الأمور التي تصعب على المخرجين والممثلين القيام بها، ولكن في نص عرض جامعة جدة تم تفعيل ذلك بشكل مميز، مما يدل على قوة بداية الجامعة في المجال المسرحي، وقال "سعيد جدا بتنافس جامعتي طيبة وجدة في هذا المهرجان، بالرغم من حداثة الجامعتين في المجال المسرحي".

ورغم حداثة جامعة جدة في المجال المسرحي إلا أن مخرج العمل صبحي يوسف شكر طلابه على هذا العرض، آملا أن يكون ذلك نواة لأعمال مسرحية قادمة، وقال "كل الملاحظات التي نتجت عن الندوة التطبيقية في الاعتبار، وسيتم معالجتها أو تلافيها في الأعمال القادمة"، مقدما شكره لجامعة الملك خالد على استضافة وتنظيم هذا المهرجان.

دعوة لزيارة معرض القبول السنوي لطلاب وطالبات الثانوية العامة

عمادة القبول والتسجيل تدعوكم لزيارة معرض القبول السنوي في الفترة من 25 - 26 / 3 / 1439 هـ والمخصص لطلاب وطالبات الثانوية العامة للتعريف بالتخصصات وآلية القبول بالجامعة 

الطلاب : المدرجات المركزية بالقريقر

الطالبات : مقر عمادة القبول والتسجيل بلعصان

عربية

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد