جامعة الملك خالد

 

 

 

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير تنطلق يوم الثلاثاء 27/3/1435هـ فعاليات المؤتمر السعودي الأول للنشر العلمي والذي تنظمه جامعة الملك خالد وذلك لمدة ثلاثة أيام في المدرجات المركزية بالمدينة الجامعة في أبها، حيث تتضمن فعاليات المؤتمر عدداً من الدورات التدريبية و ورش العمل والجلسات العلمية المتخصصة وعرضاً لعدد من البحوث والتي يقدمها مجموعة من الباحثين والأكاديميين المتخصصين من عددٍ من الجامعات الوطنية والعالمية.

 و يهدف المؤتمر إلى تقييم وضع النشر العلمي في المملكة العربية السعودية والتحديات التي تواجهه وآليات تطويره ووضع إليه للاستفادة من التقنية الحديثة في النشر العلمي مع الحفاظ على موضوعيته ورصانته وثقة الجهات المستفيدة منه كما يسعى المؤتمر إلى وضع آلية للاستفادة التكاملية من الموارد المادية والبشرية بين المراكز البحثية في المملكة والاتفاق على أهداف عامة تحدد اتجاهات النشر العلمي في المجالات التخصصية المختلفة ووضع آلية للاستفادة من نتائج وتوصيات الأبحاث المنشورة في المجالات التطبيقية .

ويركز المؤتمر على محاور عديدة منها: وقع النشر العلمي في المملكة, وأخلاقيات النشر العلمي, والنشر العلمي الالكتروني, والنشر العلمي في العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية, والنشر العلمي في العلوم الإنسانية, والنشر العلمي في العلوم التربوية, والنشر العلمي في العلوم الطبيعية والتطبيقية, والنشر العلمي في العلوم الصحية.

صرح بذلك المتحدث الرسمي للجامعة الدكتور محمد بن حامد البحيري، والذي رفع باسمه شخصياً ونيابةً عن جميع منسوبي الجامعة أزجل الشكر لسمو أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز على رعايته لهذا المؤتمر ومتابعته الدائمة لمناشط الجامعة المختلفة، مما كان له الأثر البارز فيما وصلت إليه الجامعة من مستوى أكاديمي وبحثي متميز.

 

يسر وحدة العلوم والتقنية إفادتكم بأن الأمانة العامة للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة) قد فتحت بوابة التقديم للباحثين على الدفعة (15) لبرنامج التقنيات الاستراتيجية خلال الفترة من 14/3- 28/4/1435هـ. مع أصدق التمنيات للجميع بالتوفيق.

 

 

نود التنوية بأنه قد تم تأجيل حفل افتتاح المؤتمر السعودي الأول للنشر العلمي إلى يوم الأربعاء الموافق 28/3/1435 الساعة السابعة والنصف مساء، مع استمرار الفعاليات وبرنامج المؤتمر كما هو موضح على موقع المؤتمر .

http://www.kku.edu.sa/cs/KKU_WebSite/Conference/AR/index.htm

 

كشف تقرير صادر عن عمادة البحث العلمي بجامعة الملك خالد عن تضاعف ميزانية البحث العلمي بالجامعة خلال الخمس السنوات الماضية بالإضافة إلى تخطيط الجامعة لتحقيق نمو سنوي في ميزانية البحث العلمي بها بما يقارب الـ 30% سنوياً خلال السنوات القادمة.

وقد أشار التقرير إلى أنه قد بلغ عدد الأبحاث العلمية المنشورة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة خلال عامي 1432هـ و1433هـ حوالي 2,213 بحثاً علميا منشوراً منها حوالي 45% منشورة في مجلات علمية مصنفة (ISI)، حيث تصدرت كلية العلوم قائمة الكليات بـ 480 بحثاً، تلتها كلية الشريعة بـ 180 بحثاً، فكلية الطب بـ 150 بحثاً، وحوالي 538 بحثاً منشوراً خلال العام الجامعي 1433/1434هـ فقط، كما كشف التقرير عن تحقيق عددٍ من أعضاء هيئة التدريس لـ 15 براءات اختراع ناتجه عن أبحاثهم العلمية خلال العام 1433هـ، وحوالي 38 جائزة عالمية ووطنية على منجزاتهم البحثية شملت الأقسام العلمية في كليات منها كلية الطب، وكلية العلوم، وكلية العلوم الإدارية والمالية، وكلية الهندسة.

كما قامت الجامعة خلال العام الجامعي 31/1432هـ بإطلاق مشروعها البحث الأول شارك فيه 165 باحثاً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بـ 84 بحثاً، تلا ذلك المشروع البحثي الثاني خلال العام الجامعي 32/1433هـ بمشاركة 369 باحثاً قدموا خلاله 212 بحثً علمياً محكماً.

أما فيما يتعلق بمراكز ومعاهد البحوث والكراسي العلمية فقد تضاعف عدد المراكز البحثية العلمية من 5 مراكز عام 1419هـ إلى 22 مركزاً بحثياً للكليات العلمية الإنسانية والتطبيقية بنهاية عام 1434هـ، كما تضم الجامعة حالياً كرسيين علميين هم كرسي الملك خالد بن عبدالعزيز الذي تأسس عام 1427هـ، و كرسي الأمير فيصل بن خالد لرعاية ابداعات وابتكارات الشباب الذي تم تأسيسه عام 1434هـ ، بالإضافة إلى أن الجامعة وفي ضوء اللائحة المعتمدة لبرنامج الكراسي العلمية تقوم بدراسة عدد من الطلبات المقدمة من عددٍ من الجهات والأفراد لرعاية كراسي علمية متخصصة مثل كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسة تاريخ وحضارة جنوبي الجزيرة العربية، كرسي الشراكة المجتمعية ، كرسي علمي لتقنين وتطوير علاجات قصور الدورة الدموية لمفصل الورك لمرضى فقر الدم المنجلي ، كرسي لأبحاث المواد متناهية الصغر ، كرسي لأبحاث البطاريات المتطورة ، كرسي لأبحاث كفاءة المواد في الصناعات الالكترونية ، كرسي لأبحاث الطلاءات والدهانات ، كرسي لأبحاث تكنولوجيا وكيمياء الأغذية ،كرسي لأبحاث تقنية المياه بالأكسدة المتقدمة والطاقة الشمسية ، كرسي لأبحاث الطاقة الشمسية ، كرسي لأبحاث سابك.

  أما فيما يختص المختبرات البحثية فقد أشار التقرير إلى أن الجامعة تضم عدداً كبير من المختبرات البحثية ذات الطبيعة التعليمية والبحثية وبما يسهم في دعم مخرجات البحث العلمي وتشمل مختبرات المواد المتقدمة، ومختبرات الكيمياء العضوية والحيوية، والمختبرات الطبية والهندسية بأنواعها، ومركز حيوانات التجارب، والمعامل المتخصصة في نظم المعلومات والاستشعار عن بعد.

كما أوضح التقرير بأن الجامعة تصدر خمس مجلات علمية محكمة ومتخصصة وهي مجلة العلوم التربوية، ومجلة العلوم الشرعية، ومجلة العلوم الإنسانية، ومجلة العلوم التطبيقية والهندسية، ومجلة العلوم الطبية.

بميزانية تتجاوز أحد عشر مليون ريال اعتماد مشاريع جديدة لتطوير مكتبات جامعة الملك خالد

استمرارا للتطوير المستمر الذي تشهده جامعة الملك خالد وبهدف تطوير البنية التحتية لعمادة شؤون المكتبات لتوفر جميع الخدمات المساندة للباحثين والزوار تم مؤخراً إدراج المرحلة الثانية من مشروع فهرسة مكتبات جامعة الملك خالد وربطها وتجهيزها ضمن خطة ميزانية هذا العام بمبلغ1,500,000 ريال، ويهدف هذا المشروع إلى تحديث البنية التحتية لتواكب متطلبات العصر وتزيد من جودة الخدمة كما ونوعا، وتسهل وصول الباحثين إلى الأوعية المعرفية مما سيسهم بأذن الله في دفع حركة البحث العلمي في الجامعة وتقدمها، كما أنه سيتيح لمنسوبي الجامعة الاطلاع على محتويات المكتبة دون الحاجة إلى زيارتها.

وقد أفاد الدكتور سعيد الخالدي عميد شؤون المكتبات بأن مكتبات الجامعة الفرعية ستشهد خلال العام الحالي ترسية مشروعات تطويرية متعددة رصد لها أكثر من 1,200,000ريال، كما سيتم الانتهاء من ربط جميع المكتبات الفرعية إلكترونيا بالمكتبة المركزية ليتمكن الباحثون في محافظات المنطقة من الاستفادة القصوى من خدمات أي مكتبة من مكتبات الجامعة المختلفة.

وأشار سعادته إلى أن المكتبة المركزية في المدينة الجامعية بالقريقر تشتمل على أكثر من 100ألف عنوان ، وتتصل إلكترونياً ب52 قاعدة معلومات عالمية تحوي ملايين العناوين العربية والأجنبية، كما تمت تغذية المكتبة في العام الماضي 1433-1434هـ بحوالي7500 مادة ما بين كتب عربية وأجنبية ودوريات ورسائل جامعية، ويكشف حجم الاستعارات التي تمت من المكتبة الدور الفاعل لها في تزويد الباحثين والقارئين بما يحتاجونه من كتب إذ تجاوزت عمليات الاستعارات في العام الدراسي الماضي 38,000 استعارة، جرت على 75,316 كتاباً.

الجدير بالذكر أن مكتبات الجامعة لا تقتصر خدماتها على طلاب الجامعة ومنسوبيها بل تمتد لتشمل طلاباً غير منتمين للجامعة وعدداً كبيراً من أفراد المجتمع.

جامعة الملك خالد توقع اتفاقية تعاون مع المركز الوطني للقياس والتقويم

برعاية وحضور معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري وحضور معالي مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود وقعت جامعة الملك خالد مؤخراً اتفاقية تعاون مع المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي وذلك لإنشاء مركز دائم للاختبارات المحوسبة بجامعة الملك خالد.

 

وقد أوضح الدكتور عبداللطيف الحديثي عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بالجامعة بأن هذه الاتفاقية تهدف إلى التسهيل على الطلاب المستفيدين من الاختبارات التي يعقدها المركز الوطني للقياس والتقويم وذلك من خلال إنشاء مقر دائم وثابت لها ومهيأ على الأعلى المستويات وبما يحقق مصلحة المستفيدين.

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد