جامعة الملك خالد

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

شاركت عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك خالد ممثلة في مركز التوجيه والإرشاد في ورشة تدريب أقيمت في الرياض، بإشراف المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، بعنوان "متطلبات جودة خدمات التوجيه والإرشاد الطلابي"، واستمرت الورشة لمدة يومين، واستهدفت الورشة منسوبي مؤسسات التعليم العالي بالمملكة، وذلك لتعريفهم بمتطلبات جودة خدمات التوجيه والإرشاد في مؤسسات التعليم العالي، ومعايير الاعتماد المرتبطة بها، وسبل تحقيقها، وتوضيح مهارات التخطيط لخدمات التوجيه والإرشاد، وكيفية تقويمها وتطويرها، بالإضافة إلى التعريف بالنماذج المتميزة في مجال توجيه الطلاب وإرشادهم بمؤسسات التعليم العالي. 

وقد عرض المشرف على مركز التوجيه والإرشاد بالجامعة الدكتور خضران السهيمي خلال الورشة تجربة الجامعة على مستوى جامعات المملكة في مجال التوجيه والإرشاد، حيث تناول أبرز الأعمال والنجاحات التي حققها المركز، وما قام به من جهود في سبيل تحقيق الاستقرار النفسي والتربوي، وما يقدمه  لطلاب الجامعة في المجالات التربوية والنفسية والاجتماعية والوقائية والعلاجية، كما عرض تجربة الجامعة في هذا الاتجاه، وأهم البرامج والخدمات التي يقدمها المركز داخل وخارج الجامعة، ومن أهمها تقديم برنامج تكاملي للمستجدين بإشراك جميع عمادات الجامعة، وبرنامج توعوي تثقيفي للحد من الظواهر السلوكية السلبية داخل أروقة الجامعة، وبرنامج توعوي تثقيفي عن أضرار المخدرات والتدخين ومشتقاتهما، وحملة "مطمئنون" التي نُظمت لنشر ثقافة الوعي النفسي لدى منسوبي الجامعة.

يذكر أن مركز التوجيه والإرشاد بالجامعة يقوم بإعداد الخطة السنوية التالية للبرامج الرئيسة، وذلك في نهاية كل عام سابق، حيث تبدأ الدراسة للعام التالي والفعاليات الخاصة بالمركز في وقت واحد، وتشترك جميع وحدات التوجيه والإرشاد في تفعيل البرامج العامة للمركز.

ويتبع للمركز ثلاث وحدات هي: وحدة الإرشاد الديني والوقائي، ووحدة الإرشاد النفسي والتربوي، ووحدة الإرشاد الاجتماعي، ويضم المركز 44 وحدة إرشادية بالكليات(بنين-بنات)، يشرف عليها في كل كلية عضو هيئة تدريس تلقّى التدريب الأوّلي في التعامل مع الحالات، والتوجيه المناسب لها، كما أن أي حالة تحتاج إلى متخصص يتم تحويلها للمركز؛ حيث يوجد مجموعة من الأخصائيين، الذين يتولون الكشف على الحالات، ودراستها، ومتابعتها، وإذا احتاجت الحالة إلى تدخل طبي فإنه يتم التنسيق مع المختصين في الطب النفسي لتحويل الحالة إليهم، هذا ويعمل المركز حاليا – بحسب ما أوضحه المشرف على المركز الدكتور خضران السهيمي – على إطلاق عدد من الخدمات التي ستسهم في تطوير عمل المركز، من أهمها تطبيق مستشارك وتطبيق إرشاد.

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أجراها فريق بحثي من الجامعة والدفاع المدني 

دراسة بجامعة الملك خالد توصي بتعزيز ثقافة السلامة في الجامعات

أوصت دراسة صادرة عن معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك خالد بالتعاون مع مختصين من الدفاع المدني، بإشراك اللجان الطلابية بالجامعات السعودية في التخطيط والتنفيذ لبرامج السلامة، بالإضافة إلى إنشاء مركز للدعم الفني بالجامعات لإنتاج تقنيات التعليم في مجال السلامة، وإعداد مواد سمعية وبصرية لدعم المحتوى التعليمي، بما يحقق أهداف السلامة العامة، وإنشــاء وحدات استشــارية بالجامعــات تعنــى بوضــع السياســة العامــة للأمــن والســلامة، كما أكدت الدراسة أهمية استحداث برامج ومسارات أكاديمية متخصصة ونوعية في مجال السلامة والوقاية من الحريق.

وهدفت الدراسة إلى التعرف على مفهوم ثقافة السلامة لدى منسوبي الجامعات، كما هدفت أيضًا إلى التعــرف علــى مجــالات التعــاون بيــن الجامعــات والدفــاع المدنــي لنشــر هذه الثقافة، والكشف عن أهــم البرامــج والإجــراءات التنفيذيــة والعمليــات المقترحــة لتطبيــق ثقافــة الســلامة في الجامعــات مــن خــلال الشــراكة التكامليــة مع الدفــاع المدنــي، مع تحليل لأهم المعوقات التي تواجه تطبيق ثقافة السلامة في الجامعة.

ومن المقرر أن يســتفيد مــن نتائــج هــذه الدراســة جهات متعددة، منها وزارة التعليــم، والمديرية العامة للدفاع المدني، والجامعــات، وإدارات التعليــم بالمملكــة العربيــة الســعودية؛ لتطويــر شراكة هذه الجهات بالمؤسســات الأمنيــة عامــة، والمؤسســات المختصــة بالســلامة خاصــة.

وأوضح عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك خالد الدكتور عبداللطيف إبراهيم الحديثي، أن هذه الدراسة جاءت لتعزيز مفهــوم الســلامة؛ كونه من أهــم القواســم المشتركة بيــن جميــع الجهــات الحكوميــة والأهليــة والدفــاع المدنــي، وقال الدكتور الحديثي: "إن عقــد الشــراكة المبــرم بيــن جامعــة المــك خالــد والدفــاع المدنــي جــاء ليجســد هــذا المعنــى، ويحقــق الهــدف الســامي لــه المتمثــل في حمايــة الأرواح، والحفــاظ علــى الممتلــكات والمكتســبات الوطنيــة"، وأبان أن جامعــة الملــك خالــد تبذل جهــودا جــادة في ترجمــة ذلــك الهــدف؛ مــن خــلال الارتقــاء بثقافــة الســلامة بيــن منســوبيها بالتدريــب والتوعيــة وإقامة الأنشــطة المختلفــة التي تســهم في تحقيــق ذلــك؛ إيمانــا منهــا بأهميــة ثقافــة الســلامة في إنجــاح رســالتها ورؤيتهــا الطموحــة، وأضاف الحديثي: "اعتماد المديريــة العامــة للدفــاع المدنــي شــعار اليــوم العالمــي للدفــاع المدنــي لعــام 2018 تحت عنوان (المؤسســات التعليميــة وثقافــة الســلامة) يؤكــد أهميــة هــذه الشــراكة ويرســخها".

و وفقــا لمــا توصلــت إليــه هــذه الدراســة مــن نتائــج مهمة، وانطلاقًا من أهميــة تطبيــق ثقافــة الســلامة في الجامعات مــن خــلال الشــراكة التكامليــة بيــن الجامعــات والدفــاع المدنــي والجهات المعنية بالسلامة؛ خرج الفريــق البحثــي بعدد من التوصيات المهمة، كضرورة تدريــب أعضــاء هيئــة التدريــس والإدارييــن ومشــرفي الأنشــطة بالجامعات السعودية علــى متطلبــات الســلامة، وأهمية أن يكون لديهم معرفة بمفاهيــم الســلامة، وتكثيــف التوعيــة الوقائيــة بيــن منســوبي الجامعات، وأهمية تحفيز منسوبي الجامعات على اتباع إجراءات السلامة في نشاطاتهم المختلفة، مع تطبيق أنظمة السلامة داخل الجامعات بكل دقة، وضرورة عقد ندوات علمية عن السلامة وأهميتها.

يذكر أن جامعة الملك خالد – إضافة إلى شراكتها مع الدفاع المدني وجهودها المشار إليها في هذا الشأن – اعتمدت برنامجين دراسيين في هذا المجال، وهما: برنامج الدبلوم العالي في السلامة والوقاية من الحرائق، وبرنامج ماجستير العلوم في هندسة السلامة والوقاية من الحرائق، وكلاهما بقسم الهندسة الصناعية في كلية الهندسة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

في سياق سلسة أنشطة علمية وثقافية نظمها قسم الشريعة في فرع جامعة الملك خالد بتهامة، نظم النشاط الطلابي بقسمي الشريعة بتهامة، والدراسات الإسلامية بكلية العلوم والآداب بمحايل، عددا من الزيارات للجهات الحكومية والمؤسسات، منها زيارة جمعية البر الخيرية بمحافظة محايل عسير، وأسفرت الزيارة التي شهدها رئيس قسم الشريعة د.حمزة فايع الفتحي ومدير الجمعية الأستاذ بدوي عسيري عن الاتفاق على الشروع في إجراءات تشكيل فريق تطوعي من طلاب القسم، وطلاب النشاط الطلابي، لخدمة ودعم برامج الجمعية، كما كرم القسم الطلاب المتفوقين والمشاركين في برنامج "ثبات" العلمي، وفي الإطار العلمي والبحثي قدّم القسم سبع جلسات بحثية شارك فيها عدد من أعضاء هيئة التدريس بالقسم، كما نظم القسم وقسم الدراسات الإسلامية في كلية العلوم والآداب بمحايل بالتعاون مع ممثلية الجمعية الفقهية السعودية بجامعة الملك خالد، دورة بعنوان "المدخل لدراسة المذهب الحنبلي"، قدمها الدكتور حمدي عبدالحميد كشك، أستاذ الفقه المساعد، وقد تناولت الدورة عناصر علمية شملت: مقدمة في التعريف بالفقه الإسلامي والمذاهب الفقهية: تبين من خلالها كون المذاهب الفقهية مدارس فقهية في فهم أدلة الأحكام من الكتاب والسنة، وأنها تمثل بناء متكاملا قام عليه العلماء طبقة وراء أخرى؛ ويمثل عملهم في بناء التشريع الإسلامي أحد أهمِّ ركائز الحضارة الإسلاميَّة، كما وضحت أن دراسة المذهب لا تعني التعصب المذهبي أو التقليد الأعمى، وإنما هي منهج للتعلم والتفقه للوصول إلى مراد الله تعالى، بالإضافة إلى التعريف بإمام المذهب الإمام أحمد بن حنبل ومكانته العلمية والفقهية، وبيان أصول مذهب الحنابلة، وما تميز به المذهب من خصائص، ومراحل المذهب : حيث تناولت المراحل التي مر بها المذهب والتعريف بأهم علماء كل مرحلة وأهم مصنفاتهم، واختتمت الدورة ببيان منهج مقترح للطلاب لدراسة الفقه الحنبلي قسّم المنهج إلى ثلاث مراحل، ثمّ قام رئيس قسم الشريعة بتهامة الدكتور حمزة بن فايع الفتحي بإلقاء كلمة حث فيه الطلاب على الاقتداء بسلفهم الصالح، واستذكار جهود العلماء السابقين في خدمة الشريعة الإسلامية، والحرص على الاعتدال والوسطية في الدين.

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

نظمت الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي بجامعة الملك خالد بالتعاون مع الدفاع المدني صباح أمس الأربعاء الــ 15 من شهر صفر، فرضية حريق وهمي بالمجمع الأكاديمي للبنين في المحالة، حيث نفذت مديرية الدفاع المدني بمنطقة عسير الفرضية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية الأخرى شملت: شرطة منطقة عسير، والمرور، والدوريات الأمنية، إضافة إلى الشؤون الصحية بعسير، وأمانة المنطقة، والمدينة الطبية الجامعية.

وفي تفاصيل الفرضية تم افتعال حريق وهمي بإحدى قاعات المجمع الدراسية الواقعة في مبنى مكون من 3 أدوار ويضم أكثر من 500 طالب وعضو هيئة تدريس، وتم إخلاء المبنى خلال ما يقارب الـ 3 دقائق من قبل موظفي السلامة والصحة المهنية وتوجيه رواد المبنى إلى المخارج ونقاط التجمع، وبعد الإخلاء حضرت آليات الدفاع المدني للإطفاء والإنقاذ وبدورها أخلت المحتجزين والمصابين والمتوفين فرضيًّا.

من جانبه أكد المشرف العام على الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي الأستاذ علي محمد القحطاني أن الهدف من تنفيذ الخطة الفرضية في الجامعة هو رفع مستوى الاستعداد للتعامل مع الحوادث أو أي أمر طارئ أثناء وقوعه بالشكل المطلوب، إضافة إلى زيادة الوعي والتثقيف في مجالات السلامة لشاغلي المبنى والتأكد أيضا من جاهزيته من ناحية كفاءة أنظمة الإنذار والإطفاء ووسائل السلامة فيها.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير في مكتبه بالإمارة صباح اليوم الأربعاء الـ 15 من شهر صفر، معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، يرافقه المشرف على كرسي الملك خالد للبحث العلمي بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع.

وفي بداية اللقاء رحب سمو أمير منطقة عسير بالجميع، كما اطلع سموه على سجل

اللقاء العلمي الرابع من تاريخ الملك خالد بن عبدالعزيز، الذي نظمه  كرسي الملك خالد  للبحث العلمي بالجامعة، تحت عنوان "الجوانب الاجتماعية في المملكة العربية السعودية في عهد الملك خالد بن عبداالعزيز آل سعود - رحمه الله -"، وذلك خلال الفترة  من 4 إلى 5 ربيع الأول 1439هـ، وشارك فيه  العديد من الباحثين عبر عدة محاور وموضوعات في مقدمتها: أثر المؤسسات الأمنية على المجتمع  في عهد الملك خالد، والتنمية الصناعية، والمواقف الإنسانية، وجهود المملكة العربية السعودية  الإغاثية والتنموية في جنوب شرق آسيا، إضافة إلى التنمية الاجتماعية بمنطقة عسير  في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله.

وفي نهاية اللقاء أشاد سمو أمير منطقة عسير بما تضمنه التقرير من بحوث علمية تعود بالنفع والفائدة على المجتمع، وتوثق الجانب الاجتماعي لمرحلة تاريخية من مراحل المملكة، داعيًا بالمزيد من التقدم والنجاح للجميع.

يتسلم سجل اللقاء العلمي الرابع لكرسي الملك خالد
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

وقعت جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر اتفاقية تعاون مع شركة علم للمشاركة في تقديم برنامج إعداد المحامين والمحاميات المؤهل للحصول على رخصة المحاماة التابع لمركز التدريب العدلي. 

وقد مثل الجامعة في توقيع الاتفاقية وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور  مرزن بن عوضة الشهراني، ومثل شركة علم نائب الرئيس التنفيذي لقطاع  الأعمال الدكتور ناصر المشاري، وذلك بحضور عميد عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور عمر علوان عقيل. 

وأوضح  وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن بن عوضة الشهراني أن الاتفاقية تهدف إلى تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في المجال العدلي والمحاماة، يقدمها خبراء من المركز والجامعة، مقدمًا شكره لمعالي مدير الجامعة على دعمه ومتابعته المستمرة لمثل هذه الشراكات والاتفاقيات التي تجسد قيمة الجامعة ودورها المهم ومشاركتها للمؤسسات والجهات الوطنية الأخرى في تحقيق أهداف التنمية.

الشهراني : هذه الشراكات والاتفاقيات تجسد قيمة الجامعة ودورها المهم ومشاركتها للمؤسسات والجهات الوطنية الأخرى في تحقيق أهداف التنمية

من جانبه قال عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور عمر علوان عقيل: "إن أهم ما يميز اتفاقية التعاون بين الجامعة ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر وشركة علم وهي الشريك الاستراتيجي لمركز التدريب العدلي هو التعاون في تقديم برنامج إعداد المحامين والمحاميات المؤهل للحصول على رخصة المحاماة المرخص من وزارة العدل، وهو ما يعد فرصة جيدة لأبناء المجتمع من خريجي التخصصات (الشريعة، القانون، الأنظمة ، الحقوق) للانخراط في هذا البرنامج النوعي الذي تشرف عليه وزارة العدل ممثلة في مركز التدريب العدلي وتصدر رخصة المحاماة منها حيث إن البرنامج أعد بطريقة مهنية عالية وسيقوم على تنفيذه أعضاء هيئة التدريس من الجامعة بالإضافة إلى مستشارين من مركز التدريب العدلي".

وأضاف الدكتور عقيل أن البرنامج يشمل ميزة إضافية أخرى، وهي احتواؤه على جانب تطبيقي عملي في المحاكم، والتمكين من التدريب أيضا في مكاتب المحاماة، وهو بهذا الشكل يجمع بين النظرية والتطبيق مما يجعله برنامجا متميزا.

اتفاقية تعاون بين الجامعة وشركة علم لتقديم برامج إعداد المحامين
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

يواصل برنامج القيم العليا للإسلام ونبذ التطرّف "زيارة عالِم"، الذي يقام في جامعة الملك خالد بالشراكة بين الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ووحدة التوعية الفكرية بالجامعة فعالياته، والمتمثلة في إقامة لقاءات علمية للطلاب والطالبات عن طريق استضافة عدد من أعضاء هيئة كبار العلماء.

حيث استقبل معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الثلاثاء الـ 14 من صفر، المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي.

وفي بداية ثاني لقاءات البرنامج المقامة بالشراكة والمعنون بـ "أولويات الطالب الجامعي"؛ قدم مدير اللقاء نائب المشرف العام على وحدة التوعية الفكرية بالجامعة الدكتور مسفر بن أحمد الوادعي نبذة تعريفية استعرض من خلالها السيرة العلمية لمعالي الدكتور التركي، شاكرًا له تلبية دعوة الجامعة.

واستهل التركي اللقاء بشكر معالي مدير الجامعة والقائمين على برنامج الشراكة، مشيدًا بجهود الجامعة في مجالات خدمة المجتمع والتي من مظاهرها إقامة هذا اللقاء، كما قدم عددًا من الوصايا للطالب الجامعي أكد من خلالها على عدد من القيم التي يجب على الطالب الحفاظ عليها ومن أبرزها الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي وأخلاقياته، واحترام المجتمع، واختيار الصحبة الصالحة، والالتزام بالضوابط والآداب والأنظمة، كذلك أوصى معالي الدكتور التركي بوجوب نبذ الطائفية والعصبية القبلية لما لها من آثار سلبية تعد من أهم مسببات التطرف الفكري.

وقد أجاب الدكتور التركي على عدد من تساؤلات الحضور ومداخلاتهم والتي تمحورت حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب في ظل تطور التقنية، مؤكدًا من خلال إجابته على تلك التساؤلات أن كثيرًا مما يتم تداوله في تلك المواقع عارٍ من الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة، موصيًا بوجوب التثبت من المصادر الحقيقية والصحيحة وعدم التسرع في نقل الأخبار غير المؤكدة أو تصديقها.

وفي ختام اللقاء تسلم معالي الدكتور التركي درعًا تذكاريًا بهذه المناسبة من معالي مدير الجامعة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

أشاد معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بما تحقق للجامعة من تطور وإنجازات في مجالات متعددة منها مجال الدراسات العليا الذي شهد خلال العامين الماضيين توسعًا في البرامج وتطورًا في البنيتين الإدارية والإلكترونية.

جاء ذلك في حديث معاليه أثناء تدشين منظومة الخدمات الإلكترونية لعمادة الدراسات العليا في مكتبه بمقر الجامعة الرئيس (قريقر)، ظهر أمس الاثنين الـ 13 من شهر صفر، بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعميد ووكيلي عمادة الدراسات العليا وعدد من منسوبي العمادة.

السلمي : مجال الدراسات العليا شهد خلال العامين الماضيين توسعًا في البرامج وتطورًا في البنيتين الإدارية والإلكترونية

وقبل بداية التدشين سلّم معالي مدير الجامعة وثيقة التخرج من مرحلة الماجستير (تخصص الإدارة والإشراف التربوي – كلية التربية) لوالد الطالب ياسر بن عايض بن نملان الذي توفي رحمه الله قبل انتهاء إجراءات منحه الدرجة وتسلُّم الوثيقة.

 

وأكد السلمي أهمية أتمتة الإجراءات، والعمل على إنشاء نظام إلكتروني فعال، وما يوفره ذلك من وقت وجهد كبيرين، لافتًا إلى أن عمادة الدراسات العليا بهذه الخطوة الإيجابية تعد نموذجًا جيدًا في الجامعة، ومعربًا عن أمله في استكمال جميع الجهات الأكاديمية والإدارية في الجامعة أتمتة تعاملاتها وإجراءاتها على النحو الذي يحقق الجودة في العمل والدقة في الأداء.

وفي ذات السياق أشاد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري بالخطوة، مشيرًا إلى أن جدوى هذه المنظومة الإلكترونية لا تتوقف عند تسهيل الإجراءات وتسريعها وتحديد المسؤوليات فحسب، وإنما تتجاوز ذلك إلى "حفظ الإنتاج العلمي ممثلا في الرسائل العلمية بآلية منظمة".

من جانبه أوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن الخدمات الإلكترونية التي دشنها معالي المدير تهدف إلى تطوير الإرشاد العلمي والإشراف على الرسائل العلمية لطلاب وطالبات الماجستير والدكتوراه، وتحويل إجراءات الإرشاد والإشراف من بداية إسناد الإرشاد للأستاذ إلى ما بعد مناقشة الرسالة واعتمادها بصورتها النهائية ومنح الدرجة إلى إجراءات إلكترونية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستعزز مستوى تواصل الطالب مع مرشده ومشرفه العلمي، كما سيسهم ذلك في ضبط العمل في هذا المجال، إضافة إلى اختصار كثير من الوقت والجهد، والحد من التعاملات الورقية، بما يتوافق مع التطور التقني الذي تنتهجه جامعة الملك خالد، كما أشاد آل فائع بما تلقاه العمادة من اهتمام ومتابعة كبيرة من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ومن سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري، مؤكدًا أن الاهتمام والدعم الذي حظيت به العمادة مكّنها من التوسع في البرامج بالتنسيق مع الكليات بالإضافة إلى تنفيذ عدد من الإجراءات والأعمال التطويرية.

ولفت وكيل العمادة للشؤون الفنية الدكتور أحمد بن محمد الغامدي إلى أن المنظومة الإلكترونية التي تم تدشينها تأتي استكمالا لعدد من الإجراءات الإلكترونية التي تم تدشينها سابقا وتتمثل في الاعتذار والتأجيل والانسحاب وعدد من الحركات الأكاديمية، مشيرًا إلى أن هذه المنظومة مرت بمراحل متعددة، وتم التنسيق مع الكليات فيها وتزويدها بأدلة تنفيذ العمليات الإلكترونية، مؤكدًا أن المنظومة الإلكترونية تنسجم مع اللائحة الموحدة للدراسات العليا في الجامعات وقواعدها التنفيذية بجامعة الملك خالد.

مدير الجامعة يدشن منظومة الخدمات الإلكترونية لعمادة الدراسات العليا
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

تسعى الجامعات في جهودها للتنمية للتوازن من أجل التوفيق بين الحاجة إلى إبراز هويتها الفردية والحاجة للاستفادة من خبرات الآخرين، وتعزيز مكانتها عن طريق تحديد هويتها، والوفاء بالتزاماتها الخاصة للرقي والنهوض بالعملية التعليمية والأنشطة البحثية وخدمة المجتمع، وكل ذلك يتطلب التفاعل المستمر بينها وبين مؤسسات التعليم المناظرة الإقليمية والعالمية، وتمثل إدارة التعاون الدولي التابعة لوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الملك خالد محور التواصل والتعاون الدولي.

وقد تم استحداث إدارة للتعاون الدولي في الجامعة بقرار إداري رقم (60/5) وتاريخ 16/1/1431هـ، وتتمحور رؤية إدارة التعاون الدولي في : ربط الجامعة بمنظومة التعاون الدولي في كافة المجالات البحثية والتعليمية والتدريبية والاستفادة من الخبرات الدولية، وتتمثل رسالتها في : إنشاء حلقة تواصل مستمر مع الجامعات الإقليمية والعالمية والمؤسسات البحثية والجمعيات العلمية التي لديها الخبرة العالية والرؤية الواضحة في تطوير التعليم الجامعي والبحثي، والتي يمكن أن تسهم في الإثراء الفكري العلمي للجامعة وبما يحقق أهدافها. 

وفي هذا السياق أوضح سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أن الجامعة تحرص ممثلة في معالي مديرها الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ووكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي في تنمية جانب الشراكات والتعاون وتبادل الخبرات والمعرفة والاستفادة من تجارب الآخرين، لا سيما مع جهات الاختصاص المماثل، ومختلف المؤسسات التعليمية ومراكز البحث العلمي العربية والعالمية، وقد أنجزت الجامعة العديد من ذلك من خلال إدارة التعاون الدولي والتي أسهمت كثيرًا بالتعاضد مع جهات مختلفة في الجامعة في تطوير وإثراء عدد من المجالات والنواحي المعرفية والأكاديمية والبحثية في كثير من التخصصات العلمية.  

وأكد الدكتور العمري أن الوكالة تسعى إلى تنمية محور التعاون والتبادل المعرفي المتمثل في الطالب - الاستاذ الجامعي - الجامعة، وذلك عن طريق وضع لوائح وتنظيمات خاصة ببرامج التعاون ومشاريع البحث الدولية، والتي توضح وتشجع في الوقت نفسه عملية التعاون والتشارك النوعي والفعال ابتداء من التعاونات البحثية بين أعضاء هيئة التدريس، وبرامج تبادل الطلبة والأستاذ الزائر، وصولاً إلى شراكة متكاملة ومنح درجات علمية مشتركة.

وتعد إدارة التعاون الدولي بجامعة الملك خالد الجهة المنظمة للتعاون الدولي وتتضمن أهدافها : نشر مفهوم وثقافة التعاون الدولي بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين ومن في حكمهم، والعمل على خلق مناخ مشجع يسهم في عقد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجامعة والجامعات والمؤسسات العلمية الدولية، وكذلك الدعم الإداري لأنشطة التعاون الدولي، وتنسيق وبلورة الاتفاقيات الدولية ومتابعة تنفيذها، والاستفادة من المنح الجامعية والتمويل البحثي المقدم من الجامعات والمؤسسات والمنظمات الدولية، وكذلك مساعدة أعضاء هيئة التدريس في برامج التفرغ العلمي، والإفادة منها على مستوى الدولي، وتعد الإدارة مصدرًا للمعلومات الأكاديمية والإرشادية التي تتعلق بالتعاون الدولي، إضافة إلى التعريف بجامعة الملك خالد وأنشطتها على المستوى الإقليمي والدولي، والعمل على تنظيم زيارات الوفود الخارجية للجامعة ومتابعة برامجهم وكذلك التعاون في تنظيم المؤتمرات المحلية والخارجية بما يتفق مع رسالة الجامعة وتوجهات وسياسة المملكة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بالجامعة، وتبادل الخبرات والاستشارات، والتعاون بين الجامعات والجهات الأخرى ذات العلاقة، وتقييم التعاون الدولي والعمل على التخطيط له.

وقد أبرمت الجامعة منذ إنشاء إدارة التعاون الدولي العديد من الاتفاقيات والشراكات الدولية، ويزيد عدد الاتفاقيات والشراكات على الأربعين اتفاقية وعقد شراكة وخدمة سواء المستمر منها أم المنتهية مدتها.

 وتهدف إدارة التعاون الدولي في مجالات عملها إلى توسيع نطاق التعاون الدولي، وبناء شراكات عالمية فعالة للجامعة في عدة مجالات من أهمها الدراسات العليا، والبحث العلمي، وتطوير المناهج، وتدريب أعضاء هيئة التدريس والطلاب الجامعيين، وتبادل الأساتذة الأكاديميين، وذلك في مختلف التخصصات العلمية والطبية والنظرية. 

وتتنوع الجامعات والجهات التي تم التعاون والتبادل المعرفي معها وتتوزع هذه الاتفاقيات بين البلدان وبحسب المجالات التي تتفوق فيها الجامعات والجهات التي يتم التعاون معها،  ففي أمريكا  تم التعاون مع  جامعة أرزونا في مجالات : الطب – الصيدلة – تطوير المناهج والبحث العلمي، كما تم التعاون مع جامعة نيفادا لاس فيغاس في مجال تقييم برامج المناهج بكلية طب الأسنان، و مع جامعة بنسلفينيا تم التعاون في تقييم برامج المناهج بكلية الصيدلة، ومع جامعة ويسكونسون تم التعاون لإنشاء برامج تأهيلية في مجال التعليم الإلكتروني، وتم التعاون مع  جامعة بنسلفينيا أيضًا في تقييم برامج المناهج بكلية التمريض، كما تم التعاون مع جامعة ولاية ميتشيجان في برامج تأهيلية في مجال التعليم الإلكتروني، وفي أوروبا تم التعاون مع جامعة قرونبينجن - هولندا في تقييم برامج  كلية الحاسب، ومع جامعة دي منتفورت بريطانيا في مجموعة الأبحاث البيئية والصحية (EHRG)، ومع جامعة ليون -–فرنسا في مجالات الفيزياء الذرية والجزيئية والبصرية : تطبيقات لفيوجن البلازما والفيزياء الفلكية والكمية، ومع جامعة مدريد – إسبانيا في مجال المواد المتقدمة لتطبيقات الأجهزة الحديثة، ومع جامعة أيه جي إتش للتكنلوجيا والعلوم - بولندا في مجال صورة أشباه الموصلات الكهربائية، وفي أستراليا تم التعاون مع جامعة لاتروب في مجال علم التتشفير/التعمية التطبيقية، وفي آسيا تم التعاون مع جامعة غادج أمرفاتي - الهند في مجال تصميم وتصنيع المواد المستخدمة في الأجهزة للتطبيقات الكهروضوئية، ومع جامعة مالايا- ماليزيا في مجال تقنية المواد المتقدمة، ومع جامعة كومساتس - باكستان في مجال الحسابات الكمية في المجموعات اللونية العضوية (كيمياء)، وفي الدول العربية تم التعاون مع جامعة دمنهور- مصر في مجال برمجة الخلايا المناعية لعلاج السرطان، ومعهد الأبحاث الزراعية – مصر في استخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد لتقييم بعض الموارد الطبيعية في المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية، ومع معهد باستور- تونس في مجال دراسة العلاقة بين الإصابات بعدوى المايكوبلازما ومرضى السرطان في منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية : سرطان البروستاتا، (دراسة أولية) ، ومع جامعة ابن زهر – المغرب في مجال التآكل والحماية (العلوم التطبيقية)، ومع جامعة النيلين - السودان في مجال الاقتصاد.                                       

وحول الخطط المستقبلية أوضح المشرف على إدارة التعاون الدولي الدكتور محمد سالم الشغيبي أن الإدارة تعكف حاليًّا على وضع خطة استراتيجية شاملة مستقبلية لمدة خمس سنوات تتواءم مع خطة الجامعة التي تهدف بأن تكون من أفضل 200 جامعة في العالم بحلول 2030، وكذلك متناغمة مع رؤية المملكة 2030، ومن أهم أولويات هذه الخطة تجويد أداء الإدارة، وتوسيع أهدافها، والتركيز على نوعية وجودة التعاون؛ بحيث سيكون أي تعاون مستقبلي مبنيًّا على معايير معينة تستهدف المؤسسات التعليمية ومراكز الأبحاث ذات الجودة والتصنيف العالي، كما سيكون هناك العديد من البرامج النوعية التي ستستهدف عضو هيئة التدريس والطالب الجامعي في مجال التطوير الأكاديمي ومهارات البحث العلمي والتعلم، ولدى الإدارة عدد من المبادرات الخاصة بالتعاون الدولي وهي حاليًّا تحت الدراسة، وهي مع مؤسسات تعليمية عالمية، ينتظر أن التعاون معها سوف يعزز من خبرات الجامعة التعليمية والبحثية، مثل جامعة جورج تاون بواشنطن، وكوين ميري بلندن، وجامعة كوين ببلفاست، وعدد من الجامعات في فلندا، والكلية الملكية للجراحين بإنجلترا، وأيضا المعهد الوطني الهندي للزراعة.

وعلى الجانب العربي هناك طلبات تعاون حاليًّا من أربع جامعات مغربية أبدت رغبتها في التعاون مع جامعة الملك خالد في عدة مجالات من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفي التخطيط المستقبلي للإدارة ستكون هناك برامج وأنشطة للتعاون الدولي منسجمة مع أولويات الجامعة، وستكون شاملة لمجالات التدريس والبحث والتدريب والمؤتمرات، وتسعى الإدارة من خلالها إلى توفير بيئة تعليمية ثرية تواكب فيها التغيرات العالمية والتحول في الاتجاهات الدولية للتعليم العالي والجامعي، وإلى إكساب الأستاذ الجامعي أعلى مهارات الممارسات الأكاديمية والبحثية والإدارية في مجال تخصصه ليكون له تأثير إيجابي على المستوى المحلي والعالمي. 

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد