تخصصات متنوعة وخدمات علاجية متقدمة

عيادات طب الأسنان بالجامعة تسخر إمكانياتها لخدمة المجتمع في 375 عيادة مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات
المصدر: 
جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال

 

تقدم كلية طب الأسنان بجامعة الملك خالد الخدمات الطبية المختلفة في كافة مجالاتها بمعايير جودة عالية بما تحتويه من إمكانيات وتجهيزات طبية متميزة، وتحرص الكلية على تعزيز المسؤولية الاجتماعية وأداء رسالتها تجاه المجتمع من خلال المبادرة بتسخير إمكانياتها لتكون سندًا وعونًا للمجتمع في كثير من المناسبات والفعاليات، ومن هذا المنطلق تم تدشين العيادات المتنقلة بجامعة الملك خالد بتاريخ 23/2/2016 م إيمانًا بدور الجامعة الريادي في تأكيد أهمية الشراكة المجتمعية في المنطقة، حيث تم تجهيز هذه العيادات بأجهزة متطورة وحديثة بما فيها أجهزة الأشعة الرقمية والتعقيم.

وتقوم الكلية وعياداتها بإجراء البحوث العلمية والمسوحات الميدانية ذات القيمة في الوسط العلمي والتي تلبي احتياجات المجتمع، كما تقوم أيضًا بدراسة أكثر أمراض الفم والأسنان شيوعًا فيه، وتحتوي الكلية على 375 عيادة أسنان في قسمي الطلاب والطالبات مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات، وتعمل عيادات الكلية على فترتين صباحية من 8-12 ظهرًا ومسائية من 1-5 عصرًا، وتقدم خدمات متنوعة في جميع تخصصات طب الأسنان لجميع فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين.

الشهراني: الكلية وعياداتها ستواصل مسيرة التنمية والعطاء في جميع المجالات لدعم المجتمع والإسهام في خدمته

وتشمل الخدمات المقدمة خدمات العلاجات الأساسية والمتقدمة كإصلاح الاسنان، وعلاج العصب والجذور، وطب أسنان الأطفال، وعلاج اللثة، والاستعاضة الصناعية، وتقويم الأسنان، وجراحة الفم والوجه والفكين، والعلوم التشخيصية المختلفة، وتستقبل العيادات التشخيصية المرضى الجدد، ويتم في الزيارة الأولى إتمام الفحص الطبي والإشعاعي وعمل خطة علاجية مناسبة لكل حالة، وبعدها يتم تحويل المرضى الى الأقسام المختلفة وترتيب المواعيد المطلوبة بما يكفل تلقي العلاج على أكمل وجه، ويتم قبول التحويل الرسمي لبعض حالات المرضى الإناث إلى الكلية بالبنين في حال لم تتوافر بعض العلاجات المتقدمة في شطر الطالبات كبعض العلاجات الجراحية وزراعة الأسنان أو تلك الحالات الصعبة والتي تمثل قيمة أكاديمية لبرامج التدريب المختلفة للبورد السعودي التابعة للهيئة السعودية للتخصصات الصحية في الكلية.

وقد حرصت كلية طب الأسنان على تخصيص عيادات لمرضى الطوارئ لضمان توفير العلاج بشكل مباشر كما حرصت على إعطاء أولوية في الحصول على العلاج لفئات معينة من المرضى تشمل الأطفال، والكبار في السن، والنساء الحوامل، وذوي الاحتياجات الخاصة، وعملت الكلية على توفير مواقف للمرضى أمام مدخل العيادات في الكلية وتتوافر مواقف خاصة لذوي الإعاقة.

وأوضح عميد كلية طب الأسنان الدكتور إبراهيم الشهراني أن الكلية تلقت دعمًا كاملاً من إدارة الجامعة من أجل تأسيس أحدث المعامل وتشمل معامل علم الأمراض والأنسجة، ومعامل الأشعة، ومعامل المحاكاة، ومعامل الإنتاج، ومعامل التركيبات السنية، وتسعى الكلية إلى توفير بيئة عمل آمنة طبيًّا للعاملين والزائرين وإلى تطوير الإطار السلوكي والأخلاقي لممارسات الطاقم الطبي وفق المعايير الأخلاقية والسلوكية المعتمدة في كافة الفعاليات والأنشطة المقامة، حيث يعمل في الكلية عدد من الكوادر المساعدة المؤهلة والمدربة تدريبًا جيدًا كموظفي الاستقبال والسجلات الطبية، ومساعدي أطباء الأسنان، وفنيي التعقيم، وفنيي الأشعة، وفنيي معامل الأسنان، كما تم تركيب جهازين لحفظ السجلات الطبية في السنوات الأخيرة لاستيعاب الأعداد المتزايدة للمرضى، وإعادة تصميم وتجهيز غرف التعقيم بشكل مثالي بالإضافة إلى تركيب جهازين مركزيين للتعقيم في الطابق الأرضي والطابق العلوي.

كما أوضح الشهراني أنه تم مؤخرًا الشروع في تركيب نظام للتصوير المقطعي مخروط الشعاع وهذا يمثل إضافة في غاية الأهمية للخدمات الطبية المتقدمة كعلاج العصب الجراحي وزراعة الأسنان، إضافة إلى تفعيل أجهزة إنذار داخل العيادات الى جانب أنظمة المراقبة ومعدات السلامة المتوافرة سابقًا، وكذلك عمليات مشروع تركيب مرشّات مياه لإطفاء الحرائق في المبنى قاربت على الانتهاء، كما خصصت الكلية غرفة لحفظ أدوات وأدوية الطوارئ لتوفير الدعم المطلوب للحالات الطارئة إلى حين وصول الإسعاف، وتم ترتيب دورات تدريبية لبعض العاملين لتجديد الشهادات في الإسعاف الأولي، وإضافة إلى ذلك تم تفعيل لجنة مكافحة العدوى وتوفير الدعم المطلوب لتنفيذ التوصيات المقترحة.

وأضاف الشهراني أن الكلية تعد بمواصلة مسيرة التنمية والعطاء في كل مجالات دعم المجتمع وبالمساهمة في تحقيق كل ما فيه خير الوطن والمواطن والمقيم، وتتطلع إلى التحول إلى مستشفى جامعي في مجال طب الأسنان؛ حيث أوصى مجلس الجامعة الموقر بذلك.