العمل على تطوير مقررات المتطلبات

الجامعة تستحدث وتطور أكثر من 85 برنامجًا أكاديميًّا لجميع الدرجات العلمية
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

أنهت جامعة الملك خالد مؤخرًا تطوير أكثر من 85 خطة دراسية للبرامج الأكاديمية لجميع الدرجات العلمية بالجامعة (الدبلوم، الدبلوم العالي، البكالوريوس، الماجستير، الدكتوراه).

يأتي ذلك بعد انطلاق مشروع "واكِب" الذي دشنه معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ويهدف لإنشاء وتطوير البرامج الأكاديمية بالجامعة، والذي استهدف أكثر من 100 برنامج أكاديمي في مختلف الدرجات العلمية.

فيما أوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم أن وحدة المناهج والخطط التابعة للوكالة قطعت شوطًا كبيرًا في خطتها لبناء برامج حديثة، إضافة إلى تطوير ما هو قائم حاليًّا عبر الإشراف المباشر على إعداد الخطط الدراسية ومن ثم اعتمادها وتنفيذها، مشيرًا إلى أن من أهم المبادرات التي تصب في مصلحة تطوير البرامج واستحداث كل ما هو جديد في سوق العمل عمل الوحدة خلال الفترة الحالية على تطوير متطلبات الجامعة والتي تمثلت في اللغة العربية، والثقافة الإسلامية، إضافة إلى اللغة الإنجليزية.

ابن دعجم: نعمل حاليًّا على تطوير مقررات متطلبات الجامعة والتركيز على عدد من المهارات المهمة لسوق العمل

كذلك أكد ابن دعجم أن الوحدة منذ إنشائها عملت على تطوير وإنشاء أكثر من 4 برامج في مرحلة الدبلوم، و26 برنامجًا آخر لمرحلة البكالوريوس، إضافة إلى 7 برامج دبلوم عال، و41 في مرحلة الماجستير، كذلك 9 برامج في مرحلة الدكتوراه، لافتًا إلى أن الوحدة تعمل خلال الفترة الحالية أيضًا على توفير عدد من المهارات الجامعية والمهنية والحياتية لطلاب وطالبات الجامعة في عدة مجالات، مما سيسهم في صقل مواهب الخريجين وتهيئتهم لسوق العمل الواعد.

من جهتها بيّنت المشرفة العامة على وحدة المناهج والخطط الدكتورة أضواء الأحمري حرص واهتمام الوحدة على المواكبة والاستمرار في تطوير الخطط الأكاديمية بالأقسام وتحديثها بشكل دوري بما ينعكس على تحسين مخرجات التعلم ومنافستها في سوق العمل، كما أكدت حرص الوحدة أيضًا على توجيه الطلاب والطالبات إلى برامج مناسبة وفقًا لرؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى إنشاء برامج بينية جديدة تخدم مخرجاتها بما يتواءم مع الخطة الوطنية للتوظيف في القطاعين العام والخاص.

يذكر أن الجامعة أولت مشروع "واكب" اهتمامًا كبيرًا، وذلك لتحقيق خطتها الاستراتيجية، إضافة إلى تحقيق رؤيتها تماشيًا مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي تتمثل في أن تكون ضمن أفضل 200 جامعة على مستوى العالم.