أمير عسير يرعى حفل تخرجهم

مدير الجامعة ووكلاؤها يهنئون طلاب وطالبات الدفعة الحادية والعشرين
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي
 
 

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير يوم الاثنين الـ 11 من شهر رجب حفل تخريج الدفعة الـ 21 من طلاب جامعة الملك خالد، وذلك بمدينة الأمير سلطان الرياضية بالمحالة.

وثمّن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي رعاية سمو أمير المنطقة هذا الاحتفال ومشاركته أبناءه الطلاب يوم فرحتهم وحرص سموه الكريم على دعم جميع مناشط وبرامج الجامعة، مهنئًا الطلاب الخريجين، وداعيا الله أن يوفقهم لخدمة دينهم ووطنهم، ومؤكدًا أن مستقبل الوطن ينتظرهم وأن لديهم من المعارف والمهارات ما سيمكّنهم بإذن الله من أن يكونوا سواعد بناء لهذا الوطن وشركاء في خدمته وتنميته.

السلمي : الخريجون هم نتاج لدعم ورعاية حكومتنا الرشيدة حيث هيأت الدولة التعليم والتدريب بأعلى المستويات والممارسات وشجعت الموهوبين والمميزين

وأضاف السلمي أن 13450 طالبا وطالبة الذين تحتفي الجامعة بتخرجهم برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة هم نتاج لدعم ورعاية حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله حيث هيأت الدولة رعاها الله التعليم والتدريب بأعلى المستويات والممارسات وشجعت الموهوبين والمميزين وقدمت كل ما يحتاجه أبناء الوطن من دعم ورعاية واهتمام، وحث السلمي الخريجين على المزيد من البحث والتعلم وتطوير الذات وبذل كل الجهود في خدمة الوطن.

وقال وكيل جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون: في نهاية كل عام يأتي الاحتفال بتخريج دفعة جديدة، وهذا ديدن جامعة الملك خالد وديدن كافة الجامعات المحلية والعالمية، ويأتي ذلك لإعلان الفرحة للمتخرج أو المتخرجة وتتويجه بشهادته ومباركة لهما على جهودهما المثمرة وتتويجا لحصادهما طوال سنوات التحصيل، وحين يكون ذلك على شرف أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز فإنه تتويج يستحق الفخر والاعتزاز.

وأضاف: لا شك أن ذلك تعبير عن نهاية مرحلة وبداية أخرى فالأولى نهاية الجلوس على طاولة الدراسة وليس نهاية للتحصيل فالتعليم طريق ليس له نهاية ولا يحده سقف والثانية بداية مرحلة العمل والاستفادة من التحصيل والمخزون العلمي والثقافي ليكون طالب الأمس رجل اليوم وصانع مستقبل الغد، ويسرني في هذه المناسبة أن أبارك لكافة الخريجين والخريجات ولأهليهم وللوطن ولنا كافة كمواطنين.

ورفع وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية رئيس اللجنة التنظيمية لحفل التخرج الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم التهاني والتبريكات لطلاب وطالبات الجامعة في يوم فرحتهم بتخرجهم وقال: تخرج طلابنا اليوم هو النجاح بعد مشوار مليء بالجد والاجتهاد تخللته صعوبات وعقبات، وهو عنوان لمقدرة الخريج على تحمل مسؤوليات أعلى.

وأضاف: سيتيح التخرّج فرصة كبيرة للانطلاق إلى عالمٍ أوسع وهو عالم العمل والإنتاج والإبداع؛ لأنّه مفتاح المستقبل، وأوّل لبنةٍ في بناء هيكل العمل الوظيفيّ، وكلّما كان الخرّيج ملمًّا أكثر بتخصصه كان إبداعه أكبر، حيث يجب على كل طالب أن يحرص كلّ الحرص على أن يكون خريجًا مميزًا قادرًا على مواكبة المتغيّرات التي يطرحها سوق العمل، وقادرًا على منافسة جميع الخريجين في تخصصه.

بن دعجم : تخرج طلابنا اليوم هو عنوان لمقدرة الخريج على تحمل مسؤوليات أعلى

وقال وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري: تحتفل جامعة الملك خالد بتخريج الدفعة الحادية والعشرين، فالشكر لله على تمام نعمه، ثم الشكر للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل لمسيرة التميز العلمي، والشكر لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير على رعايته الكريمة، كما نشكر كل الذين ساهموا في استمرار المسيرة، وعلى رأسهم معالي المدير ووكلاء الجامعة والعمداء وأعضاء هيئة التدريس؛ الذين لولاهم – بعد الله – لما تحقق ذلك، ووصيتي لأبنائنا الطلاب - بعد تقوى الله – إكمال مسيرتهم التعليمية بما يخدم دينهم ووطنهم، وأن يكونوا رسلاً للمعرفة، وخير سفراء لبلدهم المعطاء.

 وأضاف الدكتور العمري مخاطبا الخريجين: هنيئا لكم هذا الإنجاز؛ فعند الصباح يحمد القوم السُّرى، وكما قيل: إذا لاح فجر الأجر هان ظلام التكليف، أسأل الله أن يجري على أيديكم الخير، وأن ييسركم لكل خير.

وفي ذات السياق قال وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن عوضة الشهراني: نفتخر اليوم في جامعتنا بتخريج الدفعة الحادية والعشرين، إيذانًا بانطلاقة لحياةٍ نوعيةٍ جديدة ندعو الله فيها لأبنائنا الخريجين والخريجات بالتوفيق.

وأشار الشهراني إلى أن رؤية التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030  أعطتا الشباب مساحة واسعة في الأفق للتطوير في المهارات والتوسع في المعارف والعلوم، فهي رؤية أعطت معرفة، وأملا وعزيمة ورعاية واهتماما، وشكر الشهراني أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال على تشريفه حفل تخرج أبنائنا الخريجين وعلى رعايته الكريمة.

وعبر وكيل الجامعة للمشاريع الدكتور محمد عبدالله داهم عن سعادته بتخريج دفعة من أبنائنا الطلاب والطالبات كثمرة غالية وكوكبة تضاف إلى سواعد البناء في وطننا الغالي؛ فقد  نهلوا من معين العلم وتزينوا بوشاح الأخلاق طيلة مرحلة الدراسة الجامعية التي تُعد أجمل مرحلة في حياة الشاب والشابة؛ لذا فإننا نبارك لهم ولأهاليهم ولأنفسنا بهذا الإنجاز الغالي.

وأشار داهم إلى أن رؤية بلادنا 2030 رؤية طموحة تعطي الفرصة لشباب الوطن لقيادة التغيير وإحداث التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج والمنافسة في ميدان الاقتصاد وصناعة التقنية وإنتاج المعرفة، وأن التخرج منعطف هام في حياة الشاب والشابة ينهي مرحلة التحضير للانضمام إلى صفوف العاملين ويقف على بداية الطريق العملي ولا ينتهي فيه التزود بالعلم عند التخرج بل تبدأ مرحلة جديدة في مدرسة الحياة العملية ومتابعة كل جديد في التخصص.

وتابع داهم: الجدير بالاهتمام هو إعطاء أهمية بالغة للقيم التي تعلمها الخريج في محضن التعليم الجامعي مثل الأمانة والصبر والشفافية وفن العمل الجماعي والتسامح وتحمل المسؤولية والمنافسة وبناء الثقة بينه وبين أطراف العمل والالتزام بالتعليمات وأدبيات الجهة التي يعمل بها وحب العمل واحترام العقود واحترام الوقت؛ ليبرز ويترقى في الحياة.

من جانبها قالت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة خلود أبو ملحة: تحتفل جامعة الملك خالد بتخريج الدفعة الحادية والعشرين من أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز الذي عوّدنا على المشاركة والحضور لكل ما من شأنه دعم الجامعة وتشجيعها، مؤكدة أن تكرار مشهد الخريجين والخريجات الذي يتجدد في رحاب جامعتنا كما يتجدد في جل مناطق مملكتنا، دلالة تؤكد المكانة التي يتبوؤها الإنسان السعودي.

وأضافت أبوملحة أن الجامعة تنظر إلى المستقبل باستبشار وبخير فهي تزف طلابها وطالباتها للمشاركة في بناء ونهضة وطننا الحبيب، بعد أن تسلحوا بسلاح الإيمان بالله وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولاً، وبما اكتسبوه طيلة رحلتهم الدراسية للتشرف بخدمة الدين والوطن؛ فهنيئًا للوطن بهم وهنيئا لهم بهذا الوطن المعطاء وبقيادته الرشيدة التي بذلت ولازالت تبذل كل غال ونفيس لتهيئتهم لهذه المراحل المتقدمة من حياتهم العلمية والعملية.

وقال عميد القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور عبدالمحسن القرني: تحتفل الجامعة هذه الأيام بتخريج الدفعة الحادية والعشرين من 29 كلية تحوي أكثر من 80 برنامجًا أكاديميًّا صممت وفق معايير عالمية لتواكب التطور الذي تشهده المملكة في شتى المجالات، حيث يبلغ عدد خريجي وخريجات البكالوريوس والدبلوم لهذا العام 11358 خريجا وخريجة من حملة درجة البكالوريوس، و1588 خريجا وخريجة من حملة درجة الدبلوم، سينضمون إلى مسيرة العطاء في هذا البلد ويساهموا في بناء اقتصاد مزدهر لوطن طموح؛ لتكون بلادنا نموذجا ناجحا ورائدا في العالم على كافة الأصعدة كما أرادت له قيادته.

وهنأ القرني الخريجين والخريجات على ما حققوه من نجاح بتخرجهم من الجامعة، كما هنأ الآباء والأمهات على ما يشهدونه اليوم من حصاد لثمرة جهود سنوات مضت في  التربية والتضحية من أجل مستقبل أبنائهم وبناتهم .

وأكد القرني أن الجامعة تستمر في أداء رسالتها السامية فكما نودع اليوم كوكبة من الخريجين والخريجات بالتتويج والتكريم نعد العدة لاستقبال أجيال قادمة من خريجي و خريجات الثانوية العامة بالود والترحيب.

وفي ذات السياق أوضح عميد عمادة الدراسات  العليا الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن الجامعة أخذت على عاتقها العمل على تأهيل أبناء وبنات هذا الوطن الكريم ليُسهموا في بنائه، ويكونوا أعضاء فاعلين فيه، وذلك من خلال تسليحهم بالعلم النافع في مختلف الدرجات العلمية، ولتحقيق الهدف المتعلق ببرامج الماجستير والدكتوراه؛ فقد حرصت العمادة على توفير بيئة أكاديمية وبحثية ترتقي ببرامج الدراسات العليا ومخرجاتها وفقًا لمعايير الجودة العالميّة، ومواكبة التوسع المطرد في برامج الدراسات العليا المتوافق مع الخطة الاستراتيجية للجامعة؛ وذلك إسهامًا منها في تحقيق أهداف التنمية الوطنية الحديثة وخططها بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

وأكد أن العمادة خطت خلال السنوات الماضية  خطوات متميزة في العمل على فتح برامج الدراسات العليا حيث بلغ عددُ البرامج المتاحة حتى الآن 62 برنامجًا في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية والصحية، منها 48 برنامجًا لمرحلة الماجستير، و14 برنامجًا للدكتوراه، في مختلف المجالات الأكاديمية والمهنية والتنفيذية، كما بلغ عدد الخريجين هذا العام 49 طالبا وطالبة في مرحلة الدكتوراه و478 طالبا وطالبة في مرحلة الماجستير.

وأشار آل فائع إلى أن هذه الدفعة تعد من أكبر الدفعات على مستوى خريجي الدراسات العليا في الجامعة خلال السنوات الماضية مؤكدًا أن جامعة الملك خالد تفخر في هذا اليوم المبارك بتخريجِ طلاب الماجستير والدكتوراه بعد أن أكملوا تحصيلَهم العلمي وتوجوا بهذا الإنجاز.