ضمت معرضًا مصاحبًا وحوارًا علميًّا

مدير الجامعة يرعى فعاليات اليوم العالمي للسرطان
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الاثنين فعاليات اليوم العالمي للسرطان، التي نظمها قسم علوم المختبرات الإكلينيكية في كلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها، بالتعاون مع النادي الطلابي في الكلية، وذلك في مبنى المدرجات المركزية بالمدينة الجامعية بأبها "قريقر".

وفور وصول معاليه إلى مقر حفل افتتاح الفعاليات اطلع على المعرض المصاحب الذي ضم أجنحة الجهات المشاركة من داخل الجامعة وخارجها، حيث أعرب معاليه عن شكره لكلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها وقسم علوم المختبرات الإكلينيكية والنادي الطلابي بالكلية على إقامة وتنظيم فعاليات اليوم العالمي للسرطان، مؤكدًا على أهمية دور الجامعة في توعية المجتمع وتثقيفه بأمراض السرطان وسبل الوقاية منها، وبيّن معاليه أنه يطمح إلى أن تضم الجامعة مركزًا متخصصًا في دراسة أمراض السرطان بحكم الطاقات المتخصصة التي تمتلكها الجامعة في مختلف التخصصات ذات العلاقة التي من الممكن أن توحد جهودها في إنشاء مركز متخصص، لافتًا إلى أن إنشاء مثل هذا المركز سيسهم بلا شك في تقدم وطننا والوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة في مجال أبحاث علاج مرض السرطان.

الأحمري: هذه الفعالية تأتي من باب إسهام القسم في تحقيق رسالة الجامعة والكلية في توعية المجتمع بالمشاكل الصحية 

من جهته رحب عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها الدكتور خالد الأحمري بمعالي مدير الجامعة والمشاركين من خارج الجامعة وداخلها والحضور، لافتًا إلى أن إقامة هذه الفعالية تأتي من باب إسهام القسم في تحقيق رسالة الجامعة والكلية في توعية المجتمع بالمشاكل الصحية التي تعاني منها المجتمعات، شاكرًا لقسم المختبرات الإكلينيكية والنادي الطلابي بالكلية حسن اختيار الأنشطة، موصلًا شكره لكافة الجهات الصحية المشاركة والراعية من القطاعين العام والخاص.

فيما أكد رئيس قسم علوم المختبرات الإكلينيكية المشرف العام على تنظيم الفعالية الدكتور ماجد سعد آل فايع على أهمية تنظيم فعالية اليوم العالمي للسرطان تحت شعار "هذا أنا وهذا ما سأفعل" لرفع مستوى الوعي لدى المجتمع حول أمراض السرطان الذي يعد من أكبر المشكلات الصحية والبحثية على مستوى العالم، والذي يعد أيضًا من أهم أسباب الوفاة في العالم، مؤكدًا على أن المعرفة العلمية إذا وضعت في خدمة الإنسان ستوفر له الوقاية بنسبة 40% من الإصابة بالسرطان وذلك بحسب إحصائية نشرها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، مشيرًا إلى أنه ومن خلال إقامة وتنظيم الفعاليات والحملات التوعوية الوقائية والأبحاث العلمية يمكن الإسهام في خفض نسبة الإصابة بالسرطان في المملكة العربية السعودية التي تبلغ 14 ألف حالة سنويًا إلى الربع.

ولفت آل فايع إلى أن الكلية ممثلة في قسم علوم المختبرات الإكلينيكية من باب حرصها على دعم البحث العلمي في مجالات مكافحة السرطان خصصت جزءا من أحد مسارات برنامج الماجستير بالقسم للاهتمام بالبحوث العلمية حول أمراض السرطان.

كذلك تضمنت فقرات الحفل عرض فيلم مرئي يتناول كيفية حدوث مرض السرطان وطرق العلاج المتبعة عالميًا لمكافحته وسبل الوقاية منه، إضافة إلى جلسة علمية حوارية متخصصة تحدث فيها د.أحمد العمري ود.علي الخثعمي وأدارها د.محمد الفيفي، وتناولت آخر المستجدات البحثية في علاج السرطان.

وحول دور نادي كلية العلوم الطبية التطبيقية الطلابي قدم الدكتور عروة البطاينة نبذه عن أهم ما يقدمه من خدمات توعوية وتثقيفية للمجتمع وتنظيم وتنسيق الفعاليات، مؤكدًا على أن النادي يهدف إلى صقل مواهب الطلاب ودعمهم في مختلف الأنشطة المنهجية واللامنهجية.

وفي ختام الحفل تسلم معالي مدير الجامعة درعًا تذكاريًّا بهذه المناسبة، كما كرّم المشاركين والمنظمين والرعاة.