قسم الإعلام بالجامعة ينفذ حملة للتوعية بأمراض التمثيل الغذائي لدى حديثي الولادة

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

نفذ قسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد حملة إعلامية للتوعية عن "أمراض التمثيل الغذائي للأطفال حديثي الولادة وضرورة الفحص المبكر"،تحت شعار (احمهم بالفحص المبكر)، وذلك في إطار الخدمات المجتمعية التي تقدمها الجامعة بالتعاون مع عدد من الجهات الأخرى.

وتهدف الحملة إلى توعية المجتمع بهذه الأمراض،والتعريف بها وبمدى خطورتها، وضرورة الحرص على الفحص المبكر منذ الولادة، للحد من الإعاقة، باعتبار أن أمراض التمثيل الغذائي من الأمراض الوراثية النادرة، وقد تظهر منذ الولادة  وقد لا تظهر إلا في وقت متأخر، و تتسبب في الإعاقة الدائمة أو الوفاة، وتعد هذه الحملة أحد مشاريع التخرج للعام الجامعي 1439- 1440هـ، للطالبتين : شوق محمد القرني، وحنان مشبب عميس، في تخصص الاتصال الاستراتيجي، وبإشراف المشرفة على القسم الأستاذة نورة آل عامر. 

وقد شارك في الحملة الباحث في العلوم السلوكية والاجتماعية الدكتور محمد الحاجي، حيث أوضح أن احتمالية الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي تحدث عادة نتيجة زواج الأقارب، مؤكدا أن اضطرابات التمثيل الغذائي تعد من أكثر الاضطرابات انتشارا في المملكة بسبب انتشار زواج الأقارب.

وذكر الحاجي  أن وزارة الصحة وضعت إجراء روتينيا في المستشفيات الحكومية والخاصة؛لفحص كل مولود في المملكة، ولكن تجب المتابعة من قبل الوالدين، وطلب تطبيق هذا الفحص خلال أول 72 ساعة من الولادة.

وتحدث الحاجي عن مشروع "جينوم" لفحص الأمراض الوراثية، وهو مشروع يهدف إلى تقديم الفحوصات الوراثية؛ لتكون في متناول الجميع،وبأسعار مناسبة، مشيرا إلى أن هذا المشروع غير ربحي، ويهدف إلى إيقاف المعاناة، وخفض نسبالإصابات الجينية في المجتمع.

وقد ساهمت الحملة في التعريف بأسباب حدوث هذه الأمراض، والتي من بينها النقص في أحد الإنزيمات الهامة في الجسم، والمسؤولة عن تحويل عناصر المواد الغذائية من بروتين وكربوهيدرات ودهون إلى جزيئات صغيرة، يستفيد منها الجسم،مما يؤدي إلى  تراكم هذه المواد الغذائية في الجسم، ووصولها إلى تراكيز عالية في الدم؛لتصبح خطرة وسامة، تهدد عمل ووظائف الخلايا، إلا أن الفحص المبكر للمواليد من شأنه الحد من خطورتها على الطفل فيما بعد  بإذن الله.