kku

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي اليوم، معرض القبول السنوي لطلاب التعليم العام، والذي تنظمه عمادة القبول والتسجيل بالجامعة سنويا، لتعريف طلاب المرحلة الثانوية بآلية التسجيل وتخصصات الجامعة، وذلك بحضور مساعد مدير عام التعليم بمنطقة عسير الأستاذ سعد الجوني، ومدير مكتب تعليم ظهران الجنوب، وعدد من طلاب الثالث ثانوي بالمنطقة.

وفي بداية الحفل افتتح مدير الجامعة المعرض المصاحب، كما دشن الخدمات الإلكترونية الجديدة التي تقدمها عمادة القبول والتسجيل.

وأوضح السلمي أن الجامعة تتولى بث كل المعلومات المهمة لطلاب وطالبات المراحل النهائية من التعليم العام، مشددا على أهمية العمل سويا مع منسوبي التعليم العام، وإيجاد آلية سهلة ومبسطة لإيصال هذه المعلومات لكل الطلاب والطالبات في التعليم العام، وبالأخص طلاب المرحلة الثانوية ومن بداية السنة الأولى، مما يفيدهم بشكل كبير.

ونوه مدير الجامعة بأنه يمكن العمل على إيجاد حلول، سواء تدريبية أو إلكترونية، تبين للطلاب الشروط والمهارات اللازمة التي يتطلبها كل تخصص، الأمر الذي سيسهل كثيرا عملية القبول، ويحقق للطلاب والطالبات معلومات كافية من بداية دخولهم المرحلة الثانوية، ويعينهم أيضا على الوصول والقبول في التخصص الذي يرغبونه.

بدوره، أوضح عميد القبول والتسجيل الدكتور عبدالمحسن القرني أن المعرض السنوي للقبول والتسجيل يأتي إيمانا من الجامعة بدورها في تعريف طلاب المرحلة الثانوية بآليات وشروط القبول، مؤكدا حرص الجامعة على إقامة هذا المعرض لطلاب وطالبات المراحل الثانوية، لتمكين الطالب من الاطلاع على التخصصات المتاحة، ومعرفة طبيعة الدراسة فيها، ومتطلبات كل تخصص، كما يتعرف الطالب والطالبة على مجالات العمل المستقبلية لكل تخصص من التخصصات، مع وجود بعض التنبيهات المهمة التي ترشدهم في حياتهم الجامعية والتسجيل.

من جانبه، قال مساعد مدير عام التعليم بمنطقة عسير الأستاذ سعد الجوني، إن الشراكة الفاعلة بين إدارة التعليم بمنطقة عسير والجامعة هي لاكتشاف الفرص وزيادة تعميق التعاون في تصميم وتنفيذ التعليم، بهدف إعداد أبنائنا وتعزيز دورهم في التنمية بشكل عام.

يذكر أن المعرض السنوي للقبول يهدف إلى بناء جسور تواصل مع طلاب الصف الثالث ثانوي، ومدارسهم، قبيل التحاقهم بالجامعة، إذ تم عرض تخصصات الكليات التي تؤهل طلاب الثانوية العامة للعمل فيها بعد التخرج، بما يتناسب مع ميولهم ورغباتهم، ومن شأن ذلك اتجاه الطلاب إلى القسم والتخصص اللذين يناسباهم، وامتلاك القدرة على الإبداع والتميز فيهما.

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

نيابة عن معالي مدير جامعة الملك خالد، رعى سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري، حفل اختتام فعاليات المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، مساء أمس بمسرح لعصان، بحضور المشاركين في المهرجان كافة.

وفي بداية الحفل، شكر الوكيل مدير الجامعة ، على إقامة واستضافة هذا المهرجان الذي يعد من أحد أهم مبادرات الجامعة، موصلا شكره إلى كافة القائمين على نجاحه، ومودعا وفود الجامعات المشاركة، على أمل أن تستمر إقامة مثل هذا المهرجان في السنوات المقبلة.

كما تخلل الحفل عرض مرئي، تم من خلاله عرض فكرة إقامة هذا المهرجان، وما هي الآمال والتطلعات المرتقبة منه، إضافة الى عرض نبذة من الأعمال التي قدمها المشاركون خلال فترة انعقاده.

بعد ذلك، كرم راعي الحفل محكمي العروض المقدمة، والضيوف ورؤساء الوفود، وكذلك المشاركين في الندوات المصاحبة للمهرجان، كما قدمت لجنة المحكمين شهادتها التقديرية في التمثيل للطالب عمر قاضي، وذلك لدوره في مسرحية "نعش" المقدمة من جامعة الطائف، كذلك حصلت جامعة الملك سعود على شهادة اللجنة في تصميم الديكور في مسرحية المكاسون، وفي كتابة النص حصل كاتب نص تلك المسرحية خالد الشريمي على شهادة لجنة المحكمين التقديرية.

وحقق الفنان سلطان الغامدي من جامعة جدة جائزة أفضل سينوغرافيا، عن عرض "دون كوشت على السناب شوت"، أما جائزة أفضل ثالث ممثل فذهبت للفنان عبدالوهاب الأحمري، عن دوره في مسرحية "ما وراء العتمة" لجامعة الملك خالد، وحصل على جائزة أفضل ممثل ثانٍ الفنان فهد آل طالع، عن دوره في تلك المسرحية، فيما نال الفنان بدر الغامدي جائزة المركز الأول، عن دوره في مسرحية "نعش" لجامعة الطائف.

أما جائزة أفضل نص مسرحي فذهبت إلى الأستاذ فهد الحارثي، عن نص مسرحية "المحطة لا تغادر"، لجامعة جازان، كما حقق الأستاذ مساعد الزهراني جائزة أفضل إخراج مسرحي، وذلك في مسرحية "نعش" لجامعة الطائف، وحول أفضل عرض جماعي، فقد نالت جامعة الملك فيصل جائزة لجنة التحكيم الخاصة في هذا المجال.

وحول جوائز المهرجان الرئيسية لأفضل العروض فقد نالت مسرحية "ما وراء العتمة" لجامعة الملك خالد، القصبة البرونزية لأفضل عرض مسرحي، فيما حققت جامعة جدة القصبة الفضية على مستوى المهرجان، من خلال مسرحية "دونكي شوت على السناب شوت"، أما القصبة الذهبية فقد كانت من نصيب مسرحية جامعة الطائف "نعش".

فيما أعلن رئيس لجنة المحكمين الأستاذ محمد مفرق في نهاية أعمال المهرجان عدد من التوصيات، والتي من أبرزها تمديد فترة المهرجان في نسخته الثانية، بحيث يقام عرضان فقط في اليوم الواحد، وأوصت اللجنة أيضا بإنشاء أمانة للمهرجان تحت مظلة جامعة الملك خالد، بحكم تأسيسها لهذا المهرجان، وكذلك تفعيل وتنشيط الحراك المسرحي داخل الجامعات، من خلال إقامة مسابقات مسرحية بين الكليات داخل كل جامعة، ويرشح العمل الأفضل للمشاركة في نسخ المهرجان القادمة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أسدل الستار مساء أمس على المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، الذي استضافته جامعة الملك خالد بأبها لمدة 5 أيام، بعرضين مسرحيين لجامعتي الملك سعود والطائف.

 فعلى خشبة مسرح "المحالة" بأبها قدمت فرقة المسرح بجامعة الملك سعود عرضها "المكاسون" الذي ألفه خالد الشريمي، وأخرجه سعود التركي، وتدور أجواء العمل في الصحراء، حيث يرصد ملامح من حياة العرب الاجتماعية في العصر الجاهلي، وتقع أحداثه في مضارب "بني هباس"، من خلال صراع بين طرفي القبيلة (المتخيلة) عشيرة بني كراع، وعشيرة بني لاحم، يستغله الأعداء في زيادة الفرقة بينهما.

وبعد انتهاء العرض، قدمت الندوة التطبيقية اليومية، حيث تحدث فيها الفنان المسرحي راشد الورثان، مشيرا إلى النص أشبه بـ"حدوثة شعبية حاول المخرج إسقاطها على الواقع اليوم"، مبينا أن معنى المكس هو الضريبة التي تأخذها بعض القبائل على التجار العابرين لأراضيها. وعن الجوانب الفنية قال الورثان "الديكور لم يكن معبرا بالشكل المطلوب، فلم يعمل المخرج على تهيئة مساحة العرض بالشكل المطلوب، كذلك المؤثرات الصوتية تحتاج إلى تطوير".

 وأشاد الورثان بأداء الطلاب الذي قدموا أدوار العمل، مثنيا على مصمم الملابس والمكياج.

من جهته، انتقد الدكتور منصور الحارثي العرض، مؤكدا أن جامعة الملك سعود جامعة رائدة على مستوى المسرح السعودي، لكن هذا العرض لا يمثلها، حسب تعبيره. ورأى الحارثي أن هناك "أخطاء معرفية كثيرة في نص المسرحية".

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

ضمن المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية جاء عرض جامعة الملك خالد وهي الجامعة المستضيفة للمهرجان، والذي ناقش زراعة الأفكار المدمرة للمجتمعات وإقصاء الأفكار الإيجابية، والقضاء على أصحابها،  وتدمير تطلعاتهم.

وجاء العرض الذي قدمه مساء أمس النشاط المسرحي بجامعة الملك خالد وهو العرض السابع بعنوان "ما وراء العتمة"، وهو من تأليف الأستاذ أحمد البن حمضة،  وإخراج رئيس النشاط المسرحي بالجامعة محمد الكعبي،  وتمثيل عدد من طلاب الجامعة .

وفي الندوة التطبيقية التي أدارها الأستاذ خالد الحفظي تحدث الدكتور نايف خلف الثقيل عن أن الشباب السعودي يمتلك الكثير من الأفكار الرائعة التي تحتاج إلى دعم، كما أشار إلى أن العمل تطرق إلى بعض القضايا العربية، وكيف تدخلت الثقافة الغربية لترمي بها إلى غياهب العبث بالذات، وأضاف أن العمل صاحبه نوع من الارتباك رغم لطافته ولكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى طموح المخرج وانتهائه إلى الإتقان.

من جانبه، أوضح المخرج المسرحي زكريا المؤمني أن العمل المقدم منجز ولكنه يحتاج إلى الوقت، كما أشاد بالسينوغرافيا والإخراج فيه، وذلك بعد عدة دورات أقيمت في هذا المجال خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الشراكة الناجحة مع جمعية الثقافة والفنون بأبها، كما أشاد بالممثلين وإتقانهم لمقولة "الممثل لا يمثل" وهو الذي يحتاجه كل من يصعد على خشبة المسرح.

وفي إطار المداخلات أكد المخرج المسرحي متعب آل ثواب  أن العمل رائع وفق المعطيات والمعوقات التي صادفته قبل العمل وفي أثناء العمل، كما تمنى أن يتم الاستعداد له مبكراً وعرضه مرة أخرى بصورة أروع في المناسبات القادمة. 

بدوره، بين مخرج المسرحية ورئيس النشاط المسرحي محمد الكعبي أن العرض واجهته بعض المعوقات التي منعته من التميز على الشكل المطلوب، مشيدا بجهد الطلاب المشاركين في المسرحية على حضورهم الرائع رغم قصر الوقت. 

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

ضمن فعاليات المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، الذي تستضيفه جامعة الملك خالد في رحابها، أقيمت مساء أمس، ندوة بعنوان "المسرح ورؤية 2030"، أدارها الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني، بمشاركة كل من الأستاذ عبدالعزيز عسيري، والأستاذ علي الغوينم، والأستاذ راشد الورثان، والأستاذ يحيى العلكمي.

ويعد المشاركون من رواد الحراك المسرحي في المملكة العربية السعودية، حيث بدأ الأستاذ عبدالعزيز عسيري بالحديث عن اهتمام الرؤية بمسرح التلفزيون ومسرح الطفل، إيمانا منها بدور المسرح في تنمية الثقافة المجتمعية.

 وأشار إلى العديد من المطالبات التي يجب على هيئة الثقافة والفنون إعادة النظر فيها، والتي تمثلت في وجوب تفعيل ثقافة "الشباك" للمسرح في أوساط المجتمع، وكذلك تخصيص أراضٍ لإنشاء مسارح تليق بإمكانات المسرح السعودي، إضافة إلى مطالبته بأن يكون لكل جهة تعنى بالثقافة والفنون مبنى خاص، كذلك دعم المخرجين والموهوبين والكُتاب.

 ولفت عسيري إلى أن تفعيل دور المسرح بشكل صحيح سيخلق العديد من الفرص الوظيفية لأبناء المجتمع، كما أكد على أنه يجب إنشاء رابطة فيما بين الموهوبين والمخرجين والكتاب الحاليين، لتقوم بأدوارها فيما بين هيئتي الترفيه والثقافة والفنون.

من جهته، شكر المخرج المسرحي علي الغوينم جامعة الملك خالد على إقامة واستضافة هذا المهرجان، مشيرا إلى أن مستقبل المسرح في ظل رؤية 2030 من خلال الرجوع إلى تاريخ وأعمال وآراء المسرح السعودي، لافتا إلى أن ثقافة المسرح في المملكة كانت منذ عهد المؤسس في نهاية العقد الرابع من عام 1900 ميلادي، وذلك مما يدل على وجود ثقافة المسرح منذ بدايات قيام الدولة، موضحا أنه رغم ذلك التاريخ العريق إلا أن الإعلام السعودي المرئي لم يقم بواجبه الكامل في دعم الفنون المسرحية السعودية وإبرازها.

 وأكد الغوينم أن الغرض من رؤية 2030 بشكل عام هو التجديد والتغيير، وعلى مستوى المسرح السعودي فإن الغرض من الرؤية هو العودة إلى ثقافتنا القديمة وتطويرها، وقال "يجب أن نعود إلى مجتمعاتنا من خلال مسارحنا".

من جانبه، قال ‏المخرج والكاتب راشد الورثان إن رؤية 2030 هي نظرة مستقبلية جديدة، ‏تصب في دعم اقتصاد المملكة في شتى المجالات، ويجب على القائمين على هيئة الترفيه ‏وهيئة الثقافة والفنون أن يتعاملوا مع المسرح بنفس تعاملهم مع السينما، إضافة الى إنشاء معاهد ومراكز خاصة بالمسرح، مشيرا إلى أنه ‏يجب ‏فتح مجالات التدريب والتوظيف في مختلف مجالات المسرح لتتواكب مع رؤية 2030.

‏في السياق، أوضح الأستاذ يحيى العلكمي أن الرؤية لدى أي منظومة في العادة‏ تكون بشكل عام، وعلى المؤسسات داخل هذه المنظومة أن تعمل على إيضاح خطتها لتحقيق هذه الرؤية، لافتا إلى أنه يجب على القائمين على المسرح دعم الكتاب والمخرجين والموهوبين، ليتم من خلالها تعزيز ثقافة المسرح داخل المجتمع السعودي، والذي من أبرز مهامه ‏تقويم السلوك وتثقيف المجتمع.

‏وفي مداخلات الندوة، أشار عدد من الحضور إلى أن وزارة التعليم يجب أن تعيد صياغة عمل المسرح المدرسي، إضافة إلى أنه يجب على المسرحيين بشكل عام فتح باب التعامل التجاري، ‏كما أكد عدد من الحضور على أن الجيل السابق من المسرحيين وقع في فخ الاجتهادات الشخصية التي لم تخدم أعمالهم، كما لو كانت مدعومة بشكل رسمي.

 وحول تقبل المجتمع للمسرح، أشار عديدون إلى أن المجتمع لن يتقبل المسرح وأعماله إلا إذا كانت ذات هدف‏ ورسالة تلمس احتياجاته، مؤكدين أن مسألة الاهتمام بالفنان والاعتراف به من أهم مقومات المسرح السعودي التي يجب أن يعاد النظر فيها، متفقين على أنه يجب أن ينطلق المسرح من المدرسة إلى الجامعة إلى الوظيفة ومن ثم إلى المسارح الأهلية، ليتم بذلك ‏إيجاد ‏ثقافة مسرحية ذات كفاءة عالية.

Annual Admissions Exhibition

The Deanship of Admissions and Registration invites you to visit the Annual Admissions Exhibition that will take place on 25 – 26/3/1439 AH. The exhibition is being held to introduce secondary school students to the administrative procedures of registration and admissions to King Khalid University.

For male students, the exhibition will take place at the Central Auditorium on the Guraiger Campus.

For female students, the exhibition will take place at the Lasan Campus Main Foyer.

English
المصدر: 
King Khalid University, Media Center

A rich variety of performances by students of Saudi universities capped off the pre-final day of the First Theater Festival of Saudi Universities. It is noteworthy that King Khalid University is hosting the first edition of the Festival. Noticeably, numerous theater teams exhibited an extraordinary level of experience during their performances. In this context, the unique play performed by the theater team at Jazan University, entitled "The Station Does Not Leave" raised many in-depth discussions among the audience about the vision of the script written by Fahd Al-Harthy.

The Undersecretary of Student Affairs at the University of Taif, Dr. Mansour Al-Harthy, said "There is no doubt that theatrical techniques were present in the performance, and it is apparent that Director Bahamish is an innovator, but the identity of the original text written by Fahd Al-Harthy seems to have undergone a clearly visible change." Actor and Theatrical Director Sami Al-Zahrani agreed with the impression and praised Bahamish's new vision of the text.

For his part, Playwright Ali Ghuweinem admired the theatrical techniques, especially in the field of lighting, and visual vision in general. He talked about the script, "The scripts of Fahd Al-Harthy need to be treated cautiously by directors because they contain many spaces. Also, there was an exaggeration in the movement on the stage from some actors which negatively affected concentration on the main themes.”

At the Mahala Campus Theater, Imam Abdulrahman Al-Faisal University presented its play entitled "The Critical" written by Bassam Madani and directed by Omar Al-Haidan. The work dealt with the qualifications of some colleges in the universities, and their scientific and literary specialties. At the end of the presentation, an applied symposium was presented, in which Director Zakaria Al-Momani spoke and emphasized the importance of experimenting in numerous participations to gain experience. He further commented that the theater team of Imam Abdulrahman Al-Faisal University needs to learn more and participate in more festivals whether with other universities or with associations of culture and arts, citing some of the stages he experienced in the field of theater.

Equally important, the attendees agreed on the importance of university participation, to benefit from the experiences of other teams. "This work underscores the importance of having workshops in theater festivals that give young beginners the basics of the right stage," said director Rashid Al-Warthan. Dr. Mansour Al-Harthy added, "The University should pay attention to you and provide you with qualified and professional cadres, through building bridges with the actors involved in the theater." This was supported by Playwright Dr. Nayef Khalaf who called on the university to organize courses for students in theater techniques. Director Sami Al-Zahrani praised the students' keenness to participate, despite the fact that their university is a relative newcomer to theatrical art.

In response to the questions of some interlocutors about the participation of the "critical" show, Festival Director Mohamed Al-Mubarak confirmed that the directives of the director of King Khalid University were clear by giving all universities the opportunity to participate since the purpose of holding the festival is transferring experience between and among Saudi universities.

It is noteworthy that before the show, another stellar performance by King Abdulaziz University occurred entitled "Museum" written by Shadi Ashour, and directed by Ahmed Al-Saman. The show focused on the work of a psychological philosophy, addressing the hero with the details of an antique painting in a war museum.

To conclude, Playwright and Actor, Faisal Al-Shuaib said, "This wonderful work moves us in different worlds of human conflicts within life. Here are the tragedies of war. There is the power of the media, and on the other side of the psychological illness, to discover in the end that we live in dreams, and perhaps illusions. Finally, the inevitable fate of every creature is death, and the scene of death was one of the most powerful scenes affecting the viewer."

 

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

تنوعت مستويات واتجاهات العروض المسرحية التي قدمها طلاب جامعات المملكة المشاركون في اليوم ما قبل الأخير للمهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، والذي تستضيفه جامعة الملك خالد حاليا، حيث قدمت فرق الجامعات ذات الخبرة في المجال المسرحي عروضا لفتت الأنظار، بينما حرصت بعض الجامعات الأخرى على المشاركة للاستفادة من خبرات الآخرين. وفي هذا الإطار أثار العمل المسرحي "المميز" الذي قدمته فرقة المسرح بجامعة جازان، بعنوان "المحطة لا تغادر"، نقاشات عديدة بين الحضور حول الرؤية الإخراجية للنص الذي ألفه فهد ردة الحارثي، وسبق أن قدم برؤى إخراجية أخرى من قبل فرقة العمل المسرحي بالطائف، ففي الوقت الذي أشاد فيه معظم المتداخلين بالعمل الفني الذي قدمه مخرج جامعة جازان سالم باحميش، رأى آخرون أن "اجتزاء" فكرة النص الأصلي أثر في العمل.

وقال وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي: "لا شك أن التقنيات الفنية المسرحية توافرت في هذا العمل، وأبدع فيها المخرج باحميش، ولكن هوية النص الأصلي الذي كتبه فهد ردة تغيرت بشكل واضح هنا". واتفق معه في هذا الطرح الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني الذي أشاد ـ كذلك ـ بالرؤية الجديدة التي قدها المخرج باحميش للنص.

من جهته، أبدى المخرج المسرحي علي الغوينم إعجابه بما قدمه مخرج العمل من تقنيات مسرحية، وخصوصا في مجال الإضاءة، والرؤية البصرية بشكل عام. وتحدث عن النص قائلا: "نصوص فهد الحارثي تحتاج إلى تعامل حذر من المخرجين، لأنها تحوي مساحات وفضاءات عديدة"، مضيفا "هناك مبالغة في الحركة على المسرح من بعض الممثلين، فمع كثرة الحركة المسرحية، تتشتت الفكرة".

وعلى مسرح فرع جامعة الملك بالمحالة، قدمت جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل عرضها المسرحي "الحاسمة" مساء أمس، وهو من تأليف بسام مدني، وإخراج عمر الحيدان. وتناول العمل كواليس بعض الكليات في الجامعات، وما تقدمه من تخصصات علمية وأدبية. وفور انتهاء العرض، قدمت ندوة تطبيقية عنه، تحدث فيها المخرج زكريا المومني الذي ألمح إلى أهمية خوض التجارب، وتعدد المشاركات لاكتساب الخبرة، مؤكدا أن فريق العمل المسرحي بجامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل يحتاج إلى الاطلاع أكثر، والاحتكاك بأصحاب التجارب المسرحية الرائدة، سواء في الجامعات الأخرى أو جمعيات الثقافة والفنون، مستشهدا ببعض المراحل التي مر بها شخصيا في مجال المسرح. 

من جهتهم، أجمع المتداخلون على أهمية مشاركة الجامعة، للاستفادة من خبرات الفرق الأخرى. وقال المخرج راشد الورثان: "هذا العمل يؤكد أهمية وجود ورش عمل في المهرجانات المسرحية تعطي الشباب المبتدئ أسس المسرح الصحيح". أما الدكتور منصور الحارثي فرأى أن طاقم العمل "طاقة مهدرة"، مضيفا "يجب على الجامعة أن تلتفت لكم وتوفر لكم كوادر مؤهلة ومهنية، من خلال مد الجسور مع الجهات المعنية بالمسرح"، وهو ما أيده المسرحي الدكتور نايف خلف الذي دعا الجامعة إلى تنظيم دورات للطلاب في تقنيات العمل المسرحي. وأثنى المخرج سامي الزهراني على حرص الطلاب على المشاركة، على الرغم من أن جامعتهم حديثة، وليست لديها تجارب سابقة في جانب المسرح.

وفي رده على تساؤلات بعض المتداخلين حول مشاركة عرض "الحاسمة"، أكد مدير المهرجان محمد آل مبارك أن توجيهات معالي مدير جامعة الملك خالد كانت واضحة، بإعطاء الفرصة لجميع الجامعات الراغبة في المشاركة، فالهدف من المهرجان هو الاحتكاك، وتبادل الخبرات والتجارب بين الفرق المسرحية في الجامعات السعودية.

يذكر أنه سبق هذا العرض عرض آخر لجامعة الملك عبدالعزيز، بعنوان "المتحف"، ألفه شادي عاشور، وأخرجه أحمد الصمان، وتركز العمل على رؤية فلسفية نفسية، من خلال تخاطب البطل مع تفاصيل لوحة فنية أثرية في متحف حربي.

وقال الممثل المسرحي فيصل الشعيب عن العمل "هذا العمل الجميل تنقل بنا في عوالم مختلفة من صراعات الإنسان مع الحياة، فهنا مآسي الحروب، وهناك سطوة الإعلام، وفي الجانب الآخر خفايا المرض النفسي، لنكتشف في النهاية أننا نعيش في الأحلام، وربما الأوهام، وفي النهاية يأتي المصير المحتوم لكل مخلوق وهو الموت، وقد كان مشهد الموت في العمل من أقوى المَشاهد التي تؤثر في المُشاهِد".

المصدر: 
King Khalid University, Media Center

His Excellency, Prof. Dr. Faleh bin Rajaa Allah Al-Solamy, the Rector of King Khalid University, recently sponsored the First Scientific Forum of Departments Heads, under the title "The Role of the Scientific Departments and the Necessity for Effective Leadership in the University." The Deanship of Personnel Affairs, in the presence of a number of the University's Deans, Heads of Scientific Departments, and relevant stakeholders, organized the event.

At the beginning of his speech, Rector Al-Solamy said, "This forum is just the beginning of frequent plenary meetings with employees of the University, both at the level of faculty members or employees." He stressed the importance of starting the meeting with the heads of scientific departments because of its high importance as it opens the path towards openness and flexibility in dialogue. He insisted that we are all partners in the strategic development of any academic affair.

Al-Solamy added, "The University has taken an essential step in the unification of the scientific departmental units between the two sections of male and female students. It is a natural progression as they study the same curriculum and should have the conditions, rules, and regulations."

Rector Al-Solamy noted that University Vice-Presidency for Graduate Studies and Scientific Research and the Vice-Presidency for Academic and Educational Affairs are collaboratively working on the sustainable development of study plans in the scientific departments. He further pointed out that the source of these studies originates from the scientific departments themselves. He added, "We heavily rely on these areas because the Kingdom of Saudi Arabia is on the verge of a historic shift in technologically advanced university systems.”

Rector Al-Solamy added, "King Khalid University is one of the major universities in the Kingdom, and we hope that it will be among the leading universities. We aim to be respected on the international level for pioneering research."

For his part, the Vice-President for Graduate Studies and Scientific Research, Dr. Saad Al-Omari, said that the University had been classified in the field of scientific research and the Vice-Presidency has started to build its strategies. Dr. Al-Omari indicated that the University contains all of the necessary infrastructures of facilities and laboratories, in addition to the investment in first-class scientific cadres through scholarship programs.

Al-Omari added that the University is developing its programs, updating its data and developing its outputs, as well as introducing new programs, both academic and fee-driven programs. He said that in the near future there would be exciting and unique development programs.

The University Vice-President for Educational and Academic affairs said that the University launched the first operational plan for the development and establishment of world-class academic programs. 
To conclude, he reiterated that developmental programs are promising and many departments have gone to great lengths in pursuit of excellence.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي​أمس، اللقاء الأول لرؤساء الأقسام العلمية، تحت عنوان "دور الأقسام العلمية في تحقيق ريادة الجامعة ،" والذي تنظمه عمادة شؤون الموظفين، وذلك بحضور عدد من وكلاء الجامعة وعمدائها ورؤساء ورئيسات الأقسام العلمية بالكليات.

وقال السلمي في بداية كلمته التي ألقاها للحضور، "إن اللقاء بداية إلى لقاءات أخرى مع منسوبي الجامعة، سواء على مستوى أعضاء هيئة التدريس أو الموظفين،" مشددا على أهمية أن يبدأ اللقاء برؤساء الأقسام العلمية لما له من أهمية كبيرة وفتح المجال للجميع لطرح استفساراتهم، وأن يكون الجميع شركاء معا في التطوير في مختلف الجوانب المتعلقة بالجوانب الاكاديمية والتعليمية .

وأضاف السلمي "أن الجامعة اتخذت خطوة في غاية الأهمية، وهي أن تكون وحدة القسم العلمي موحدة بين شطري الطلاب والطالبات كون أن الطالب والطالبة يدرسان نفس المناهج لذا وجب أن تكون نفس الضوابط والشروط موحدة" . ونوه ​مدير الجامعة إلى أن وكالة الدراسات العليا والبحث العلمي ووكالة الشؤون التعليمية والأكاديمية تعملان في الفترة الحالية على تطوير الخطط الدراسية في الأقسام العلمية على مستوى الجامعة، مشيرا إلى أن منبع هذا عن طريق الأقسام العلمية بكليات الجامعة، وقال "لذلك نعول كثيرا على هذا الموضوع والمواضيع الأخرى التي لها علاقة، فالمملكة العربية السعودية مقبلة على نقلة نوعية ومهمة في أنظمة الجامعات الجديدة، اذ سيظهر ذلك للنور قريبا".

وأضاف "جامعة الملك خالد من الجامعات الرئيسية على مستوى المملكة، ونتمنى بإذن الله تعالى أن تكون من ضمن الجامعات الرائدة وستكون الجامعة من ضمن الجامعات البحثية لاسيما وأن فيها من الإمكانيات البشرية والمادية ما يؤهلها لأن تكون من ضمن هذه الجامعات المتميزة مما يدفعنا إلى بذل مزيد من الجهد والعمل ".

من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري أن الجامعة صنفت في مجال البحث العلمي، وقد بدأت الوكالة في بناء استراتيجياتها، مؤكدا أن الجامعة استكملت جميع البنى التحتية من منشآت ومعامل، وأيضا استثمرت في كوادرها العلمية في ابتعاث منسوبيها واستقطاب أهم الأسماء العلمية، وذلك في المرحلة الأولى وتبقى المرحلة الثانية وهي إخراج هذا الناتج العلمي .

وأضاف العمري أن الجامعة تعكف على تطوير برامجها وتحديث مفرداتها وتطوير مخرجاتها وكذلك استحداث برامج جديدة، سواء برامج أكاديمية أو برامج مدفوعة الرسوم، موكدا أنه في الفترة القادمة ستشهد تطويرا مختلفا .

وأوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية أن الجامعة أطلقت الخطة التشغيلية الأولى لتطوير وإنشاء الخطط الأكاديمية وأرسلت إلى الأقسام، مؤكدا أن الأمور مبشرة وقد قطعت كثير من الأقسام شوطا كبيرا في ذلك .

Pages

Subscribe to kku