الجامعة تضع لمساتها الأخيرة لمهرجانها الصيفي الثاني

بمشاركة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة

جامعة الملك خالد تضع لمساتها الأخيرة لمهرجانها الصيفي الثاني

وضعت جامعة الملك خالد لمساتها الأخيرة لمهرجان الجامعة الصيفي الثاني المقرر انعقاده اعتبارًا من 17 الى21 من شهر شعبان المقبل،  برعاية أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز آل سعود، ويأتي المهرجان هذا العام بحلة جديدة تلبيةً لاحتياجات سكان المنطقة وزوارها.

من جهته ثمن معالي مدير الجامعة عبدالرحمن بن حمد الداود، حرص أمير منطقة عسير، على متابعته الدؤوبة لكافة أنشطة الجامعة، ورعايته مهرجان الجامعة في نسخته الثانية، ضمن مهرجان أبها السياحي لهذا العام، ودعمه المستمر في تسخير جميع الإمكانات لتحقيق كافة الأهداف.

كما أوضح المدير التنفيذي للمهرجان الدكتور محمد بن حامد البحيري أن المهرجان يأتي تعزيزًا لرؤية الجامعة كونها أحد مكونات نسيج المجتمع بمنطقة عسير، وإيمانًا منها بالدور المهم الذي تقدمه للمنطقة وسكانها، وتحقيق رؤية السياحة على مدار العام، وأضاف: " الجامعة حققت خلال الصيف الماضي نجاحًا لافتًا، ولاتزال تواصل دعمها في إطلاق حزمة من البرامج التي تلبي احتياجات المصطافين في المنطقة من جميع الشرائح ومختلف الاهتمامات" .

وبين أن مهرجان هذا العام سوف يواصل التجديد والإبداع، منطلقًا من اقتراحات المستهدفين من برامجه، فيما يخص الشباب تحديدًا، حيث زادت مساحات المسابقات الشبابية، وألعاب التحدي، والمنافسة كما سوف يتم تفعل النشاط المسرحي، من خلال تقديم مسرحية شبابية في قالب فكاهي، وتربوي يقدمها عدد من نجوم المسرح ، مشيرًا أن مهرجان هذا العام سوف يتميز بإضافة عدد كبير من المعارض، والبرامج التوعوية التي سوف تقدمها الجامعة، بالتعاون مع بعض الدوائر و الأجهزة الحكومية، والخاصة داخل المنطقة وخارجها .

وأكد البحيري أن (الطفل) سوف يحظى بنصيب من التجديد، من خلال فعاليات هذا الصيف ، وقال: " بلاشك ، الابتسامة، والسعادة التي رأيناها على وجوه أطفالنا خلال فعاليات الصيف الماضي، جعلتنا نسعى لمضاعفة الجهد لمنحهم فضاءات أوسع وأرحب من المتعة، والفائدة  حيث أضيفت ألعاب ومسابقات جديدة في فقرة ميدان التحدي، كما سوف يقدم المهرجان مسرحًا خاصًا للأطفال يخاطب عقولهم ، وينمي مواهبهم" وأضاف : " سوف يجد الأطفال - بإذن الله - هذا العام ما يجذبهم ويسعدهم " .

كما أفاد أن الجانب النسائي، سوف يكون له نصيب، وافر من البرامج، والفعاليات حيث سيحوي المهرجان، عددًا من الفقرات، والمسابقات المتنوعة للمرأة،  يقدمها زميلات لهن خبرة طويلة في تقديم البرامج، مهيبًا بالجميع الحضور، والاستمتاع بفقرات المهرجان الذي يستهدف العائلة بأكملها.

وفي لمسة وفاء وتقدير للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة أشار الدكتور البحيري أن المهرجان يعتزم تكرار التجربة باستضافتهم كما فعل في العام الماضي، مبينًا أنه أعد لهم برامج ومسابقات خاصة تتناسب مع قدراتهم، إيمانًا من الجامعة بأنهم شريحة غالية على المجتمع تستحق الاهتمام والتقدير والرعاية.