اليوم الوطني

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

رفع معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وإلى سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان –حفظه الله- بمناسبة اليوم الوطني الـ87 للمملكة العربية السعودية.

كما عبر مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بهذه المناسبة بقوله: "إذا كانت الدول تقاس حضارتها وتقدمها وتمدنها بما قدمته لمواطنيها، وما أنجزته لشعوبها فإنني أقول والأدلة والأرقام تشهد: إن هذا الوطن قد اختصر الزمن، وقلل المسافة، واستطاع خلال سبعة وثمانين عاما من أن يقدم ما لم تقدمه دول كثيرة في مساحات زمنية أطول. ولا غرور في ذلك فقد كانت خطط التنمية في هذه البلاد المباركة تركز على خير الإنسان في خططها المتلاحقة، وتعمل وفق رؤية القيادات المتعاقبة لهذه البلاد من أجل هذه الأهداف السامية، بعد أن تحول -بحمد الله- المجتمع القبلي المتناثر والمتحارب في أرض الجزيرة العربية إلى أن يكون منظومة مدنية واحدة، بعد الانعطافة التاريخية النوعية التي قادها بشجاعة وهمة الموحد الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لها؛ حيث صنعت وقفته التاريخية الشجاعة لوحة باهية من الوحدة والحب والبناء الحضاري المؤسس لمنظومة مدنية واعية ومتميزة تقوم على تناغم مشهود ومعروف بين المحافظة على الثوابت الدينية الروحية لهذه البلاد، والاستفادة من كل منجز حضاري يخدم البلاد والعباد، بعد سنوات الشقاء العجاف التي عاشها الإنسان على أرض الجزيرة العربية؛ حيث كانت الفوضى والانقسامات والتخلف والحروب".

إن الناظر بوعي ومقارنة لطريقة الحياة في المملكة العربية السعودية سيجد هذا التناغم واضحا في الشارع السعودي، حيث تحظى البلاد بكل مقومات الحضارة الحديثة في جوانبها المتنوعة، وتحافظ في الوقت ذاته على إرثها الحضاري، وثوابتها الإسلامية التي لم تقف يوما ما ضد حاجات الإنسان ومصالحه، وهي المعادلة التي تخيلها الآخرون صعبة ومستحيلة لكن تحقيقها العملي المبهر كان من خلال هذا الوطن العظيم .

إنني أستحضر هنا للدلالة على هذا الأمر الكلمات الوجيزة المفيدة التي هنأ بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المواطنين باليوم الوطني "السادس والثمانين" حين قال على صفحته في "تويتر": " كل عام والوطن آمن عزيز، ومسيرتنا للبناء والتطوير تتواصل لرفعة بلادنا ونهضتها واستقرارها، كل عام وشعبنا الوفي يعتز بوطنه ويفخر بانتمائه".

السلمي: وقفت المملكة بكل شجاعة ووضوح عبر مواقفها المتعددة لتقدم الرسالة الحقيقية للإسلام بعد تشويه المنظمات والعصابات التي تدّعي الإنتساب اليه

إن التهنئة المكثفة في دلالاتها لتشير وتشير دون مواربة، ومن خلال كلماتها الأولى على قيمة حقيقية وكبرى في حياة الشعوب وهي قيمة "الأمن" التي لا يمكن أن يكون هناك أي تطور أو بناء في غيابها، وتأتي الإشارة الثانية إعلانا واضحا على توجهه -حفظه الله- نحو استمرارية المسيرة التنموية الحضارية التي تتواصل بوعي وضبط في عهده الميمون، لتكون المحصلة أن يفخر الإنسان السعودي معتزا بوطنه، داعيا له، وهو ما كان بالفعل، حيث كان للقرارات الحكيمة والشجاعة التي اتخذها -حفظه الله- حضور مهيب وجدير بالوطن البهي الذي يمد يده بالخير لكل الراغبين في السلام والنماء، ويده الحازمة القوية لكل من يحاول المساس بأمن ونماء بلادنا الغالية، وهي سياسة تنطلق من عمق تاريخي، وفهم حضاري لتاريخ هذه البلاد التي تحتضن حضارة إسلامية عربية منذ ألاف السنين، حيث انطلق النور من هذه البلاد يهدي للبشرية قيم الحق والخير والسلام، وفي الوقت ذاته لم ولن تقبل أن يمس أمنها ومنجزاتها عدو خارجي أو متستر داخلي، وما زالت بلادنا الغالية تقدم نموذجا إسلاميا وسطيا يبين قيم الحق والخير بعد أن شوهت هذه الحقائق على أيدي بعض المنتسبين إلى هذا الدين الحنيف، وأحسب أن المملكة العربية السعودية وقفت بكل شجاعة ووضوح عبر مواقفها المتعددة لتقدم للعالم الرسالة الحقيقية للإسلام، بعد أن شوهته المنظمات والعصابات التي تنتسب إليه، وهو مواقف له أهميتها الكبرى التي ستسجل في التأريخ بأحرف من نور لهذا الوطن العظيم.

وفي المبتدأ وفي الختام أشرف بأن أقدم التهنئة والمباركة والدعاء الصادق باسم منسوبي ومنسوبات جامعة الملك خالد كافة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي عهده الأمين وإلى الشعب السعودي كافة، سائلا الله تعالى أن يحفظ الوطن عزيزا أبيا شامخا، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين لما فيه أمن ونماء هذا الوطن العظيم.

الحسون: يوم ابتهاج وفرحة

وعبر وكيل جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون، عن مناسبة اليوم الوطني في السعودية بقوله "إنه يوم ابتهاج وفرحة ووفاء، فالمتأمل فيما يجري من حوله في العالم العربي اليوم لا يسعه إلا أن يطيل السجود لله شكرا، لما تنعم به بلاد الحرمين من استقرار واطمئنان على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، منطلقة بعد توفيق الله عز وجل، من سياسة متزنة، ورؤية واضحة شفافة، ولحمة ليست محل مساومة في البيت الكبير وكافة أرجاء البلاد أو على مستوى الأسرة الحاكمة".

وأضاف الحسون: "غردت في الأيام القريبة الماضية عندما تحدث بعضهم عن هياط ١٥ سبتمبر وقلت لا تعطوا هذه المهايطة أكبر من حجمها، ولا تمنحوها مساحة للتفكير، وقيسوا مستوى وعي هذا الشعب ومدى ارتباطه بالحاكم وما قدمته هذه الدولة للعالمين العربي والإسلامي من احتياجات ووقفات وتسهيلات، فهنا يأتي دور المراهنة على وحدة الصف، وحب الوطن المعطاء، وما يحمله هذا الشعب من الاحترام والتقدير والوفاء، لذا مر يومهم كما مرت أيام غيرهم من المتربصين هزيلة كسيرة يائسة". وزاد "أفراحنا ولله الحمد لم ولن تنتهي طالما كان هناك التزام عند حدود الله وتطبيق شرعه الذي هو صمام الأمان، وهو ما سار عليه المؤسس، رحمة الله عليه، وأبناؤه من بعده ثم يأتي دور الجهات والقطاعات الحكومية والخاصة في تحقيق ما يصبو إليه ولاة الأمر والذي يصب في مصلحة هذا الشعب ويلبي رغباته، وعدم التواني في دعم هذه المشاريع ومحاسبة المقصرين، وهو والله مؤشر حقيقي للترابط الأسري والمجتمعي لبلاد الحرمين حكومة وشعبا".

ودعا الله أن يديمها علينا من نعمة، ويحفظ بلادنا من كل سوء، ويوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، لما يحبه ويرضاه، إنه سميع مجيب.

بن دعجم: عم الأمن وساد السلام

في السياق، أوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد آل دعجم أنه وفي مثل هذا اليوم قبل ٨٧ عاما توحدت أطراف هذه البلاد، فرفرفت راية التوحيد خفاقة، وارتفعت الأصوات معلنة أن "الحكم لله ثم لعبدالعزيز..".

وقال بن دعجم "نعم بحق كان الحكم لله ثم لعبدالعزيز، ذلك البطل الذي أرسى العماد وللمجد شمر واستعاد فجاب الديار بقعة بقعة وخضعت لحكمه القبائل واحدة تلو أخرى فعم الأمن وساد الأمان، وفي يومنا هذا نستذكر سيرة ذلك البطل ومسيرة هذا الوطن، ونستلهم عبق ماضينا وروعة حاضرنا وأمل مستقبلنا".

وأضاف "دعوني أقلب صفحات التاريخ لا لأخبركم عن حبي لثرى هذه الأرض، فحب الوطن أبلغُ من أبجديتي.. ولستُ بشاعر لَسِنٍ أنظم الأبيات ولا ببليغ تسعفه الكلمات.. ولكن بكل فخر وامتنان للواحد الديان سأحدثكم عن اللحمة الوطنية.. حكامنا جذورهم ثابتة كثبات النخيل في أرضنا، وخيرهم ممتدٌ ويعرفه العالم من حولنا، وهذا لا يمنعهم من قطع رأس من تحدثه نفسه بزعزعة وحدتنا أو المساس بعقيدتنا.. ولسان حالنا نحن أبناء الوطن يقول على السمع وعلى الطاعة يا حكامنا نعاهدكم وبما ملكنا نفدي تراب وطننا ونفديكم، وكما صنع موحد هذه البلاد (الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-) وحدة هذه البلاد وتاريخها فإننا نحن من سيصنع مستقبل وطننا برؤيةٍ فذةٍ مشرقة تحت قيادتنا الحكيمة، ونؤكد أننا سلما لمن سالم وطننا وسيفا على من حارب أرضنا. دمت يا وطني قرة أعين المسلمين، ودام أمانك إلى يوم الدين.. وكل عام وأنت من علوٍ الى آخر، ومجدك بالعلياء زاخِر".

الحربي: عهد الحزم والعزم والنهوض

من جانبه، أشار وكيل الجامعة للبحث العلمي الدكتور ماجد الحربي إلى أنها لم تزل ولن تزال مملكة الإنسانية في رقيها وسموها، تلك السبيل التي هيأها لها مولاها على يد القائد الباني المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن –طيب الله ثراه- وعلى أيدي أبنائه الشوس الأماجد حتى عصرنا الزاهي الباهي عصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، وسمو ولي عهده الأمين في حزمه وعزمه ونهوضه بوطنه وأمته، ليشهد التاريخ بأن بلادنا حماها الله كالطود العظيم الذي يمتد في فضاء المجد، والعلم، والمعرفة، والشواهد الماثلة عليه كثيرة، منها على سبيل المثال: هذا العقد الذهبي للجامعات، بما فيها من برامج للدراسات العليا والابتعاث، إضافة إلى برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الذي يعد نقلة نوعية للرقي بالجامعات السعودية إلى مصاف العالمية، وتهيئة جيل قادر على دفع عجلة التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا الغالية.

مرزن: تغيير مجرى التاريخ

قال وكيل الجامعة للتطوير الدكتور مرزن الشهري "تعيش بلادنا الحبيبة هذه الأيام ذكرى اليوم الوطني وهي مناسبة خالدة ووقفة عظيمة لكل مواطن سعودي، حيث تسطر فيها معاني الوفاء والعرفان لمؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز "رحمه الله" الذي استطاع بفضل الله ثم بما يتمتع به من حكمة وحنكة، أن يغير مجرى التاريخ وقاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار، متمسكا بعقيدته، ثابتا على دينه".

وأضاف "يُعتبر اليوم الوطني تتويجا لمسيرة النمو والتطور والبناء لبلادنا الغالية، من خلال ما نشاهده من نهضة مزهرة يعيشها الوطن في كافة المجالات حتى أصبحت في زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة مع تمسكها بثوابتها وقيمها الدينية، وبكونها حامية للعقيدة الإسلامية الصافية، وبتبنيها الإسلام منهجا وأسلوب حياة".

وزاد "لقد شرف الله هذه البلاد المباركة فكانت وما زالت ملاذا للمسلمين، ومهبطا للوحي العظيم، بها الحرمان الشريفان وقبلة المسلمين اللذان أولتهما حكومتنا الرشيدة جل اهتمامها، وبذلت كل الجهود في إعمارهما وتوسعتهما بشكلٍ أراح الحجاج والزائرين، وبعث الفخر في نفوس المواطنين".

وأكد أن "الممكلة دأبت على نشر العلم وتعليمه، والاهتمام بالعلوم والآداب والثقافة والعناية بتشجيع البحث العلمي وصيانة التراث الإسلامي والعربي وأسهمت في الحضارة العربية والإسلامية والإنسانية، واهتمت كذلك بالمدارس والمعاهد والجامعات؛ مما جعل جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية تأتي في الصدارة على مستوى جامعات العالم العربي، وتتبوأ بعضها مراكزا متقدمة في التصنيفات العالمية، سعيا لتحقيق رؤية المملكة 2030 والتي تنص على أن تكون خمس جامعات سعودية من ضمن أفضل (200) على مستوى العالم".

وأوضح الشهري أن ما يميز سياسة المملكة أنها قائمة على مبادئ الإسلام الحنيف، متمسكة بتراثها وحضارتها واحترام مبادئ حقوق الإنسان في أسمى معانيها، مما يتطلب أن تكون هذه المناسبة فرصة ثمينة أن نغرس في نفوس النشء معاني الوفاء لأولئك الأبطال الذين صنعوا هذا المجد لهذه الأمة؛ فيشعروا بالفخر والعزة ونؤكد في نفوسهم تلك المبادئ والمعاني التي قامت عليها هذه البلاد منذ أن أرسى قواعدها الملك المؤسس -رحمه الله- ونعمّق في روح الشباب معاني الحس الوطني والانتماء إلى هذه الأمة؛ حتى يستمر عطاء ذلك الغرس المبارك.

ونوه "ها نحن اليوم نرى المملكة العربية السعودية في أبهى صورة، وأزهى حُلّة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز _ أطال الله في عمره_ الذي لا يألو جهدا في سبيل راحة المواطن وتوفير سُبل العيش الكريم له، يساعده في ذلك سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أمل المملكة وقلبها النابض بالحياة والتطور والطموحات".

آل فايع: الوحدة ركيزة مهمة

أكد عميد الدراسات العليا بجامعة الملك خالد والمشرف على كرسي الملك خالد للبحث العلمي الدكتور أحمد آل فايع على أن الوحدة الوطنية تعد ركيزة مهمة لحفظ أمن هذا الوطن واستقراره، وضرورة حتمية لتطوره وتقدمه، لأن الوحدة تقوم بشكل أساسي على حب هذا الوطن والانتماء له والدفاع عنه ضد أي قوة خارجية أو داخلية تحاول النيل منه والمساس به. وقال "حثنا الشارع الكريم على الوحدة فقال الله جلّ في علاه في محكم التنزيل: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرقُوا)، سورة آل عمران الآية 103.

وأشار إلى أن الناظر والمتأمل في حركة التاريخ بشكل عام، وفي تاريخ الجزيرة العربية بشكل خاص، يدرك البون الشاسع فيما كانت عليه قُبيل شروع الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- في توحيد مناطق المملكة العربية السعودية، من التفرق والتناحر وانعدام الأمن، وما ترتب على ذلك من مشكلات أمنية واجتماعية واقتصادية، وما تحقق لهذا الوطن من إنجازات على مختلف الأصعدة بعد استكمال مراحل تلك الوحدة المباركة.

وأوضح أن الواقع أن الوحدة التي بناها الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، لم تكن مجرد مرحلة تاريخية محددة بزمن معين؛ بل هي وحدة مستمرة ودائمة بإذن الله، وقد حرص أبناؤه الملوك سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله -رحمهم الله جميعا- والملك سلمان، أمد الله في عمره، على الاستمرار على نهج والدهم المؤسس في الحفاظ على هذه الوحدة المباركة؛ والعمل على كل ما يُسهم في الارتقاء بهذا الوطن، ويعمل على أمنه واستقراره.

وقال "دفعني لكتابة هذا المقال ما حاول أعداء هذا الكيان الشامخ من النيل من وحدته وأمنه واستقراره، وذلك من خلال الدعوات المغرضة، والمتمثلة في الدعوة المشبوهة والمدعومة من جهات خارجية للخروج يوم (15- سبتمبر -2107م)، بهدف تفكيك اللحمة الوطنية الفريدة، ومحاولة شق الصف بين القيادة والشعب، والعبث بأمن هذا الكيان ومقدراته".

وأضاف "بفضل من الله، ثم بوعي وإدراك أبناء هذا الوطن الأوفياء لدينهم ووطنهم وقيادتهم، حولوا دعوة الفتنة تلك إلى تظاهرة وطنية عظيمة خابت معها آمال أولئك الأعداء والخونة المأجورين، ورفعت قيمة هذا الوطن في نفوس أبناء هذا الشعب الوفي الكريم، وعززت التلاحم بين القيادة والشعب".

الشهراني: نهضة تنموية علمية وصحية

بين عميد كلية طب الأسنان الدكتور إبراهيم الشهراني بأن حلول ذكرى اليوم الوطني الـ 87 لبلادنا الغالية في غرة الميزان هو اليوم الأغر الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة السعيدة التي تم فيها جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء.

وأضاف الشهراني أن اليوم الوطني هو يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وانتقلت أراضي السعودية من الشتات إلى كيان عظيم يتمثل في أكبر الدول العربية الإسلامية.

وقال "في هذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهٍ وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة النماء والخير، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم".

وأوضح الدكتور إبراهيم الشهراني أن ذكرى اليوم الوطني هي استمرار في مسيرة النهضة العملاقة التي عرفها الوطن ويعيشها في كافة المجالات حتى غدت المملكة وفي زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة، بل تتميز على كثير من الدول بقيمها الدينية وتراثها وحمايتها للعقيدة الإسلامية وتبنيها الإسلام منهجا وأسلوب حياة حتى أصبحت ملاذا للمسلمين، وأولت الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين جل اهتمامها، وبذلت كل غال في إعمارهما وتوسعتهما بشكل أراح الحجاج والزائرين وأظهر غيرة الدولة على حرمات المسلمين وإبرازها في أفضل ثوب يتمناه كل مسلم.

وأشار إلى أن حكومة المملكة دأبت منذ إنشائها على نشر العلم وتعليم أبناء الأمة والاهتمام بالعلوم والآداب والثقافة وعنايتها بتشجيع البحث العلمي وصيانة التراث الإسلامي والعربي والإسهام في الحضارة العربية والإسلامية والإنسانية، وشيدت لذلك المدارس والمعاهد والجامعات ودور العلم، كما حققت المملكة العربية السعودية سبقا في كل المجالات وأخص منها المجال الصحي، فلقد شهدت المملكة نهضة صحية كبرى أصبحت مضرب المثل وأخذت بأسباب التقنية الحديثة التي كانت في السابق تتطلب سفرا شاقا للحصول على مثل هذه الخدمات.

الحديثي: الأحلام أصبحت حقيقة

وقال عميد معهد البحوث والاستشارات الدكتور عبداللطيف الحديثي "إننا نعيش في هذه الأيام فرحة الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن.. نتذكر فيها مؤسس وباني هذه النهضة المباركة.. 87 عاما من الزمان.. نور الهدى دليلنا وسبيل الخير سبيلنا.. 87 عاما من الزمان تغيير لا يصدق، وقفزات هائلة أظهرت من خلالها هذه الدولة ورجالها العجائب.. منذ أن كانت الأحلام صغيرة لا تتجاوز مأوى آمنا ولقمة عيش بسيطة تقي مصارع الخوف الجوع والمرض".

وأضاف الحديثي "87 عاما من الزمان أظهرت للعالم من نحن ومن نكون وماذا نستطيع أن نحقق، فبعد الفقر والفاقة والجهل والضعف والتناحر والاقتتال والفرقة، توحد الجمع وأظل الأمن.. وأصبحت الأحلام حقيقة. أحلام تحققت بعطاء رجال وتضحيات أجداد بإنجاز قيادة وولاء شعب.. بعلم وعمل.. لتنتشر التنمية بجميع أبعادها ويعم الرخاء ويزدهر الاقتصاد ويحفظ الأمن واقتصاد متين.. ومنارات علم ومعرفة.. وقوة عسكرية.. وازدهار ورخاء، لتكون هذه الأرض قبلة للمسلمين ولغير المسلمين ممن ينشد رغد العيش وأمان الحياة".

وبين أنه "عندما نحتفي بالوطن في يوم محدد كل عام، فإننا نرسل رسالة للعالم أجمع بأننا نعشق تراب هذا الوطن، ونؤمن إيمانا كاملا بأنه يظلنا ويجمعنا ويوحدنا، ونؤكد أننا نقف صفا واحدا أمام كل التحديات التي من شأنها أن تزعزع أمننا واستقرارنا ورخاءنا. وأن وطننا نموذج للتماسك والحب والتكاتف والولاء".

حمدان: النصر والعز والتمكين

قال عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر "إن مملكتي الحبيبة تنام قريرة العين بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك الحزم والعزم -حفظه الله- وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وفقه الله".

وأضاف حمدان أن الوطن، بتوفيق الله "موعود بالنصر والعز والتمكين، لأن وحدته العظيمة قامت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فعمَّ الأمن، واستقرت البلاد، وتوحدت القبائل والعشائر. تلك الوحدة التي أرسى دعائمها الملك الراشد المبارك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، يرحمه الله، وتوالى على الحكم أبناؤه من بعده فانتشر السلام، وتطورت البلاد وصعدت سلم التقدم، وشملت التنمية جميع مجالات الحياة. ولذلك فلا بد من غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الناشئة للمحافظة على هذه الوحدة، وعدم الالتفاف إلى عوامل الفرقة والاختلاف، بالبعد عن العنصرية والقبلية، حيث تجمعنا وحدة عظيمة على شرع الله المبارك".

وأكد أنه "يجب علينا أن نحمد الله ونزجي له الشكر والثناء على ما منَّ به على بلادنا وشعبنا من نعم كثيرة، وحُق لنا كذلك أن نفرح في يومنا الوطني الـ87، فالتنمية مستمرة والرؤى الثاقبة متقدة ومتفائلة في التحول الوطني ورؤية 2030، وموسم حج ناجح بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وقرارات ملكية حكيمة، وشعب وفيّ يحب قيادته ويتفانى في الذود عن حياض وطنه، وقوات أمنية وعسكرية تحرس الحدود وترد المعتدي وتدافع عن المقدسات، ومحبة ليس لها حدود تتجسد بين القيادة والشعب، فامض يا وطني بعزيمتك المعتادة نحو التقدم إلى العالم الأول، ولا يهمك الناعقون والحاقدون والمتربصون وأرباب الإشاعات والكلام الرخيص، ودع قافلة العزم والحزم والتنمية تستمر في سيرها محفوفة بتوفيق الله، وكل عام وأنت في عز وسلام وأمن وأمان وتقدم دائم".

آل رمان: ملحمة مجد ومنجزات

ذكر عميد كلية العلوم الدكتور سليمان آل رمان بأن اليوم الوطني ملحمة مجد، وذكرى سنوية، تتجسد فيها اسمى معاني الوفاء والعرفان للقائد الباني الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - الذى أرسى دعائم هذا الكيان الوطني ووحد فرقته، ففي عام 1351هـ 1932م تم توحيد شتات هذا الوطن ليصبح واقعا ملموسا نعيش فوق أرضه وننعم بخيراته، وما زالت المنجزات الحضارية والتقدم في شتى المجالات والأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تتوالى تباعا على أيادي أبنائه الملوك من بعده، حتى وصلنا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله-.

وأضاف أن "الاحتفاء بالوطن في يوم ميلاده يجب أن يتجلى فيما نقوم به تجاهه وليس فقط فيما يقدمه لنا، هذا النهج يقودنا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، فمنذ أن تولى زمام الحكم في هذه البلاد أعلن بداية عصر نهضة شاملة نحياها اليوم في كافة المجالات التنموية وفي مقدمتها التعليم، حيث أعلن ميلاد فجر واعد للتعليم، بدأ بتكامل قطاعي التعليم العام والعالي بوزارة واحدة، لتتحد الرؤى وتتمازج الأهداف في سياق يخدم تنشئة وتعليم أبناء هذا البلد في انسياق تام وبرؤية واضحة واستراتيجية موحدة للتعليم بالمملكة تضمن الاستثمار الأمثل للموارد البشرية وتحقيق الريادة العالمية".

وأكد آل رمان أن الدولة، حفظها الله، تسعى لدعم جميع مؤسسات المجتمع، وتعريف أبناء وبنات هذا الوطن بقدر وطنهم ومقدراته ومكانته، وأن عليهم الدور الأكبر في بناء المواطنة التي تدعم العمل والبناء وتحافظ على المنجزات والمكتسبات. وسأل الله العلي القدير، أن يرحم مؤسس هذا الوطن وكل أولئك الرجال المخلصين الذين كانوا معه وجميع من عمل لنصرة دينه وإعلاء لكلمته وحماية وطنه، وأن يعين ويسدد قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان، وأن يوفق العاملين المخلصين الصادقين في كل مجال، ويسدد على دروب الخير خُطاهم، ويحفظ وطننا ويرفع من سمعته ويزيد من تمكينه.

سبع وثمانون قلادة في عقد الأمن والرخاء
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

​رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي اليوم، حفل اليوم الوطني واستقبال الطلاب المستجدين بالجامعة، والذي نظمته عمادة شؤون الطلاب، وذلك بحضور عدد من وكلاء الجامعة، وعمداء الكليات، كما افتتح المعرض المصاحب للحفل.

وقال السلمي "إنه من حسن الطالع أن نستقبلكم اليوم ونحن قريبو عهد بيومنا الوطني العظيم الذي نحتفل به كل عام، شكرا لله تعالى وحمدا له أن وفق الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، لتوحيد أجزاء هذا الوطن العظيم، فهنيئا لكم وطنكم العزيز، ومرحبا بكم وأنتم تواصلون مسيرته وتعززون نجاحاته، فأنتم بعد الله مستقبله المشرق وغده الحافل".

وأضاف السلمي أن الجامعة ترحب بطلابها المستجدين، وتفتح أبوابها وكل إمكاناتها الكبيرة من أجل الطلاب والطالبات، منوها بأنهم المستقبل المشرق لهذا الوطن.

وأوضح السلمي في كلمته التي ألقاها للطلاب، أن انتقالهم لمرحلة جديدة من مراحل الدراسة ونظام أكاديمي جديد يعتمد على جهد الطالب منذ التحاقه بالجامعة، حاثا إياهم على أن يبذلوا مزيدا من الجد والاجتهاد، فالمستقبل أمامهم مشرق، موكدا على أن رؤية المملكة 2030 لمستقبلهم.

من جانبه، قال وكيل الشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور سعد بن دعجم "إننا نعيش في أيامنا هذه فرحة يومنا الوطني ونسأل الله أن يحفظ علينا أمننا وأماننا ومستقبل أجيالنا، كما يسعدنا أن نرحب بجميع الطلاب المستجدين"، مؤكدا على أهمية معرفة الطالب بلائحة الدراسة والاختبارات.

وكان احتفال اليوم الوطني قد صاحبه إطلاق هاشتاق "وطن خالد"، سطر فيه أبناء الجامعة عبارات الوفاء والانتماء لهذا الوطن، كما أقيمت حملة تبرع بالدم لأبطال الحد الجنوبي، تحت شعار "بدمي أفدي وطني".

يشار إلى أن الحفل صاحبه معرض شارك فيه عدد من كليات الجامعة والعمادات المساندة، وتم تقديم  عدد من الفعاليات والبرامج للطلاب المستجدون، بتقديم فقرات إرشادية تهدف إلى مساعدتهم على حل جميع القضايا الأكاديمية المتعلقة بهم والإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم كافة.

عمادة شؤون الطلاب تقيم حفل اليوم الوطني 87

برعاية معالي مدير الجامعة تعتزم عمادة شؤون الطلاب إقامة حفل اليوم الوطني ( 87 ) لهذا العام 1438 - 1439 هـ 

وذلك يوم الاثنين الموافق 12 / 1 /1439 هـ بالمسرح الجامعي بالقريقر في تمام الساعة 11 صباحاً.

شاكرين للجميع الحضور والمشاركة....

عربية
المصدر: 
المركز الاعلامي - جامعة الملك خالد

تستعد جامعة الملك خالد ممثلةً في عمادة شؤون الطلاب تنظيم فعاليات الاحتفال باليوم الوطني الـ86، وذلك يوم الإثنين المقبل الـ ٢٥ من شهر ذي الحجة، والذي سيقام برعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي.

وأوضح عميد شؤون الطلاب الدكتور مريع آل هباش أنه تم الإعداد لهذه المناسبة منذ وقت مبكر، حيث ستقام عدة فعاليات، منها ندوة وطنية، وأصبوحة شعرية، ومسابقات وطنية تفاعلية عبر مواقع التواصل، إضافة إلى عروض الإسكيت، والدراجات النارية، وعروض الضوء على مباني المدينة الجامعية بالقريقر مساء الاحتفال، وكذلك عدد من العروض الشبابية، كما ستشارك الأسر المنتجة في الاحتفالية من خلال عرض منتجاتهم في مكان خاص بموقع الاحتفالية.

كما أشار آل هباش إلى أن هناك قافلةً وطنيةً ستنطلق من مقر الجامعة إلى عدد من الأماكن العامة لتقديم التهاني والتبريكات باليوم الوطني من المجتمع وإليه، إضافة إلى الحفل الخطابي والأوبريت في مقر الجامعة الرئيس ، والذي سينقل على الهواء مباشرة.

كما سيقام معرض تحت مسمى "وقفة وفاء" والذي سيتضمن صورًا للمؤسس رحمة الله وأبنائه من بعده، كذلك صورًا لعاصفة الحزم وإعادة الأمل.

كما أكد آل هباش على أن من أهم فعاليات احتفال الجامعة باليوم الوطني الـ 86 هو معرض "وقفة وفاء" والذي سيتضمن صورًا للمؤسس رحمه الله وأبنائه ومراحل تطور المملكة حتى عهدنا الزاهر، وأشار إلى أن المعرض لن يغفل عن جهود جنودنا البواسل على الحد الجنوبي في عاصفة الحزم وإعادة الأمل، وأوضح أن هناك حملةً خاصةً لجنودنا البواسل ستنطلق مع انطلاق الفعاليات ، وهي حملة "بدمي أفديك يا وطني" حيث تقام بالتنسيق ما بين العمادة و وزارة الصحة، والكليات الصحية بالجامعة ؛ لتوفير عربة خاصة للتبرع بالدم لصالح جنودنا البواسل على الحد الجنوبي طوال يوم الاحتفال.

يذكر أنه سيتم إطلاق وسم ( #غرد_للوطن ) على (تويتر) للتعبير من خلاله عن حب طلاب وطالبات الجامعة وولائهم لهذا الوطن المعطاء، كما خصصت مجموعة من الجوائز لأفضل التغريدات.

المصدر: 
المركز الاعلامي – جامعة الملك خالد

تواصل جامعة الملك خالد احتفالاتها باليوم الوطني الـ85  لتوحيد المملكة العربية السعودية، أمس (الثلاثاء) الموافق 30/12/1436 هـ ، بأصبوحة شعرية وبرنامج شبابي تحت مسمى "صباح الوطن".

واستهلت الفعاليات بالأصبوحة الشعرية التي جمعت بين الفصحى والنبطية، والتي أحياها عدد من الشعراء  ، وهم : الدكتور إبراهيم أبو طالب، والدكتور أحمد التيهاني، والشاعر عبداللة الساكتي، والشاعر عبد الله القحطاني.

عقب ذلك تم تقديم برنامج صباح الوطن الشبابي التفاعلي، الذي تخلله العديد من الفقرات الترفيهية والتثقيفية، إضافة إلى المسابقات الوطنية والقصائد الإنشادية،  قدمها عدد من طلاب الجامعة، معبرين من خلالها عن فخرهم واعتزازهم بالوطن في عيده الـ85، كما قدم فريق نجوم عسير من طلاب الجامعة عروض الإسكيت الاستعراضية بالبهو الجامعي.

وفي نهاية الاحتفال تم السحب على عدد من الجوائز القيمة إضافة إلى إعلان نتائج مسابقة ثقافة وطن2، التي أطلقتها العمادة عبر موقع الجامعة الإلكتروني، كما تم إعلان جوائز مسابقة أفضل مغرد على موقع التواصل "تويتر" عبر وسم #دمت_شامخًا .

المصدر: 
المركز الإعلامي – جامعة الملك خالد

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، اليوم ( الإثنين ) الموافق 29/12/1436 هـ فعاليات احتفال الجامعة بذكرى اليوم الوطني الـ 85 لتوحيد المملكة العربية السعودية، الذي نظمته عمادة شؤون الطلاب بمقر الجامعة بأبها , حضر الاحتفال وكلاء الجامعة، وعمداء الكليات ، وأعضاء هيئة التدريس، وعدد كبير من طلاب الجامعة.

وعبّر الداود خلال الكلمة التي ألقاها أن الاحتفاء "بيوم الوطن" يأتي لتعزيز قيم الانتماء والولاء للدين ثم المليك والوطن، والتعريف بمنجزاته،  وما قام به مؤسس هذا الكيان الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله -  من بطولات وملحمات تاريخية عظيمة ، كان لها الأثر الأكبر في حياة كل فرد من أفراد هذا الوطن, والتي نجني ثمارها ونعيش في ظلالها حتى يومنا هذا، وقال : " ما قام به أبناؤه من بعده وما نعيشه الآن من رخاء في عهد خادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله - ملك الحزم والعزم، يستوجب منا المحافظة عليها وتنميتها وتعزيزها في كافة المجالات، مع بيان ما وصلت إليه بلادنا وما تبوأته من مكانة رائدة محليًا وإقليميًا وعالميًا، حيث أصبح للملكة العربية السعودية صوت قوي يدوي في أرجاء العالم ؛ وذلك بالقررات الحازمة  والعزيمة الصادقة".

كما خاطب الداود كافة الطلاب الحاضرين بقوله : " ما تعيشونه الآن من نعمة أمن ورخاء في وطن العز والشموخ لم يأتِ من فراغ ؛ إنما كان بفضل الله أولاً ثم بالجهود المبذولة من قبل حكومتنا الرشيدة التي أوصلتنا لما نحن عليه الآن ؛ لذا يجب عليكم أن تستشعروا هذه النعمة ، وأن تحافظوا عليها ، وأن لا تكونوا مدخلاً لأهل الشر والحقد والحسد الذين يكيدون لهذا الوطن بجميع الوسائل".

وأضاف : " أنتم من يعتمد عليكم الوطن بعد الله سبحانه وتعالى في حمايته بالفكر والسلاح وبكل ما تملكون، وبحرصكم على مسيرتكم العلمية ".

من جهة أخرى - ومن ضمن الفعاليات المصاحبة - تم عرض فيلم قصير للطلاب حمل عنوان : "دمت شامخًا "، بعد ذلك تم عرض فيلم آخر لنادي العمل التطوعي بالجامعة بعنوان : "شكرًا مملكتي" وفيلم آخر عن مشاركة كشافة الجامعة بحج هذا العام، بالإضافة إلى قصيدة شعرية للطالب منصور القحطاني .

بعد ذلك أقيمت ندوة بعنوان : " دمت شامخًا " حيث افتتحها وكيل الجامعة للتخصصات الصحية الدكتور خالد آل جلبان بكلمة تحدث فيها عن التطور الصحي الذي شهدته المملكة منذ تأسيسها، بعد ذلك  تحدث عميد الدراسات العليا الدكتور أحمد آل فايع عن تاريخ المملكة العربية السعودية ، وكيف توحدت على يد  الملك عبد العزيز - رحمه الله - .

 تلى ذلك كلمة ألقاها مستشار معالي مدير الجامعة والمشرف على المركز الإعلامي الأستاذ فهد بن نومة ؛ أوضح من خلالها مخاطر الإعلام الجديد وما يتعرض له الوطن من هجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف أبناء هذا الوطن، وأمنه موضحًا أنها حسابات مغرضة ، هدفها الإخلال بأمن هذا الوطن من خلال استهداف شبابه.

تلى ذلك كلمة للطلاب قدمها الطالب نايف الأحمري الذي وجَّه دعوة للحاضرين بالوقوف احترامًا وإجلالاً لأبطالنا المرابطين على الحد الجنوبي .

الجامعة تحتفل " بـاليوم الوطني"
المصدر: 
المركز الاعلامي – جامعة الملك خالد

برعاية معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود تطلق الجامعة الإثنين المقبل الموافق 29/12/1436 هـ، فعاليات الاحتفال باليوم الوطني ال 85 ، والذي يستمر يومين متتاليين.

وأوضح عميد شؤون الطلاب الدكتور مريع بن سعد آل هباش أنه تم الإعداد لهذه المناسبة الغالية منذ وقت مبكر، حيث ستقام عدة فعاليات منها ندوة بعنوان "دمت شامخًا " يقدمها عدد من أعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلاب بالمدرجات المركزية.

وبين آل هباش أن يوم الثلاثاء سوف يشهد إقامة "أصبوحة شعرية " بالبهو الجامعي بالمدينة الجامعية بالقريقر بمشاركة عددٍ من الشعراء والمثقفين، يلي ذلك برنامج شبابي بعنوان : "صباح الوطن" يشتمل على فقرات ترفيهية وتثقيفية ومسابقات وطنية وإنشادية ؛ خصص لها جوائز قيمة للطلاب الحضور.

وأضاف أنه تم إطلاق وسم  ( دمتشامخًا ) على (تويتر) ليعبر عن حب طلاب وطالبات الجامعة وولائهم لهذا الوطن المعطاء، كما خصص مجموعة جوائز لأفضل التغريدات, كذلك تم إطلاق مسابقة ( ثقافة وطن ) التي تسهم في التثقيف الوطني لدى طلاب الجامعة وطالباتها وفق نموذج أعد لذلك.

كما تقام فعاليات مصاحبة في جامع الأمير فيصل بن خالد بالمدينة الجامعية بالقريقر ، وذلك من خلال كلمات تعزز روح الوطنية والانتماء ، وتحارب التطرف والإرهاب, يقدمها أعضاء هيئة التدريس من كلية الشريعة وأصول الدين بعد صلاة الظهر وعلى مدى ثلاثة ايام بدءًا من يوم الإثنين القادم .

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

عبر عدد من وكلاء وعمداء جامعة الملك خالد عن سعادتهم بالذكرى ال 85 لليوم الوطني، وبينوا أنه يوم مجيد وذكرى عزيزة يسجلها التاريخ بأحرف من ذهب، وعددوا الإنجازات التي تحققت منذ إعلان الملك عبد العزيز توحيد المملكة، خاصة في مجال التعليم العالي والتطور والاهتمام الكبير الذي حظي به.

حيث بيَّن وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ماجد بن عبد الكريم الحربي أن ذكرى اليوم الوطني تطل علينا في موعدها السنوي لتعيد إلى الأذهان ذلك التاريخ العظيم، كما أنها تجدد ذكرى الحدث التاريخي لملاحم الوحدة والتوحيد التي سطرها الملك الموحد لهذا الكيان الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - تحت راية التوحيد ، وعلى منهج راسخ ثابت قوامه هدي كتاب الله والسنة النبوية المطهرة.

وقال : " تمر علينا هذه الذكرى كل عام لتدعونا أن نتأمل ما أنعم الله به علينا من نعم كثيرة، فقد أبدل الله خوفنا أمنًا، وتفرقنا وحدةً، وفي هذه الأيام تعيش بلادنا أجواء هذه الذكرى العطرة (ذكرى اليوم الوطني ال 85  ) وأجيالنا تتأمل تلك الذكرى الخالدة والوقفات العظيمة التي تزرع فينا جميعًا كل القيم والمفاهيم والتضحيات والجهود المضيئة التي صاحبت بناء هذا الكيان العملاق " .

وأضاف : " نحتفل في هذا اليوم بمناسبة عزيزة تتكرر كل عام نتابع من خلالها مسيرة النهضة العملاقة التي عرفها الوطن ، ويعيشها في كافة المجالات حتى غدت المملكة - وفي زمن قياسي - في مصاف الدول المتقدمة، ولقد شهدت حكومة المملكة منذ إنشائها على نشر العلم والاهتمام بالعلوم والثقافة في سنوات قلائل قفزات حضارية لا مثيل لها في جميع المجالات، فما حققته هذه البلاد في المجال الاقتصادي والتعليمي والأمني أمر يصعب وصفه ، ويجل حصره حتى أصبحت مضرب الأمثال في محيطها الإقليمي في الاستقرار و الرخاء والتنمية ".

واختتم الحربي تصريحه بالشكر لله متضرعًا له سبحانه بأن يحفظ حكومتنا الرشيدة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظة الله - ، وولي عهدة الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف - حفظة الله -، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله - وأن يبقيهم ذخرًا للإسلام والمسلمين .

من جهته بيَّن وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد بن علي الحسون أن الأيام تمر والمملكة العربية السعودية تكبر وتزداد تطورًا وازدهارًا ، ويمر يوم تأسيسها على يد المغفور له - بإذن الله - كل عام ؛ فتعود بِنَا الذاكرة إلى ما قصه علينا كبار السن ، كيف كانت عليه الأمور في الجزيرة العربية من فقر وخوف ومرض وجهل، فاستبدلها الله على يد الأسرة الحاكمة والرجال المخلصين بالخير والأمن والصحة والعلم في فترة وجيزة ، ذلك أن الشعب كان يتوق إلى الخروج من ذلك البؤس إلى عيشة هنية.

وقال : " المتأمل اليوم يدرك أن كل ذي نعمة محسود، وما يكاد لهذه الأمة ووقوفها إلى جانب قضايا الأمتين العربية والإسلامية يزيد من أعدائها وحسادها ؛ لذا كان واجب علينا أن نسد كل باب شر أو طريق يريد أن يخترقنا، وهذا والله مسؤولية تقع على عاتق كل من ينتسب إلى هذه الأرض الطاهرة وحمايته واجب يمليه علينا ديننا ، وحق لا مراء فيه لوطننا أرض الحرمين" .

وأضاف : " اليوم الوطني هو مزيد من ربط القلوب بهذا الوطن الذي عاشنا ونالنا من خيره".

من جهته أكد وكيل الجامعة للتخصصات الصحية الدكتور خالد بن سعد آل جلبان أن أبناء هذا الوطن يحتفلون في هذا اليوم التاريخي بالذكرى ال 85 لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد القائد المؤسس الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه - فهو يوم تشكلت فيه هوية أبنائه، وتحددت رؤية بلادهم وأهدافها ، وثبتت دعائمها ، وقال : " في كل ذكرى بهذا اليوم يفتخر شعب المملكة بنقل صورة حقيقية للعالم لما وصلت إليه بلادهم من نهضة شاملة في جميع المجالات التي ترجمت الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - أيده الله -، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين، وولي عهده - يحفظهم الله - وتوجيهاتهم الحكيمة تجاه توفير كل مقومات العيش الكريم ، ورفاهية كل أبناء المجتمع ، مع الدفاع عن مكانة المملكة وحزمها للقيام بدورها الإقليمي والدولي في تلاحم كبير بين جميع أبنائه ".

بدوره بيَّن عميد كلية طب الأسنان الدكتور إبراهيم الشهراني أن ذكرى اليوم الوطني 85 للملكة العربية السعودية تطل علينا لتعيد إلى الأذهان هذا الحدث التاريخي المهم ، ويظل الأول من الميزان من عام 1352هـ، هو يومًا محفورًا في ذاكرة التاريخ منقوشًا في فكر المواطن السعودي ووجدانه ، كيف لا ؟ وهو اليوم الذي وحد فيه جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - شتات هذا الوطن العظيم ، واستطاع  بفضل الله،  ثم بما يتمتع به من حكمة وحنكة أن يغير مجرى التاريخ ، وقاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار متمسكًا بعقيدته ثابتًا على دينه.

وقال : "يحق لنا في هذه الذكرى الغالية أن نفخر - كوننا سعوديين - ونحن نلمس عطاء ملوكنا ومدى تلاحمهم مع شعبهم، هذا النهج العظيم الذي سار عليه جميع ملوك المملكة العربية السعودية منذ عهد المؤسس المغفور له - بإذن الله - الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -، والذي أسس لبناء دولة قوية قائمة على مبادئ الإسلام الحنيف، وكذلك في علاقاتها الدولية المستمدة من تراثنا وحضارتنا ، واحترام مبادئ حقوق الإنسان في اسمى معانيها، كما أنها فرصة ثمينة أن نغرس في نفوس النشء معاني الوفاء لأولئك الأبطال الذين صنعوا هذا المجد لهذه الأمة ؛ فيشعروا بالفخر والعزة ، ونغرس في نفوسهم تلك المبادئ والمعاني التي قامت عليها هذه البلاد".

 وأضاف : " لقد دأبت حكومة المملكة منذ إنشائها على نشر العلم وتعليم أبناء الأمة والاهتمام بالعلوم والآداب والثقافة ، وعنايتها بتشجيع البحث العلمي ، وشيدت لذلك المدارس والمعاهد والجامعات ودور العلم، ولقد شهدت المملكة نهضةً صحيةً كبرى أصبحت مضرب المثل ، وأخذت بأسباب التقنية الحديثة في برنامج يربط مستشفيات المملكة بالمراكز الطبية والجامعية المتخصصة عبر الأقمار الصناعية على مدار الساعة ، الأمر الذي يزيد من فرص الاطلاع المعرفي ، ومن سهولة الاستعانة بآراء طبية أخرى تمكّن من تشخيص بعض الحالات التي ربما كانت في السابق تتطلب سفرًا شاقًا للحصول على مثل هذه الخدمات".

من جانبه ذكر عميد شؤون المكتبات الدكتور سعيد بن قاسم الخالدي أن الوطن يحتفل هذا العام بذكرى اليوم الوطني ال 85 الذي استطاع فيه الملك عبد العزيز – رحمه الله – أن يوحد هذا الكيان العظيم تحت راية التوحيد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )، كما استطاع هذا القائد الفذ - بفضل من الله تعالى - ثم بحنكته وحكمته - رحمه الله - أن يلم شمل شتات أطراف الجزيرة العربية المتباينة والمتباعدة شمالاً وجنوبًا وشرقًا وغربًا حتى أرسى القواعد لصرح شامخ تحت مسمى ( المملكة العربية السعودية )، فطهر البلاد من الشركيات التي كانت منتشرةً في أرجائها لتكون مملكةً تحكم بأمر الله عز وجل ، وقال : " كان هذا الكيان - قبل توحيده - عبارة عن أجزاء متنافرة ومتناحرة ، تمزقه الحروب ، ويفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة للإنسان في ظل عدم وجود أمن وأمان".

وأضاف : " يحق لنا أن نفتخر ونعتز بهذا اليوم الذي يمثل بداية عهد جديد يسوده الإخاء والقوة والتلاحم والتراحم بين أبناء هذا الكيان العظيم وقيادته الرشيدة".

كما بيَّن الخالدي أن ذكرى اليوم الوطني هي رمز للإنسان السعودي الذي يتمحور فيه كل جهد ، وكل عمل يفضي إلى إضافة لبنة أخرى في هذا البناء الشامخ .

وأردف : " بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا يطيب لي أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الحكيمة ، وإلى كافة أبناء هذا الوطن المعطاء مجددين العهد والولاء للقيادة الرشيدة ، رافعين أيدينا إلى الله عز وجل بأن يحفظ علينا نعمة الأمن والاستقرار ، ورغد العيش ، ومزيد من الرقي ، والتقدم بإذن الله".

من جهته أوضح عميد كلية التربية الدكتور عبد الله بن علي الكاسي أن جملة وطنًا لا نحميه لا نستحق العيش فيه، التي طالما سمعناها ورددناها نحن اليوم بأمس الحاجة أن نعيشها سلوكًا واقعيًا لكل مواطن يعيش أو ينتمي لهذا الوطن المبارك بلاد الحرمين ومهبط الوحي ، ومنبع الرسالة، وقال : " لا أقول هذا في يوم الوطن فقط ، بل في كل ساعة من ليل و نهار ؛ لا سيما والوطن والمواطن يعيشان خطر الحرب على الحد الجنوبي مع أذناب المجوس من الحوثيين وأعوانهم من أنصار المخلوع جاحد الجميل وناقض العهود عليه من الله ما يستحق، والخطر الآخر ؛ خطر أعداء الوطن من الداخل ممن غرر بهم من أبناء الوطن من الدواعش وأنصارهم من الفكر الضال".

وأضاف : " يحتم علينا أن نتسلح بسلاح العلم والبصيرة لتحصين الناشئة من هذا الخطر الذي اقتحم عقولهم ، وجاوز الأبواب والنوافذ إليهم دون إذن منا ، فهم يعيشون بيننا وبين ظهرانينا قنابل موقوتة ، وعقول جاهلة مأفونة ماجورة ، استؤجرت بلا أجر لتنخر في عضد الأمة وتطعن في جسدها ؛ لتحزن أهلها ، وترضي عدوها ، فأين العقول ؟".

بدوره بيَّن عميد كلية العلوم الدكتور سليمان بن عبد الله آل رمان أن اليوم الوطني يعد ملحمة مجد، وذكرى سنوية، تتجسد فيها أسمى معاني الوفاء والعرفان للقائد الباني الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - الذى أرسى دعائم هذا الكيان الوطني ووحد فرقته، ففي عام 1351هـ الموافق 1932م ؛ تم توحيد شتات هذا الوطن ليصبح واقعًا ملموسًا نعيش فوق أرضه وننعم بخيراته ، ولا زالت المنجزات الحضارية والتقدم في شتى المجالات والأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تتوالى تباعًا على أيادي أبنائه من بعده، حتى نصل إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن العبد العزيز - حفظه الله - الذي يعد عصر الحزم والعزم لهذا الوطن ؛ لما نشاهده من منجزات سياسية وعسكرية غير مسبوقة يشهد لها التاريخ، فعندما استنجدت الحكومة الشرعية لدولة اليمن الشقيقة مما حل بها من استبداد وظلم من الانقلابيين الحوثيين، نهضت السعودية - وبكل قوة - مع بقية دول التحالف لنصرة الأشقاء اليمنين ، ولا تزال الحرب تدور رحاها وبشائر النصر تلوح في الأفق، فنسأل الله أن يسدد رمي جنودنا البواسل ، وأن يثبت أقدامهم ، وأن يتقبل شهداءنا، وقال : " بالرغم من هذه الظروف العصيبة وما نرى من حمى القلاقل والفتن التي أحاطت بنا ، وأصابت العديد من بلدان الجوار، فإن وطننا ومواطنينا يعيشون الأمن والرفاهية، فحري بكل من يعيش على تراب هذا الوطن أن يحمد الله عز وجل على ما نتمتع به من أمن وأمان ، ورغد في العيش".

وأضاف : " بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعًا  والمتزامنة مع فريضة الحج ، ومايقدم لضيوف الرحمن من استعدادات وتجهيزات لا يمكن وصفها أو حصرها ؛ أتقدم باسمي واسم جميع منسوبي كلية العلوم بتقديم خالص التهنئة لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد وإلى جميع المواطنين، وكل عام وأنت يا وطني أغلى وأجمل الأوطان".

من جهته أوضح عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية الدكتور عبد اللطيف بن إبراهيم الحديثي أن اليوم الوطني يطل علينا في كل عام ليعيد إلى الأذهان هذا الحدث التاريخي المهم ، وهو اليوم الذي وحد فيه جلالة الملك عبد العزيز آل سعود - طيب الله ثراه - شتات هذا الكيان العظيم ، و استطاع أن يحيل تلك الفرقة والتناحر إلى تكاتف ، ووحدة وتناغم تام، وقال : " نعيش هذه الأيام أجواء هذه الذكرى المحفورة في فكر أبناء هذا الوطن الطاهر ووجدانه، وهي مناسبة عظيمة تستلهم منها هذه الأجيال قصة شجاعة قيادة ووفاء شعب" .

وأضاف : " في هذه المناسبة نقف جميعًا وقفة تأمل للملاحم البطولية التي سطرها مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - الذي غيَّر مجرى التاريخ بما يمتلكه من خبرة وحكمة وسعة أفق ، ونقل شعبه من حال إلى حال ، فقاد بلاده لى مستوى عالٍ من التطور والرقي والتقدم على مختلف الأصعدة".

كما بيَّن الحديثي أن هذا التطور والرقي استمر عامًا بعد عام وجيلاً بعد جيل إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من تطور وأمن ورخاء تخللها الكثير من الإنجازات التي جعلت المملكة في مصاف الدول العصرية المتقدمة ، وذات مكانة سياسية وإستراتيجية مميزة تحت لواء راية التوحيد والعقيدة الإسلامية السمحة. وأردف : " المملكة العربية السعودية بنت علاقاتها مع جميع الدول على أساس متين من الاحترام المتبادل وتبادل المصالح المشتركة مع الحفاظ على تراثنا وهُويتنا الإسلامية ، كما تعد المملكة من أبرز النماذج الناجحة في سياستها الداخلية القائمة على احترام حقوق الإنسان والاهتمام بتطور المواطن ورفاهيته ".

وبيَّن أن مثل هذه المناسبات الوطنية فرصة ثمينة لنجدد في النفوس معاني الوفاء لأولئك الأبطال الذين صنعوا هذا المجد لهذه الأمة ؛ فنشعر بالفخر والعزة ونؤصل في النفوس تلك المبادئ والمعاني التي قامت عليها هذه البلاد منذ أن أرسى قواعدها الملك عبد العزيز -رحمه الله - ونعمّق في روح الشباب معاني الحس الوطني والانتماء إلى هذه الأمة ؛ حتى يستمر عطاء ذلك الغرس المبارك.

من جهته بيَّن أمين اللجنة العليا للكراسي العلمية الدكتور عيد لافي العتيبي أن اليوم الوطني يأتي على وطننا المملكة العربية السعودية في هذا العام 1436هـ في يـوم مـمـيـز ؛ هو عيد الإسلام الكبير عيد الأضحى المبارك ، لنتذكر معًا ( المواطن والمقيم ) قيمًا عظيمة يأتي على رأسها التوحيد بكافة معانيه التي تأسست هذه الدولة عليه في الأول من الميزان (1351هـ) على يـد الملك الموحد والمـؤسـس ــ طيب الـلـه ثــراه ــ المـلـك عبد الـعـزيـز بن عبد الرحمن.

وقال : "هذه الدولة المباركة التي تشهد في هذا العيد عامها الأول المجيد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ والذي كان الـحـدث الأبــرز له تجديد العهد بشباب الوطن والثقة برجالاته بتولية ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز بما يمثله والدنا الغالي من عمق وأصالة تضرب بجذورها في تاريخ وجغرافية هذا الوطن الذي يتربع بثقة وعزم على ثلثي مساحة شبه الجزيرة العربية ، ويتوج بخدمة أطهر بقاع الأرض قاطبة (مكة المكرمة والمدينة المنورة) و ليخوض بذلك مرحلة وعهد جديد يعلن للعالم أجمع قيم بلادنا التي قامت على أساسها ، وهي: التوحيد والتنمية والعدالة الإنسانية".

وأوضح أن هــذا الـيوم يأتي فـي مـرحـلـة تستلزم فيها الظروف الحزم والعزم في الوقت نفسه الذي تستمر فيه عجلة التنمية المـسـتـدامـة الاقـتـصـاديـة والاجـتـمـاعـيـة لتحقق التنمية المتوازنة لمواطني هذه البلاد ومقيميها في مناطق المملكة المختلفة ؛ ولتحافظ على منجزات كبيرة متوجة بالأمن والرخاء ، وتنمية القوى البشرية الوطنية ، وتنويع مصادر الدخل، واستمرار العناية بالفئات المحتاجة إلى آخر الأهداف الطموحة لبلادنا التي تتجدد في خططها الوطنية الخمسية .

وأضاف : " كل ذلك يأتي - بحمد الله - في إطار واضح المعالم سامي القيم ، يعتمد بعونه تعالى أولاً وآخرًا على ثـوابـت وطننا التي أسس عليها منذ انطلاقة التوحيد ، والمتمثلة في الالـتـزام الكامل بالشريعة الإسلامية السمحاء منهجًا ودستورًا، والإسهام في الحضارة الإنسانية في إطار قيمنا الإسلامية الـرفيـعة ؛ لتـرسـخ بذلك أســس هذه الدولة ، وهُويتها العربية والإسلامية رغم ضخم المسؤولية ؛ وبخاصة في عصرنا الحاضر ، وما شهده ويشهده من اضطرابات أطاحت أعاصيرها بدول واقتصادات عديدة في منطقتنا العربية والإسلامية".

كما بيَّن العتيبي أن يومنا الوطني لهذا العام (1436هـ) يعد علامةً بـارزةً في تاريخ هذه البلاد ؛ ننعم فيه باستمرار التنمية والأمن ، ونستشرف منه مستقبلاً واعدًا بإذنه تعالى، ذلك لأنه يأتي وقد حققت بلادنا المباركة قفزاتٍ نوعيةً وكبيرةً في شتى مجالات التنمية بما شهد لها به العالم أجمع، توجت بتجديد الثقة والعزم بشباب ورجالات الوطن الذين استوعبوا أهم قيم يومنا الوطني التي نتذاكرها كل عام ، وهي : الوحدة والثبات على المبادئ الإسلامية السمحة ، والقيم العربية الأصيلة، وهـذا في واقع الأمر لم يكن ليتحقق لولا أن منَّ الله عز وجل على هذه البلاد برجال نذروا أعمارهم لتلك القيم لتنعم بلاد الحرمين الشريفين بالأمن الوافر ، والاستقرار الاقتصادي ، كيف لا وقد أكدت قيادة هذه البلاد أنها - بعونه تعالى - سوف تظل واحة أمن وأمان ورخاء وازدهار تعكس الأسس التي قامت على أساسها يوم توحيدها باسم "المملكة العربية السعودية".

من جهته أوضح وكيل كلية الطب للتطوير الأكاديمي الدكتور علي سعيد القحطاني أنه حقّ علينا أن نفخر في مناسبة اليوم الوطني وذكرى توحيد هذه الربوع الغالية، ولزامًا علينا أن نبعث فيها بتحية مفعمة بالوفاء ومقرونة بالامتنان منا نحن جيل الأبناء إلى أجيال الآباء والأجداد، وفيها أيضًا نستحضر قول الشاعر :

لم تعرف الأرض أغلي منك ياوطنا        مشـى عليـك النبـي الحـق بالقــــدم

يـا مهبـــط الـوحــي يــا تـاريــخ أمـتـنــا        يا مشعل النور في الواحـات والظلم،

وقال : " حب الأوطان والحنين إليها غريزة وفطرة، كيف لا ، وفيها ولد الإنسان وحبا، وعليها نشأ وقوى، ومن خيراتها ترعرع ونما، فيها الأهل والأحباب، وفيها الحاضر والمستقبل، وهو لا يتحمل البعد عنها ولا الغياب، وكما يقول القائل: تحنّ الكرام لأوطانها حنين الطيور لأوكارها".

وأضاف : " ها هو الصادق الوفي الأمين - عليه الصلاة والسلام - لما أخرجه قومه من مكة التفت التفاتة صادقة ، وتذكر أيام حياته ووقف مخاطبًا مكة قائلا: "ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك" ( صححه الألباني )، ومن حب الإنسان لوطنه هو حرصه عليه، والعمل على رفعة شأنه، والذود عن حياضه بالقول والعمل، وفي هذا تحقيق لمعنى الاستخلاف في الأرض، وعلينا أن نعمق غرس الحب والانتماء للوطن في أجيالنا القادمة، وننمي الإخلاص والإيثار والتفاني فيهم، حفاظًا على مقدرات الوطن الحبيب ومكتسباته، وتثبيتًا لأمنه وسلامته، وعملاً على تقدمه ونمائه".

كما بيَّن القحطاني أن الأوطان تبنى بالجد والاجتهاد، وتتأسس بالعزم والمثابرة، وتقوم على الحب والولاء، وتطفو في أرجائها المودة والوئام، ويسود جنباتها الإخاء والتلاحم، ويتواجد بصميمها الأنس والوفاق، وتنتشر في أركانها النهضة والبناء، واليوم بينما الفرحة تعمّ، والبهجة تطل، من الضروري علينا ألا نقول ماذا يقدّم الوطن لنا ؛ بل نقول جميعًا ماذا نقدّم نحن للوطن .

من جانبه ذكر الأستاذ المشارك بكلية الطب الدكتور محمد بن لافي شاهر العتيبي أن شعوب العالم تتسابق لتعزيز حب الوطن مع اختلاف الثقافات ، ونحن لنا وطن نفاخر به كل الأوطان وثقافة ارتضاها لنا الله سبحانه من فوق سبع سماوات، السعودية حفظها الله وطن حفظ لنا على مر السنين حقوقنا وكبرت أمام أعيننا جيل بعد جيل ، وازدادت قوة وجمال ؛ عشقناه جيل بعد جيل ، وتغنينا بحبه ، وكلما أطلت السحب السوداء على سماء بلادي، اخترقتها أشعة شمس بلادي ؛ لتبدد الظلمة ، وتنشر النور نحن في عصر الأقوياء ، وبلادي - بحمد الله - قوية بعقيدتها السليمة السمحة التي أرادها الله سبحانه وتعالى، قوية بقيادتها التي يتربع على عرشها الملك الحازم سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - أنها عقود من الزمن مرت ، وأجيال الوطن تتناقل عنه قصص الإدارة الناجحة والتواصل المثمر مع أفراد المجتمع ، والنظرة الثاقبة لما وراء المنظور القريب ، وهذا والله ملك يستحق منا الدعاء له ليل ونهار ، وأن نريه من أنفسنا خيرًا لنكون عونًا له ليصل بِنَا لما يريده للسعودية وشعبها.

وقال : " تكالبت الأعداء حقدًا وشرًا جَهْرًا وسرًا ، ويأبى الله إلا أن تكون دعوة خليله إبراهيم  عليه السلام (وإذ قال إبراهيم ربي اجعل هذا بلدًا أمنا وارزق أهله من الثمرات من أمن منهم بالله )، وعلينا أن نشكر الله بالقول والعمل ، وأن نطور من إمكاناتنا لتصل لتطلعات القيادة الرشيدة لهذا الوطن العزيز ؛ المملكه العربية السعودية".

وأضاف : " اليوم الوطني دعوة صادقة لتجديد العزم ؛ ليتناغم مع عهد العزم والحزم عهد سلمان بن عبد العزيز أعزه الله وحفظه".

رفع معالي مدير جامعة الملك خالد وجامعة بيشة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود باسمه واسم جميع منسوبي ومنسوبات الجامعتين أسمى آيات التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز- حفظة الله -، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز- حفظة الله -، وإلى سمو ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز- حفظه الله - بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ85 للمملكة العربية السعودية.

وأكد معاليه في تصريح بهذه المناسبة أن هذه الذكرى الغالية التي تعيشها مملكتنا الحبيبة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- أيده الله - والذي تشهد فيه المملكة تعزيزًا وتطويرًا مدروسًا وسريع الخطوات للأجهزة الحكومية والمشاريع التنموية تميز بتمكين الكفاءات الشابة المؤهلة وتقليدها أعلى المناصب القيادية ، بالإضافة إلى إعادة هيكلة المجالس العليا في الدولة بما يحقق الكفاءة ، وتنسيق الجهود والخطط، ويسرع من وتيرة الإنجاز وتحقيق الأهداف والرؤى الإستراتيجية، كما شهد هذا العهد الزاهر تعزيزًا بارزًا لمكانة المملكة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي ، وبما يتوافق ومبادئها الثابتة وتاريخها المشرف في دعم جميع القضايا العربية والإسلامية العادلة، وذلك لتحقيق تطلعات المواطن السعودي لتشييد وطن له في سلم التقدم أعلى المراتب، مؤكدًا معاليه أن معالم التطور وشواهد البناء واضحة في كل أرجاء هذا الوطن الغالي .

وبين مدير جامعة الملك خالد أن قصة اليوم الوطني التي تتابع في رسم معالمها ملوك هذه البلاد ابتداءً من الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله - وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لهي قصة تبرز للأجيال ملحمة جمع الشتات، واستتباب الأمن، وتوحيد الكلمة، وتأسيس وطن عامر بالإيمان بالله، متسلح بعقيدة نقية، ومتزود بالعلم والمعرفة، يزدهر بأفضل سبل العيش والرفاهية، وينعم بوافر الأمن ، ورغد العيش .

وأضاف الدكتور الداود أننا في ذكرى توحيد هذه البلاد، ونحن نشهد التنمية الشاملة للوطن والمواطن، لنرى ثمار الرؤية الحكيمة لملوك المملكة طوال تاريخها والمتمثلة في الاستثمار الكريم في التنمية البشرية من خلال التوسع في افتتاح مؤسسات التعليم العالي وبرامجه، وفتح فرص الابتعاث للاستفادة من خبرات أفضل الجامعات العالمية، حتى أصبحت التنمية والتطوير سمةً لهذا الوطن الكريم، ومعلمًا من معالمه.

وفيما يخص جامعة الملك خالد، أوضح معاليه أن الجامعة شهدت كمثيلاتها من الجامعات السعودية، دعمًا سخيًا من قيادة هذه البلاد، ودعمًا ماديًا ومعنويًا أسهم في تبوأها مناصب متقدمة في التصنيفات العالمية، ويسر للجامعة تقديم خدماتها العلمية والبحثية لمجتمعها، وما كان لكل ذلك أن يتم لولا توفيق الله أولاً ثم الدعم السخي والمتابعة الحكيمة من لدن قيادة هذا الوطن الكريم .

وفي ختام تصريحه رفع الدكتور عبد الرحمن الداود شكره وامتنانه لقيادة هذه البلاد المباركة على كل ما قدمته وتقدمه في سبيل تنمية المواطن ورفاهيته، سائلاً الله أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين ، وولي عهده الأمين ، وسمو ولي ولي عهده حفظهم الله جميعًا، كما أزجى معاليه عظيم شكره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير لما حظيت به منطقة عسير عمومًا ، وجامعة الملك خالد خصوصًا من حرصه ومتابعته ، ودعمه الذي لا ينقطع.

مدير الجامعة : اليوم الوطني هو قصة تبرز للأجيال ملحمة جمع الشتات
المصدر: 
المركز الاعلامي – جامعة الملك خالد

فاجأت عضوة هيئة التدريس "سودانية الجنسية" الأستاذ المساعد بتخصص اللغة العربية بجامعة الملك خالد منيرة أحمد, الحاضرات في احتفالية المركز الجامعي لدراسة الطالبات بالسامر صباح الأربعاء الماضي، وذلك من خلال إلقائها قصيدة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 84 للمملكة العربية السعودية، حملت اسم " اليوم يومك يا وطن " ووجدت تفاعلاً كبيرًا من قبل الحاضرات ، من جانبها أوضحت عميدة المركز الجامعي لدراسة الطالبات و كلية التمريض الدكتورة شنيفاء القرني أن الاجتماع بالذكرى الـ 84 لتوحيد مهبط الوحي وبلاد الحرمين الشريفين أمر مهم في حياتنا : وقالت : " علينا أن نسترجع أمجاد، وبطولات تحققت على يد مؤسسها طيب الله ثراه"، وأضافت :" نحن نجتمع لنستعرض إنجازات وتطورات شهدتها المملكة على أكثر من 8 عقود على يد أبناء الملك عبد العزيز رحمه الله , نجتمع لنشهد و نستشهد على مكانة عظيمة و عالمية احتلتها المملكة على خارطة العالم بأسره ، "  بعد ذلك تم عرض فيديو بعنوان " وطن الشموخ " ، و الذي يحكي قصة توحيد المملكة, ويعرض صورًا لملوك المملكة بالترتيب تخللتها أناشيد وطنية ، كما ألقت الطالبة منيرة آل شداد كلمةً عن المناسبة نيابةً عن الطالبات ، و ألقت الطالبة أميرة القحطاني من كلية الصيدلة قصيدةً نبطيةً ، وكما تم عرض فيديو لإنجازات الملك عبد الله بن عبد العزيز بعنوان " إنجازات تسابق الزمن " ، كما تم عرض فيديو عن إنجازات جامعة الملك خالد ، و فيديو لطلاب من الجامعة يعبرون عن مشاعرهم باليوم الوطني، كما قدمت فقرة مسابقة لأسئلة وطنية ، و فقرة لطالبة تحكي عن مشاعرها باليوم الوطني ،  من جهة أخرى ساهمت كل من مديرة إدارة المركز الأستاذة هدى مشيط، ومنسقة مشاريع الخطة الوطنية للاتصالات الرقمية، وتقنية المعلومات الأستاذة عائشة الشهراني ، والأستاذة رحاب خلبان، وحنان العمري من وحدة التشغيل والصيانة , ومسؤولات العلاقات العامة أمل القحطاني، وعواطف القحطاني، و سمية جابر  في المشاركة بالإحتفال حيث قدمن مقطع فيديو يحوي صورًا وأناشيدًا وطنيةً ، كما وزعت من قبلهم ورود باللونين الأبيض و الأخضر على الحاضرات ، وتخلل الاحتفال تقديم ركن يحتوي على صور لملوك السعودية , إضافة إلى لوحة على شكل خارطة المملكة، دونت عليها الطالبات، وعضوات التدريس، ومنسوبات المركز مشاعرهن بتلك المناسبة , كما تم تزيين عدد من منسوبات، وموظفات المركز الجامعي لدراسة الطالبات بالسامر مكاتبهن باللون الأخضر, كما تزينت مرافق المركز، والمسرح بالأعلام ، وصور الملك، والعبارات الوطنية ، والبالونات الخضراء و البيضاء.

الصفحات

اشترك ب اليوم الوطني