تلتزم جامعة الملك خالد , في جميع سياساتها وقراراتها وتعاملاتها بإطار أخلاقي , كما تحكمها مجموعة من القيم المستمدة من تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف الذي نهج عليه قادة البلاد , والمتسقة مع سياسات وزارة التعليم العالي والمتوائمة مع سعي جامعة الملك خالد نحو مستقبلها كجامعة متميزة لذا فإن اهتمامها لا تنحصر فقط على الانشطة التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع بل تؤكد الجامعة نفسها على أنها مؤسسة أكاديمية تقدم هذه الوظائف الثلاث في إطار قيمي أخلاقي , ولاريب أن تعدد وظائف الجامعة وتشعبها وازدياد المهام الملقاة على عاتقها وازدياد العلاقات التي تدور داخلها وخارجها قد فرض ضرورة وجود إطار اخلاقي يرشد ويوجه سلوك منسوبيها خاصة عند تباين وجهات النظر حول نمط محدد السلوك هنا يأتي الاطار الاخلاقي محددا لمجموعة من التوجهات والمعايير الاخلاقية والمسؤليات والضوابط والمحاذير التي يتم الاتفاق عليها ويحكم الممارسات داخل مجتمع الجامعة فهو بذلك يختلف عن بنود ونصوص النظام أو اللوائح ذلك أن الاطار الاخلاقي يعد اتفاقا معلنا بين مجموعة من الاطراف على إطار قيمي أخلاقي ومجموعة محددة من قواعد السلوك في المواقف المختلفة وهو بهذا يمثل إلزاما قيميا للجميع .

 

رؤية ورسالة وأهداف وقيم الجامعة

  رؤية الجامعة :

تسعى الجامعة لدور ريادي ذي عمق إقليمي , وبعد عالمي , وتميز معرفي وبحثي , وإسهام مجتمعي فاعل نحو الجودة التنافسية .

 

  رسالة الجامعة :

توفير بيئة أكاديمية لتعليم عالي الجودة , وإنجاز بحوث ابداعية , وتقديم خدمات بناءة للمجتمع وتوظيف أمثل لتقنيات المعرفة .

 

  أهداف الجامعة :

     ضمان الجودة في كافة البرامج الاكاديمية والشؤون الادارية .

     توفير بيئة أكاديمية مناسبة لتحقيق العالمية في التدريس .

     دعم البحث العلمي للوصول الى دور ريادي .

     تفعيل الشراكة المثمرة مع المجتمع بمؤسساته المختلفه .

     الابتكار في توظيف التقنية وصولا الى مجتمع المعرفة .

 

قيم الجامعة

 

   الامانة .

   الجدية وتحمل المسؤولية .

   الثقة .

   التميز والجودة .

   الانفتاح والشفافية .

   العدل .

   الاحترام والشمولية .

 

الغرض من الاطار الاخلاقي 

 

يأتي هذا الاطار معبرا عن سياسة جامعة الملك خالد في الالتزام بتعاليم الاسلام الحنيف من خلال مجموعة من القيم تحكم سلوكها وسلوك منسوبيها من جهة كما يتفق مع سياسة وزارة التعليم العالي والمملكة نحو تأكيد النزاهة في كافة مؤسسات الدولة ويتناسب مع تطلعات ورؤية أفراد ومؤسسات المجتمع نحو الجامعة من جهة اخرى ومن هذا المنطلق يحرص كافة منسوبي الجامعة على الالتزام بهذا الاطار القويم , إذ يحمل كل منهم مسؤليات متعددة تجاه الجامعة بما فيها من طلاب وإداريين وأعضاء هيئة تدريس وقياديين فضلا عن مكوناتها المادية كالمباني والموارد المتنوعة والمجتمع خارج الجامعة على اتساعه . ولا يتوقع من هذا الاطار إدخال قيم جديدة غير مطبقة حاليا داخل مجتمع الجامعة أو أنها تنقص أفرادها إنما يأتي مؤكدا وموضحا لانماط السلوك والممارسات المتفق عليها لكاة منسوبي الجامعة لاسيما اذا اختلفت وجهات النظر حول موقف معين كما يعمل كمرشد وموجه لسلوك منسوبي الجامعة الجدد , وإعلانا لكافة مؤسسات المجتمع وأفراده عن الاطار القيمي والنهج السلوكي الذي يحكم مجتمع جامعة الملك خالد . وسوف يتضمن هذا الاطار مجموعة من الالتزامات والمسؤوليات المتفق عليها بين كافة منسوبي الجامعة بحيث يحثهم على الالتزام به وإعلاء مابهم من قيم وممارسات والابتعاد عما ورد فيه من محاذير ويتمحور هذا الاطار حول حول الالتزام يإطار قيمي واضح ومحدد يضمن تقدير الافراد واحترام حقوقهم والالتزام بالمسؤولية وتوفير مناخ عمل أكاديمي وإداري متميز وبناء القدرات الفردية والمؤسسية وإعلاء القيم الاكاديمية وتكافؤ الفرص والتميز في الاداء . وبما أن علاقات الجامعة بمؤسسات المجتمع تتعدد وتتباين مع مرور الزمن فإن ممارسات منسوبي الجامعة ينبغي أن تكون متوائمة مع ذلك التعدد والتشعب لتلبي التفاعل الايجابي المقصود مما يتطلب إعادة تطوير الاطار الاخلاقي استجابة لظهور أنماط جديدة من السلوك, وهذا الاطار يختلف عن إطار الممارسة المهنية (code of practice) الا انه سيرد فيه بعض المسؤوليات ذات الطبيعة الاخلاقية التي تشترك مع الممارسات المهنية وهذا ليس تداخلا بينهما او عدم فهم طبيعة كل منهما إذ أن الاصل في ذلك يتمثل في تأدية الممارسات المهنية بصورة أخلاقية .

 

أهمية الاطار الاخلاقي 

 

يكتسب هذا الاطار الاخلاقي أهميته من كونه :

   مرشدا وموجها لسلوك أعضاء هيئة التدريس والقيادات الاكاديمية والادارية والموظفين والطلاب .

   محددا للسلوك المقبول وغير المقبول في كافة الممارسات داخل حرم الجامعة وخارجها .

   محفزا للارتقاء بمستوى الاداء المهني والاخلاقي .

   رافعا مستوا رضا كافة الاطراف المعنية من داخل الجامعة وخارجها .

   التأكيد على حقوق الفرد وحقوق الاخرين وحقوق المؤسسة واحترمها .

   وثيقة مرجعية للتقويم والمساءلة .

 

نطاق تطبيق الاطار 

 

كافة من يرتبط مع جامعة الملك خالد بعلاقة عمل ويشمل ذلك :

   القيادات الاكاديمية والادارية للجامعة .

   أعضاء هيئة التدريس السعوديين والمتعاقدين والزائرين .

   الموظفين والعاملين بالجهاز الاداري . - طلاب الجامعة .

   العماله الدائمة المؤقته (مشروعات – مهام ... غير ذلك ).

   المؤسسات التي تعمل مع الجامعة بعقود .

 

الية إعداد الاطار الاخلاقي لجامعة الملك خالد :

 

   تم استطلاع التجارب المميزة والناجحة المتعلقة بهذا المجال في الجامعات السعودية والاقليمية والاستفادة منها .

   تم إعداد التصوير الاولي للإطار من قبل وكالة الجامعة للتطوير والجودة .

   تم عرض ما تم التوصل الية على عمادة التطوير والجودة للدراسة وإبداء الملحوظات على الوثيقة الأولية المقترحة للإطار .

   تم عرض الوثيقة المقترحة على عمداء بعض الكليات لتقديم مقترحاتهم ومرئياتهم حياله .

   تم التعديل في ضوء المقرحات التي وردت من عمداء بعض الكليات ثم تم عرضه على كليات الجامعة للعرض على مجالس الاقسام والكليات لتقديم مايرونه .

   تم تطوير الاطار في ضوء التغذية الراجعة من وحدات الجامعة في صورته النهائية .

   تم اعتماد الاطار الاخلاقي بمجلس الجامعة وإعلانه ليصبح سارياً .

 

مسؤوليات القيادات الأكاديمية والادارية

 

   القيادة مسؤلية قبل أن تكون سلطة .

   تكريس الوقت والجهد في تحقيق رؤية ورسالة وأهداف الجامعة والتقدم المنشود لها .

   العمل على تحقيق قيم الجامعة .

   توظيف الصلاحيات الممنوحة لصالح الجامعة وبيئة العمل بها .

   تقديم مصلحة الجامعة وأهدافها الاستراتيجية على المصالح الشخصية .

   رعاية كافة المواد والبنود المنظمة للعمل ومصدرها لوائح تنظيم الجامعات .

   تحقيق متطلبات الامن والسلامة المهنية والمعنوية بكافة وحدات ومنشات الجامعة ولكافة افرادها .

   الشفافية في كافة جوانب العمل الاداري والاعلان عن الضوابط الحاكمة لأداء العمل وفقا لطبيعته (لوائح المكافات , قواعد الترقية , لوائح الجزاءات ....إلخ )

   توضيح أسباب الجزاءات الموقعة عل أحد منسوبي الجامعة .

   تهيئة المناخ الاكاديمي والاداري الملائم لطبيعة العمل داخل الجامعة ووحداتها .

   عدالة اتاحة الموارد المادية والطبيعية لكافة وحدات ومنسوبي الجامعة (وفقا لطبيعة العمل) بما يضمن حسن الاداء وسرعة الانجاز .

   قصر استخدام البيانات والمعلومات والقرارات التي يتاح الاطلاع عليها على أغراض العمل .

   التأكد من وضع نظام تأمين وحفظ المعلومات والبيانات والقرارات والتأكد من نزاهة القائمين عليها وحسن استخدامهم لها .

   منع اي علاقة تجارية أو خدمية يقوم بها القائد او الاداري (كالتعاقدات , والمشتريات ...إلخ ) او اعتماد او الموافقة على اي تعاقد تجاري او خدمي مع جهة يربطه بها علاقة شخصية او منفعة او يسعم فيها او يشارك في ادارتها هو او احد اقاربة .

   عدم قبول اي مميزات مادية او معنوية من جهة ترتبط مع الجامعة بعلاقة تجارية او خدمية (هدايا-قروض – منتجات – تسهيلات ...إلخ )

   العمل على الاستخدام الامثل لموارد الجامعة وإمكاناتها بما يحقق جودة البرامج والمخرجات .

   العدل والمساواة بين منسوبي الجامعة وتقديم الاكفأ في كل مجال .

 

مسؤليات أعضاء هيئة التدريس

 

تتعدد الادوار والمهام التي يقوم بها عضو هيئة التدريس داخل الجامعة لاحداث تطور المنشود لذا فهناك مجموعة من المسؤليات والالتزامات التي ترتبط بكل من هذه الادوار ويجب على عضو هيئة التدريس الالتزام بها ومن أهمها مايلي :

1- مسؤليات عامة :

   المحافظة على حميد السلوك والأقوال وأن يكون قدوة حسنة .

   احترام الانظمة واللوائح الجامعية والمسؤليات المحددة في الطار الاخلاقي والالتزام بها.

   الاداء المميز في كل ما يوكل إلية من أعمال .

   التنمية التخصصية والمهنية والادارية والشخصية .

   المحافظة على مظهر شخصي مناسب .

   الامتناع التام عن تلقي اي هدايا أو مميزات مادية أو معنوية ممن تربطه بهم علاقة (الطلاب – طلاب الدراسات العليا –طلاب الماجستير والدكتوراة تحت اشرافة الخ ).

2- مسؤليات تجاه الجامعة :

   الوعي برؤية ورسالة وأهداف الجامعة وقيمها والاسهام في تحقيقها .

   المحافظة على أمن وسلامة الجامعة وافرادها ومبانيها خلال الممارسات المهنية . 

3- مسؤليات تجاه القسم / الوحدة :

   دراسة رؤية ورسالة وأهداف القسم والقيم الخاصة به والعمل على تحقيقها وتطويرها.

   المبادرة الفاعلة في تصميم وتطوير البرامج والمقررات الاكاديمية .

   المشاركة الفاعلة والتكامل مع الزملاء لتحقيق اهداف البرامج والمقررات الاكاديمية .

   المشاركة الفاعلة في المجالس الرسمية والفعاليات الخاصة بتطوير الانشطة الاكاديمية والبحثية والادارية بالقسم .

   المشاركة في الانشطة الاجتماعية والثقافية على مستوى القسم .

   المشاركة في البرامج العلمية والمهنية .

4- مسؤوليات خلال التدريس :

   الاعداد الجيد للمقرر وتحديد افضل استراتيجيات التدريس اللازمة لتحقيق اهدافه .

   الاعلان في اللقاء الاول عن أهداف المقرر والربط بينها وبين أهداف البرنامج وحث الطلاب على تحقيقها من خلال الفعاليات التدريسية .

   الاعلان عن المصادر التعليمية اللازمة للمقرر(كتب-مراجع-مواقع.....إلخ).

   الالتزام بمواعيد المحاضرات والدروس العلمية والاستفادة الكاملة من الوقت المتاح .

   إعلان الساعات المكتبية والالتزام بها لاستقبال الطلاب لمناقشة استفساراتهم بشأن المقرر.

   الاستفادة القصوى من المصادر التعليمية المتاحة وتوفير غير المتاح ما أمكن ذلك .

   الالتزام بربط الجوانب النظرية للدروس بالجوانب العملية .

   الالتزام بالمرونة وتعديل ممارسات التدريس في ضوء نتائج التقويم البنائي واراء الطلاب ومتابعتهم خلال الدروس النظرية والعلمية .

   متابعة تحقق أهداف المقرر مع التقدم في المحاضرات .

   مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .

   المعاملة الكريمة للطلاب .

   الالتزام بتوجيه وإرشاد الطلاب علميا واكاديميا وسلوكيا .

   استقصاء اراء الطلاب خلال وبعد الانتهاء من المقرر .

   عدم التربح على حساب الطلاب (اجبار الطلاب على شراء المذكرات – كتب – مؤلفات – دروس خصوصية ..... إلخ ).

5- مسؤوليات خلال تقويم الطلاب :

   الاعلان عن الضوابط الحاكمة للتقويم والجدول الزمني له منذ بداية الفصل الدراسي.

   الاعلان عن استراتيجيات التقويم التي سيتم توظيفها خلال الفصل الدراسي .

   تنويع اساليب وادوات التقويم .

   مراعاة الاتساق الضروري بين الاهداف التعليمية للمقرر وعمليات التقويم وتشمل :

    - مراعاة الوزن النسبي لكل هدف والاسئلة المخصصة له.

    - التوازن بين الزمن المخصص لكل موضوع في المقرر الدراسي والاسئلة المخصصة له.

    - التوازن بين الزمن المخصص للاختبار والزمن اللازم للاجابة عن اسئلته.

    - لتنوع بين الاهداف المعرفية والمهارية والوجدانية .

   توفير المناخ المناسب للطلاب خلال فترات التقويم.

   توظيف التقنية ونتاجاتها في جوانب التقويم كلما أمكن .

   الاستفادة من تحليل نتائج التقويم في تطوير المنهج .

   الحفاظ على سرية الاختبارات ونتائجها .

   مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .

   عدم استخدام درجات الطلاب كوسيلة للعقاب .

   مراعاة كافة الاعتبارات العلمية واعتبارات الجودة عند اعداد الاختبارات .

   إعداد اسئلة الاختبارات بلغة سليمة وواضحة .

   وضوح توزيع الدرجات على ورقة الاختبار .

   الحضور خلال فترات الاختبارات تحسبا لاي طارئ .

   الالتزام بتصحيح إجابات الطلاب بنفسه وبناء على ورقة الاجابة النموذجية.

   التنوع في الاسئلة بين المقالية والموضوعية .

   إعداد نموذج للاجابة موضحا عليه توزيع الدرجات للاسترشاد به قبل أن يبدأ في تقييم إجابات الطلاب .

   تقييم اجابات الطلاب بحيادية ودقة .

   تقديم التغذية الراجعة للطلاب عن أدائهم .

   السماح بمراجعة الاجابات في حالة وجود تظلم .

   إعلان نتائج الاختبارات الفصلية للطلاب بناء على ارقامهم الجامعية .

6- مسؤوليات خلال البحث العلمي :

   الالتزام بمبادئ الامانه العلمية والنزاهة وحقوق الملكية الفكرية .

   الالتزام بحقوق الغير عند اجراء بحوث مشتركة .

   مراعاة الاتساق بين النشاط البحثي والخطط البحثية للقسم وللكلية وللجامعة .

   تركيز الاولويات على المفيدمع العلم ذي الطبيعة التطبيقية المرتبطة بمشكلات المجتمع القائمة .

   عدم الاسراف في استخدام الموارد المتاحة للبحث العلمي دون حاجة.

   الاستخدام الامثل للأجهزه والمعدات بما يضمن صلاحيتها وعدم تعطلها.

   عند إجراء بحوث تتطلب جمع بيانات ومعلومات عن أفراد أو مؤسسات يجب الالتزام بما يلي :

    - توضيح طبيعة البيانات والمعلومات المراد جمعها والغرض من ذلك وكيفية استخدامها مع الالتزام بما تم الاتفاق عليه .

    - الحفاظ على سرية وخصوصية المعلومات والبيانات الخاصة التي يتم جمعها من أفراد أو مؤسسات .

    - التخلص من اي مستندات أو وثائق تحتوي معلومات خاصة عن افراد او مؤسسات فور انتهاء الغرض منها .

   الالتزام بالمبادئ الاخلاقية المستمدة من الدين الاسلامي في التعامل مع الحيوانات او الاعضاء البشرية إن لزم استخدامها في التجارب البحثية .

   الامانة في عرض نتائج البحوث دون الانحياز لفرضيات علمية شخصية .

   النزاهة والحيادية عند المشاركة في تحكيم أي إنتاج بحثي (كالابحاث-والرسائل –والمشاريع البحثية – وبراءات الاختراع )دون التحيز السلبي أو الايجابي للقائمين عليه.

   الحفاظ على معنى الانتماء للجامعة من خلال توضيح انتسابه اليها في نشر الابحاث .

   عند الاشراف على الرسائل العلمية يجب الالتزام بما يلي :

    - التمثيل المشرف والقدوة الحسنة للاستاذ امام طلابه علميا واخلاقيا واجتماعيا.

    - العلاقة الكريمة مع الطالب والحفاظ على كرامته وانسانيته.

    - الامتناع عن تكليفه بأي أعمال تخرج عن حدود الرسالة وحدود الاشراف .

    - الاعلان عن اسم الرسالة وصاحبها عند اقتباس أجزاء منها أو الاستفادة من بعض نتائجها بما يضمن التوثيق العلمي السليم .

   عدم إجراء البحوث مع مؤسسات يرتبط معها بصلة منفعة خاصة المؤسسات الانتاجية (لعدم تحيز نتائج البحث في اتجاه المنتج لاغراض تسويقيه مضللة ).

   التعاون الحسن المثمر مع الزملاء عند استخدام معامل أو اجهزه او مواد كيميائية مشتركة .

7- مسؤليات خلال خدمة المجتمع :

   الحفاظ على سرية وخصوصية المعلومات والبيانات الخاصة بالجامعة وعدم الخلط بين حرية التعبير والتأثير السلبي على رؤية ورسالة الجامعة وقدرتها على تحقيق أهدافها .

   أن يكون قدوة حسنة في مجمل سلوكه وأقواله وأفعاله وأن يكون واجهة مشرفة للجامعة .

   الالتزام بالاداب العامة واللوائح والانظمة.

   المشاركة الفعاله في أنشطة خدمة المجتمع سواءً على المستوى الفردي أو المؤسسي .

   الربط بين المحتوى الأكاديمي للبرامج والمقررات والأمثلة التوضيحية المقدمة للطلاب وقضايا المجتمع ومشكلاته ما امكن ذلك .

   الربط بين النشاط البحثي وقضايا المجتمع ومشكلاته قدر المستطاع .

   توجيه الطلاب وارشادهم قولا وفعلا نحو الاخلاقيات الايجابية والسلوكيات المنشودة تجاه المجتمع .

   تنمية القيم والأخلاق في نفوس الطلاب وحثهم عليها باعتبارهم نواة المستقبل .

   الاهتمام خلال كافة الممارسات المهنية والبحثية بالصحة العامة وصحة البيئة المحيطة .

8- مسؤليات تجاه زملائه :

   أن يكون نموذجا مشرفا للجامعة عند تعامله مع الزملاء من داخل الجامعة أو من خارجها.

   الحفاظ على العلاقات الطيبة معهم .

   الاشتراك في الانشطة الاجتماعية والعلمية التي ينظمها القسم او الكلية او الجامعة .

   التعاون التام في جميع المهام المشتركة (تدريس مقررات مشتركة

   إعداد توصيف البرامج الاكاديمية وتقاريرها- التصحيح المشترك لاوراق الاختبارات – التعاون البحثي ).

   الاشتراك معهم في الانشطة العامة لتطوير التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع على مستوى القسم والكلية والجامعة .

   اتاحة موارد الجامعة التي في حوزته لجميع الزملاء عند الحاجة (الاجهزه – والمواد الكيميائية والوسائل التعليمية ...إلخ ) .

   الحفاظ على خصوصية كل منهم وعدم التدخل في الشؤون الخاصة او اعلان ما يتاح عنهم من معلومات أو بيانات .

 

مسؤوليات طلاب الجامعة 

 

   الالتزام بالسلوك والاخلاق الفاضلة والاداب العامة.

   التمثيل المشرف للجامعة داخلها وخارجها .

   الالتزام بالمظهر اللائق والاحترام التام لاعراف المجتمع الاسلامية والاجتماعية .

   الالتزام بالقواعد والاعراف الجامعية واللوائح المنظمة لها.

   التعرف على أهداف البرنامج والمقررات الاكاديمية والحرص على تحقيقها .

   الالتزام بمواعيد المحاضرات والدروس العلمية .

   الالتزام بتوفير مناخ مناسب لسير العمليات التعليمية والبحثية .

   التعامل الحسن الكريم بما يليق بقيمة الاستاذ ووقاره.

   المشاركة في الانشطة الطلابية التي تتيحها الجامعة بما يحقق التنمية المتوازنة له ويرسخ روح التعاون والانتماء مع الالتزام بالقواعد المنظمة لها .

   الاستفادة القصوى من إمكانات الجامعة وتجهيزاتها .

   المحافظة على مكونات وممتلكات الجامعة .

   المطالبة بالحقوق عبر الوسائل الرسمية والمشروعة مع مراعاة التدرج (الهيكلة) .

 

مسؤوليات الجهاز الاداري 

 

   الالتزام بحميد السلوك والاداب العامة

   الالتزام بالقواعد والانظمة واللوائح المنظمة للعمل .

   الاطلاع على مهام التوصيف الوظيفي في الوظيفه التي يشغلها والتأكد من تمكنه منها .

   الحرص على التنمية المهنية المسترة بما يحقق تنمية الفرد ويرفع من مستوى الاداء والعمل

   المحافظة على تجهيزات الجامعة وصيانتها.

   الحفاظ على سرية المعلومات والبيانات التي يتاح له الاطلاع عليها .

   بذل اقصى جهد وفكر ممكن لاداء المهام التي تساعد الجامعة على تحقيق رؤيتها ورسالتها وتحافظ على قيمها .

   التعاون المثمر مع كافة منسوبي الجامعة ليتمكن كل من تأدية مهامه .

   التعامل اللائق مع جميع المراجعين .

   المحافظة على وقت العمل واستغلاله في إنجاز المهام والمسؤوليات .

   الاخلاص والتفاني في العمل والاسهام في تحقيق أهداف الجامعة .

 

مسؤوليات كافة منسوبي الجامعة تجاه مواردها

 

تشمل موارد الجامعة كافة منشأت الجامعة وما بها من خطوط اتصالات وشبكات الانترنت وادوات مكتبية واجهزة طباعة وتصوير والسيارات والمواد الكيميائية والعينات المعملية .... وكافة ماتقوم الجامعة بشرائه او دفع مقابل الانتفاع به (الكهرباء – المياه – التليفونات ...إلخ ).

   حصر استخدام كافة موارد الجامعة على أغراض العمل ماعدا الطوارئ .

   الاقتصاد في استخدام الموارد دون اسراف (أمثلة : الانارة – الطباعة والتصوير – المياه – كيماويات المعامل ...إلخ ).

   حسن التعامل مع الموارد لاسيما الاجهزة والمعدات بما يطيل من فترة صلاحيتها للاستخدام ويقلل من تكاليف الصيانة .

   عدم إخفاء اي من الموارد التي يحتاجها الغير وإتاحتها بعدالة وحيادية لخدمة العمل .

   الحرص على التعامل الامن الذي يحقق السلامة لكافة منشات وموارد الجامعة .

 

اليات تفعيل الاطار الاخلاقي

 

   تشكيل لجنة دائمة على مستوى الجامعة لمتابعة تفعيل الاطار واقتراح التوصيات اللازمة لتطويره على ان تنعقد على الاقل مرة واحدة كل فصل دراسي .

   تناقش اللجنة الدائمة لمتابعة تفعيل الاطار مايرفع لها من كليات الجامعة من اقتراحات تخص تطوير الاطار أو المخالفات التي قد تصدر عن احد منسوبي الجامعة .

   عرض مخالفات الاطار على صاحب الصلاحية أو من ينيبه بعد دراستها من قبل اللجنة للتوجيه بما يراه .

 

مخالفة الاطار الاخلاقي  

 

بما انه قد اتفق على ان هذا الاطار هو عقد اجتماعي بين كافة منسوبي الجامعة ويسهم في رفعة الجامعة وتحقيق رؤيتها ورسالتها بما يحقق أهداف الوطن فإن الخروج عنه يعد عائقا لمسيرة التقدم ويؤثر على سمعة الجامعة والعاملين بها لذا فمن الضروري وجود إجراءات ضابطة لمنع تكرار ذلك وفقا لحجم المخالفة وطبقا لما سيرد في نهاية الاطار تحت عنوان توصيات مخالفة بنود الاطار .

 

توصيات مخالفة بنود الاطار الاخلاقي 

 

الاساس في الاطار الاخلاقي هو الارتقاء بالممارسات السلوكية الصادرة عن منسوبي الجامعة وهو بمثابة اتفاق بينهم على الالتزام به لما يعود عليهم وعلى الجامعة والمجتمع بأكمله بالفائدة والنفع . وضمانا لذلك فمن الطبيعي أن تتواجد إجراءات متدرجة لمنع المخالف بما يناسب مع عدة اعتبارات مثل طبيعة المخالفة وجسامتها ومعدل تكرارها (المرة الاولى أو متكررة) والظروف والملابسات التي توضح مدى تعمد المخالف أو عفويته ...إلخ. ويقترح أن تصدر لجنة متابعة الاطار أياً من التوصيات الواردة في اللوائح المنظمة حيال ما يرد من منسوبي الجامعة من مخالفات أو ماتراه اللجنة من العقوبات التالية :

   التدرج في التنبيه بعدم تكرار المخالفة من تنبية شفوي الى تنبية مكتوب .

   تطبيق بنود الانظمة واللوائح الموحدة للجامعات فيما يتعلق بهذه الجوانب .

   تحمل تكاليف إتلاف الممتلكات وإصلاحها.

   حرمان المخالف من المشاركة في العمل الذي ارتكب فيه تلك المخالفة .

   سحب تكليفه بأحد المهام الاشرافية أو القيادية .

   حرمانه من بعض أو كل الامتيازات المادية أو المعنوية لفترة محددة .

   حرمانه من الاشتراك في بعض أو كل الانشطة (للطلاب).