مدير الجامعة: بحلول عام 2030

نسعى لنكون ضمن أفضل 200 جامعة عالميًّا
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

أكد معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن الجامعة عملت وبمشاركة نخبة من منسوبيها من مختلف الجهات، وعدد من أفراد المجتمع المحلي، بالإضافة إلى خبراء مختصين على إعادة صياغة استراتيجيتها بهدف تطويرها ومواءمتها مع الخطط التنموية للدولة وفي مقدمتها رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني 2020 وخطة وزارة التعليم (آفاق).

وأشار معاليه إلى أن الجامعة اتخذت قراراً بتطوير خطتها الاستراتيجية انطلاقاً من حرصها على القيام بالمهام المنوطة بها لتحقيق طموحات الجامعة ودعم رؤية المملكة 2030 وتوجهاتها الاستراتيجية.

كما بين أنه حرصاً من الجامعة على القيام بالمهام المنوطة بها، عملت على بناء خطتها الاستراتيجية في العام  2015م، وقال" من المعروف في علم التخطيط أن مرونة الخطة، وقابليتها للتطوير، ومواجهة أي تداعيات تتطلب التغيير هي أحد علامات قوتها، وقد شهدت المملكة تغيرات عديدة منذ أن أنهت الجامعة خطتها الاستراتيجية السابقة، ويأتي إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لرؤية المملكة 2030، وما تبعها من برامج تنفيذية وأهداف محددة، كشفت بوضوح التوجهات الاستراتيجية للدولة، لذا بات على جميع مؤسسات الدولة وبخاصة الحكومية أن يكون لها دور واضح في دعم هذه الرؤية لدعم مسيرة التقدم والازدهار".

السلمي : تطوير الخطة الاستراتيجية لتحقيق طموحات الجامعة ودعم رؤية المملكة 2030

وأوضح أن من أهم الأسباب التي دعت إلى تحديث خطة الجامعة هي الإعلان عن رؤية المملكة 2030، وأضاف" رؤية المملكة 2030 فتحت مجالات واسعة لإسهام الجامعات في تحقيق إنجازات نوعية في المسارات تدعم تحقيق الرؤية، وترسخ دورها في نجاح الخطط التنموية للدولة".

وعن الطموحات أكد السلمي أن الجامعة والتزاما منها بما جاء ضمن رؤية المملكة 2030 وطموحاتها بأن تكون خمس جامعات سعودية على الأقل ضمن أفضل 200 جامعة في العالم، فإن الجامعة أعلنت عن رؤيتها الاستراتيجية ضمن خطتها الاستراتيجية المحدثة وهي: (أن تكون جامعة الملك خالد ضمن أفضل (200) جامعة عالميًّا بحلول عام (2030))، وسوف تبذل الجامعة أقصى جهد بإذن الله لتحقيق ذلك.

وعن مدى استجابة الخطة الاستراتيجية المحدثة للتغيرات الداخلية، والخارجية، أكد السلمي أن الخطة الاستراتيجية المحدثة للجامعة استجابت  للتغيرات الداخلية بتحديث خطتها الاستراتيجية لتواكب خطط الدولة وتوجهاتها، كما استجابت  للمتغيرات الإقليمية والعالمية،  حيث استفادت من الممارسات المثلى للجامعات العالمية، ودرست بعناية تجاربهم في كثير من المجالات ذات الصلة بالجامعة، كما مثل الحراك الاستراتيجي في دول المنطقة، وما يشهده العالم من توجهات لاستثمار المعرفة، والطاقة المتجددة، ودعم الإبداع، والابتكار، حافزًا إضافيًّا لتفكير الجامعات جليًّا في تحديث خططها الاستراتيجية لتواكب هذا التطور الجديد، حيث اختلفت كثيراً من موازين القوى، وظهر واضحًا دور استثمار المعرفة ، ورسخت كثير من الدول أقدامها ضمن صفوة الدول -بتبني ذلك- على الرغم من افتقارها الشديد للموارد الطبيعية التي ظلت كثيرًا أحد مرتكزات قوة الدول وغطاءها الآمن.

وعن الركائز الرئيسة التي اعتمدت عليها الجامعة في صياغة خطتها الاستراتيجية المحدثة بين معاليه أن الجامعة وضعت  ركائز رئيسة هي: مراجعة وتشخيص الوضع الراهن، والتعرف على احتياجات الجامعة ومنسوبيها واحتياجات المجتمع المحلي حيث كان من الضروري تحديد أهم قضايا المجتمع والمشاركة في حلها، كما حرصت خطة الجامعة على التوائم مع الخطط التنموية للدولة التي في مقدمتها رؤية المملكة 2030 وتوجهاتها المستقبلية، وبرامجها التنفيذية، والأهداف الاستراتيجية المحددة لها، اضافة للخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية (آفاق2029)، وتمت كذلك مراعاة معايير هيئة تقويم التعليم،  إضافة  للاستفادة من الممارسات العالمية ومعايير التصنيفات العالمية.

وأكد السلمي أن الخطة الاستراتيجية المحدثة  حرصت على الارتقاء بالتعليم والتعلم، وجاء ذلك صراحة في الهدف الاستراتيجي الأول للجامعة: "تطوير جودة التعليم والتعلم"، والهدف الاستراتيجي الثاني للجامعة: "توفير بيئة أكاديمية جاذبة"،  وهما هدفان استراتيجيان سوف يساعد تحقيقهما في تميز عمليات التعليم والتعلم وأن تكون وفق الجودة المطلوبة، خاصة وأننا حرصنا أيضا على دعم الموهبة والابداع والابتكار، حيث يتضمن الهدف الاستراتيجي الثالث من الخطة الاستراتيجية "تعزيز الشراكة الفاعلة مع المجتمع" مبادرة صريحة هي: تطوير مركز الموهبة والإبداع وريادة الأعمال، يقوم عليها وكالة الجامعة للتطوير والجودة (مركز الموهبة والإبداع وريادة الأعمال).

وعن ماذا ستقدم الخطة الاستراتيجية المحدثة للمجتمع بمنطقة عسير بين السلمي أن جامعة الملك خالد جامعة عريقة تخدم مساحة شاسعة من أرض وطننا الحبيب، وتخدم عدداً كبير من السكان يقارب ال 2 مليون نسمة، وهو تحد كبير، لذا فإن كليات الجامعة تغطي ثمان محافظات إضافة لوجود فرع لها في تهامة، وقد حرصت الخطة الاستراتيجية المطورة على تبني العديد من المبادرات التي تسهم في تطوير المجتمع وحل كثير من قضاياه منها (تقديم خدمات مجتمعية متميزة، استثمار البحوث والدراسات العلمية في خدمة المجتمع، استحداث وتطوير برامج التعليم المستمر، تقديم برامج مجتمعية للإسهام في حل مشكلات وقضايا المجتمع، تطوير معايير قبول الطلاب لتذليل الصعاب امام قبول الطلاب من أبناء الشهداء والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع وكذلك توفير الكوادر التي يحتاجها المجتمع مثل الأطباء والتمريض وغيرها.

وفيما يتعلق بتنمية موارد الجامعة المالية  أكد السلمي أن رؤية الدولة الاستراتيجية تدعم هذا الاتجاه، وقال" نحن في جامعة الملك خالد وضعنا هدفاً استراتيجياً مستقلاً وهو الهدف الاستراتيجي السابع" تنمية الموارد المالية" والذي يعني بتفعيل وتطوير النظام المالي الاستثماري للجامعة بما ينعكس على زيادة عوائدها المالية الذاتية ويقلل من الاعتماد على التمويل الحكومي، وذلك من خلال استحداث وتفعيل وتسويق الموارد المادية والبشرية والوقفية والمشاريع الاستثمارية المتنوعة بالجامعة، ويتحقق ذلك من خلال عدة مبادرات أهمها ( تطوير النظام المالي والاستثماري للجامعة، تفعيل أوقاف الجامعة، تفعيل وتطوير المشاريع الاستثمارية، تنويع الموارد المالية، ودعم اقتصاد المعرفة).