بالتزامن مع المبادرة العالمية في التوعية من مخاطر سرطان الثدي

اختتام حملة "دقائق تسوى سنين" لمكافحة السرطان
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

اختتم المركز الجامعي لدراسة الطالبات، حملة أسبوع سرطان الثدي، بعنوان "دقائق تسوى سنين"، برعاية عميدة المركز الجامعي للطالبات وكلية التمريض الدكتورة علا الحاقان، وبالتعاون مع جمعية زهرة، وذلك تزامن  مع المبادرة  العالمية في  التوعية من مخاطر سرطان الثدي.

وهدفت الحملة إلى رفع التوعية والدعم وتقديم المعلومات والمساندة ضد هذا المرض، والإسهام في رسم الخطوط الوطنية للمحافظة على صحة المرأة، وتثقيف منسوبات وطالبات الجامعة ومنسوبات التعليم بالمنطقة عن سرطان الثدي. كما تهدف الحملة إلى التعريف بكيفية فحص الثدي ونشر ثقافة الوعي بخطورة هذا المرض، وإجراء الفحص الاكلينيكي للراغبين من حضور الحملة وأهاليهم.

وتضمن برنامج الحملة محاضرات علمية عن سرطان الثدي في صورة مسرحية للطالبات، بالإضافة إلى تدريب عملي على الفحص الذاتي، وأركان توعوية شاركت فيها جميع الكليات الصحية كل في تخصصه، وعروض مرئية تشمل أهمية الكشف المبكر من خلال فيلم قصير، والتعريف بسرطان الثدي من خلال مقابلات مع أطباء متخصصين.

وانطلقت الحملة في يومها الأول من المركز الجامعي، ودُشنت  فيه أيضا في اليوم الثاني، وانطلقت في اليوم الثالث والرابع للمدارس الثانوية بعسير، بالإضافة إلى مركز التنمية الاجتماعية في الفترة المسائية من اليوم الثالث، واختتمت الحملة في المجمع الأكاديمي للطالبات في اليوم الخامس. 

الحاقان : الحملة لتثقيف المشاركات بكل ما يحتجن إلى معرفته عن هذا المرض وسبل الوقاية منه

واستفاد من الحملة أكثر من 1700 سيدة وطالبة من بينهن طالبات الجامعة وطالبات المدارس ومنسوباتها والحاضرات في التوعية الخاصة بمركز التنمية الاجتماعية، وتم كشف أكثر من 75 حالة والاشتباه بما يقارب 20 حالة تم تحويلهن إلى المستشفى الألماني لإجراء أشعة الماموقرام.

من جهتها، قالت عميدة المركز الجامعي للطالبات الدكتورة علا الحاقان إن هذه الحملة تأتي من واجب توعوي وتثقيفي بهذا المرض الذي يعد من أكثر الأمراض السرطانية انتشارا بين النساء في الخليج العربي بل في جميع أنحاء العالم، وبمبادرة من جمعية زهرة لسرطان الثدي، وبالتعاون مع جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة المركز الجامعي لدراسة الطالبات والكليات الصحية ووكالة عمادة شؤون الطلاب للطالبات. وأقيمت هذه الحملة لتثقيف المشاركات بكل ما يحتجن إلى معرفته عن هذا المرض وسبل الوقاية منه والكشف المبكر عنه.

وأشارت الحاقان إلى ارتفاع نسبة الوعي وزيادة  إقبال النساء على الكشف واكتشاف حالات لسرطان الثدي بعد حضور الحملات التوعوية، وأيضا اكتشاف مسببات أخرى للمرض  تتمثل في تلوث البيئة والنمط المعيشي والنمط الغذائي والسمنة، تلزم السيدات بالتنبه للمحافظة على الأوزان المثالية والاهتمام بالغذاء الصحي والجيد.