دفعة 19

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

رعى أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، اليوم حفل تخريج الدفعة الـ19 من طلاب وطالبات جامعة الملك خالد، وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بالمسرح الجامعي، معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ومدير جامعة بيشة الدكتور أحمد بن حامد نقادي، ومدير جامعة جازان مرعي بن حسين القحطاني، وعدد من المسؤولين بمنطقة عسير ومجلس الجامعة، وعدد من منسوبيها.

وفور وصول سموه تليت آيات عطرة من الذكر الحكيم، أعقبتها مسيرة الخريجين.

بعد ذلك، ألقى مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي كلمة رحب فيها بسمو أمير منطقة عسير راعي الحفل، وبكافة الحضور من أصحاب الفضيلة والسعادة وآباء وأمهات الخريجين، وقال: "اليوم تزف جامعتنا ثلة من أبنائها، بعد أن سلحتهم بالعلم والمعرفة من جانب، ومن جانب آخر فلقد آمنا بأن هناك قيمة لا بد أن تضاف في شخصية الطالب الجامعي، وقد تشكل ميزة تنافسية في سوق العمل ومجال البناء، فحرصت الجامعة من خلال الأنشطة والبرامج والفعاليات على بناء القدرات وتقويم السلوك وتوجيه الفكر واكتشاف المواهب، ليكون النتاج شخصية تمتلك المعرفة في موهبتها وقادرة على توظيفها بالشكل السليم".

وأضاف السلمي "تتزامن احتفاليتنا بخريجينا في هذا العام مع حراك كبير على المستوى الوطني، يتمثل في رؤية فتية طموحة، بدأنا معها السير نحو هدفنا المنشود، وحراك على مستوى منطقتنا يتمثل في اختيار أبها عاصمة للسياحة العربية لعام 2017م، وتتويج عروس الجنوب بتاج الريادة".

وبين السلمي أن الجامعة تطلق في هذا اليوم فعاليات يوم المهنة الأول الذي يعد إضافة كبيرة لطلابنا في تقريب فرص البحث عن العمل.

السلمي: تتزامن احتفاليتنا بخريجينا مع اختيار أبها عاصمة للسياحة العربية وتتويج عروس الجنوب بتاج الريادة

واختتم السلمي بتوجيه كلمته للخريجين بأن يقوموا بواجبهم تجاه وطنهم، بعد أن رسمت القيادة الحكيمة أمامهم أهدافا واضحة فاختصرت الجهد ورسمت معالم الطريق وفتحت الآفاق لجيل الرؤية، كما رأينا في أميرنا فيصل بن خالد، حرصه على أن تحتل مدينتنا الأبهى مكانتها الأسمى، فجعلنا سموه على أعتاب موسم صيفي مختلف تزهو فيه أبها بفعاليات وبرامج متنوعة سيكون للجامعة فيها دور يتماهى مع مكانتها العلمية وطاقتها البشرية والمادية.

 ودعا السلمي في ختام كلمته لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده، وولي ولي عهده، حفظهم الله.

تلا ذلك تدشين يوم المهنة الذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بأبها.

بعدها، أعلن عميد القبول والتسجيل الدكتور عبدالمحسن القرني النتيجة النهائية للخريجين، وهنأ فيها كافة الخريجين والخريجات الذين ارتبطوا بهم منذ التحاقهم بالجامعة حتى اليوم، راجيا لهم مستقبلا مشرقا، وكذلك هنأ آباء وأمهات الخريجين وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد، وأصحاب المعالي، مبينا أن "التهنئة للجميع في هذا الوطن قيادة وشعبا في ما حصلوا عليه من علم ومعرفة وبسواعدهم الفتية وروح الشباب، وبولائهم لهذا الوطن سيكونون عناصر بناء يسهمون في دفع عجلة التطور والنمو لهذا الوطن".

وأوضح أن عدد كافة الخريجين لهذا العام بلغ (9030) طالبا وطالبة، منهم (809) طلاب وطالبات لدرجة الدبلوم دون الجامعي، و ( 7751 ) من الطلاب والطالبات في مرحلة البكالوريوس، وفي الدراسات العليا تخرج (470) طالبا وطالبة، منهم (423) في درجة الماجستير، و(47) في درجة الدكتوراه.

بعد ذلك استمع الجميع إلى كلمة الخريجين التي ألقاها الطالب مهند العلي، والتي اشملت على العديد من المقاطع  التي تتحدث عن رؤية المملكة 2030 حيث استطاع الخريج من خلال عمل فني الإجابة على العديد من الأسئلة التي تدور في ذهن كل خريج عن الرؤية بعد حوار شيق دار بينه وبين وزير التعليم معالي الأستاذ الدكتور أحمد العيسى  بمكتبه من خلال فلم مصور مسبقاً ، حيث  شرح معاليه أهمية الرؤية وأهدافها كما أجاب عن جميع الأسئلة التي طرحها الخريج، الأمر الذي جعل الخريج  يبدي سعادته بهذه الإجابة الشافية، وقال:" شرفنا الله أن نكون جيل الرؤية، وأن نخرج لميدان العطاء مع منعطف تاريخي في مسيرة هذا الوطن تحددت من خلاله رؤية الوطن نحو مستقبله، بما فيها من حكمة وطموح".

الجامعة تزف أكثر من 9 آلاف خريج من طلابها
المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

 

يرعى أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز - حفظه الله – يوم غد الأربعاء حفل تخريج الدفعة الـ19 من طلاب وطالبات الجامعة، وذلك بالمسرح الجامعي بمقر المدينة الجامعية بأبها .

وبهذه المناسبة رفع معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، على رعايته حفل تخريج الدفعة الـ19، مشيرا إلى أن خريجي الجامعة في ازدياد مطرد كل عام، بفضل من الله ثم بالدعم الكبير الذي يحظى به التعليم من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهم الله .

كما أكد مدير الجامعة أن المملكة العربية السعودية تعيش مرحلة مهمة في مسيرتها نحو الرقي والتقدم ومواكبة العالم الأول، الأمر الذي انعكس على الجامعات السعودية، ومنها جامعة الملك خالد التي حرصت أشد الحرص على تجويد مخرجاتها التعليمية، وفي مقدمتها الطالب الخريج، وتمكينه من الدخول إلى سوق العمل والتنافس الوظيفي، وخدمة وطنه وأمته.

السلمي : الجامعة حرصت على تمكين الطالب الخريج من الدخول إلى سوق العمل والتنافس الوظيفي 

وقال: "إن الجـودة في مخرجات الجامعة من الطلبة الخريجين أصبحت واجـبا وخيارا أوليا لنا، فالبناء الحقيـقـي للأوطان يبدأ بالبناء الحقيقي للإنسان، ولن يتم ذلك دون التطوير الحقيقي".

وتوجّه معاليه لكافة الخريجين بالتهنئة الخالصة، راجيا لهم مزيدا من التوفيق والنجاح، وأن يسهموا في بناء هذا الوطن الشامخ، وقال: "هي من اللحظات السعيدة في عمر الإنسان عندما يقطف ما زرع خلال سنوات الجد والاجتهاد، كما أنها فرصة جميلة لأهنئ أولياء الأمور آباء وأمهات الطلاب وهم يرون بذور عطائهم وتربيتهم قد أينعت وأثمرت، ولله الحمد والشكر والمنة".

وقد عبّر عدد من منسوبي الجامعة عن سعادتهم الغامرة وتهنئتهم القلبية بهذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع وهي تخريج الدفعة الـ19 من طلاب الجامعة حيث أوضح وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الحسون أن بلادنا تشهد نهضة علمية متميزة، وقال: "ها نحن اليوم نقطف ثمرة من ثمار الإنجاز لهذه الجامعة، والمتمثلة في تخريج دفعة جديدة من شباب هذا الوطن المعطاء، والأمل يحدونا بأن يسهموا مع بقية زملائهم في أرجاء الوطن في تنميته ورقيه، بعد أن قدم لهم الغالي والنفيس، ليكونوا فيما هم عليه الآن من علم ومعرفة".

وأضاف الحسون: "تسعى جامعة الملك خالد إلى توفير كوادر سعودية مؤهلة تشارك في مسيرة التنمية الشاملة التي يشهدها وطننا الغالي في شتى المجالات"، معبرا عن تمنياته للخريجين بمستقبل زاهر، وأن يكتب الله لهم التوفيق والسداد في حياتهم العملية والمهنية القادمة، وأن يبارك في جهدهم وعملهم، وأن يأخذ بأيديهم لخدمة دينهم ووطنهم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي عهده الأمين، وولي ولي عهده".

الحربي: الجامعة حصن فكري

وقال وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ماجد الحربي: "بداية أتوجه بأصدق مشاعر الفرح والتبريكات لأبنائي وبناتي خريجي وخريجات الجامعة لهذا العام 1437/1438هـ، على إنجازهم وتحقيق طموحهم وأحلامهم بالتخرج من الجامعة، والمضي قدما نحو مستقبلهم الزاهر الذي ينتظرهم، فما أروع أن ينال المجتهد جزاءه على اجتهاده وصبره، ليكون دافعا له ولتستمر قصة نجاحه بإذن الله تعالى، وها هم اليوم يقطفون ثمار جدهم واجتهادهم بعد سنوات من العمل الجادّ والدؤوب وطلب العلم على مقاعد الدراسة"، وهنأ الخريجين والخريجات بما صنعت أيديهم، وأضاف: "طوبى لهم ما قدموا خلال مشوار مليء بالتحديات والإصرار، ولكن الثمن محصلة علمية وفيرة يجب أن يفخروا بها، وأن يسطروها إبداعا على أرض الواقع، وأن ينموا قدراتهم العلمية والتطبيقية وهم على أعتاب مرحلة جديدة من مراحل حياتهم، كما يسعدني أن أشارك أبناءنا وبناتنا الفرحة في يوم الحصاد وتتويج الجهد الدائم والمتواصل على امتداد حياتهم الدراسية في الجامعة وتحقيقهم خلالها كل متطلبات النجاح والتميز".

ونوه الحربي بأن "الجامعة بيئة ورسالة وحصن للحرية الفكرية والكرامة الإنسانية، وموطن للخلـق والإبـداع، ومشعل للمعرفة في ركب الحضارة الإنسانية والعلمية، والتزاما بهذا المبدأ، فإن جامعـة الملك خالد تضع على أولويات اهتماماتها بناء الإنسان الملم بقيم العلم والمعرفة، وإعداد الكوادر المؤهلة لتحقيق أهداف التنمية في بلادنا الحبيبة، وأوجه رسالة من القلب إلى أبنائي وبناتي الخريجين بأن ينطلقوا إلى آفاق أوسع للنجاح والإبداع، معززين بالعلم والإيمان فبهما تتحقق الآمال وتتجسد الرؤى. وأن يمدوا جسور التواصل بينهم، فهم أَمل الحاضر ولبنة المستقبل، وأن يتذكروا أنهم فخر لهـذه الجامعة كما كانت وما زالت فخرا لهم وفقهم الله وسدد على الخير خطاهم".

وتقدم بالشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على رعايته حفل تخرج الدفعة (19) كما عودنا سموه الكريم على مشاركة الفرحة أبناءه وبناته الطلاب والطالبات بجامعة الخالد، واهتمام سموه وحرصه الدائم على تشريف ورعاية فعاليات ومناسبات الجامعة. كما شكر الزملاء في الهيئة التعليمية والإدارية بجامعة الملك خالد الذين عملوا بروح الفريق الواحد، تحقيقا لأهداف الجامعة ورسالتها. وقال: "حفظ الله بلادنا من كل مكروه، ودامت في رقي وازدهار، في ظل القيادة الحكيمة لسيدي خادم الحرمين الشريفين وولى عهده الأمين وولى ولي العهد، حفظهم الله ورعاهم ذخرا لبلادنا".

ابن دعجم: ذكرى خاصة

من جهته  أشار وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور سعد بن دعجم إلى أن لكل مرحلة من مراحل عمر الإنسان طعم خاص، ومما لا شك فيه أن المرحلة الجامعية تكمن فرحتها في هذا اليوم بالتحديد، منوها إلى أنه ستكون له ذكرى خاصة في حياة كل طالب وطالبة. وهنأ ابن دعجم خريجي وخريجات جامعة الملك خالد بشكل عام على بلوغهم ما تمنوه وتحقيقهم لأحلامهم، وأضاف" "إننا كمسؤولين عن التعليم في الجامعة نسعد بزف كوكبة من الخريجين والخريجات الذين طالما انتظروا هذا اليوم لينهوا بعدها مسيرة ولتبدأ مسيرة أخرى، تنتهي مرحلة الأخذ وتبدأ مرحلة الوفاء والعطاء، فهنيئا لأبنائنا وبناتنا وهنيئا لآبائنا وأمهاتنا وهنيئا لقيادتنا وشعبها على هذا التقدم والعطاء والإنجاز".

القرني: نبارك للوطن تخريج هذه الكوكبة المتميزة

 من جهته، بين عميد القبول والتسجيل الدكتور عبدالمحسن القرني، أن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، حفل تخريج الدفعة الـ19 تعدّ وساما على صدور كافة منسوبي هذا الصرح التعليمي، وقال: "بهذه المناسبة تهنئ عمادة القبول والتسجيل الخريجين والخريجات على ما تحقق لهم من إنجاز، كما نبارك لهذا الوطن هذه الكوكبة من الخريجين والخريجات الذين هم سواعد الوطن الفتية الذين يسهمون في دفع عجلة التطور والبناء لتحقيق تطلعات هذا الوطن قيادة وشعبا".

وأضاف القرني "تزف جامعتنا هذه السنة أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة إلى سوق العمل، حيث بلغ عدد الطلبة الخريجين من الجنسين في درجة البكالوريوس 7751، فيما بلغ عدد الحاصلين على شهادة الدبلوم من الجنسين 809، وبلغ عدد خريجي الدراسات العليا 470 خريجا، من الدكتوراه 47، والماجستير 423 خريجا ".

الشريف: إسهام في التنمية

من جانبه، بين عميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور يحيى الشريف أن جامعة الملك خالد تحتفل بتخريج الدفعة التاسعة عشرة من طلابها وطالباتها، قائلا: "يسرني بداية أن أهنئ الخريجين والخريجات على هذا الإنجاز الذي حققوه، وكم هي سعادتنا في الجامعة أن نرى كوكبة جديدة من أبنائنا يخرجون للعمل في مجالات مختلفة ومتعددة بعد أن أتمّوا متطلبات الدراسة، وغير خاف أن الخريج عندما تتحقق له الشهادة الجامعية أو الدبلوم أو الدراسة العالية يكون قد اكتسب من المعارف والمهارات والمفاهيم، وأضاف إلى رصيده العلمي ما يؤهله لخوض تجربة العمل، ويكون مهيأ لتلقي الخبرات الجديدة في مجاله العملي الذي سيتصدر له، وعليه أن يظل حريصا على الإفادة من كل جديد في مجال تخصصه وعمله، وأن لا يغيب عن ذهنه تطوير قدراته وخبراته، وأن يهتم بجانب التدريب على رأس العمل، وأن يواصل دراسته كلما سنحت له الفرصة وكانت لديه القدرة على ذلك، فإذا استوفى هذه الأشياء كان قادرا على المنافسة على الوظائف والترقي فيها، وكان له إسهام في التنمية، فالمرحلة القادمة تحتاج منا المثابرة والعمل الدؤوب البناء ليقوم كل بدوره الإيجابي الذي سينعكس خيرا ونماء وتطورا، وفق الله الجميع للخير".

آل ملهي: يوم مميز

في السياق، قال عميد كلية اللغات والترجمة الدكتور عبدالله آل ملهي: "قبل ما يقارب الأربعين عاما احتفلت مثلكم بتخرجي من قسم اللغة الإنجليزية وقد خالطني شعور الفرحة بالتخرج لكنها كانت ممزوجة بشيء من الحزن، لأنني سأفتقد مقاعد الدراسة وافتقد زملائي ومن ربطتني بهم ذكريات لا تنسى، ولربما يقول البعض: ماذا تتحدث عنه؟ تفتقد أيام الدراسة؟ والجواب: نعم، ستفتقدونها ولن تدركوا هذا الإحساس إلا بعد مرور سنوات من العمر".

وأضاف آل ملهي "لا شك أنه يوم مميز لكل خريج وخريجة، وكيف لا يكون كذلك وأنتم تغادرون مقاعد الدراسة وقد نلتم من العلم في شتى مجالات تخصصاتكم ما يؤهلكم لبدء مرحلة أخرى من حياتكم، وهذه المرحلة هي رحلة أخرى في عمر مديد، بمشيئة الله"، مؤكدا أن ما وصل إليه الخريجون هو ثمرة جهد سنين من الجد والاجتهاد واليوم يقطفون ثمرة اجتهادهم.

وبارك للخريجين من أبناء الجامعة على وجه العموم ولخريجي كلية اللغات والترجمة على وجه الخصوص.

آل كاسي: رد الجميل

ووجّه عميد كلية التربية الدكتور عبدالله آل كاسي بهذه المناسبة كلمة قال فيها: "أخي الخريج حفظك الله ورعاك، أبارك لك هذا الإنجاز العلمي، وأستميحك العذر وأنت تودع جامعتك بعد أن قضيت فيها عدة أعوام من حياتك، نهلت خلالها من العلم أغزره، ومن المهارات والقيم أنبلها، اسمح لي أن أهديك كلمات من الروح، علها تلامس شغاف قلبك فتنير لك مسيرتك وتبصرك ببعض ما يجب عليك في قابل حياتك العملية" وأضاف: "أخي الخريج، العلم بلا عمل كشجر بلا ثمر، فالله الله في تطبيق ما تعلمت، فالعلم يثبت بالإنفاق، والمهارات تصقل بالممارسة، وهذا مصداقا لقول علي رضي الله عنه: "هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل"، والوطن أمانة، وحبه من الإيمان، وكما أعطاك فهو ينتظر منك رد الجميل، والعمل المهني أمان من الفقر فلا تستعب العمل". مؤكدا أن "فترة الدراسة مليئة بالعقبات والمنغصات والهموم والغموم، وها هي قد انقضت وانتهت فسامح واغفر كل ما مضى. والدك ووالدتك وكل من تعلمت منهم لهم حق عليك ولو بدعوة صالحة صادقة في ظهر الغيب فلا تبخل بذلك. جامعتك تنتظر منك التواصل الدائم والمشاركة معها في أنشطتها وفعالياتها".

وفي الختام دعا آل كاسي للخريجين والخريجات بالتوفيق والسداد ودوام التقدم والنجاح.

الأحمري: صرح علمي

وأوضح عميد عمادة التعلم الإلكتروني الدكتور فهد الأحمري في كلمته بمناسبة تخريج الدفعة التاسعة عشرة أنه: "في هذا اليوم السعيد، اليوم الذي يدعو للفخر والاعتزاز بما شهدته المملكة وتشهده من نهضة في جميع المجالات وبما حققه التعليم عموما والتعليم العالي خصوصا، وبما حققته الجامعة من توسع في التخصصات النوعية، مما يحقق احتياج أبناء الوطن ويسهم بفاعلية على المستوى المحلى والإقليمي والدولي، وذلك رغم عمرها الزمني الفتي لتصبح صرحا علميا يشار إليه بالبنان، ولم تكن ستبلغ هذا المستوى لولا توفيق الله تعالي ثم دعم ولاة الأمر - حفظهم الله جميعا - ثم بتضافر جهود إدارة الجامعة مع الأساتذة والموظفين الذين قضى كثير منهم جلّ حياته في خدمة الجامعة وطلبتها، فلهم جميعا كل التقدير والإجلال على ما قدموه ويقدمونه".

وأكد الأحمري أن هذا اليوم "هو يوم أبنائنا وبناتنا من طلبة الجامعة الخريجين، فنتقدم لهم بالتهنئة الصادقة، حيث يقطفون ثمرة جهد سنوات قضوها على مقاعد الدراسة والمعامل وميادين التدريب، لكنني أهمس في آذانهم بأن ما حصلوا عليه هي أدوات كافية للانطلاق في ميادين العمل، لكن النجاح العملي يتطلب بلورة وصقل هذه المهارات وتطويرها وتحديثها وفق احتياج سوق العمل ليفخر بكم وطنكم وذووكم وأساتذتكم وجامعتكم، لكن هذا اليوم هو - أيضا - يوم آبائهم وأمهاتهم وأسرهم، فلهم منا - جميعا - كل الاحترام والتقدير شركاء نجاح وضيوفا".

آل هباش: بداية العمل

وقدم عميد شؤون الطلاب الدكتور مريع آل هباش تهانيه للخريجين، قائلا:"تزف جامعة الملك خالد الدفعة الـ19 من خريجيها وخريجاتها، ونهدي لهم بهذه المناسبة أسمى آيات الفرحة والتبريكات، لما حققوه من إنجاز في مسيرتهم التعليمية"، وأضاف آل هباش "نحن نعول عليكم الكثير، ونتوقع منكم الكثير، وما هذه الشهادة إلا بداية مشوار العمل الذي ستسهمون به مع من سبقكم في تنمية ونهضة هذه البلاد الشامخة"، مؤكدا أن الجامعة تفخر هي أيضا بخريجيها في كل سنة، مشيرا إلى أن الخريجين والخريجات يمثلون شريحة مهمة في المجتمع، وأنهم بتخرجهم سيثبتون للعالم مدى تطور هذه البلاد واهتمامها بالعلم والتعليم.

الشهراني: قطف الثمار

وأبدى عميد كلية طب الأسنان الدكتور إبراهيم الشهراني سعادته بهذا الحدث الكبير، وقال: "يسعدني ويشرفني أن أهنئ طلاب وطالبات جامعة الملك خالد بالاحتفال بهم في عيدهم، ونبارك لهم نجاحهم وتخرجهم، ونشاركهم وذويهم هذه الفرحة، ونبعث إلى كل بيت فيه خريج أو خريجة باقة ورد بيضاء، تفاؤلا بمستقبلهم القادم، إن شاء الله".

وأشار إلى أن الخريجين قد أمضوا في الجامعة سنوات وهم في طريق العلم والإيمان، يطلبون العلم ويبحثون عن الجديد والمفيد من المعارف والعلوم، ثم جاء الوقت الذي تخرجوا فيه إلى المجتمع وهم متسلحون بسلاح العلم والإيمان والمعرفة والإتقان ليقوموا بدورهم الفاعل والإيجابي في خدمة دينهم وأمتهم ووطنهم من خلال ما سيقدمونه –إن شاء الله تعالى – من إسهامات.

وأضاف "أبنائي الطلاب والطالبات ها أنتم اليوم تقطفون ثمار مثابرتكم وجدكم واجتهادكم بعد مشوار صعب مليء بالتحديات والعوائق ولكن المحصلة العلمية وفيرة ويجب أن تفخروا بها، وأنتم على أعتاب مرحلة جديدة من مراحل الحياة. ولا تنسوا أن تجددوا الولاء والانتماء ببذل المزيد من الجهد لبناء وطننا المعطاء، لرد جزء من جميله علينا، وأكرر التهنئة لأبنائي الخريجين وأولياء أمورهم، شاكرا لأولياء الأمور ما بذلوا، حامدا الله على أن جعلهم يشاهدون نتاج توجيهاتهم وتربيتهم في تخرج أبنائهم، وأقول لكم: إن كليتنا تسعد بكم في كل ما يعن لكم، مقدمة خبراتها لكم في سبيل أن تظلوا صورة مشرقة لكليتكم وجامعتكم".

آل رمان: فترة الحصاد

 وبهذه المناسبة، قال عميد كلية العلوم الدكتور سليمان آل رمان: إن جامعة الملك خالد "تحتفل هذه الأيام بتخريج كوكبة من الطلاب والطالبات، الذين قضوا عدة سنوات بين أروقة الجامعة ينهلون فيها من العلم ويتبادلون مع أساتذتهم الخبرات والتجارب الأكاديمية والعلمية والتربوية، وفي هذه الأيام حانت فترة الحصاد؛ فكل طالب وطالبة يجني ثمار ما قدم لنفسه عندما كان على مقاعد الدراسة. وبلا شك فإن الوطن قد قدم لهؤلاء الطلبة الكثير خلال تلك الأيام، وجاء الوقت الذي يمكن لهم أن يردوا وبكل وفاء بعض ما قدمه لهم وطنهم، ويكونوا أعضاء فاعلين ولبنات بناءة تدعم وتساند استمرار دفع عجلة التنمية، والنهوض بكل ما من شأنه تحقيق الريادة في شتى المجالات حتى يعلو شأن هذه البلاد وتصبح في مصاف الدول المتقدمة. فألف مبروك لكل الخريجين والخريجات، ومن نجاح إلى نجاحات".

جامعة الملك خالد تزف أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة إلى سوق العمل
اشترك ب دفعة 19