الجرائم المعلوماتية

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أصدرت جلسات المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية، الذي نظمته جامعة الملك خالد، ممثلة في الإدارة العامة لتقنية المعلومات مؤخرا، عددا من التوصيات الخاصة بالجرائم المعلوماتية، وطرق الوقاية منها، وذلك في نهاية أعمالها.

وأوضح المشرف العام على الإدارة العامة لتقنية المعلومات، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور سالم العلياني أن جلسات المؤتمر أظهرت عددا من التوصيات، أبرزها التأكيد على أهمية المؤتمر، وضرورة إقامته بشكل دوري، وتفعيل الجهات الإعلامية في توعية المجتمع بأنظمة الجرائم المعلوماتية.

وقال إن توصيات المؤتمر أكدت على أهمية التعليم ودوره فيما يخص توعية النشأ والتواصل مع الأسرة، وفي مجال التعليم أيضا نصت على ضرورة إدراج أنظمة مكافحة الجرائم المعلوماتية ضمن المناهج التعليمية، والعمل على تحديث التشريعات والأنظمة الحالية المتعلقة بالجريمة المعلوماتية وتضمينها النصوص اللازمة لمواجهة الصور المتنوعة والمستخدمة للجريمة المعلوماتية، كما دعت إلى ضرورة إصدار لائحة تنفيذية لنظام مكافحة جرائم المعلومات.

يذكر أن جلسات المؤتمر ناقشت أربعة محاور مهمة خلال فترة إقامتها، شملت تطور الجرائم المعلوماتية، والمخاطر والتهديدات، وكذلك محوري تحليل الجرائم المعلوماتية وطرق الوقاية منها، والتوعية ومستقبل الجرائم المعلوماتية.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

ضمن فعاليات مؤتمر مكافحة الجرائم المعلوماتية بجامعة الملك خالد

غادة عوف: التداول عبر الإنترنت من المخاطر التي تهدد السعودية في الجرائم المعلوماتية

أكدت أستاذة تصميم الجرافيك وتكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية في الزلفي، التابعة لجامعة المجمعة، الدكتورة غادة محمود عوف، أن التداول عبر الإنترنت من المخاطر التي تهدد السعودية في عالم الجرائم المعلوماتية.

 وأشارت خلال مشاركتها في ثاني جلسات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية، الذي نظمته جامعة الملك خالد بأبها، مؤخرا، أن من الأساليب التي تتبعها شركات التداول المحتالة، استخدام أسماء مستعارة لشركات كبيرة في المملكة، مثل استخدام اسم شركة أرامكو، وذلك بعمل موقع يحمل نفس الاسم armcofx.com))، لإقناع المجني عليه بأنها شركة تداول تابعة لها.

وأوصت بإيجاد معهد متخصص للجريمة الإلكترونية يعطي دورات تطويرية للمحققين في الشرطة وفي هيئة التحقيق والادعاء العام، تمكنهم من معرفة كيفية استقبال الشكوى، وكيفية مواجهتها والتحقيق فيها، وتكييف الوقائع على المواد، كما دعت إلى تكثيف الجهود من الاتصالات السعودية، لحصر استخدام التقنيات بشكل سليم، وفي مجال الخير العام.

 ونادت الدكتورة غادة بتشديد العقوبات على جرائم انتحال الشخصية والقذف والتشهير والقرصنة الإلكترونية وسرقة البريد الإلكتروني والبيانات الشخصية وغيرها، كما أوصت العازمين على الدخول في شركات التداول بالتأكد من صحة هويتها ومراجعتها، والبحث عن الشركة وما يقال عنها، والأوراق الثبوتية الخاصة بها وملفها الضريبي وكيفية التعامل، وأن تكون خاضعة لجهات رقابية ومقرها في البلد نفسه، وليس عبر الإنترنت.

 وشددت على التعريف بهذه الجرائم والتحذير منها، بنشر التوعية من خلال محاضرات وورش عمل تتناول مضارها وأخطارها، وضرورة حرص الجهات المعنية بمكافحة الجرائم المعلوماتية على تطبيق الاستراتيجيات والحلول الأمنية المتكاملة في مكافحة الجرائم المعلوماتية، وتفعيل دور وسائل التواصل والاتصال التقني للكشف عن الجرائم المعلوماتية، وعمل تصاميم إنفوجرافيكك عن الجريمة المعلوماتية، وكيفية اكتشافها وتجنبها، وبثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفرض غرامة مالية وعقوبة على من يتداول بشركات الإنترنت.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أظهرت ورقة عمل مقدمة من الدكتور فائز بن علي الأسمري، أن عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة  تجاوز الـ 14 مليونا، وأنهم الأكثر إستخداماً لمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك خلال الربع الأخير من عام 2014م، ويبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة 14,328,632، حيث بلغ مستخدمي الواتس أب 22%، والفيس بوك 21%، وتويتر 19%، جاء ذلك خلال ورقة العمل التي قدمها ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية الذي نظمته جامعة الملك خالد، خلال الفترة من 27 الى 28 من الشهر الجاري.

وبين الأسمري أن عدد المستخدمين النشيطين لموقع فيس بوك الشهير يقرب من 7 ملايين مستخدم نشط، ويصل متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدمون على الإنترنت يوميا على اللاب توب، والأجهزة المكتبية 4 ساعات و57 دقيقة، بينما يصل متوسط استخدام الإنترنت من خلال الهاتف المحمول قرابة 3 ساعات، و51% من السكان يقضون ساعتين و 48 دقيقة يوميا، و94% من مستخدمي الإنترنت في المملكة يمتلكون حسابا على أي من شبكات التواصل الاجتماعي.

وفيما يتعلق باليوتيوب بالمملكة فقد أوضح الأسمري أن 50% من مستخدميه من النساء، ويبلغ عدد المشاهدات اليومية للموقع المذكور أكثر من 900 مليون، الأمر الذي يجعلها الدولة الأكثر مشاهدة لمقاطع الموقع في العالم في عام 2013م، والثانية في عام 2014م.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

ناقشت جلسات المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية الذي نظمته جامعة الملك خالد، خلال الفترة 27 – 28 من الشهر الجاري، 4 محاور شملت تطور الجرائم المعلوماتية، وتطور المخاطر والتهديدات، وكذلك محوري تحليل الجرائم المعلوماتية وطرق الوقاية منها، والتوعية ومستقبل الجرائم المعلوماتية.

وتناولت أولى جلسات المؤتمر موضوع تطور الجرائم المعلوماتية عن طريق 4 أوراق علمية، شملت ورقة تحدث فيها الدكتور عبدالعزيز الرشود عن الجهود التشريعية الدولية والوطنية والإقليمية لمواجهة الجرائم المعلوماتية، كما قدم فضيلة الشيخ ماجد الرجيعي ورقة علمية عن الجرائم المعلوماتية وتطبيقها بالمحاكم، فيما استعرض الأستاذ عبدالله الشهراني ورقة علمية بعنوان "مقارنة نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية المحلي بالأنظمة والتشريعات الإقليمية والعالمية"، واختتمت الجلسة بمناقشة ورقة "الجرائم المعلوماتية والإلكترونية وسبل مواجهتها"، للمهندس بدر القحطاني.

كما تحدثت الجلسة الثانية عن موضوع "تطور المخاطر والتهديدات" بـ3 ورقات علمية، استهلها المهندس عبدالله الأسمري الذي تحدث عن حماية أنظمة المعلومات الخاصة للفرد من تهديد الأمن المعلوماتي، وقدم الدكتور عبدالرحمن الغامدي خلال الجلسة أيضا ورقة علمية بعنوان "المخاطر المتزايدة للجرائم المعلوماتية"، واختتمت الجلسة بورقة للشيخ خالد السريعي، بعنوان "تطور المخاطر والتهديدات".

وحول موضوع تحليل الجرائم المعلوماتية وطرق الوقاية منها تمت مناقشة 3 ورقات علمية، ناقشت أولاها نظام الجرائم المعلوماتية وشرحا لبعض بنوده، قدمها المهندس هاني معشي، كما تناولت الورقة الثانية الصفات الشخصية والسلوكية لمرتكبي الجرائم المعلوماتية، وقدمها الدكتور صالح العقيل، واستعرض الأستاذ نايف المدرع آخر أوراق الجلسة الثالثة، والتي ناقشت "دور هيئة التحقيق والادعاء العام في الجرائم المعلوماتية".

فيما اختتمت جلسات المؤتمر بـ3 ورقات علمية، حول محور التوعية ومستقبل الجرائم المعلوماتية، والتي بدأها الدكتور فايز الأسمري بورقة عن موضوع المسؤولية الاجتماعية للحد من الجرائم المعلوماتية الناتجة عن سوء استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وطرق معالجتها، كما قدمت الدكتورة غادة عوف ورقتها العلمية عن موضوع التداول بالإنترنت كخطر يواجه المملكة العربية السعودية.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

نيابة عن أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود، افتتح معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، اليوم، المؤتمر الدولي الثاني "لمكافحة الجرائم المعلوماتية"، والمعرض المصاحب للمؤتمر، الذي تنظمه الجامعة، ممثلة في الإدارة العامة لتقنية المعلومات، وتقام فعالياته خلال الفترة 27-28 جمادى الآخرة 1438هـ بمدينة أبها.

وشكر السلمي في كلمته التي ألقاها، أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود، على دعمه اللامحدود للجامعة وبرامجها المختلفة، كما شكر معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، مبينا أن هذا المؤتمر يأتي من الجامعة لوضع الحلول العلمية والتقنية اللازمة لمكافحة الجرائم المعلوماتية، والتعريف بأنواعها، ودراسة أنظمتها في المملكة العربية السعودية.

وقال مدير الجامعة بأننا نعيش اليوم حياة تتميز بثورة معلوماتية فارقة يمكن أن تمثل قوة للأمم الواعية التي تسخر البرامج الحاسوبية والشبكة المعلوماتية لترسيخ هويتها وحماية أمنها الوطني، لأن تطور وسائل الاتصال الحاسوبية وازدهار التجارة الإلكترونية يحتم علينا المضي قدما نحو تطوير الوسائل اللازمة لحماية تلك التعاملات من الجرائم الإلكترونية.

السلمي : التوعية بنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية من أوجب واجبات الجامعات ومؤسسات المجتمع

وأضاف أن التوعية بنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية ملحة في عصرنا هذا، وهي من أوجب واجبات الجامعات ومؤسسات المجتمع، لأن كثيرا من الناس لا يعرفون خطورة هذا الأمر والعقوبات المترتبة على ارتكاب هذه الجرائم، ويجب على الجامعات أن تسهم في مكافحة الجرائم المعلوماتية، لتشجيع الدراسات الجادة في هذا الشأن، وبث الوعي بخطورة هذه الجرائم، والتعليم والتدريب على أساليب التعامل معها، ليسهم ذلك في التحول الوطني المعتمد على النزاهة وتنمية الاقتصاد المعرفي.

وأكد السلمي أن الجامعة تؤمن إيمانا عميقا بأن الدراسات المعنية بمكافحة الجرائم المعلوماتية عبر الشبكة العالمية تعد خدمة جليلة للمجتمع والوطن، وهي نتاج تعاون مثمر بين قطاعات متنوعة حكومية وأهلية، وهنا تبدو الحاجة ماسة لتوعية أبناء وبنات الوطن بخطورتها والاطلاع على الأنظمة اللازمة لاستخدامها.

من جانبه، قال المشرف العام على الإدارة العامة لتقنية المعلومات، رئيس اللجنة العلمية الدكتور سالم العلياني، إن الجامعة، ممثلة في الإدارة العامة لتقنية المعلومات، ومن منطلق دورها في خدمة المجتمع وتعزيز البحث العلمي، أقامت هذا المؤتمر الذي يهدف إلى رفع مستوى مكافحة الجرائم المعلوماتية، وزيادة الوعي المجتمعي والحس الأمني لدى أفراد المجتمع.

العلياني : المؤتمر يهدف إلى رفع مستوى مكافحة الجرائم المعلومـاتيـة وزيـادة الــوعي المجتـمـعي لــدى أفـــراد المجتمـــع

وبيّن العلياني أن اللجنة العلمية رأت أن تشمل المحاور الرئيسية للمؤتمر التعريف بالجريمة المعلوماتية، والأدلة الجنائية الرقمية، ووسائلها الحديثة، والتقنيات الحديثة في مكافحة الجريمة المعلوماتية، والطبيعة القانونية لها، والصفات الشخصية والسلوكية لمرتكبيها، كما تشمل دور الجهات المعنية بمكافحة هذا النوع من الجرائم، ودور مؤسسات التعليم والإعلام في نشر الثقافة والوعي بمخاطر الجريمة المعلوماتية.

من جهته، قدّم أستاذ كلية القانون بجامعة المجمعة الدكتور عبدالعزيز الرشود كلمة المشاركين، والتي رحب فيها بمدير الجامعة، والمشاركين والحضور، مشيرا إلى مدى أهمية هذا المؤتمر لتناوله نوعا من الجرائم المرتبطة ارتباطا وثيقا بالتطور التقني الهائل الذي تعيشه البشرية في مجال تقنية المعلومات والثورة المعلوماتية، مؤكدا أنه مع التطور التكنولوجي في مجال تقنية المعلومات تزداد الصور الإجرامية للجريمة المعلوماتية التي باتت تهدد المصالح الأساسية للدول والأفراد، على حد سواء.

وحول مكافحة الجريمة المعلوماتية، أوضح الرشود أنها تمثل تحديا حقيقيا للدول، لاتخاذها شكل الجريمة العابرة للحدود الدولية، مما يعني نشوء إشكالات عدة في سبل مواجهتها، وانعقاد الاختصاص القضائي في المعاقبة عليها، مشيرا إلى أن مكامن خطورة الجريمة المعلوماتية لا ترتبط بمكان محدد ولا بسن معينة، إضافة إلى أن ضحاياها من كافة شرائح المجتمع.

السلمي يفتتح المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية بالجامعة

المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية

ترعى جامعة الملك خالد المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية المنعقد بفندق قصر أبها  في الفتره ما بين 26-27 مارس 2017 . وهو حدث يعقد سنويا ويجتمع فيه الرواد من الأكاديميين والباحثين والطلاب للتفاعل وتبادل الأفكار ذات الصلة بجرائم المعلومات ، كما يعتبر المؤتمر منبرا مفتوحا للباحثين فى مجال مكافحة الجرائم المعلوماتية لعرض أبحاثهم على جمهور يتسع ليشمل خبراء من مختلف الحقول العلمية بالإضافة إلى خبراء فى مجال أمن المعلومات. ويوفر المؤتمر أيضا فرصة للباحثين الناشئين لمناقشة الجوانب الرئيسية وأحدث نتائج البحوث المتعلقة  بمكافحة الجرائم المعلوماتية. 

عربية
اشترك ب الجرائم المعلوماتية