|
وسط
عالم تتداخل فيه الفروق الثقافية، وفي خضم عولمة متسارعة قد تلقي
بظلالها على الهوية الأممية والحدود السياسية تبرز اللغة كعامل
اتصال وناقل للحضارة أو وسيلة هيمنة وتحييد للمجتمعات التي لا تقوى
على المنافسة. ومثلما تتعاظم موازيين القوة في السياسة والاقتصاد،
كذلك اللغة، باعتبارها كائنا حيا يمثل الشريان الذي به تصل موازين
القوى لعقول الشعوب. أين نحن من هذا السباق وأين نقف على الميزان؟ |